ما بين الإعجاب والهباب"شعرة"!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طالبة
    رد
    حلوة قصتك يارشا
    صوّرت واقع جلّ فتياتنا الغافلات المتعطشات للكلام الجميل وللحب حتى وإن جاء من النت.

    دمت بودّ كاتبتنا الجميلة ، وننتظر مزيدا من أضوائك المسلّطة ، على المستضعفين والذئاب على حدّ سواء

    اترك تعليق:


  • مصطفى بونيف
    رد
    الأخت العزيزة رشا
    بداية أحب أن أهنئك على هذا الرقم الفلكي في القرءات والمشاركات في غضون ساعات قليلة من نشر هذا المقال ..(عيني عليك باردة ، أنا مبحسدش أنا بنق بس) ...
    سبق لي وأن قلت لك بأنك ملكة في مملكة الساخر ، وتستحقين كل التقدير والإعجاب ...
    في هذا الموضوع ، وجدت أنك وضعت القلم على الألم ...
    لاحظت في كثير من المواقف الأدبية ، كيف يتعامل بعض الناقدين مع النساء المبدعات ...أمر يجعلك تريد - الترجيع- ...وأتذكر أنني انفجرت في وجه أحدهم بإحدى الندوات الفكرية ..عندما خاطب الشاعرة قائلا " يا حبيبتي " !
    أصبحت خدود الشاعرة حمراء ..والمكياج اللي كان عليها كان هيسيح ...
    قلت للناقد : - تفضل بوسها أحسن !
    نفس الشيئ ألمسه بين ثنايا بعض الردود على النت...بل يصل الأمر ببعضهم إلى الغزل العفيف وغير العفيف !
    عندما يرد أحدهم على نص شعري لإحداهن ويقول :
    وإني لأتحسس أنفاسك الحارة ..بين أصابع الحروف ...وأغوص معك في قبلة مع الشعر ...وأضم روحك كما لو أنني أضم باقة من الزهور ...

    طبعا الشاعرة ..متسكتش ...فتكتب له :

    عانقت أريج المحبة المنبعث بين آهاتك المتوجعة بتوجع العاطفة القوية ...واستطعت برجولتك أن تداعب حروفي المستسلمة ، لأصابعك ، كما تستلم آلة البيانو إلى عازف بارع ...

    ساعتها يخطر ببالي ...أن أبلغ عنهما " بوليس الآداب " ..وتوجيه تهمة
    فعل فاضح على صفحات النت !

    اترك تعليق:


  • سعاد سعيود
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
    [align=CENTER][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]






    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]

    هذا كلام خطير جدا .. فبالإضافة إلى مافيه من غمز ولمز غير محمود يفتح باب الإتهامات على مصراعيها أمام كل ناصح أمين .. إلا ان الأخطر من ذلك هو مخالفته لصحيح القرآن والسنة النبوية الشريفة .. ففيه إبطال للديانة .. لأننا إذا منعنا مثل هذا الشيخ الذي تحكي عنه من الحديث في أمور الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لمجرد أنه شاهد شيئا خليعا .. أو ارتكب اثما من الآثام لم يبلغ به حد الكبائر والعياذ بالله .. فإننا بذلك نسد باب النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تماما .. لأن كل ابن آدم خطآء وخير الخطآئين التوابون .

    ولكي نؤصل للمسألة أكثر .. نقول بأن النفوس أربعة نفس مطمئنة لاتحدث نفسها بمعصية وهذه للأنبياء والرسل .. ونفس لوامة تحدث نفسها بالمعصية وربما بدأت بالفعل في مشوار المعصية لكن سرعان ما تعود وتؤوب إلى الله وقد أقسم الله بها تعظيما لشأنها .. ونفس أمارة بالسوء يعاود صاحبها المعصية مرات ومرات لكنه يكرر التوبة أيضا .. ونفس مسولة ترتكب المعاصي كسلوك ثابت في حياتها ولا تحدث نفسها بتوبة .

    فإذا علمنا ذلك .. علمنا أن صاحب الموعظة الساقطة هو ذلك المشهور بالفسق أو صاحب النفس المسولة والعياذ بالله .. وهو هنا الأديب أو الشاعر الذي اشتهر عنه ذلك واصبح إغواءه للنساء أشهر من نار على علم واصبحت المسألة بالنسبة له كمثل من يمضغ العلك .. فلم يحدث نفسه بتوبة بعد أن أصبح هذا سلوكا عاديا في علاقاته على الإنترنت وغيره .. وقلما تراه يقيم علاقة نظيفة مع كاتبة أو أديبة .. كما أنه لايقف عند مرحلة معينة بل يتجاوزها الدعوة إلى الزنا واللقاءات المحرمة والعياذ بالله ، وليس هذا كمن يرتكب ذنبا ثم يتوب عنه .

