حدثني عن حلمك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    حدثني عن حلمك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لامستقبل لمن لا ماضي له ولا جديد لمن ليس له قديم !
    [mark=#FF6699]حدثني عن حلمك وأنت طفل ...[/mark]هل تتذكره ؟
    هل لديك الجراءه على سرد جميع الأحلام ؟
    هل كان لك حلم أصلا ؟

    هل قطعت منه جزء كبير في التحقيق ؟

    أتركك وحلمك
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    حُلمي ؟؟؟

    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لامستقبل لمن لا ماضي له ولا جديد لمن ليس له قديم !
    [mark=#FF6699]حدثني عن حلمك وأنت طفل ...[/mark]هل تتذكره ؟
    هل لديك الجراءه على سرد جميع الأحلام ؟
    هل كان لك حلم أصلا ؟

    هل قطعت منه جزء كبير في التحقيق ؟

    أتركك وحلمك
    أخي الحبيب مصطفى و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
    أسئلتك رغم صغر حجمها كبيرة بأبعادها و ... محرجة في بعضها !
    إن الذين يطول نومهم تكثر أحلامهم، هكذا قيل. و الأمة التي تنام إلى الضحى أو إلى الزوال أو العشي تكثر أحلامها كذلك، بل تكون "حياتها"، إن جاز تسمية النوم حياة، كلها أحلاما في أحلام !
    و مع هذا فلا بد للإنسان من حلم حقيقي يعيش له و يموت من أجله و لا سيما إن كان الحلم إحياء أمة و بعث حضارة !
    حلمي أن يعود الإسلام إلى سابق مجده و تعود الحضارة الإسلامية إلى تالد عهدها فتقود البشرية إلى النجاح و الفلاح بإذن الله تعالى.
    لكن هذا الحلم لا يتحقق إلا بوعي صحيح و عمل دؤوب و جماعة متحدة و تضحية كاملة و أرى أن هذه الشروط غير متوفرة الآن لا فينا كأمة و لا كأفراد حرصاء على الخير محبين للبر، و البر و الخير في العيش بالإسلام للإسلام !
    أخي مصطفى : لقد أثرت كوامن نفسي فبثثت بعضها هنا لعلي أجد عندك دواء لأدوائي و أقلها ألم في قلبي و غصة في حلقي و مرارة في نفسي !
    أرشدنا الله بمنه و كرمه إلى ما فيه خيرنا و خير أمتنا، اللهم آمين.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • كوثر خليل
      أديبة وكاتبة
      • 25-05-2009
      • 555

      #3
      الأستاذ مصطفى الشرقاوي

      إن أحلام الطفل في سنواته المبكرة تدل على شخصيته و قد كنت أحلم في صغري بأن أصير طبيبة جرّاحة و لكن مطالعاتي المبكرة جدا و اطلاعي على عوالم الشعور و النفس البشرية جعل كياني يرقّ عاما فعاما و المكابدة التي حوّلتني مع السنوات من قارئة نهمة في الأدب و العلوم الانسانية و أدبيات العلوم إلى كاتبة و هذا ما جعلني ألغي هذا الحلم من مساري فقد اقتنعت مسبقا بأنني لن أمسك في حياتي مشرطا و أضعه في جسد انسان حتى و إن كنت سأخفف من آلامه و أنا أحترم هذه المهنة و لكن لها أهلها و التشريح لا يتعلق بالطب فقط بل يتعلق بالنفس و المجتمع و بإمكاني القيام به دون دم"
      أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة كوثر خليل مشاهدة المشاركة
        الأستاذ مصطفى الشرقاوي

