ما بين الإعجاب والهباب"شعرة"!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • على جاسم
    رد
    دُنيا مغبّة مَنْ أْثَرى بها عَدَمُ
    ولذُّةٌ تنقضِى مِنْ بعدها نَدَمُ

    وفي المنونِ لأهلِ الكُتْبِ مُعتبرٌ
    وفي تزوُّدهمْ منها التٌّقي غُنُمُ

    المرءُ يسَعَى لِفَضْل الرزق مجتهداً
    ومَالَه غيُر ما قد خَطَّه القَلَمُ


    كَمْ خاشعٍ في عيونِ الناسِ منظْرهُ
    والله يُعَلمُ منه غير ما علِموا

    اترك تعليق:


  • رنا خطيب
    رد
    الأستاذ الفاضل السيد البهائي

    اقتبس : " ان تدفع الثمن كى ترتقى فى عالم الادب فلتدفع ولا يسأل غيرها عما أقترفته فى حق نفسها "

    حسب ما فهمت لا أعتقد عبارة تدفع الثمن... ترتقي في عالم الأدب... لا يسال غيرها..."

    هل في الارتقاء الذي يعني الصعود إلى القمم ممكن أن يكون ثمنه رخيص و لتتحمل عتباته.. لا أعرف شعرت بقليل من التناقض في هذا؟؟

    إذا من يتحمل المسؤولية بكلا الحالتين المرأة...

    فهل هي مسؤولة عن إدراك الرجل المريض لما خصصه من معاني خاصة لكلماتها..

    أم هي دعوة لإحجام المرأة أو إقصائها نهائيا في هذا المجال..

    لا أحد يكتب الشعر الغارق في معاني الحب و الغزل مثل الرجل.. و قلما أجد إمرأة تبحر في هذا المجال..فلماذا المرأة تكون أكثر نضوجا في هذه المسالة و لا تتبع خطوات ما يتبعه هذا المريض..

    طبعا لكل قاعدة استثناء لكن فكرة طغيان سوء تأويل كتابات المرأة عند الرجل أكبر من المرأة.

    هل حرم الإسلام على المرأة أن تخوض مجال الأدب و تعبر فيه عن مكنونات النفس البشرية ضمن قواعد و معايير التعبير.. و ماذا عن الخنساء ؟

    طبعا أنا لا أتكلم عن تلك التي تصنع من حروفها شبكة لإغواء و صيد الرجل.. فالحمد الله المجتمع مليء بالتناقضات بين الرجل و المرأة

    أنا تكلمت عن من تحترم نفسها و عندها الموهبة أن تعبر و تخوض في مجال رسالة الأدب.

    اترك تعليق:


  • السيد البهائى
    رد
    الموضوع جد خطير وأن تمت معالجته بأسلوب ساخر تتمتع به الاديبه/ رشا عباده.المهم فى الموضوع ان كل واحد معلق من عرقوبه. بمعنى ان من ارادت
    ان تدفع الثمن كى ترتقى فى عالم الادب فلتدفع ولا يسأل غيرها عما أقترفته فى حق نفسها.ومن أحترمت نفسها فلها كل التقدير. أما من يعيسون فى الارض فسادا فحسبى الله ونعم الوكيل..

    اترك تعليق:


  • رنا خطيب
    رد
    عزيزتي مرفت عاصم

    أشكرك على هذه الشجاعة في قول الحق حتى لو كانت حصلت معك..

    مع احترامي للجميع و بما أن الموضوع جريء .. و لا أعتقد الكاتبة رشا طرحته من فكرة خيالية بل طرحها على ما أعتقد كان نتيجة مشاهدة موضوعية أثارت الفكرة عندها فحركت كوامن القلم لتكتب هذه الشهادة المؤلمة بحق استغلال بعض الأدباء للأدب و رسالته..