    ثم نضيف إلى ذلك مرحلة الإبتزاز الأدبي أو قلة الأدبي .. التي تحدث في كثير من المنتديات والصحف الإلكترونية .. بين بعض الذين في قلوبهم مرض .. وبين بعض الأديبات الناشئات .. فيجني على الأدب كما يجني على الأخلاق والشرف ، ولاشك من تحمل المسئولية للطرفين .. فبرامح الشات والمحادثات ليست قهرية .. بل تتيح للمستخدم بضغطة بسيطة أن يحظر الطرف المسىء .. فلا عذر لإمرأة باعت نفسها رخيصة من أجل أن يكتب لها الشاعر قصيدة أو ساعدها في كتابة قصيدة تدخل بها عالم الأدب وتنال حظها من المدح والإعجاب .

    والأهم من ذلك كله .. أن ثمة فرقا كبيرا بين ارتكاب معصية يتوب عنها صاحبها سريعا .. وبين من يستحل هذه المعاصي ويعتبر الكتابة فيها مضيعة للوقت .. فرق كبير بين من يقع في الطين فيقوم منه وينفض الطين عن نفسه .. وبين من يستحب الحياة داخل الطين ويعتبره البيئة المناسبة لممارسة ابداعه وتعليم النسوان فن كتابة النصوص الأدبية على اصولها ووضع همزات الشياطين في مكانها الطبيعي .

    فرق بين المعصية وبين استحلال المعصية .. لذلك فإن دورنا هنا هو التنبيه الدائم والنصيحة لله والعمل على تطهير الساحات الأدبية من مثل هؤلاء الكتاب المصرين على المعصية وعلى الإغواء .. حتى لايبقى عذر لمعتذر
    أما ماقرأته في الإقتباس فلايخرج عن كونه دعوة صريحة لممارسة الخطيئة دون الإلتفات إلى نصيحة ناصح .

    تحياتي لكم
    [/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]





    [/align][/cell][/table1][/align]
    السلام عليكم..
    سلم لسانك أخي..

    كنت ولا أزال اقول,,
    اذا أذنب الرجل في المجتمع الشرقي فقد أذنب و"من حقه ذلك"..بحكم تربية خاطئة تعلّمها و امتدت في شرايينه .. فكانت الخطيئة كأكلة شرقية نمسح إيدامها بعد أن ننهي بمنشفة أنيقة ولا يبقى منها إلا أثر الشبع

    أما المرأة فقد تربت وسبابة الوصايا و التحريم تلاحقها..فكان لها شيئ إسمه " ضمير" حي لا يموت,,
    وهنا تكمن النفس اللوامة..التي تم تهذيبها منذ كانت طفلة..

    فإن أخطأت لا تلوم إلا نفسها..لأنّ المجتمع لا ولن يرحمها..
    و سيكتب للرجل شهادة التفوق في استدراجها لشباكه .. وعلى الضحية العطوفة الإنفعالية " ناقصة العقل" التحكم في عقلها..لنّ العقل هنا صار كاملا..و عقله هو المقصود بالنقص.

    تناقضات كثيرة..

    أخي الموجي
    أعجبني ردك.
    لكن النفوس ليست مقسمة كما قسمتها أنت..
    أي أن كل هذه الأنفس موجودة فينا كلنا..
    النفس المطمئنة واللوامة والأمارة بالسوء..
    كلها..ولا يمكن فصلها..لكن الفائزة هي النفس المطمئنة التي استطاعت أن تتغلب على النفس الأمارة بالسوء بالإستعانة باللوامة,,وهي ليست حصرا على الأنبياء..بل موجودة فينا أيضا و نجدها أثناء الرجوع للخالق. فنحس براحة لا تضاهيها راحة.