        إن أحلام الطفل في سنواته المبكرة تدل على شخصيته و قد كنت أحلم في صغري بأن أصير طبيبة جرّاحة و لكن مطالعاتي المبكرة جدا و اطلاعي على عوالم الشعور و النفس البشرية جعل كياني يرقّ عاما فعاما و المكابدة التي حوّلتني مع السنوات من قارئة نهمة في الأدب و العلوم الانسانية و أدبيات العلوم إلى كاتبة و هذا ما جعلني ألغي هذا الحلم من مساري فقد اقتنعت مسبقا بأنني لن أمسك في حياتي مشرطا و أضعه في جسد انسان حتى و إن كنت سأخفف من آلامه و أنا أحترم هذه المهنة و لكن لها أهلها و التشريح لا يتعلق بالطب فقط بل يتعلق بالنفس و المجتمع و بإمكاني القيام به دون دم"
        [align=center]أهلا بك أستاذة كوثر !
        يبدو أننا سنكوِّن مع الأستاذ مصطفى تكتلا جديدا هنا في الملتقى و أتمنى أن يكون في تكتلنا الناشيء خدمة للملتقى و فائدة للجميع.
        لقد ذكرتني الجملة التي لونتها بالأحمر موضوعي "جراحة الأفكار بين المدارسة و الممارسة" المنشور هنا و هذا ما يشجعني على دعوتك لقراءته و التعليق عليه ما دمت "جرَّاحة أفكار" مثلي و لك مني جزيل الشكر سلفا.
        تحيتي و مودتي.
        [/align]
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • مصطفى شرقاوي
          أديب وكاتب
          • 09-05-2009
          • 2499

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          أخي الحبيب مصطفى و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
          أسئلتك رغم صغر حجمها كبيرة بأبعادها و ... محرجة في بعضها !
          إن الذين يطول نومهم تكثر أحلامهم، هكذا قيل. و الأمة التي تنام إلى الضحى أو إلى الزوال أو العشي تكثر أحلامها كذلك، بل تكون "حياتها"، إن جاز تسمية النوم حياة، كلها أحلاما في أحلام !
          و مع هذا فلا بد للإنسان من حلم حقيقي يعيش له و يموت من أجله و لا سيما إن كان الحلم إحياء أمة و بعث حضارة !
          حلمي أن يعود الإسلام إلى سابق مجده و تعود الحضارة الإسلامية إلى تالد عهدها فتقود البشرية إلى النجاح و الفلاح بإذن الله تعالى.
          لكن هذا الحلم لا يتحقق إلا بوعي صحيح و عمل دؤوب و جماعة متحدة و تضحية كاملة و أرى أن هذه الشروط غير متوفرة الآن لا فينا كأمة و لا كأفراد حرصاء على الخير محبين للبر، و البر و الخير في العيش بالإسلام للإسلام !
          أخي مصطفى : لقد أثرت كوامن نفسي فبثثت بعضها هنا لعلي أجد عندك دواء لأدوائي و أقلها ألم في قلبي و غصة في حلقي و مرارة في نفسي !
          أرشدنا الله بمنه و كرمه إلى ما فيه خيرنا و خير أمتنا، اللهم آمين.
          السلام عليكم ... مرحبا بك أيها القائد

          لا أخفيك سرا ظاهرا وكيف لا أصبر على رد الطبيبه كوثر خليل والدكتور حسين ... كيف أنهما يعيشان فكرة تشريح الأفكار وإزالة أمراضها وأوجاعها ... قرأت لك في التشريح وحتى الآن لم انتهِ بعد .. غير أني مع بعض سطورك أفاجئ بعهد مضى وحلم واقعي ولكن بين جنبات عقل مريض بحب التوقيع وشئ من الظهور عبر السطور .... وما كان طرحي هذا وهو البسيط من وجهة نظر من يمر سريعا ولكنه يحتاج لمجلدات من العقول الحالمة وقصص مع أصحاب الأهواء الهائمه وشئ من توضيح لأرباب العقول النيرة ... فكانت مبادرتك هذه وتعقيبي بعالم الأحلام ....

          إسمح لي أستاذي أن أزف إليك بشرى تستحق منك تعديل مشاركتك وهو أن هناك أشبالا تتمنى أن تتربى على حلمك وتسير بخطوها في جوار خطوك بهدف واحد وحلم أصيل .

          صورة من كياني الداخلي يحتاج لمرآتكم .... دمتم بنور الله وبصيرته

          نتواصل هنا أو هناك المهم أننا تواصلنا

          والسلام .....