    و سأكون أيضا جريئة بالطرح و أضم صوتي إلى صوتك.. ما تعرضت له مرة تعرضت له عدة مرات ..
    سواء تحت مسمى الصداقة أو الحب أو الزواج.. و للاسف هناك من يكتب لك ثم يدعوك إلى التفاعل مع نصه.. و يكون إهداء معاني الكلمات لك لعلك تستجيبي و تتحول الأمور من العام إلى الخاص..
    ....و لست أقصد هنا الإهداء العام لإسم معين أمام الجميع .. فالعام لا يخيف ..
    تكتبي بعفوية فيخيل إلى عقل هذا الأديب المريض بأنه نداء من حروف أنثى لذلك الأديب المريض كي يتفاعل مع خياله المريض و يتقدم بحجة غرقانه في المعاني و أن كلماتها موضع الإعجاب و أنها حركت القلوب .. ثم يدعوها لحديث أخوي .. و تبدأ عبارات الإعجاب تتألق ثم ينقلب هذا الهامس اللطيف إلى إنسان اقل من عادي له احتياجات خاصة يطالبك بأشياء و أنت مذهولة .. و تقولي هل معقول هذا الأديب الذي يبهر الناس بكتاباته يعرض نفسه بهذه القيمة الرخيصة فتصابي بصدمة لا يشبهها صدمة ..

    فيبدأ الهذيان متسائلا إن كان هذا ما صدر عن رجل مثقف يعرف موقعه و رسالته جيدا فما حال الجاهل ؟؟

    غير الذي يختصر الطريق و يعرض إعجابه و يطلبك للزواج .. و تخيلي كم يمكن أن تفتحي صفحات من كلام النصب في هذا المجال ..

    و السؤال إلى الشرفاء الآن : فهل تتوقف المرأة عن ورود المنتديات الثقافية و تكف عن الكتابة لمجرد وجود بعض من هذه النفوس المريضة ؟؟

    و كنت أتمنى أن يتحول الموضوع هنا إلى موضوع للطرح و النقاش.. فقد أتى بفكرة مؤلمة تستحق النقاش.

    مع التحيات
    رنا خطيب


    اترك تعليق:


  • طارق الايهمي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مرفت عاصم مشاهدة المشاركة
    أستاذه رشا ناس كتير ردوا على الموضوع ياريت تشوفى ردى دا
    الموضوع حقيقى جرئ وحساس جدا ومش محتاج مجرد عرض ونقاش اسمحي لى محتاج وقفة جريئة للتنقيب عن هذه العينات وبترها من على الملتقى لأننا نلتقى لنرتقى وليس من الرقى ما يجعلنا نتغاضى ونترك من يصل لأهداف خبيثه باسم الأدب ويشوه صوره الأدب والأدباء

    وأتكلم ورزقى على الله
    تعرفى أنا تعرضت بدون ذكر أسماء لو عايزه أذكر الإسم أذكره بينى وبينك
    لهذه النوعية وفوجئت بعد حوار أدبى شديد الإتزان وصلت إلى يد كريمة تمتد لمساعدتى للوصول المنشود من قبل هذه الشخصيه بمعرفتها بأسماء كبيرة لامعة ستوصلنى لها قلت على خيرة الله

    وفوجئت بطلب منه أن أشغل له الكاميرا والمايك أثناء حديثي معه
    وطبعا رفضت بتأدب لأشعره بأنني لا أسئ الظن به ولكنه ألح وأصر لدرجة أننى قلت له أتشرط على المساعدة مقابل أن ترانى على الكاميرا وتسمع صوتى تخيلى
    قالى لى نعم

    بصراحه أنا صعقت وزهلت والله وطبعا قلت له الله الغنى عن دي مساعدة أنا هبطل كتابة من الصبح مع العلم أنه متزوج ويعول ويعلم أننى متزوجة
    ولاتعلمي أستاذتي كم أنا حزينة على ما وصل إليه الأدب من قلة أدب وليس هذا هو المثال الوحيد

    فى مقطوعة أخرى من كلامك قلت الآن نفصل أو نقطع الشعرة اللي بين الإعجاب والهباب ياريت تستطيعين قطعها وفصلها نهائيا وأنا معك
    تقبلى مروري أستاذتى

    مرفت عاصم

    سيرن على بركة الله وأنا جنبكن وصوتي ثالث لصوتكن حيث لي قلم
    نزفه يذيب الحديد
    لكن خالص تحياتي وفائق التقدير
    طارق الايهمي

    اترك تعليق:


  • رشا عبادة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ندى إمام مشاهدة المشاركة
    موهبة رائعة فى الأدب الساخر
    استمتعت معك وبك وضحكت ضحكات بلا صوت لأنه أدب وليس نكتة
    تحيتى لأمرأة استطاعت أن تعرف كيف تكتب أدبا ساخرا وفى نفس الوقت قيما ولاذعا وأن تقف بناعند الحد الفاصل بين المعرفة والادعاء لنعرف الغث من الثمين
    شكرا لك يا رشروشة

    الله الله " وانا بقول النور ده جاى منين" هههه
    سلمت روحكِ يا سيدتي
    أهلا بالقاصة المميزة
    اشكركِ يا سيدتي على تشجيعكِ وتشريفكِ وكلماتكِ الطيبة

    ربما كان نقاشنا هو خطوه او أكثر
    نحو الإمساك" بزمارة رقبة" هذا الحد الفاصل ما بين الغث والثمين
    وما بين الإعجاب" والهباب" أيضا
    دمنا ممسكين ومستمسكين بالشعرة الى أقصى حد
    تحياتي بحجم فرحتي بتواجدكِ يا عزيزتي

    اترك تعليق:


  • رشا عبادة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
    الإخوة الكرام

    ربما كان الذي يتكلم كثيرا بالمثل والقيم قد يكون أكثرهم حاجة لها ، وتعلمت من الحياة أن أحذر من أولئك الذين يتكلمون بالدين والمثل والأخلاق
    ، سأقول لكم قصة حقيقية والله على ما أقول شهيد :
    لي ابن أخت لسانه مبرد لا يجد مندوحة في قول الحق حتى لو سجنوه ،
    قال لي : كان عندي سهران شيخ المسجد ، وكنت محرجا في الفتح على قنوات أحبها ، ففتحت على قناة الرسالة ، ثم حاولت الانتقال لقناة أخرى فلم يعترض ، ثم انتقلت لقنواتي المفضلة ، فقال اتركنا هنا ، فسهرنا طول الليل على قناة هشك فشك !!!
    وأضاف ابن أختي :
    وفي اليوم التالي أي الجمعة ، ذهبت لأداء الصلاة خلف هذا الإمام ، فكانت خطبته عن الكاسيات العاريات ، والمجنات المائلات المميلات ..... الخ
    قال ابن أختي : فوقفت له وصحت ولكنك يا شيخ سهرت معي على القنوات الهشك فشك التي تهاجمها ليلة أمس وتأتي لتقول عكس ما فعلت قبيل ساعات ، وأضاف : علي الطلاق لا أكمل الصلاة خلفك وخرج ابن اختي ولم يكمل صلاة الجمعة !!!!!!!
    يا إخوة لينظر كل في مرآته ، وبلاش بيع مثل وقيم ، والوحل يحيط بمن ينتقد بكسر القاف ، أكثر ممن ينتقد بفتحها !!!!


    مرحبا" بشاعر الحب الجميل" ههههه لاأقصد شيئا يا سيدي فقط أمازحك
    هكذا أنت بالفعل أكثر من يجعل الحب يرقص طربا بقصائدة ما شاء الله عليك
    وأقصد صدق الحب وجماله ورقية بالطبع...
    لاأقصد التجارة فيه
    ولنعد لصلب الموضوع يا سيدي الطيب
    انت قلتها بنفسك دون ان تدري يا أستاذي فيما لونته انا بالأحمر هناك
    قلت ان من يتكلم كثيرا بالقيم والمثل ربما "البعض" منهم هو نفسه سفير ابليس على الأرض
    ولا أحد منا يستطيع انكار هذا
    كلنا على صغر اعمارنا او كبرها
    تعرضنا لمثل هؤلاء ممن يبيعون المبادىء والقيم ويلبسون ثوب الحمل نهارا ويمزقون بطون الحملان فى الليل
    فهم يتكلــــــــــــــــــــــــــــــــمون وفقط
    بلا فعل وبلا دليل وبلا مواقف تشهد لهم بهذا
    لايملكون سوى عذوبة اللسان الخادع
    ولايفقهون ما يرددونه من آيات "على الفاضي والمليان"
    وهذا هو يا سيدي فهذا المتشدق بالقيم والمثل والتدين
    هو اول من يقف بصفوف الإغواء
    ليس فقط الشعراء واصحاب الكلمات الرنانة التي تعزف على القلوب هم من يستطيعون التلاعب
    بل اصحاب الأفكار والذي يعتبرهم البعض مثل عليا وملائكة الله على الأرض