    نحن في معركة معها هذه النفس..و الفائز من استطاع تقويمها حين تحاول الخروج عن المجرى الذي رسمه لها رب العزة من فوق سبع سماوات..
    الزواج يحصن الإنسان,, ويجعله أقل خطأ من غيره..و يقنن العلاقة,,
    لكن النفس تريد التملّص أحيانا لتفرض سلطانها..و الفائز من عرف هذا فقوّمه

    كثيرا ما أصادف كلمة أو جملة " لسنا ملائكة" وهي كلمة تحمل بين طياتها التحريض على المعصية,,لكن..من يرى رقابة الله..و يعرف أنه يلاحظ كل تصرف له..سيمقت نفسه إذا خرج عن الأطر الأخلاقية التي تربى عليها..
    ومن يريد الوصول إلى النجومية على سجاد المغازلات فقد خسر نفسه قبل أن يخسر أدبه,,

    أي أدب هذا الذي تصنعه أنامل غيري؟

    الحب إذا كان بريئا من أشياء حرّمها ربنا..لا حرج فيه..
    فنحن إخوة نحب فيه ونمقت فيه..والأرواح جنود مجندة..

    أما إذا تحوّل إلى خروج عن الأطر الأخلاقية.. فهو قد تجاوز نقاء هذه الكلمة ..

    و نطلب الله الستر والعافية..
    فنحن في وقت كثرت فتنته

    تحياتي

    سعاد

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    [align=CENTER][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]




    الإخوة الكرام

    ربما كان الذي يتكلم كثيرا بالمثل والقيم قد يكون أكثرهم حاجة لها ، وتعلمت من الحياة أن أحذر من أولئك الذين يتكلمون بالدين والمثل والأخلاق ، سأقول لكم قصة حقيقية والله على ما أقول شهيد :
    لي ابن أخت لسانه مبرد لا يجد مندوحة في قول الحق حتى لو سجنوه ،
    قال لي : كان عندي سهران شيخ المسجد ، وكنت محرجا في الفتح على قنوات أحبها ، ففتحت على قناة الرسالة ، ثم حاولت الانتقال لقناة أخرى فلم يعترض ، ثم انتقلت لقنواتي المفضلة ، فقال اتركنا هنا ، فسهرنا طول الليل على قناة هشك فشك !!!
    وأضاف ابن أختي :
    وفي اليوم التالي أي الجمعة ، ذهبت لأداء الصلاة خلف هذا الإمام ، فكانت خطبته عن الكاسيات العاريات ، والمجنات المائلات المميلات ..... الخ
    قال ابن أختي : فوقفت له وصحت ولكنك يا شيخ سهرت معي على القنوات الهشك فشك التي تهاجمها ليلة أمس وتأتي لتقول عكس ما فعلت قبيل ساعات ، وأضاف : علي الطلاق لا أكمل الصلاة خلفك وخرج ابن اختي ولم يكمل صلاة الجمعة !!!!!!!
    يا إخوة لينظر كل في مرآته ، وبلاش بيع مثل وقيم ، والوحل يحيط بمن ينتقد بكسر القاف ، أكثر ممن ينتقد بفتحها !!

    [align=CENTER][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]

    هذا كلام خطير جدا .. فبالإضافة إلى مافيه من غمز ولمز غير محمود يفتح باب الإتهامات على مصراعيها أمام كل ناصح أمين .. إلا ان الأخطر من ذلك هو مخالفته لصريح القرآن والسنة النبوية الشريفة .. ففيه إبطال للديانة .. لأننا إذا منعنا مثل هذا الشيخ الذي تحكي عنه من الحديث في أمور الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لمجرد أنه شاهد شيئا خليعا .. أو ارتكب اثما من الآثام لم يبلغ به حد الكبائر والعياذ بالله .. فإننا بذلك نسد باب النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تماما .. لأن كل ابن آدم خطآء وخير الخطآئين التوابون .

    ولكي نؤصل للمسألة أكثر .. نقول بأن النفوس أربعة نفس مطمئنة لاتحدث نفسها بمعصية وهذه للأنبياء والرسل .. ونفس لوامة تحدث نفسها بالمعصية وربما بدأت بالفعل في مشوار المعصية لكن سرعان ما تعود وتؤوب إلى الله وقد أقسم الله بها تعظيما لشأنها .. ونفس أمارة بالسوء يعاود صاحبها المعصية مرات ومرات لكنه يكرر التوبة أيضا .. ونفس مسولة ترتكب المعاصي كسلوك ثابت في حياتها ولا تحدث نفسها بتوبة .

