درس// كوثر خليل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كوثر خليل
    أديبة وكاتبة
    • 25-05-2009
    • 555

    درس// كوثر خليل

    درس



    " هل نستعيد الأندلس؟


    يسأل الطفل المدرّسَ


    عند مرأى النافدة


    فيطير


    كالمقسوم


    لا شرقٌ و لا غربٌ


    مُصفّقا بجَناحَ واحدْ


    ضاربًا بهِ صدْرهُ


    اليوم يا ولدى


    نعيد كتابة التاريخ


    وفق صِحافنا


    واليوم نسمعُ صوتَهم


    ونُجيبُهم


    و محابرُ التاريخِ ما جفّتْ


    من الكذِبِ الرديء


    فحولة مزعومة


    مدحٌ


    هجاءْ


    ماذا يُضيرُ الكاتبين


    تكاثرُ سنابل القمح لدينا


    مَدَى تعالي جِبالِنا


    و سُهوبِنا و هِضابِنا


    ماذا يُضير الشاعرَ العربيّ


    أن نُقفى حزننا


    بِصَدى الجبال
    و نجعل كل أموال الرثاء،
    الهجْوِِ و المدح المدبّج


    في جِرَابِهْ


    ماذا يُضيرُ إذا استقالت كاهنهْ


    من دور مَرْأتِهِ


    وأنجبت نسلا جديدا


    ليس يَسْجدُ كيفما اتفقوا


    ماذا يضير البرقَ


    إنْ عزف المغاني


    فوْق أرض البربرِ


    حتى يصير الأخضرُ


    شَبِقًا


    و يستعيد البحرُ لُجّتَهُ


    و يترك آلهة


    لِلْبيدِ تحرُسُها



    اليوم يا ولدى


    أَكْملتَ أجنِحَتي





    ماذا يُضير الأندلسْ؟


    إذ نحنُ نَطوي


    خريطةَ البحرِ المقدسِ


    كَي نعانقها


    عند المضيقْ


    و نُعيدَ تشكيلَ الخريطةِ


    بالمِقصّ


    فإذا اسأل البَحرَ


    أطفأْنا الحريق


    ونَمُُرّ من تحتِ الجِراح نَلُمّها


    بالصمغ أو بالمرهم


    لنصنع حاضِرَ النّسل الجديد


    كَي يستوي


    عددُ الكُرَيّاتِ


    و حقّ مُواطِني


    قصرِ الخلافهْ


    ومركزِ الشرقِ المقدسِ


    ها هُناك بِأَنقرة
    أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره
  • على جاسم
    أديب وكاتب
    • 05-06-2007
    • 3216

    #2
    [align=center]السلام عليكم

    الأستاذة كوثر ..

    تحية وتقدير لكِ

    الوجع المرسوم في هذا النص كان واضحاً وضوح الشمس

    والألم الساكن بين طياته مع الحسرة على الماضي

    فكان النص درساً من دروس الحسرة والمرارة التي تعتري الأحفاد على مجد الأجداد

    تقديري لكِ أستاذة وزادك الله بسطة في العلم والعمل

    تقديري [/align]
    عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
    يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
    فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
    فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

    تعليق

    • الدكتور حسام الدين خلاصي
      أديب وكاتب
      • 07-09-2008
      • 4423

      #3
      الأنسة كوثر
      شكل النص ورد كنص من ملحمة تحكي التاريخ ......والتاريخ لا يحمل في طياته موسيقى الشعر بل وجع السياسة
      [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

      تعليق

      • محمد برجيس
        كاتب ساخر
        • 13-03-2009
        • 4813

        #4
        اهلا بكم
        ****
        مَدَى تعالي جِبالِنا
        و سُهوبِنا و هِضابِنا
        ماذا يُضير الشاعرَ العربيّ
        ==
        صدقت والله كلماتك
        ماذ يفيد
        تعالي جبالنا
        اتساعُ سهولنا
        ارتفاعُ هضابنا
        ماذا يفيد و كلها منهوبة و مسروقة أو هي احتكار للغير
        صدقتي بالفعل حين وصفته بإنقسام نفسه في أول القصيدة
        يسأل الطفل المدرّسَ
        عند مرأى النافدة
        فيطير ...كالمقسوم

        أتدرين لماذا إنقسم على نفسه لماذا تنافرت أجزائه من بعضها البعض؟
        لأن السؤال كان بريئ من الطفل ؟؟ و بديهي أيضا. و براءة الأطفال دائما تحرج أي إنسان بأسئلتها العفوية الجميلة.

