[frame="9 90"][align=center]أجل أحبكَ كيف لا
يا سيدي ؟
بمداد أشواقي إليك كتبتها
وأنــا التي
بعميق إحساسي ونبضي
عشتها ، وغزلتها
بدفاتري
شعرًا لتدرك مقصـدي
فإذا صمتُّ ولمْ أبُـــحْ
خجلاً بها فاسألْ يدي
كيف استنامت في يديْكَ
وكيف زال ترددي ؟
ولم ارتعشت لنظـرةٍ
نزعت قناع تمردي؟
ما الخوف يمنعني
ولا ..
لكنْ حيائي سيدي
فالحب يجري في دمي
يحكــيه دفء قصـائدي
آهٍ عـيونك جنتي
آهٍ فؤادك معبدي
يـا سِــفر أيــامي الذي
صفحاتُه رسَمت غدي
يا حاضري المملوءِ بالأشواق ِ
تسبقُ موعــدي
إني أحبك فاســتمعْ
لنداء قلبي الموجـدِ
إني أحبك كيف لا ؟
أهــواك حقًـأ سيدي
إني أحبك همسة
تبدي كوامن مهجتي
وأحب وجهـك آسري
وأحب قلبــك واحــتي
وأحـب عينيـك اللتين
وجــدتُ بهمــا دنيتي
وأحب شفتيك اللتين
عشقت بهمـا بسمتي
أجـل أحبك عاشقي
رجلاً يذيبُ بلادتي
ويصادر الأحزان مني
حــين تســقط دمعــتي
فأبــوح أسراري إليـه
ولا يضيــق بصـحبتي
رجلاً بنظرات الحنان ِ
أراهُ يغزل فرحتي
وتذيبني همســاته
ولهاً وعشقًأ سيدي
إني أراك حقيقــة ً
في القلب يكمن سـرُّها
وأراك في عمري منىً
قد تقت في شـغف لها
أنا طفلة بالحبِّ رسَمتْ
صورة بخيالها
إن كنت تنتظر اعترافاً
سل عيوني ما بها
فالدمع ينبيء عن مشاعرَ
لســت أملك كبتهــا
وأنا التي بالصمت
صُغت حروفها
إذا استمعتُ لبلبل
يشدو ذكرتك عندها
وإذا نظـــرتُ لوردةٍ
حمراءَ خِلتُكَ عطرَها
وإذا رأيتُ الشمس تُشرقُ
خِلتُ وجهــك قرصَهــا
وإذا النجــوم تراقصت
فهــواك عازفُ لحنِهـا
أتراك أدركت الحقيقة
إذ أزلتُ وشاحها
أجــل أحبك ، كـيف لا
أهواك قل لي سيِّدي؟[/align][/frame]
يا سيدي ؟
بمداد أشواقي إليك كتبتها
وأنــا التي
بعميق إحساسي ونبضي
عشتها ، وغزلتها
بدفاتري
شعرًا لتدرك مقصـدي
فإذا صمتُّ ولمْ أبُـــحْ
خجلاً بها فاسألْ يدي
كيف استنامت في يديْكَ
وكيف زال ترددي ؟
ولم ارتعشت لنظـرةٍ
نزعت قناع تمردي؟
ما الخوف يمنعني
ولا ..
لكنْ حيائي سيدي
فالحب يجري في دمي
يحكــيه دفء قصـائدي
آهٍ عـيونك جنتي
آهٍ فؤادك معبدي
يـا سِــفر أيــامي الذي
صفحاتُه رسَمت غدي
يا حاضري المملوءِ بالأشواق ِ
تسبقُ موعــدي
إني أحبك فاســتمعْ
لنداء قلبي الموجـدِ
إني أحبك كيف لا ؟
أهــواك حقًـأ سيدي
إني أحبك همسة
تبدي كوامن مهجتي
وأحب وجهـك آسري
وأحب قلبــك واحــتي
وأحـب عينيـك اللتين
وجــدتُ بهمــا دنيتي
وأحب شفتيك اللتين
عشقت بهمـا بسمتي
أجـل أحبك عاشقي
رجلاً يذيبُ بلادتي
ويصادر الأحزان مني
حــين تســقط دمعــتي
فأبــوح أسراري إليـه
ولا يضيــق بصـحبتي
رجلاً بنظرات الحنان ِ
أراهُ يغزل فرحتي
وتذيبني همســاته
ولهاً وعشقًأ سيدي
إني أراك حقيقــة ً
في القلب يكمن سـرُّها
وأراك في عمري منىً
قد تقت في شـغف لها
أنا طفلة بالحبِّ رسَمتْ
صورة بخيالها
إن كنت تنتظر اعترافاً
سل عيوني ما بها
فالدمع ينبيء عن مشاعرَ
لســت أملك كبتهــا
وأنا التي بالصمت
صُغت حروفها
إذا استمعتُ لبلبل
يشدو ذكرتك عندها
وإذا نظـــرتُ لوردةٍ
حمراءَ خِلتُكَ عطرَها
وإذا رأيتُ الشمس تُشرقُ
خِلتُ وجهــك قرصَهــا
وإذا النجــوم تراقصت
فهــواك عازفُ لحنِهـا
أتراك أدركت الحقيقة
إذ أزلتُ وشاحها
أجــل أحبك ، كـيف لا
أهواك قل لي سيِّدي؟[/align][/frame]
تعليق