رؤيا
شعر: ركاد حسن خليل
رأيتُ في المنام ِ
أنَّ الحُكامَ
كلُّ الحُكام ِ
قد ناموا
و أنَّ الأممَ
كلُّ الأمم ِ
من سباتِهم
قد قاموا
و زالت الحدودِ
بين البلاد
و اختلط العبادُ
بالعباد
تصافحوا
تصالحوا
تسامحوا
ما عادَ
يقودُهم جلاّد
كلّهم سيِّدٌ
ليسَ لهم أسياد
أعانَ
قويُّهم ضعيفُهم
و كفلَ
غَنيُّهم فقيرُهم
و بذلَ
جميعهم بسخاء
و عَمَّ
البسيطة ُالرَّخاء
تغيَّرتِ
العناوينُ و الأسماء
و لغير ِ الإله
ما عادَ لهم ولاء.
*
وبعد أوان ٍ
نهض الحكامُ
من نومِهم
فوجدوا
أنَّ الأرضَ
غيرُ الأرض ِ
و شعوبُهم
لم تعُد شعوبِهم
و جنودهُم
قد تفرّقوا
و سلطانهُم
قد باد.
*
هلَّلتُ
و كبَّرتُ من فرح ٍ
رقصتُ
صفَّقتُ
و من شدَّةِ سروري
استيقظت
و تيقَّنتُ
أنَّ الأمرَ
لا يعدو
أكثرَ من رؤيا
و أنَّ الدُّنيا
هي الدُّنيا
و أنَّ الشُّعوبَ
ما زالت
في تلكَ الوهاد
قد تمرَّست
على حبِّ الإنقياد
و أنَّ الحكام
لا زالوا
يملكونَ الأمصارَ
و البلاد
شعر: ركاد حسن خليل
رأيتُ في المنام ِ
أنَّ الحُكامَ
كلُّ الحُكام ِ
قد ناموا
و أنَّ الأممَ
كلُّ الأمم ِ
من سباتِهم
قد قاموا
و زالت الحدودِ
بين البلاد
و اختلط العبادُ
بالعباد
تصافحوا
تصالحوا
تسامحوا
ما عادَ
يقودُهم جلاّد
كلّهم سيِّدٌ
ليسَ لهم أسياد
أعانَ
قويُّهم ضعيفُهم
و كفلَ
غَنيُّهم فقيرُهم
و بذلَ
جميعهم بسخاء
و عَمَّ
البسيطة ُالرَّخاء
تغيَّرتِ
العناوينُ و الأسماء
و لغير ِ الإله
ما عادَ لهم ولاء.
*
وبعد أوان ٍ
نهض الحكامُ
من نومِهم
فوجدوا
أنَّ الأرضَ
غيرُ الأرض ِ
و شعوبُهم
لم تعُد شعوبِهم
و جنودهُم
قد تفرّقوا
و سلطانهُم
قد باد.
*
هلَّلتُ
و كبَّرتُ من فرح ٍ
رقصتُ
صفَّقتُ
و من شدَّةِ سروري
استيقظت
و تيقَّنتُ
أنَّ الأمرَ
لا يعدو
أكثرَ من رؤيا
و أنَّ الدُّنيا
هي الدُّنيا
و أنَّ الشُّعوبَ
ما زالت
في تلكَ الوهاد
قد تمرَّست
على حبِّ الإنقياد
و أنَّ الحكام
لا زالوا
يملكونَ الأمصارَ
و البلاد
تعليق