تمرد !
بقلم:
حسن حجازي
بنى القبر وزينه وزخرفه وأنفق عليهِ ببذخٍ وسخاء, دخل القبر ليعاينه من الداخل لكنه خرج مسرعاً بعدما دفنَ ضميره بالداخل وأحكم عليه الغطاء ,
هرول حزيناً باكياً ليقف في أول الصف ليتقبل العزاء.
عندما عاد إلى منزله , توجه لفراشه فوجدَ ضميره ممدداً جواره على السرير يبتسمُ له في هدوء على صفحة وجه طفله الرضيع الذي رزقه الله إياه بعض طول صبر وانتظار فضمه إلى صدره في محبة ورجاء !
بقلم:
حسن حجازي
بنى القبر وزينه وزخرفه وأنفق عليهِ ببذخٍ وسخاء, دخل القبر ليعاينه من الداخل لكنه خرج مسرعاً بعدما دفنَ ضميره بالداخل وأحكم عليه الغطاء ,
هرول حزيناً باكياً ليقف في أول الصف ليتقبل العزاء.
عندما عاد إلى منزله , توجه لفراشه فوجدَ ضميره ممدداً جواره على السرير يبتسمُ له في هدوء على صفحة وجه طفله الرضيع الذي رزقه الله إياه بعض طول صبر وانتظار فضمه إلى صدره في محبة ورجاء !
تعليق