          تعليق

          • مصطفى شرقاوي
            أديب وكاتب
            • 09-05-2009
            • 2499

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة كوثر خليل مشاهدة المشاركة
            الأستاذ مصطفى الشرقاوي

            إن أحلام الطفل في سنواته المبكرة تدل على شخصيته و قد كنت أحلم في صغري بأن أصير طبيبة جرّاحة و لكن مطالعاتي المبكرة جدا و اطلاعي على عوالم الشعور و النفس البشرية جعل كياني يرقّ عاما فعاما و المكابدة التي حوّلتني مع السنوات من قارئة نهمة في الأدب و العلوم الانسانية و أدبيات العلوم إلى كاتبة و هذا ما جعلني ألغي هذا الحلم من مساري فقد اقتنعت مسبقا بأنني لن أمسك في حياتي مشرطا و أضعه في جسد انسان حتى و إن كنت سأخفف من آلامه و أنا أحترم هذه المهنة و لكن لها أهلها و التشريح لا يتعلق بالطب فقط بل يتعلق بالنفس و المجتمع و بإمكاني القيام به دون دم"
            إسلوبك الرائع وشئ من داخلك يظهر من حروفك وهذا ما يجعل المريض يستسلم بالكُلية لعالم أفكاركم , ودونما جهد منه ولا منكِ تضعي يدك على الجرح ... ولكن سائلك بالله سؤالا ... كم مريضاً كنت ِ سببا في شفائه ... ربما لا تستطيعي الإجابة فالتصنيف المكتوب ولد الكاتب المخلد فلربما ينتفع في الصين من مكتوب كتب بالشام ... إلا أني وجدت شيئا من التوافق بين حلمكم وحلم من أحبه وأقدره ... هكذا يا أستاذتنا تكون المبادرة ....
            هل ستكون مبادرة جماعية ؟
            هل لابد من إختيار قائد للمبادرة ؟
            إلى أين ستذهب المسيرة ؟
            في أى المستشفيات سيقف الجراحون ؟
            هل سيستجيب المرضى للمشرط الليزري من بين أناملكم ؟

            أسئلة تحتاج إلى توضيح ربما ينتفع به زائر أو يقابل قلب ٌ متدبر أو عقل مفكر .

            أجوبتكم تجبرني إلى أن أستنزف أقلامكم

            نتواصل بشئ من المقاربه الداخلية والتوضيح المجهري للنفسيات !!

            النفسيات التي تحلليها ببراعه

            تعليق

            • نجوى فوزي
              أديب وكاتب
              • 27-05-2009
              • 98

              #7
              من يخجل من ذكر حلمه هومن استسلم وتخاذل وتقاعس فباعدت بينهما السنين آلاف الأعوام .تذكر مابقى منه وانهض واسعى له واسأل نفسك لماذا ولد كبيرا وبقى صغيرا .كيف تعيد له الحياة فتعيد له النفس وتمنحه الأكسجين كي يعيش.من نسي حلمه فقد مات بموت حلمه لاتفكر في العمر فهو هبة الله لكل البشرية وهو من يعرف مقداره من السنين الحلم ليس له عمر يقف عنده نحن من نميته. والثانية التي تقضيها في تحويل حلمك الى حقيقة ستمنحك قوة مابعدها قوة .ارعى حلمك حتى يظل يانعا ودعه يرى النورمهما ضاع من السنين فكم من أناس ظلوا يحنون على حلمهم وكفلوه بالرعاية وانتظروا ولادته العسرة لظروف كثيرة يمكن أن يصادفها كالقهر والكبت والجهل واصبح االآن يافعا يكبر كل يوم غير مبالين بما ضاع من سنين

              تعليق

              • كوثر خليل
                أديبة وكاتبة
                • 25-05-2009
                • 555

                #8
                أستاذ حسين ليشوري

                يسعدنى جدا أن يكوّن كل أطراف الملتقى فريقا واحدا (ما شاء الله) يدفع كل منهم الآخر نحو الأفضل و يقدم كل واحد منهم ما في وسعه لتبليغ فكرة اقتنع بها حتى لو لم يكن صاحبها.
                فكرة الأستاذ مصطفى جميلة و محفّزة للأفكار والذكريات و يمكن التوسع فيها كثيرا. سأطلع إن شاء الله على مقالك و سأستفيد منه فشكرا.
                أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

                تعليق

                • كوثر خليل
                  أديبة وكاتبة
                  • 25-05-2009
                  • 555