    ولكن لازالت أؤكد البعض
    ليس كل الناس بهذا السوء
    والا حينها لن يعترض اى منا حين نصبح جميعا على نفس الشاكله
    الفكرة هى كيف نفرق بين الغث والثمين وبين القبح والجمال
    ونتعلم كيفية تقدير الآخرين بحود واقعية دون مثالية زائدة او تحميلهم فوق طاقة البشر من صنوف الروعة والجمال

    ومن ينتقد الوحل وهو يبيت فيه هو ايضا تابع لنفس الزمرة من أصحاب الإغواء والخداع
    كل من تلك الطائفة يا سيدي "يغوي ويخدع بطريقته"
    فالراقص يخدع بالرقص
    والطبال يخدع بطبلته
    والأخرس يخدع بإشارته
    والأعمى يخدع بصوته
    والمجنون حتى يخدع بهذيانه
    من ينوى خداعا ... يستطيع إخضاع كل أدواته لخدمة أغراضه الدنيئة

    تحياتي لمرورك الذي يشرفني ويسعدني دوما يا أستاذنا الطيب وشاعرنا المميز الذي نفتخر بتواجده بيننا

    اترك تعليق:


  • رشا عبادة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة دكتور مشاوير مشاهدة المشاركة
    [frame="13 98"]لقد تفاجأت عندما تم تسجيل دخولي وعندما أرد تصفح أخر ما هو جديد في ملتقي للأدباء.
    بأعــــــلان ما اكبرة ومتعدد الألوان ومنسق تنسيق تمام...!!!
    " الحق ادخل هنا ...وإلا لم تستطيع قرأت ما اديت من أجلة وكأنه يقول عجب أم لم يعجبك ..!!"
    توقعت من الوهلة الأولى اننى اخطأت العنوان..!!
    ولكن عندما وجد اسم الفاضلة رشا أعلى العنوان .
    تأكد اكثر انه موضوع ذات اهمية يتحتم علينا الأهتمام.
    قولت تمام ...تمام ...يافندم ليه معديش ارمى السلام.
    واكيد هلقيه موضوع رائع يستحق المرور والمتابعة بكل تأكيد..
    صدق القول:-
    ونعم أكثر العبارات الغزلية تصدر من الرجل ولكنها تبدأ ثانياً وليس اولا
    لأن هذة هي الطبيعة.
    غواية الإنثى تبدأ من طرف الشكل وطرف نظرة العيون.
    وهنا السؤال:-
    ثانياً .وهل ليس للاديبة اساليب للغواء الرجل...!!
    كثيرا منهن يملكن الكثير من الحيل والمكر سواء بالكلمة المعسولة او بالرد الرقيق المجارى للنص.
    او بجيبة قصيرة وضحكة رقيقة أو بتنهيدة وخروج الزفير الدافء.
    فماذا يفعل الشاعر او الاديب عندما يجد هذا كلة...؟
    من تضعف نفسة ولا يتقي الله بالتأكيد ستغويه هذه الأديبة او غيرها وينهار وكأنه كتله ثلج عليها الماء الساخن وما ادراك ما الماء الساخن ..
    ونعلم جميعا أن معشر الشعراء رجال أو نساء يقولون ويقلن ما لايفعلون وهم دائما في الخيال هائمين...!!!
    وفي النهاية اعجبنى النص ولكن لي عتب بسيط على لفظ " كمان مجوز يا روح أُمك، " اعتقد أنه لم يورد قد في موضوع مهما كان ساخر مثل هذه العبارة لتجميلة او جعلة ساخرا وكما اظن اكثر انها كلمة غير جيدة الاستخدام في المجتمع المصرى.....[gdwl]مجرد وجهة نظر [/gdwl]لا تقلل من اهمية طرح الموضوع وروعة الثرد المتقن بعناية .
    دمتِ رشا وإلى الأمام.[/frame]
    [align=center]
    دكتورنا العزيز الطيب مشاوير
    دوما يسعدني حضورك يا أخي
    "عقبال ما أحضر سبوع ولادك ونشوف سامح الصغير ههههه"
    ندخل بالموضوع
    قطعا كنت متأكدة مسبقا من ردة فعلك
    اعرفك حين تقرأ عن الرجل والمرأة
    برغم اني لم أنصف حلسة بنت بهلول إطلاقا
    على العكس كنت أدينها أيضا
    فهى الطرف الآخر فى جريمة الغباء
    ربما كانت الطرف الأضعف لكنها الطرف المشجع
    راجع التعليقات والردود جيدا يا سيدي
    ستجدنا نحن نون النسوة نعترف بقدة بعضهن على" الإغراء" وفنونه لأغراض تخصها بنفس يعقوب
    لكنه الواقع يا سيدي فربما المرأة إن ارادت ان يتغزلون بها ستجد الاف من الكتاب باى موقع بغض النظر عن ثقافتهم فقط عليها ان تضغط على ور كيبورد وتدخل اى شات او اى روم صوتيه وتلتقط المايك وتغني
    "بوس الواوا.. ورجب حوش صاحبك عني" حينها لن تستطع النوم من كثرة ما سيأتيها من مكالمات وخطابات ومغازلات وربما عروض زواج سرى وعرفي وزواج بالدم الخ الخ
    لكن الرجل بواقعنا لا يملك تلك الموهبة "هههه احسدنا بقه" نعم فالرجل حين يريد ان تتغزل به الاف النساء ويتوددن ويطلبن وده فلن يجد هذا الا فى كبارية أو "ملهي ليلي" او فى بيت من بيت "الدعارة"
    ولن يحقق نفس العدد المنشود الا اذا صرف اموالا طائلة تجلعه بالنهاية شحات واللهم لاشماتة
    وهذا الصنف من النساء والرجال يا أخي الكبير الجميل
    أهدافه واضحه ولا يحتاج منا لنصح ربما كان يحتاج لبتر وقتل وطعن
    والإتصال ب122 "نمرة بوليس النجدة"
    تشرفت بمرورك الكريم
    وحمدله على سلامتك.. طهور يا طيب
    بخصوص " يا روح امك" امممم ربما كنت على حق هى فقط كونها عبارة متدوالة فى قاموس الشرشحة ومن باب الفكاهه وشرشحة حلسة البهلولة بنت البهلول ولكن أعدك سأحاول استبدالها بشيء اجمل فقط امنحنى فرصة لأفكر فى الأفضل...[/align]