        وأنجبت نسلا جديدا
        ليس يَسْجدُ كيفما اتفقوا


        و هل تعتقدين أن رحم العرب سيلد أمنيتك تلك؟ هل سيخرج منه من يشذ عن القاعدة و يغرد خارج السرب و لايسجد مثلما سجد غيره ..خزيا وذلا؟ لمن نهبونا و سرقونا و اخذوا كل نفيس منا

        و نُعيدَ تشكيلَ الخريطةِ
        بالمِقصّ


        رائع و الله بناء قصيدتك .. فلو جاء النسل الذي لا يسجد .. حتما سنعيد رسم الخريطه... يعجبني كثيرا ذكاء الكاتب في تسلسل و ترتيب أفكاره. هكذا قرأت قصيدتك و تلك بعض أفكاري عما فهمته
        سيدتي يبدو اني اطلت
        عذرا للإطاله و لكن معانيكم تستحق أكثر ؟
        القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
        بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

        تعليق

        • كوثر خليل
          أديبة وكاتبة
          • 25-05-2009
          • 555

          #5
          الأستاذ علي
          مرورك يشوبه الكثير من الحنين نحن أبناء هذا الزمن و قادرون على ان نضع بصمتنا
          أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

          تعليق

          • كوثر خليل
            أديبة وكاتبة
            • 25-05-2009
            • 555

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
            الأنسة كوثر
            شكل النص ورد كنص من ملحمة تحكي التاريخ ......والتاريخ لا يحمل في طياته موسيقى الشعر بل وجع السياسة
            أستاذ حسام الدين خلاصي
            و لماذا لا يحمل الاثنين معا
            أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

            تعليق

            • كوثر خليل
              أديبة وكاتبة
              • 25-05-2009
              • 555

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
              اهلا بكم
              ****
              مَدَى تعالي جِبالِنا
              و سُهوبِنا و هِضابِنا
              ماذا يُضير الشاعرَ العربيّ
              ==
              صدقت والله كلماتك
              ماذ يفيد
              تعالي جبالنا
              اتساعُ سهولنا
              ارتفاعُ هضابنا
              ماذا يفيد و كلها منهوبة و مسروقة أو هي احتكار للغير
              صدقتي بالفعل حين وصفته بإنقسام نفسه في أول القصيدة
              يسأل الطفل المدرّسَ
              عند مرأى النافدة
              فيطير ...كالمقسوم
              أتدرين لماذا إنقسم على نفسه لماذا تنافرت أجزائه من بعضها البعض؟
              لأن السؤال كان بريئ من الطفل ؟؟ و بديهي أيضا. و براءة الأطفال دائما تحرج أي إنسان بأسئلتها العفوية الجميلة.

              وأنجبت نسلا جديدا
              ليس يَسْجدُ كيفما اتفقوا

              و هل تعتقدين أن رحم العرب سيلد أمنيتك تلك؟ هل سيخرج منه من يشذ عن القاعدة و يغرد خارج السرب و لايسجد مثلما سجد غيره ..خزيا وذلا؟ لمن نهبونا و سرقونا و اخذوا كل نفيس منا

              و نُعيدَ تشكيلَ الخريطةِ
              بالمِقصّ

              رائع و الله بناء قصيدتك .. فلو جاء النسل الذي لا يسجد .. حتما سنعيد رسم الخريطه... يعجبني كثيرا ذكاء الكاتب في تسلسل و ترتيب أفكاره. هكذا قرأت قصيدتك و تلك بعض أفكاري عما فهمتهسيدتي يبدو اني اطلت
              عذرا للإطاله و لكن معانيكم تستحق أكثر ؟


              شكرا أستاذ محمد على هذا التعقيب اللّماح و شكرا لأن منحت هذا القصيد من وقتك
              أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

              تعليق

              • مصطفى شرقاوي
                أديب وكاتب
                • 09-05-2009
                • 2499

                #8
                ربما يكتب الكاتب عن أستاذ يؤدي واجب مقدس أراه من زاويتي يتكلم برهبة الرهبان وبقناعة الممنوح بركة من قديس الزمان فعنده أمل قد صاغه بشئ من اللا معقول ....

