[frame="3 98"]
بسم الله الرحمن الرحيم
البداية
[/frame]
البداية
ماقام به الأستاذ محمد الموجي فكرة عظيمة ألحت علي سؤالا هاما وحيويا هل يستطيع الانسان أن يبدأمن جديد في أي سن وتحت اي ظروف أم سنواجه "ببعد ماشاب وداه الكتاب ؟"
الاجابة على هذا السؤال تختلف من بلد الى بلد ومن مجتمع الى مجتمع ومن ثقافة الى ثقافة فالمجتمعات الشرقية غير الغربية وعليه فان تقبل الجيد لا يقابل دوما بالاستحسان من جميع المجتمعات الشرقية .اذا نظرنا مثلا الى مجتمعاتنا الشرقية نجد أن قمة الجهل والتخلف تبدو جلية في هذا الصدد واعني من كلامي عن الجديد هو كل مايرقى بفكر الانسان ويصل به الى اعلى مراتب التقدم والنجاح ليست لدينا كمجتمع تلك الثقافة وهي في رأي من ضمن الاسباب القوية لعدم نهوضنا من كبوتنا وتخلفنا .مثال بسيط على ذلك وأعتقد أن كثيرين يتفقون معي فيه وهذا ليس ظلما ولاتجني على الرجل حتى تصل في بعض الاحيان الى المثقفين منهم اذا ارادت أمرأة أن تتقدم في العلم وتصل الى أعلى مراتبه ولن أظلم الزوج فممكن ان يكون وراء المانع اباها وجمود الأم وعدم قدرتها على التعبير واحساس القهروعدم وصول الرجل الى ثقافة التغيير وهذا في الواقع لايعم كل الرجال ولكن الغالبية وهذا التفكير موجود أيضا لدى النساء نحن نرفض الجديد حتى فيما نأكل ففي الاعوام القليلة الماضية وبعد أن انتشر الطب البديل والطعام الذي أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم اهتممت بالأمر واردت أن أعرف ماالسر في أن فيما اوصى به الرسول يقي من كثير من الامراض وأن كثيرا من الدول غير المسلمة بدات تنتهج منهاج الرسول وبدأوا في تجاربهم واثبتوا ان كثيرا من الامراض البسيطة والخطيرة يمكن علاجها عن طريق الغذاء وعن طريقة تختلف لغة الجسد من شخص لآخرفهناك نوع من الغذا يمنح صاحبه خفة الدم ونوع آخر يجعله ثقيله وقدتأكدت من ذلك بنفسي الحقيقةولكن توصيل ذلك للمحيطين ليس بالأمر اليسير ويمكن ان يكون فيه ضرب النيران .
كيف نغير من عاداتنا وسلوكياتنا ليس أمر جد يسير.
الاجابة على هذا السؤال تختلف من بلد الى بلد ومن مجتمع الى مجتمع ومن ثقافة الى ثقافة فالمجتمعات الشرقية غير الغربية وعليه فان تقبل الجيد لا يقابل دوما بالاستحسان من جميع المجتمعات الشرقية .اذا نظرنا مثلا الى مجتمعاتنا الشرقية نجد أن قمة الجهل والتخلف تبدو جلية في هذا الصدد واعني من كلامي عن الجديد هو كل مايرقى بفكر الانسان ويصل به الى اعلى مراتب التقدم والنجاح ليست لدينا كمجتمع تلك الثقافة وهي في رأي من ضمن الاسباب القوية لعدم نهوضنا من كبوتنا وتخلفنا .مثال بسيط على ذلك وأعتقد أن كثيرين يتفقون معي فيه وهذا ليس ظلما ولاتجني على الرجل حتى تصل في بعض الاحيان الى المثقفين منهم اذا ارادت أمرأة أن تتقدم في العلم وتصل الى أعلى مراتبه ولن أظلم الزوج فممكن ان يكون وراء المانع اباها وجمود الأم وعدم قدرتها على التعبير واحساس القهروعدم وصول الرجل الى ثقافة التغيير وهذا في الواقع لايعم كل الرجال ولكن الغالبية وهذا التفكير موجود أيضا لدى النساء نحن نرفض الجديد حتى فيما نأكل ففي الاعوام القليلة الماضية وبعد أن انتشر الطب البديل والطعام الذي أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم اهتممت بالأمر واردت أن أعرف ماالسر في أن فيما اوصى به الرسول يقي من كثير من الامراض وأن كثيرا من الدول غير المسلمة بدات تنتهج منهاج الرسول وبدأوا في تجاربهم واثبتوا ان كثيرا من الامراض البسيطة والخطيرة يمكن علاجها عن طريق الغذاء وعن طريقة تختلف لغة الجسد من شخص لآخرفهناك نوع من الغذا يمنح صاحبه خفة الدم ونوع آخر يجعله ثقيله وقدتأكدت من ذلك بنفسي الحقيقةولكن توصيل ذلك للمحيطين ليس بالأمر اليسير ويمكن ان يكون فيه ضرب النيران .
كيف نغير من عاداتنا وسلوكياتنا ليس أمر جد يسير.
تعليق