ملامـــــح ذاتـــــــى
نفــــــــس
لا تعرف هويتهـــــــا..
كلمـــــا نظرت
إلى المرآة
رأيت بها ملامحاً.... تضاربت بها كل السمات
وعندها بت لا أدرى... من هى
وتمنيت ألا تكون ذاتى...
وجدت غربة بنفس لا تعرف هويتهـــــــا!!!
بت لا أدرى أين أنا ؟
بحيرة من أمرى وغمــــــوض لنظراتى!
بزوايا غرف أحداقى مزيج... من الصراعـــــــات
تشف عن مكنون مخبئــــــاتِ...
بكل زاوية أجد ملامحـــــــا
باتت أساطير تروى حكـــــايات...
بكل حكـــــــــاية غربة بنفسى
تملأ بالريبة كيــانى
خلتها نفسى......
لما يشبهنى منهــا الكثير
ولكنهــا ليست أنـــا
تنــاقض بين وجهيهـــا كبير
تجد رقــــة بوجه.... وبـــؤس بوجه آخر
ترى قـــــوة وضعـــف.... بملمـــح واحــــــد
كم تمنيت ألا أكون هى
فكيف لمرآة.... أن تصف أعماق ذاتى؟
وتظهر ما بها... من غموض محتوياتى
أنظر بعينيها لا أجد سوى.... غزوات
أمعنت النظر فلمحت بها وميض.... الدمعات
وبأحداقهـــــا أثارت ذوبعــــــــات...
من الصعــب أن تجـد ما بهــا من وضوح العبـارات
فرأيت بها شخصــــــاً راويـــــاً
يـــأتى بأعمــــــاق ذاتى
ويعبر قــــــاراتى... وأسرار خلجــــــاتى
فلولا حــب استطلاعى لمختبئ سطـــور مرآتى
لسقط كثيـــر منهـــــــا من قمــــة ذاتى
فقبحـــاً لنفــــس عن هويتهــــا تبعــد بغفلـــــة
إلى حضيـــــض وممــــــــات
فهل لمرآة أن تسطر بأحبــــارها صفحــات من الحياة؟
بغموض وخيــــــال ترسم لوحـــــــات معبرة
وروايــــــات ماضى وحاضر وآت
وترسم أخيلـــة معبرة وتطوف بها جنــــة ذاتى
وتسرد قصص أزليه عن الصبـــا والعيون النعســــات
فما أغرب لغـــــة عيون كل مرآة!!
وكيف توقد حميــة تصيب فى الخفــــاء
بقوة سهمها أعمـــــــاق ذاتى
وعندئذ إستفاقت الروح
مما بمسيرة دربها من نوم وثبات
وإستعادت يقظتها من وهن الحراك
فعذراً لقارئ رسالتى وما بين سطور حواراتى
لم تكن هذة ملامح ذاتى !!!
فهذه بضع ملامح وطنية ذات
وهوية خاصه خلتها بمرآة ذاتى
وقد إعتقل بمرآتها
خطى الإنجازات
وهوية قومية عربية
لسان حالها يدوى
لم نعد بزمن المعجزات
فـــــــــــــــــــ
سحقاً لتائه أفكار مرآتى
وتبــــــــاً لمنام غير هانئ الخطوات
وحلم دامى لم تكتمل دقاته
عـتـاب
تعليق