درس
" هل نستعيد الأندلس؟
يسأل الطفل المدرّسَ
عند مرأى النافدة
فيطير
كالمقسوم
لا شرقٌ و لا غربٌ
مُصفّقا بجَناحَ واحدْ
ضاربًا بهِ صدْرهُ
اليوم يا ولدى
نعيد كتابة التاريخ
وفق صِحافنا
واليوم نسمعُ صوتَهم
ونُجيبُهم
و محابرُ التاريخِ ما جفّتْ
من الكذِبِ الرديء
فحولة مزعومة
مدحٌ
هجاءْ
ماذا يُضيرُ الكاتبين
تكاثرُ سنابل القمح لدينا
مَدَى تعالي جِبالِنا
و سُهوبِنا و هِضابِنا
ماذا يُضير الشاعرَ العربيّ
أن نُقفى حزننا
بِصَدى الجبال
و نجعل كل أموال الرثاء،
الهجْوِِ و المدح المدبّج
في جِرَابِهْ
ماذا يُضيرُ إذا استقالت كاهنهْ
من دور مَرْأتِهِ
وأنجبت نسلا جديدا
ليس يَسْجدُ كيفما اتفقوا
ماذا يضير البرقَ
إنْ عزف المغاني
فوْق أرض البربرِ
حتى يصير الأخضرُ
شَبِقًا
و يستعيد البحرُ لُجّتَهُ
و يترك آلهة
لِلْبيدِ تحرُسُها
" هل نستعيد الأندلس؟
يسأل الطفل المدرّسَ
عند مرأى النافدة
فيطير
كالمقسوم
لا شرقٌ و لا غربٌ
مُصفّقا بجَناحَ واحدْ
ضاربًا بهِ صدْرهُ
اليوم يا ولدى
نعيد كتابة التاريخ
وفق صِحافنا
واليوم نسمعُ صوتَهم
ونُجيبُهم
و محابرُ التاريخِ ما جفّتْ
من الكذِبِ الرديء
فحولة مزعومة
مدحٌ
هجاءْ
ماذا يُضيرُ الكاتبين
تكاثرُ سنابل القمح لدينا
مَدَى تعالي جِبالِنا
و سُهوبِنا و هِضابِنا
ماذا يُضير الشاعرَ العربيّ
أن نُقفى حزننا
بِصَدى الجبال
و نجعل كل أموال الرثاء،
الهجْوِِ و المدح المدبّج
في جِرَابِهْ
ماذا يُضيرُ إذا استقالت كاهنهْ
من دور مَرْأتِهِ
وأنجبت نسلا جديدا
ليس يَسْجدُ كيفما اتفقوا
ماذا يضير البرقَ
إنْ عزف المغاني
فوْق أرض البربرِ
حتى يصير الأخضرُ
شَبِقًا
و يستعيد البحرُ لُجّتَهُ
و يترك آلهة
لِلْبيدِ تحرُسُها
اليوم يا ولدى
أَكْملتَ أجنِحَتي
أَكْملتَ أجنِحَتي
ماذا يُضير الأندلسْ؟
إذ نحنُ نَطوي
خريطةَ البحرِ المقدسِ
كَي نعانقها
عند المضيقْ
و نُعيدَ تشكيلَ الخريطةِ
بالمِقصّ
فإذا اسأل البَحرَ
أطفأْنا الحريق
ونَمُُرّ من تحتِ الجِراح نَلُمّها
بالصمغ أو بالمرهم
لنصنع حاضِرَ النّسل الجديد
كَي يستوي
عددُ الكُرَيّاتِ
و حقّ مُواطِني
قصرِ الخلافهْ
ومركزِ الشرقِ المقدسِ
ها هُناك بِأَنقرة
إذ نحنُ نَطوي
خريطةَ البحرِ المقدسِ
كَي نعانقها
عند المضيقْ
و نُعيدَ تشكيلَ الخريطةِ
بالمِقصّ
فإذا اسأل البَحرَ
أطفأْنا الحريق
ونَمُُرّ من تحتِ الجِراح نَلُمّها
بالصمغ أو بالمرهم
لنصنع حاضِرَ النّسل الجديد
كَي يستوي
عددُ الكُرَيّاتِ
و حقّ مُواطِني
قصرِ الخلافهْ
ومركزِ الشرقِ المقدسِ
ها هُناك بِأَنقرة
تعليق