                ورغم ذلك ....
                الإيجابية شئ مفروض رغم الواقع المفروض والأمل والألم حرفان متبادلان لكلمة واحدة .........

                نسأل الله أن يفقهنا واقعنا كما نسأله سبحانه من فضله

                تعليق

                • الدكتور حسام الدين خلاصي
                  أديب وكاتب
                  • 07-09-2008
                  • 4423

                  #9
                  الأنسة كوثر قصدت هذا النص بالتحديد
                  وهذا راي لأن التقطيع لم يكن متوافقا مع تخيل إلقاءه وإني لأراه هكذا إن وافقت


                  [align=center]درس



                  هل نستعيد الأندلس؟
                  يسأل الطفل المدرّسَ
                  عند مرأى النافذة
                  فيطير كالمقسوم

                  لا شرقٌ و لا غربٌ
                  مُصفّقا بجَناحَ واحدْ
                  ضاربًا بهِ صدْرهُ

                  اليوم يا ولدى
                  سنعيد كتابة التاريخ
                  وفق صحائفنا

                  اليوم نسمعُ صوتَهم
                  ونُجيبُهم
                  و محابرُ التاريخِ ما جفّتْ
                  من الكذِبِ الرديء

                  فحولة مزعومة
                  مدحٌ
                  هجاءْ
                  ماذا يُضيرُ الكاتبين
                  تكاثرُ سنابل القمح لدينا
                  مَدَى تعالي جِبالِنا
                  سُهوبِنا و هِضابِنا

                  ماذا يُضير الشاعرَ العربيّ
                  أن نتقفى حزننا
                  بِصَدى الجبال
                  و نجعل كل أموال الرثاء
                  الهجْوِِ و المدح المدبّج
                  في جِرَابِهْ

                  ماذا يُضيرُ إذا استقالت كاهنهْ
                  من دور امرأته
                  وأنجبت نسلا جديدا
                  ليس يَسْجدُ كيفما اتفقوا

                  ماذا يضير البرقَ
                  إنْ عزف المغاني
                  فوْق أرض البربرِ
                  حتى يصير الأخضرُ شَبِقًا
                  و يستعيد البحرُ لُجّتَهُ
                  و يترك آلهة لِلْبيدِ تحرُسُها

                  اليوم يا ولدى
                  أَكْملتَ أجنِحَتي

                  ماذا يُضير الأندلسْ؟
                  إذ نحنُ نَطوي
                  خريطةَ البحرِ المقدسِ
                  كَي نعانقها
                  عند المضيقْ
                  لنعيدَ تشكيلَ الخريطةِ
                  بالمِقصّ

                  فإذاً سأل البَحرَ
                  أطفأْنا الحريق
                  ونَمُُرّ من تحتِ الجِراح نَلُمّها
                  بالصمغ أو بالمرهم
                  لنصنع حاضِرَ النّسل الجديد
                  كَي يستوي
                  عددُ الكُرَيّاتِ
                  و حقّ مُواطِني قصرِ الخلافهْ
                  ومركزِ الشرقِ المقدسِ
                  ها هُناك بِأَنقرة[/align]
                  [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                  تعليق

                  • كوثر خليل
                    أديبة وكاتبة
                    • 25-05-2009
                    • 555

                    #10
                    الأستاذ الجميل مصطفى شرقاوي

                    الأمل ليس هبة تقدم إلينا بل هو كعسل النحل علينا انتاجه و انتاج الأفضل منه في كل مرة لنستطيع غزو الاسواق الاخرى التي تقدم لنا سُكّرًا صناعيا و تفرض علينا شراءه.
                    تحيتي
                    أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