    اترك تعليق:


  • رشا عبادة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
    الخداع موجود في الواقع كما هو في النت

    و قد يكون حب الشاعر أصدق من حب غيره ، لكن قد تجدين الذئب في كل مكان ، و ليس فقط في المنتديات
    و حب المنتديات أكثر براءة من حب الواقع ،
    لكن من يمارس الخديعة أياً كان ، سواء في النت أو في الواقع ، فهو شخص ليس لديه من الأخلاق ما يجعله ينتسب لمنتديات محترمة ، أو أن يعيش في مجتمع محترم


    لك تحيتي ، و للجميع


    أستاذنا الطيب الهادىء
    والله إحترت اى الحروف بتعليقك الصغير الكافي الواعي الونه بالأحمر حتى أبرز أهميتة
    فوجدتني اريد تلوينه كله بالأحمر
    نعم أتفق معك يا سيدي
    ربما كان حب النت أكثر براءة وصدقا
    وللعلم " لم أكن أقصد بالموضوع فكرة انه شاعر فقط اوأديب فهذا يحدث يا سيدى حتى بالمنتديات البسيطه جدا بمضومنها والتي تعم بالمشاركين والمساركات من اصحاب المواضيع الترفيهيه فقط والمنقوله بلا اهداف ادبية او علمية حتى مجرد ساحة للدردشة الغير مفيدة غالبا"
    ليس الشاعر او او الأديب وحده من يستطيع " الإغواء"
    وليس الشاعرات والأديبات وحدهن من يستطعن "الإغراء"
    بل ربما كنا أكثر الناس فشلا فى هذا ورهافة الحس التي يملكها الشعراء احيانا ما تكون هى اكثر ما يوقعهم بمصيدة صياد بقصد الذبح

    ولكن نعود لما قلته انت يا سيدي بالنهاية
    فمن يقصد السوء بالنت
    هو نفسه من يقصد السوء بالواقع
    ومن ينوي خيرا هنا
    هو ذاته من ينوي خيرا هناك
    تحياتي لك وحضورك واهتمامك يا طيب
    دمت هادىء الملامح والحروف