    فإذا علمنا ذلك .. علمنا أن صاحب الموعظة الساقطة هو ذلك المشهور بالفسق أو صاحب النفس المسولة والعياذ بالله .. وهو هنا الأديب أو الشاعر الذي اشتهر عنه ذلك واصبح إغواءه للنساء أشهر من نار على علم واصبحت المسألة بالنسبة له كمثل من يمضغ العلك .. فلم يحدث نفسه بتوبة بعد أن أصبح هذا سلوكا عاديا في علاقاته على الإنترنت وغيره .. وقلما تراه يقيم علاقة نظيفة مع كاتبة أو أديبة .. كما أنه لايقف عند مرحلة معينة بل يتجاوزها إلى الدعوة إلى الزنا واللقاءات المحرمة والعياذ بالله ، وليس هذا كمن يرتكب ذنبا ثم يتوب عنه .

    ثم نضيف إلى ذلك مرحلة الإبتزاز الأدبي أو قلة الأدبي .. التي تحدث في كثير من المنتديات والصحف الإلكترونية .. بين بعض الذين في قلوبهم مرض .. وبين بعض الأديبات الناشئات .. فيجني على الأدب كما يجني على الأخلاق والشرف ، ولاشك من تحمل المسئولية للطرفين .. فبرامح الشات والمحادثات ليست قهرية .. بل تتيح للمستخدم بضغطة بسيطة أن يحظر الطرف المسىء .. فلا عذر لإمرأة باعت نفسها رخيصة من أجل أن يكتب لها الشاعر قصيدة أو ساعدها في كتابة قصيدة تدخل بها عالم الأدب وتنال حظها من المدح والإعجاب .

    والأهم من ذلك كله .. أن ثمة فرقا كبيرا بين ارتكاب معصية يتوب عنها صاحبها سريعا .. وبين من يستحل هذه المعاصي ويعتبر الكتابة فيها مضيعة للوقت .. فرق كبير بين من يقع في الطين فيقوم منه وينفض الطين عن نفسه .. وبين من يستحب الحياة داخل الطين ويعتبره البيئة المناسبة لممارسة ابداعه وتعليم النسوان فن كتابة النصوص الأدبية على اصولها ووضع همزات الشياطين في مكانها الطبيعي .

    فرق بين المعصية وبين استحلال المعصية .. لذلك فإن دورنا هنا هو التنبيه الدائم والنصيحة لله والعمل على تطهير الساحات الأدبية من مثل هؤلاء الكتاب المصرين على المعصية وعلى الإغواء .. حتى لايبقى عذر لمعتذر
    أما ماقرأته في الإقتباس فلايخرج عن كونه دعوة صريحة لممارسة الخطيئة دون الإلتفات إلى نصيحة ناصح .

    تحياتي لكم
    [/align][/cell][/table1][/align]





    [/align][/cell][/table1][/align]

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    موضوع كبير يستحق الكثير من الانتباه
    يحمل بين قهقهاته مطرا لزجا و حامضا
    هكذا تلخص حيوات
    وقيم
    و بمنتهى الهبل
    هكذا
    ليكن .. نحن من أتعس الشعوب التى تحول نكباتها إلى نكت !
    نعم يلزمنا مئات من سنوات ضوئية لنكون أكثر تحضرا
    أكثر فهما
    أكثر مسايرة لحقيقة الانسان
    و جدلية وجوده على الأرض
    و لنا فى رسول الله الاسوة الحسنة !
    أليس كذلك سادتى ؟!!

    اترك تعليق:


  • مها النجار
    رد
    أختى الفاضلة رشا
    مقالة فى غاية الذكاء كُتبت بأسلوب مرح خفيف . فضحت عينة من البشرفقدت الثقة فى نفسها تمارس حالة من حالات الضياع اللذيذ
    الانسان يلجأ إلى مثل هذه التصرفات فى مرحلة حرجة من العمر. إنها المرحلة التى يخبو فيها البريق ويسافر فيها الحلم وتتساوى فيها الأشياء .. ولذا يحاول أن يقتنص فرصة أو يعيش لحظة أو يشعر أنه مازال مرغوب فيها.
    صدقينى يارشا الإنسان السوى يدرك قدر نفسه فيرفض أن يراها فى غير مكانها
    دمتِ مبدعة

    مها

    اترك تعليق:


  • محمد برجيس
    رد
    [align=center]عودة لصلب الموضوع[/align]