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
                  إسلوبك الرائع وشئ من داخلك يظهر من حروفك وهذا ما يجعل المريض يستسلم بالكُلية لعالم أفكاركم , ودونما جهد منه ولا منكِ تضعي يدك على الجرح ... ولكن سائلك بالله سؤالا ... كم مريضاً كنت ِ سببا في شفائه ... ربما لا تستطيعي الإجابة فالتصنيف المكتوب ولد الكاتب المخلد فلربما ينتفع في الصين من مكتوب كتب بالشام ... إلا أني وجدت شيئا من التوافق بين حلمكم وحلم من أحبه وأقدره ... هكذا يا أستاذتنا تكون المبادرة ....
                  هل ستكون مبادرة جماعية ؟
                  هل لابد من إختيار قائد للمبادرة ؟
                  إلى أين ستذهب المسيرة ؟
                  في أى المستشفيات سيقف الجراحون ؟
                  هل سيستجيب المرضى للمشرط الليزري من بين أناملكم ؟

                  أسئلة تحتاج إلى توضيح ربما ينتفع به زائر أو يقابل قلب ٌ متدبر أو عقل مفكر .

                  أجوبتكم تجبرني إلى أن أستنزف أقلامكم

                  نتواصل بشئ من المقاربه الداخلية والتوضيح المجهري للنفسيات !!

                  النفسيات التي تحلليها ببراعه

                  شكرا لك أستاذ مصطفى على هذا التعليق الجميل، الكتابة تشريح داخلي قبل أن يكون خارجيا و كل مرة تجد فيها نفسك ، يجد فيها من يقرؤك نفسه و هي تتطلب الكثير من المعاناة و الصبر و حبذا لو تحوّلت إلى عملية تَخَاطُرٍ مثمرة.
                  أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

                  تعليق

                  • مصطفى شرقاوي
                    أديب وكاتب
                    • 09-05-2009
                    • 2499

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نجوى فوزي مشاهدة المشاركة
                    من يخجل من ذكر حلمه هومن استسلم وتخاذل وتقاعس فباعدت بينهما السنين آلاف الأعوام .تذكر مابقى منه وانهض واسعى له واسأل نفسك لماذا ولد كبيرا وبقى صغيرا .كيف تعيد له الحياة فتعيد له النفس وتمنحه الأكسجين كي يعيش.من نسي حلمه فقد مات بموت حلمه لاتفكر في العمر فهو هبة الله لكل البشرية وهو من يعرف مقداره من السنين الحلم ليس له عمر يقف عنده نحن من نميته. والثانية التي تقضيها في تحويل حلمك الى حقيقة ستمنحك قوة مابعدها قوة .ارعى حلمك حتى يظل يانعا ودعه يرى النورمهما ضاع من السنين فكم من أناس ظلوا يحنون على حلمهم وكفلوه بالرعاية وانتظروا ولادته العسرة لظروف كثيرة يمكن أن يصادفها كالقهر والكبت والجهل واصبح االآن يافعا يكبر كل يوم غير مبالين بما ضاع من سنين


                    نجوى فوزي ........ ونصيحتك الطيبة " نسأل الله أن ينتفع بها الكاتب والقارئ والماكث والزائر ... وأن تجد مسلك النور كي تخرج من ظلمات الكبت .

                    حلمكم ومتنفسه ... حلمكم وحيويته ......... أين ؟

                    رغم روعة مروركم لكني لم أرى حلمكم من بين السطور !؟

                    نتواصل بعد مروركم ثانية يالطيبة

                    و
                    د
                    مت
                    ي
                    بود

                    تعليق

                    • مصطفى شرقاوي
                      أديب وكاتب
                      • 09-05-2009
                      • 2499

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة كوثر خليل مشاهدة المشاركة
                      الكتابة تشريح داخلي قبل أن يكون خارجيا و كل مرة تجد فيها نفسك ، يجد فيها من يقرؤك نفسه و هي تتطلب الكثير من المعاناة و الصبر و حبذا لو تحوّلت إلى عملية تَخَاطُرٍ مثمرة.
                      كنت أطمع ولكني اقتنعت !

                      ما رأيك أستاذ ليشوري
                      في هذه الكلمات

                      رد طيب وإسلوب إما ذكي وإما متعجل

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة كوثر خليل مشاهدة المشاركة
                        أستاذ حسين ليشوري

