الأمر جدّ خطيـــــر
ركاد حسن خليل
ركاد حسن خليل
كنت دائمـًا وما زلت أعتقد أنّ هذا العالم لا يحكم عبطـًا وعبثـًا، وأن هناك مؤسسة ما، عالمية، تسيطر على سياسـات واقتصاديات كل دول العالم، وأن ليس هناك شاردة أو واردة تجري على هذه البسيطة إلا ّ وقد رقـَبَتها تلك المؤسـّسة ورسمت لها حدودًا لا يسمح بتجاوزها ، وإلا ّ الويل والثـّبور وعظائم الأمور ويحلّ اندلاع الشـّرور.
هكذا نحن البشر، حكـّامًا ومحكومين نخضع بإرادتنا أو بغير إرادتنا، بمعرفتنا أو بدون إدراكٍ منـّا لهذا النـّظام العالمي. وتسير الأمور من أدناها إلى أعلاها أو إلى أقصاها، يمينـًا أو يسارًا شمالا ً أو جنوبـًا تحت سقفِ، أو لِنـَقـُل سمـاءِ هذه المؤسسة. فلا حروب وصراعات ولا فقر، ولا أزمات مالية ولا انحدار أخلاقي إلا ّ ولهذه المؤسـّسة إصبع يديرها، أو على الأقل بمعرفة تلك المؤســّسة طالما كان تحت سمائها وضمن الحدود المسموح بها.
ومن منـّا لم يعِــش حربــًا أو تابع أزمة ً، حتـّى أننا ولسِني عمرنا لم نعلم أنّ يومًا مرَّ على كرتنا الأرضيـّة، دون قتلٍ أو حربٍ وصراعاتٍ لا هوادةَ فيها، منها ما يأكلُ حتـّى الهَشــيم، ويبيد حتـّى الحـَجـَر. وما يَهمـّني هنا، بلادنا ومنطقتنا " الشـّرق الأوسط ". لهذا فإنـّي مُتخوّفٌ ومُتشـَكـّكٌ، وأشعر أنّ الأمر خطير، فيما تتناوله وسائل الإعلام، عن المصالحة العربيـّة العربيـّة والمصالحة الفلسطينيـّة الفلسطينيـّة ، وخطاب أوباما الأخير تجاهَ إيران، وقبلُ ذلك وقف إطلاق النـّار في غزّة، والهدنة مع الكيان الصـّهيوني. فنحن لم نتعوّد من العرب تجاه بعضهم البعض، هذا الود. وكذا عندنا نحن الفلسطينيـّون، أستغرب من اجتماع قطبي المغناطيس ، فتحتَ أيّ نظريـّة وقانون سيـتـّحدان؟
ماذا يخطـّط لمنطقتنا، في ظلِّ هذا السـّكون وما يبدو من طـَمـَأنينة، والحكـّام هم هم كما عرفناهم منذ طفولتنا؟
أيُّ تخدير ٍ نحقن بهِ كي يتمّ ما يرسمُ لنا ؟
لستُ أدري " وغـُلبَ حصاني " . لذا أتمنـّى على الأخوة الكرام المتابعين لمجريات الأمور والمحللين السـيـاسيين، توضيح هذا الأمر لنا كي تعمّ المعرفة، وكي لا نبقى على عمانا. مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ حوالي مئة وأربعين ألف جندي أمريكي متواجدون اليوم في العراق، وأنّ خمسة عشر ألف جندي من حلف النـّاتو في جنوب لبنان يراقبون بحره وسماه. كما أنّ أحد شروط الهدنة في غزّة كان مراقبة السـّواحل والأجواء فوق المتوســّط لمنع تهريب السـّلاح. وكذا فإنّ الكثير من القطع البحريـّة الحربيـّة العالمية تتواجد في بحر العرب وصولا ً إلى الخليج العربي، بحجــّة مطاردة القراصنة الصـّوماليين.
ولكم خالص الشــّكر وكثير الامتنان.
هكذا نحن البشر، حكـّامًا ومحكومين نخضع بإرادتنا أو بغير إرادتنا، بمعرفتنا أو بدون إدراكٍ منـّا لهذا النـّظام العالمي. وتسير الأمور من أدناها إلى أعلاها أو إلى أقصاها، يمينـًا أو يسارًا شمالا ً أو جنوبـًا تحت سقفِ، أو لِنـَقـُل سمـاءِ هذه المؤسسة. فلا حروب وصراعات ولا فقر، ولا أزمات مالية ولا انحدار أخلاقي إلا ّ ولهذه المؤسـّسة إصبع يديرها، أو على الأقل بمعرفة تلك المؤســّسة طالما كان تحت سمائها وضمن الحدود المسموح بها.
ومن منـّا لم يعِــش حربــًا أو تابع أزمة ً، حتـّى أننا ولسِني عمرنا لم نعلم أنّ يومًا مرَّ على كرتنا الأرضيـّة، دون قتلٍ أو حربٍ وصراعاتٍ لا هوادةَ فيها، منها ما يأكلُ حتـّى الهَشــيم، ويبيد حتـّى الحـَجـَر. وما يَهمـّني هنا، بلادنا ومنطقتنا " الشـّرق الأوسط ". لهذا فإنـّي مُتخوّفٌ ومُتشـَكـّكٌ، وأشعر أنّ الأمر خطير، فيما تتناوله وسائل الإعلام، عن المصالحة العربيـّة العربيـّة والمصالحة الفلسطينيـّة الفلسطينيـّة ، وخطاب أوباما الأخير تجاهَ إيران، وقبلُ ذلك وقف إطلاق النـّار في غزّة، والهدنة مع الكيان الصـّهيوني. فنحن لم نتعوّد من العرب تجاه بعضهم البعض، هذا الود. وكذا عندنا نحن الفلسطينيـّون، أستغرب من اجتماع قطبي المغناطيس ، فتحتَ أيّ نظريـّة وقانون سيـتـّحدان؟
ماذا يخطـّط لمنطقتنا، في ظلِّ هذا السـّكون وما يبدو من طـَمـَأنينة، والحكـّام هم هم كما عرفناهم منذ طفولتنا؟
أيُّ تخدير ٍ نحقن بهِ كي يتمّ ما يرسمُ لنا ؟
لستُ أدري " وغـُلبَ حصاني " . لذا أتمنـّى على الأخوة الكرام المتابعين لمجريات الأمور والمحللين السـيـاسيين، توضيح هذا الأمر لنا كي تعمّ المعرفة، وكي لا نبقى على عمانا. مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ حوالي مئة وأربعين ألف جندي أمريكي متواجدون اليوم في العراق، وأنّ خمسة عشر ألف جندي من حلف النـّاتو في جنوب لبنان يراقبون بحره وسماه. كما أنّ أحد شروط الهدنة في غزّة كان مراقبة السـّواحل والأجواء فوق المتوســّط لمنع تهريب السـّلاح. وكذا فإنّ الكثير من القطع البحريـّة الحربيـّة العالمية تتواجد في بحر العرب وصولا ً إلى الخليج العربي، بحجــّة مطاردة القراصنة الصـّوماليين.
ولكم خالص الشــّكر وكثير الامتنان.
تعليق