حبيبي
قالها نزارٌ
و لست في الشعر نزارا
لكنني في العشق
امرأة تعشقك بجنون صدق
بحبك لحد الجنون أهيمُ
قالها نزارٌ
لو شرحوا جسدي
لسال منه عناقيد و تفاح
لكنهمُ إن شرحوا جسدي
لارتوت كل القلوب العطشى
الظمآنة للحب الطاهر
من حبك الساري مسرى دمي
لسقيتها منه كؤوسا
كما سقتني حروفيَ
من رحيق شفتيك كؤوسا
لو مزقوا شراييني
لتطايرت قطرات دمي
لتكتب على التراب حروف اسمك
بلون الـــ حُبِ
بعطر الياسمين تعبق رائحة التراب
حبيبي
إني أحمل حروفي على نعشها
ليس أوراقي البيضاء
قد فاق شوقها ما تطيقُ
سألتني
كما سألتك حروفك
التي أعشق أن أتلوها.......
كي يصغي لها فؤاد كل حواء
فتتيقن عشقك الطاهر الأزلي
سألتني.......
و الحزن يطوقها
أن تنتحر على صدرك
لتسقيني.......
حنانا
تتعطش لهُ أوردتي
أن يسري كحبك
مسرى دمي
إني
الــ لَ ــيـــ لَ ــة
أعترفُ
سألتُ حروفي الليلة ألا تسقيني
ألا تسكب لي كؤوسا
خشيت أنها من جنس حواء
لا أدري إن كانت
أم من جنس آدم
لكنها
توسلتني ألا أسألها ذاك
فهي تعشق تقبيلك عني
اعتذرت إليها
سألتها مرة أخرى
ألا تفعل
تملكتني الغيرة من حروفيَ
بكت بحرة امتزجت بحزنها
في آخر لحظات وداعها
عانقتها
كانت حروفك هناك
تنتظر أن تأذن انتحارها
فسألتني عناقها
أن تنتحر على صدري
حبيبي
بكيت و الشوق ناره تزداد لهيبا
ليس ككل مرة
كادت أنفاسي
أن تحترق بناره
و إن من الشوق لقاتلُ
نظرتُ إليه و هو يحمل سكينا
من نار
أراد أن يقتلني
فما عاد يطيق الشوق شوقي
لكنه
غرس السكين في صدره
نزف حيرتهُ
كيف لقلب امرأة أن يسكنه
هذا العشق
هذا الشوق
حروف العشق و الشوق
أعلنت أنها تعجز عن أن تجتمع
لتكتب كلمة
أعشقك
اشتقت إليك
قد فاق عشقك
شوقك
ما تطيق وصفه الحروف
عانقتُ.......
حروفيَ........حروفكَ
حتى ذاقت أنفاسها
أحسست نبضها الصادق
فسألتها.......
حروفيَ أن تقبلك عني
حروفك أن تقبلني عنك
أعشقك
قالها نزارٌ
و لست في الشعر نزارا
لكنني في العشق
امرأة تعشقك بجنون صدق
بحبك لحد الجنون أهيمُ
قالها نزارٌ
لو شرحوا جسدي
لسال منه عناقيد و تفاح
لكنهمُ إن شرحوا جسدي
لارتوت كل القلوب العطشى
الظمآنة للحب الطاهر
من حبك الساري مسرى دمي
لسقيتها منه كؤوسا
كما سقتني حروفيَ
من رحيق شفتيك كؤوسا
لو مزقوا شراييني
لتطايرت قطرات دمي
لتكتب على التراب حروف اسمك
بلون الـــ حُبِ
بعطر الياسمين تعبق رائحة التراب
حبيبي
إني أحمل حروفي على نعشها
ليس أوراقي البيضاء
قد فاق شوقها ما تطيقُ
سألتني
كما سألتك حروفك
التي أعشق أن أتلوها.......
كي يصغي لها فؤاد كل حواء
فتتيقن عشقك الطاهر الأزلي
سألتني.......
و الحزن يطوقها
أن تنتحر على صدرك
لتسقيني.......
حنانا
تتعطش لهُ أوردتي
أن يسري كحبك
مسرى دمي
إني
الــ لَ ــيـــ لَ ــة
أعترفُ
سألتُ حروفي الليلة ألا تسقيني
ألا تسكب لي كؤوسا
خشيت أنها من جنس حواء
لا أدري إن كانت
أم من جنس آدم
لكنها
توسلتني ألا أسألها ذاك
فهي تعشق تقبيلك عني
اعتذرت إليها
سألتها مرة أخرى
ألا تفعل
تملكتني الغيرة من حروفيَ
بكت بحرة امتزجت بحزنها
في آخر لحظات وداعها
عانقتها
كانت حروفك هناك
تنتظر أن تأذن انتحارها
فسألتني عناقها
أن تنتحر على صدري
حبيبي
بكيت و الشوق ناره تزداد لهيبا
ليس ككل مرة
كادت أنفاسي
أن تحترق بناره
و إن من الشوق لقاتلُ
نظرتُ إليه و هو يحمل سكينا
من نار
أراد أن يقتلني
فما عاد يطيق الشوق شوقي
لكنه
غرس السكين في صدره
نزف حيرتهُ
كيف لقلب امرأة أن يسكنه
هذا العشق
هذا الشوق
حروف العشق و الشوق
أعلنت أنها تعجز عن أن تجتمع
لتكتب كلمة
أعشقك
اشتقت إليك
قد فاق عشقك
شوقك
ما تطيق وصفه الحروف
عانقتُ.......
حروفيَ........حروفكَ
حتى ذاقت أنفاسها
أحسست نبضها الصادق
فسألتها.......
حروفيَ أن تقبلك عني
حروفك أن تقبلني عنك
أعشقك
تعليق