                        يسعدنى جدا أن يكوّن كل أطراف الملتقى فريقا واحدا (ما شاء الله) يدفع كل منهم الآخر نحو الأفضل و يقدم كل واحد منهم ما في وسعه لتبليغ فكرة اقتنع بها حتى لو لم يكن صاحبها.
                        فكرة الأستاذ مصطفى جميلة و محفّزة للأفكار والذكريات و يمكن التوسع فيها كثيرا. سأطلع إن شاء الله على مقالك و سأستفيد منه فشكرا.
                        [align=center]أختي الكريمة كوثر : شكرا لك على تفاعلك البناء.[/align]
                        [align=justify]التكتلات ليست عيبا في حد ذاتها إذ الأفكار و الأهواء المتشابهة تتجاذب كما تتجاذب الجزيئات في الذرة الواحدة و الذرة إلى الذرة و الذرات تشكل الكيانات و هكذا، أو التكتلات كمجموعة آلات في الأوركسترا الواحدة تنسجم و تتناغم فتخرج لنا سانفونية رائعة، إنما العيب و النقص إذا تحولت التكتلات إلى عصابات متناحرة أو شرذمات متناقضة كل واحدة منها تدعو لنفسها فقط و هنا يكون الهلاك و الفشل و تنحل عرى الجمع و هذا ما لا نحبه و لا نقبله لملتقانا هذا أو غيره، الجوار يقتضي الحوار فالمساعدة و المؤازرة.[/align]
                        [align=center]دمت على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي.[/align][align=center]تحيتي و مودتي[/align]
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
                          كنت أطمع ولكني اقتنعت !

                          ما رأيك أستاذ ليشوري
                          في هذه الكلمات

                          رد طيب وإسلوب إما ذكي وإما متعجل
                          ما رأيي في أي الكلمات : كلماتك أو كلمات أختنا كوثر ؟
                          الكل طيب، المهم الاستمرار على العطاء النافع و النصح لبعضنا في كل الظروف.
                          الكتابة معاناة حقيقية و لي مقالة بعنوان "قلم و ألم" سأنشرها في سلسلة "قيم اجتماعية" قريبا إن شاء الله تعالى أصور فيها معاناة الأقلام الحرة !

                          دمتم و دامت أقلامكم النيرة.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • زحل بن شمسين
                            محظور
                            • 07-05-2009
                            • 2139

                            #14
                            الحلم هو الرسالة الاؤلى من النفس البشرية الى عالم المادة

                            [align=center]

                            ان الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.؟!

                            وبالنفس البشرية يولد الحلم لاول مرة ...
                            منذ الطفولة ومع الطفولة يكبر ويكبر...

                            قد يتحول الى خيال واسع...
                            ومن ثمّ الى افكار وافكار تصنع شيئا بعالم المادة؟!

                            كنت احلم ان اكون سراجا منيرا...؟!


                            البابلي وليد العنقاء يلقي عليكم السلام وعلى باسلات وبواسل الرافدين

                            [/align]

                            تعليق

                            • مصطفى شرقاوي
                              أديب وكاتب
                              • 09-05-2009
                              • 2499

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                              ما رأيي في أي الكلمات : كلماتك أو كلمات أختنا كوثر ؟
                              الكل طيب، المهم الاستمرار على العطاء النافع و النصح لبعضنا في كل الظروف.
                              الكتابة معاناة حقيقية و لي مقالة بعنوان "قلم و ألم" سأنشرها في سلسلة "قيم اجتماعية" قريبا إن شاء الله تعالى أصور فيها معاناة الأقلام الحرة !

                              دمتم و دامت أقلامكم النيرة.
                              المهم أننا نتفق لما وجدت حلم الأستاذة كوثر قريب من خطتكم ومشواركم المرجو كنت قد أسررت في نفسي سرا وهو :-
                              لما تكلمت كوثر خليل عن تشريحها بلا دم
                              تكلمت أنت عن علاج الافكار بداية من المنشار إلى المشرط
                              قلت أنا .. لعل وعسى نتفق على فكرة واحدة بعد أن نعالجها سويا تحت إشرافكم

                              فمتى هذه الفكرة وكنت أنتظر إجابه كافيه وافيه من الأسئلة الموجهه لكوثر خليل لذا سأضعها لك لتجيبني أنت ...

                              المبادرة ....
                              هل ستكون مبادرة جماعية ؟
                              هل لابد من إختيار قائد للمبادرة ؟
                              إلى أين ستذهب المسيرة ؟
                              في أى المستشفيات سيقف الجراحون ؟
                              هل سيستجيب المرضى للمشرط الليزري من بين أناملكم ؟

                              أسئلة تحتاج إلى توضيح ربما ينتفع به زائر أو يقابل قلب ٌ متدبر أو عقل مفكر .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X