    اترك تعليق:


  • رشا عبادة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سوزي واكيم مشاهدة المشاركة
    رائعــة يا رشــــا ..
    لديكِ مواهب كوميدية واضحة .. سرد وحوار جميل
    ولكن أود أن أشير إلى نقطة هامة ألا وهي :
    أن الحب بمفهومه,, ليس مجرد كلمات تنثر على صفحات النت
    بل هو علاقة واقعيّة تتعدى ذلكَ بأشواط
    وغير ذلك فهو مجرّد أوهام تتحكم بعقول الجاهلين
    وبالنسبة لتبادل عبارات الإعجاب بين الأدباء
    فهذا وارد جداً كأسلوب للتحريض الأدبي وإلهام للشعراء لاضير فيه
    ولكن يجب أن تستوعب العقول الصغيرة مثل هذه الأمور
    وكمثال على ذلك : قد يصف الشاعر واقع إنسان فقير ألهمة
    وحرضه ليصف ما يعانيه من بؤس وشقاء
    فهل يستوجب ذلك أن يكون الشّاعر فقيراً
    حتى يستطيع تصوير هذا الواقع ؟ بالطبع لا
    كذلك .. قد يكتب الشّاعر رداً يستفيض فيه بمشاعر
    الحب والإعجاب بإحداهنّ ..
    فهل هذا يعني أن ذلك ينطبق على واقع غير محسوس
    وغير مرئي بالنسبة للطرفين .. ؟
    وما دون ذلك .. فلكِ كلّ الشّكر والتقدير
    وننتظر المزيد من الصور الجميلة
    لأننا بأمس الحاجة للابتسام
    دمـتِ متألّقــة




    "يا جميل انت يالى نايم على خد القمر وسايبنا تحت على الأرض
    نتمني حتى ان ننام على أقدام نجمة مريضة ههههههه"

    أهلا "سوزي" الحلوة صاحبة الإسم "الدلوع"
    اعرف اني أكررها
    سامحيني هذه عاداتي السيئة لااستطيع مقاومة الحروف حينما تنط برأسي وقلبي ثم الى الكيبورد ومنها للصفحة

    ندخل بالموضوع...
    ما لونته بالأحمر بحواركِ يا سيدتي يكفي حد الشبع
    فالفكرة هي كيف نفرق
    مابين حدود إعجابنا بالكلمة
    وصاحب الكلمة
    ومضمون ما تحتويه وما تقصده وهي تتقافز فوق السطور
    ولا نتصور ان إعجابنا بالكاتب\الكاتبة هو حالة حب حقيقية يمكن لها أن تثمر علاقة مشروعة وقوية وواقعية
    " فى حين ان هذا احيانا ما يحدث بالفعل أعرف من تزوجن وتزوجوا عن طريق الحروف وتحاورهم بالمنتدى وأثمرت صداقتهم الطويلة حالة تفاهم ثم حب ثم زواج أيضا"
    وهذا أقوله للتوضيح لنا ان نقول كل مانرى
    وهذا ما أقصد وما ناقشتة الجميلة نجلاء الرسول أيضا..الحب بمفهومة الصادق
    بعيدا عن الإغواء والتسلية والبحث عن متعة مؤقتة
    وليعلم كل منا
    " انه كما تدين ...تدان"
    والله يمهل ولا يهمل

    تحياتي لمرورك السريع أيتها الجميلة
    أعدك أني سأحاول بكل طاقاتي توفير إسم سوزي بقائمة عائلتي
    حتى وان إضطررت للزواج تاني وتالت ورابع ههههه" لأنجب طفلة إسمها سوزي"
    سلمت روحكِ ودامت بكل نقاؤها

    اترك تعليق:


  • رشا عبادة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خالد جمعة مشاهدة المشاركة
    العزيزة رشا:
    ربما يكون الأدب الساخر أدباً متميزاً ويحمل بين طياته الكثير من المعاني ...يعتمد الاسقاط والتحليل والاشارة ...وهذا ماوجدته في قصتك التي وسمتها بعنوان ما بين الإعجاب والهباب"شعرة"!! من خلال شخصية ضاربة الودع التي ترشد وتعرّف بنات الجيل على الخطر الذي يترصد بهم...ولعل مادار في قصتك فيه شيء من الواقعية كثيراً فما أن تبدو جميلة تلوح في الأفق حتى يبداً الصيادون يرمون شباكهم ليصتادوها ...وهنا الوعي والادراك يلعب دوراً مهماً

