[frame="10 10"]
كما تكونوا يُوَلّ عليكم
ركاد حسن خليل
اتـّفَقَ مع صديق ٍله يحرس قاعَة مؤتَمر القمـّةِ العربيـّة أن يدخله إلى الجَلسَةِ المغلقة على أن يختفي خلفَ إحدى السـّتائر وأن لا يَنطـُقَ ببنتِ شِفـّة .
كان في قرارة نفسه أن يَستمع لقادة الأمـّة كي يتعرّف على المتواطئ ِ و المتآمر منهم مع أمريكا، لِيُشـْهرَ سلاحهُ الذي أخفاهُ تحت ثيابه ويفرغ كل رصاصاته في رأسه.
أُخْرِجَ الصـّحافيون من القاعةِ وأُبْعِدتْ الكاميرات و كلُّ وسائِل الإعلامِ وأُغلـِقـَت الأبواب، وبدأتِ الجلسة.
رأى وسمعَ ما لا يخطر على بال ِ صـاحب نخوةٍ وشرف. لم يستطع أن يميزَ بين الملوك ِ والرُّؤساء و الأمراء. إن قتلهم جميعـًا، والأمـّة على هذه الحـال ، والله لم يبعث بعد من يجدد لها دينها ويعيد لها ماضيها، آلَ مستقبل البلاد إلى وبال.
تساءَل ، من المسؤول ، هؤلاء الزّعماء أم الشـعوب ؟
لم يتمالك نفسه، خرج من مخبئه وقد شَهََرَ مسدّسه. قفزَ ، و إذا به بين القادة يتوسَّطهم.
وجّهَ فوهة مسدّسه إلى رأسه، تمتم : كما تكونوا يُوَلّ عليكم.
أطلق رصـاصة واحدة على رأسـِه، كانت كافية لتنقله من عالم الأحياء إلى عالم الأموات.[/frame]
كما تكونوا يُوَلّ عليكم
ركاد حسن خليل
اتـّفَقَ مع صديق ٍله يحرس قاعَة مؤتَمر القمـّةِ العربيـّة أن يدخله إلى الجَلسَةِ المغلقة على أن يختفي خلفَ إحدى السـّتائر وأن لا يَنطـُقَ ببنتِ شِفـّة .
كان في قرارة نفسه أن يَستمع لقادة الأمـّة كي يتعرّف على المتواطئ ِ و المتآمر منهم مع أمريكا، لِيُشـْهرَ سلاحهُ الذي أخفاهُ تحت ثيابه ويفرغ كل رصاصاته في رأسه.
أُخْرِجَ الصـّحافيون من القاعةِ وأُبْعِدتْ الكاميرات و كلُّ وسائِل الإعلامِ وأُغلـِقـَت الأبواب، وبدأتِ الجلسة.
رأى وسمعَ ما لا يخطر على بال ِ صـاحب نخوةٍ وشرف. لم يستطع أن يميزَ بين الملوك ِ والرُّؤساء و الأمراء. إن قتلهم جميعـًا، والأمـّة على هذه الحـال ، والله لم يبعث بعد من يجدد لها دينها ويعيد لها ماضيها، آلَ مستقبل البلاد إلى وبال.
تساءَل ، من المسؤول ، هؤلاء الزّعماء أم الشـعوب ؟
لم يتمالك نفسه، خرج من مخبئه وقد شَهََرَ مسدّسه. قفزَ ، و إذا به بين القادة يتوسَّطهم.
وجّهَ فوهة مسدّسه إلى رأسه، تمتم : كما تكونوا يُوَلّ عليكم.
أطلق رصـاصة واحدة على رأسـِه، كانت كافية لتنقله من عالم الأحياء إلى عالم الأموات.[/frame]
تعليق