    إيه يا بت يا رشا اللي نيلتيه ده ؟ إنتي جبتي جردلي و رشتيه ع الكل؟
    فيها إيه يعني لما الواحد يتنيل و يكتب كلمتين كويسين رد على موضوع مش فاهم منه اي حاجه ؟ كإختبار لقدرته على المغازلة التي لا يتمكن منها في البيت بسبب أمنا الغوله. التى اكتشف بعد رحيل العمر أنها واحد صاحبه؟
    و فيها إيه لما الواحده تنفس عن نفسها و تتهبب تكتب كلمتين زي العسل علشان تتذكر ايام م كانت بتقول الكلام للواد الحليوه اللي من غير كرش ؟
    إيه المشكله يعني لما الإتنين سواء الراجل او الست ينفسوا عن روحهم شويه هنا على صفحات النت . هيبقى نكد جو النت و بره كمان . و بعدين لازم الكل يشجع بعضه أومال يعني هنفضح بعض ؟ يعني مثلا ساعات بشوف كلمات ملهاش علاقة ببعضها خالص و مفردات تبرأت من عروبتها تحت بند (عصيده) او ( كسيده) و أروح بالع و ساكت . و ارفع القبعة لما أشوف تأوهات التعليقات و كلمات المدح و السخاء فى الإشاده . و أقول في نفسي يمكن أنا مش فاهم ؟ و اروح ( ناقح ) تعليقي و أجري ؟
    عموما إستني بس لما أفتح الملتقى بتاعي ربنا يستر

    اترك تعليق:


  • محمد برجيس
    رد
    بنت خالتي؟ رشاش البسمة

    المشاركة الأصلية بواسطة [COLOR="Red"
    نجلاء الرسول[/COLOR];216125]صفحات الأدب مليئة برائحة الغواية من الطرفين
    ولا يلام الأديب أيضا إن كانت الغواية أنثى
    رغم أني ألاحظ أن أكثر العبارات الغزلية تصدر من الرجل ويبادر بها أولا
    تحية تليق
    هذا من الظاهر؟
    و الباطن عبر الإيميلات تبادر به المرأة؟
    تبادر إيه ..... تجود و تستفيض.
    الله حليم ستار؟
    ربنا يستر م يكونشي إيميل الملتقى مُراقب ؟

    اترك تعليق:


  • مصطفى بونيف
    رد
    .............تثبيــــــــــــــــــــــــــــــت .........

    اترك تعليق:


  • ندى إمام
    رد
    موهبة رائعة فى الأدب الساخر
    استمتعت معك وبك وضحكت ضحكات بلا صوت لأنه أدب وليس نكتة
    تحيتى لأمرأة استطاعت أن تعرف كيف تكتب أدبا ساخرا وفى نفس الوقت قيما ولاذعا وأن تقف بناعند الحد الفاصل بين المعرفة والادعاء لنعرف الغث من الثمين
    شكرا لك يا رشروشة

    اترك تعليق:


  • اسماعيل الناطور
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
    أخي اسماعيل الناطور

    أعتقد من وجهة نظري لابد أن نفرق بين نوعين من الشخصيات

    شخصية تحب أن تُغَازل وبالتالي تفتح الباب لكل أديب
    وشخصية ترفض هذا النوع من الغزل لكن يظل هناك من لا يفهم هذه الرسالة
    وبالتالي يفرض نفسه فرضا ويقحمها في تلك الصفحات بحجة الغزل

    يعني هنا أنا وأنت لم نختلف برأي لأن كل منا له منظوره وزاويته

    تحية تليق بك أخي الفاضل الجليل اسماعيل الناطور
    فعلا ثقتي بذكائك كانت في محلها
    أقتبس منك
    شخصية تحب أن تُغَازل وبالتالي تفتح الباب لكل أديب
    وشخصية ترفض هذا النوع من الغزل

    لذلك قلت الغواية تربية وأصلها إنثوي
    ونظرة عامة على كل المشاركات نكتشف من خلالها معاني ما بين وما بعد الكلمات

    اترك تعليق:


  • عبد الرحيم محمود
    رد
    الإخوة الكرام

    ربما كان الذي يتكلم كثيرا بالمثل والقيم قد يكون أكثرهم حاجة لها ، وتعلمت من الحياة أن أحذر من أولئك الذين يتكلمون بالدين والمثل والأخلاق ، سأقول لكم قصة حقيقية والله على ما أقول شهيد :
    لي ابن أخت لسانه مبرد لا يجد مندوحة في قول الحق حتى لو سجنوه ،
    قال لي : كان عندي سهران شيخ المسجد ، وكنت محرجا في الفتح على قنوات أحبها ، ففتحت على قناة الرسالة ، ثم حاولت الانتقال لقناة أخرى فلم يعترض ، ثم انتقلت لقنواتي المفضلة ، فقال اتركنا هنا ، فسهرنا طول الليل على قناة هشك فشك !!!
    وأضاف ابن أختي :
    وفي اليوم التالي أي الجمعة ، ذهبت لأداء الصلاة خلف هذا الإمام ، فكانت خطبته عن الكاسيات العاريات ، والمجنات المائلات المميلات ..... الخ
    قال ابن أختي : فوقفت له وصحت ولكنك يا شيخ سهرت معي على القنوات الهشك فشك التي تهاجمها ليلة أمس وتأتي لتقول عكس ما فعلت قبيل ساعات ، وأضاف : علي الطلاق لا أكمل الصلاة خلفك وخرج ابن اختي ولم يكمل صلاة الجمعة !!!!!!!
    يا إخوة لينظر كل في مرآته ، وبلاش بيع مثل وقيم ، والوحل يحيط بمن ينتقد بكسر القاف ، أكثر ممن ينتقد بفتحها !!!!

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    أخي اسماعيل الناطور

    أعتقد من وجهة نظري لابد أن نفرق بين نوعين من الشخصيات

    شخصية تحب أن تُغَازل وبالتالي تفتح الباب لكل أديب
    وشخصية ترفض هذا النوع من الغزل لكن يظل هناك من لا يفهم هذه الرسالة
    وبالتالي يفرض نفسه فرضا ويقحمها في تلك الصفحات بحجة الغزل

    يعني هنا أنا وأنت لم نختلف برأي لأن كل منا له منظوره وزاويته

    تحية تليق بك أخي الفاضل الجليل اسماعيل الناطور

    اترك تعليق:


  • دكتور مشاوير
    رد
    [frame="13 98"]لقد تفاجأت عندما تم تسجيل دخولي وعندما أرد تصفح أخر ما هو جديد في ملتقي للأدباء.
    بأعــــــلان ما اكبرة ومتعدد الألوان ومنسق تنسيق تمام...!!!
    " الحق ادخل هنا ...وإلا لم تستطيع قرأت ما اديت من أجلة وكأنه يقول عجب أم لم يعجبك ..!!"
    توقعت من الوهلة الأولى اننى اخطأت العنوان..!!
    ولكن عندما وجد اسم الفاضلة رشا أعلى العنوان .
    تأكد اكثر انه موضوع ذات اهمية يتحتم علينا الأهتمام.
    قولت تمام ...تمام ...يافندم ليه معديش ارمى السلام.
    واكيد هلقيه موضوع رائع يستحق المرور والمتابعة بكل تأكيد..
    صدق القول:-
    ونعم أكثر العبارات الغزلية تصدر من الرجل ولكنها تبدأ ثانياً وليس اولا
    لأن هذة هي الطبيعة.
    غواية الإنثى تبدأ من طرف الشكل وطرف نظرة العيون.
    وهنا السؤال:-
    ثانياً .وهل ليس للاديبة اساليب للغواء الرجل...!!
    كثيرا منهن يملكن الكثير من الحيل والمكر سواء بالكلمة المعسولة او بالرد الرقيق المجارى للنص.
    او بجيبة قصيرة وضحكة رقيقة أو بتنهيدة وخروج الزفير الدافء.
    فماذا يفعل الشاعر او الاديب عندما يجد هذا كلة...؟
    من تضعف نفسة ولا يتقي الله بالتأكيد ستغويه هذه الأديبة او غيرها وينهار وكأنه كتله ثلج عليها الماء الساخن وما ادراك ما الماء الساخن ..
    ونعلم جميعا أن معشر الشعراء رجال أو نساء يقولون ويقلن ما لايفعلون وهم دائما في الخيال هائمين...!!!
    وفي النهاية اعجبنى النص ولكن لي عتب بسيط على لفظ " كمان مجوز يا روح أُمك، " اعتقد أنه لم يورد قد في موضوع مهما كان ساخر مثل هذه العبارة لتجميلة او جعلة ساخرا وكما اظن اكثر انها كلمة غير جيدة الاستخدام في المجتمع المصرى.....[gdwl]مجرد وجهة نظر [/gdwl]لا تقلل من اهمية طرح الموضوع وروعة الثرد المتقن بعناية .
    دمتِ رشا وإلى الأمام.[/frame]

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    حب المنتديات أكثر براءة من حب الواقع

    أخي عيسى منور والله
    وهذا كلام مقبول ومؤلم أيضا فالواقع مخالف للعالم الافتراضي

    تحية تليق

    اترك تعليق:

يعمل...
X