    القاص الجديد بيننا، المميز أستاذ " خالد"
    تحياتي لتواجدك ونقاشك المثمر وتفصيلك وتحليلك الذي اسعدني يا سيدي
    وها انت قلتها "خير الكلام ما قل ودل"
    الوعى والإدارك
    والأهم منهم يا سيدي
    هى شجاعة الإعتراف بالخطأ والتراجع عنه
    كلنا يخطىء نتساوى فى هذا
    لكن لسنا جميعا نمتلك شجاعة التراجع والتصحيح والإعتراف
    وحدهم أصحاب الفطرة السليمة والأصل الطيب يستطيعون مقاومة نفوسهم الأمارة بالسوء وتعديل مسارها
    تقبل تحيتي ودعوة فرح خالصة يا طيب

    اترك تعليق:


  • رشا عبادة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    اختي رشا عنوان جدي لنص مازح وانا اقدر مواضيعك جداجدا
    والجدير بالذكر ان البارحة زارتني اديبات من النت كانت لنا صحبة جميله مع بعضنا...
    وجرى محور الحديث عن هذا الامر فيبدو انه بات فاكهة المجالس وسخريته, والمضحك المبكي في الامر ادباء كبار يأخذون الاديبات الى المسنجر وبالجملة ليمارسوا الغزل والغرام ومن محاسن الصدف انهم يجملون صديقات يكشفن هؤلاء المرضى ويا لخيبة الادب بهم ..................
    اكتفي بهذا القدر
    شكرا لك

    أستاذتنا الطيبة
    دوما تمتلكين حضور الكبار ورشاقة الصغار يا عزيزتي
    فتكتفين بقدر تظنين انه قليل
    مع اني رأيته يحوى الكثير والكثير
    اتعلمين يا سكره.... هذا الموقف بالفعل يتكرر كثيرا
    وليس من محاسن صدف صاحب الإغواء
    بل انه من حظه "الهباب" ان يتم ظبطه متلبسا على يد شلة من الصحاب
    وصاحبنا ولا مؤاخذة كما "خيشة" كذاب
    يحفظ نفس القصيدة يليقيها على الأسماع والألباب
    ولا عجب حين يصبح العجب نفسه هو عنوان الكِتاب!!
    " بعض المغرورين فنيا ومن يثقون بموهبتهم حد الغرور يتصورون ان من هم اقل منهم موهبه او لازالن فى بداية الطريق هم مجرد زمرة من الأغبياء
    لا يدركن الفرق ما بين الباء والتاء!!
    لكن الأمر بات مفضوح وليتهم يدركون
    ان لاشيء يخفي
    فأخبارهم وحروفهم وصورهم "العارية" تنتقل وتتناقل بكل الأرجاء
    وعلى قولتها جدتي الله يرحمها
    " هوه البني آدم ايه غير سمعه وسيرة طيبة"
    والله والله أشفق على البعض اللذين يتمتعون بجمال حروفهم وموهبتهم من سوءة رجولتهم التي تتأرجح على الصراط..... وإذا أستمروا فستسقط حتما ويسقطون معها.. وليتهم يحافظون على تلك الشعرة الأخيرة التي لازلنا نتمسك بها كى نحترمهم ونقدرهم
    تحياتي لكِ بكل اللغات يا سيدتي
    أحب إشراق حضوركِ

    اترك تعليق:


  • مرفت عاصم
    رد
    أستاذه رشا ناس كتير ردوا على الموضوع ياريت تشوفى ردى دا
    الموضوع حقيقى جرئ وحساس جدا ومش محتاج مجرد عرض ونقاش اسمحي لى محتاج وقفة جريئة للتنقيب عن هذه العينات وبترها من على الملتقى لأننا نلتقى لنرتقى وليس من الرقى ما يجعلنا نتغاضى ونترك من يصل لأهداف خبيثه باسم الأدب ويشوه صوره الأدب والأدباء