                    تعليق

                    • ركاد حسن خليل
                      أديب وكاتب
                      • 18-05-2008
                      • 5145

                      #11
                      العزيزة كوثر خليل
                      أنـا معك فيما ذهبت إليه، في أننا يمكن لنا صنع التـّاريخ لأنفسنا، أقصد التاريخ المشرف. لأنّ التـّاريخ يدوّن على صفاحاته ما يُفخـَرُ به أو ما يجعل الرّؤوس تـُطـَأطِئ.
                      والتـّاريخ لا ينتظر أحدًا، ماكينة التدوين تعمل على مدار الســّاعة
                      وما يدوّنه التـّاريخ عنـّا اليوم، هو الصـّورة الأبشع التي يمكن أن تظهر بها قوميـّة أو أمـّة حتـّى زماننا.
                      أنا معك، ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن ننسلخ عن ماضينا، إنــّما علينا دائمـًا أن نذكر أين كنـّا وأين صرنا.
                      والمؤكد يا عزيزتي، حتى يدور بنا الدّولاب إلى الأعلى كرّةً أخرى، علينا أن نقوم بثورة تطيح بكل أسباب تخلــّفنا وهدم سُلط الذُّل التي تحكم ديارنا.
                      عندها، وعندها فقط، نستطيع أن نستيقظ من كبوتنا، وتعود صفحات التـّاريخ لتسجـّل ما نفخر به، هذا وإلاّ الإندثار.

                      تحيــّاتي وتقديري عزيزتي كوثر
                      كل الود
                      ركاد حسن خليل

                      تعليق

                      • كوثر خليل
                        أديبة وكاتبة
                        • 25-05-2009
                        • 555

                        #12
                        شكرا لك أستاذ ركاد حسن خليل على هذا التعقيب الشامل و التقدم في المستقبل يقتضي الاثراء من الماضي و نقده بعين الموضوعية مع الأخذ باسباب الحاضر و أنا أتفق معك تماما في هذا.
                        أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

                        تعليق

                        • مصطفى شرقاوي
                          أديب وكاتب
                          • 09-05-2009
                          • 2499

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة كوثر خليل مشاهدة المشاركة
                          الأستاذ الجميل مصطفى شرقاوي

                          الأمل ليس هبة تقدم إلينا بل هو كعسل النحل علينا انتاجه و انتاج الأفضل منه في كل مرة لنستطيع غزو الاسواق الاخرى التي تقدم لنا سُكّرًا صناعيا و تفرض علينا شراءه.
                          تحيتي

                          هيا بنا نعمل كخلية نحل ...
                          ثم
                          هيا بنا نبحث عن نحل بلادنا العربي الطنين .. هيا نبحث عنه من بغداد مرورا بالخضراء إلى قاهرة المعز وانتهاءا بفلسطين .
                          هيا نبحث شرقا وغربا عن نحله طنانه لها كلمة رنانه .. الخوف كل الخوف من نحل الإستيراد .. نحله تحمل على ظهرها نجمة زرقاء وعلى بطنه منقوشه تلك الخطوط الحمراء .
                          هيا بنا من داخل ذواتنا نبحث عن مصدر الشهد ومكامن الرحيق فهي معلومة مفهومة للآمن لا للغريق فهي مدروسة لا مدسوسه .. هي زهرة تخرج في بستان حافل يانع ماتع بالخير كله ...
                          فمثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد

                          دمتم مستخرجين الدواخل

                          تعليق

                          • كوثر خليل
                            أديبة وكاتبة
                            • 25-05-2009
                            • 555

                            #14
                            هيا نعمل معا إذن و لن نخاف من النحل المستورد لأنه لن يستطيع اكمال الطريق.
                            تحيتي
                            أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

                            تعليق

                            • الدكتور حسام الدين خلاصي
                              أديب وكاتب
                              • 07-09-2008
                              • 4423

                              #15
                              أحبائي الرواد
                              ملاحظة قد لا تلقى منكم موطنا
                              ولكن في المنتدى تكثر مناقشة فكرة النص كفكرة مجردة والشعر يحزن لأننا لا نحاوره في مفرداته
                              [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X