    وأتكلم ورزقى على الله
    تعرفى أنا تعرضت بدون ذكر أسماء لو عايزه أذكر الإسم أذكره بينى وبينك
    لهذه النوعية وفوجئت بعد حوار أدبى شديد الإتزان وصلت إلى يد كريمة تمتد لمساعدتى للوصول المنشود من قبل هذه الشخصيه بمعرفتها بأسماء كبيرة لامعة ستوصلنى لها قلت على خيرة الله

    وفوجئت بطلب منه أن أشغل له الكاميرا والمايك أثناء حديثي معه
    وطبعا رفضت بتأدب لأشعره بأنني لا أسئ الظن به ولكنه ألح وأصر لدرجة أننى قلت له أتشرط على المساعدة مقابل أن ترانى على الكاميرا وتسمع صوتى تخيلى
    قالى لى نعم

    بصراحه أنا صعقت وزهلت والله وطبعا قلت له الله الغنى عن دي مساعدة أنا هبطل كتابة من الصبح مع العلم أنه متزوج ويعول ويعلم أننى متزوجة
    ولاتعلمي أستاذتي كم أنا حزينة على ما وصل إليه الأدب من قلة أدب وليس هذا هو المثال الوحيد

    فى مقطوعة أخرى من كلامك قلت الآن نفصل أو نقطع الشعرة اللي بين الإعجاب والهباب ياريت تستطيعين قطعها وفصلها نهائيا وأنا معك
    تقبلى مروري أستاذتى

    مرفت عاصم

    اترك تعليق:


  • رنا خطيب
    رد
    الغالية رشا

    أدامك الله لنا رمزا للحرف الساخر الذي يلامس بحقيقة وصفه الأشياء بأسلوب رشيق و جميل مرافقا مع ألم تلك الحقيقة..

    ما تناولته مقالتك الساخرة هو صحيح و لا غبار عليه...

    لا تصدقي الشعراء.. و لا تنبهري بعذب الكلام و البيان الذي يرسمه بقلمه .. و لا يغرنك لهثه وراءك يستنجد بعاطفتك ، و لا تنخدعي بأن تنالي شرف أن تكون ملكة قصيدته.. فهؤلاء لا يجيدون إلا صناعة الكلام ...
    و إذا دخلت إلى حياتهم وجدتهم أفشل الرجال في التعامل مع المدام..
    و كأنه في قرارة نفسه أن شعره خلق للهيام خارج محراب المدام..

    و للأسف ومع انتشار النت و المنتديات و كشف الأفكار و المعتقدات ، أصبح هناك مجال للصيد و اللعب على أوتار المشاعر.. و يا حرقة ألمي إن وقعت فتاة في أول طور نمو براعمها الخضراء في يد ذالك الذئب كيف ستكون نهايتها..

    يبدأ هذا الصائد بالبحث عن ضحية ما ، ثم يرسم عليها و يوقعها بشباك الكلام فتعتقد تلك الساذجة بأن الشاعر قد سقط في حفرة هواها و استمال فتبدأ بتلقي الإرسال و هنا يخرج العقل عن حيز ضبط اللجام فيقع المحظور .
    و لا يكتفي هذا الذئب بذلك ، بل يبدأ بمسك الأدلة لتهديد الضحية ين الحينة و الفينة فتستسلم بسذاجتها و القانون لا يحمي المغفلون..

    و إذا نظرت إلى أعمارهم فهم أكثرهم من المتقاعدين و دخلوا مرحلة الخريف فأرادوا أن يعوضوا ذبول الخريف بزهر الربيع فيتبعون تلك الوسائل لإستدراك نقصهم..

    دمت مبدعة و ننتظر المزيد من هذا القلم الثائر..

    مع التحيات
    رنا خطيب

    اترك تعليق:


  • أماني محمد ناصر
    رد
    هل تعلمين يا رشا
    لديك قدرة على انتزاع البسمة من قلب الدموع؟
    رائعة بحرفك وقدرتك على اختيار الكلمات الساخرة
    أبدعتِ الوصف حقاً يا أم الرشاريش
    وصفتِ حال النت ومشاكله بل لعبة النت وكيف يصطاد الرجل أنثى مغلوب على أمرها
    شكراً لك للبسمة التي زرعتها بي
    شكراً رشا

    اترك تعليق:

يعمل...
X