فوضى الكلمات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عامر عثمان
    إيفان عثمان
    • 29-05-2009
    • 387

    فوضى الكلمات

    فوضى الكلمات



    عامر عثمان / سوريا

    هكذا كنا
    نرسم دروباً
    من لحظات الانتظار
    كم كنّا نحلم
    وكم كنّا نتوهم
    وكم كنا نبحث عن كلماتٍ
    بين المطر
    هكذا كنا
    * * *
    عندما يأتي المساء
    ننتظرُ السّكون
    ونبحث عن همساتٍ
    معفرةٍ بلهيب الأنفاس
    حد التغلغل
    هكذا كنا
    * * *
    في مواسمِ المطر
    تأتي الكلماتُ
    لترقص
    وتفرح
    وتبكي
    وتُحيـي كل روح ٍ باردة
    هكذا كنا
    * * *
    الحروفُ ارتوتْ من المطر
    واستحمتْ
    فأصابها الهذيان
    وأبتْ الكلماتُ
    أن تتركَ مكاناً
    ممزوجاً برائحة المطر
    هكذا كنا
    * * *
    نصوغُ من فوضى الكلماتِ
    أملا ً
    و حلماً
    و درباً
    ونتراشقُ الحبرَ
    ربما كنا كالمجانين
    لكن
    هكذا كنا



    الرياض / 23 / 10 / 2008 م


    amer1927@windoeslive.com
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    نص جميل
    نسجت فيه بانسياب امنياتك
    يحتوي تفاصيل موسيقية صغيرة
    ننتظر الجديد
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      هكذا كنا
      نبحث عن وجود وحلقة لا نفرغ منها للحب

      جميلة هذه السطور النابضة بالشعور الرهيف

      تقديري واحترامي أخي الشاعر الكريم
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • عامر عثمان
        إيفان عثمان
        • 29-05-2009
        • 387

        #4
        رداً على الدكتور حسام الدين

        دكتور حسام
        أشكر مرورك الجميل
        إذا أنت قلتَ هذا نص جميل
        فهذه شهادةٌ أعتز بها
        لك خالص مودتي وتقديري

        تعليق

        • أسماء مطر
          عضو أساسي
          • 12-01-2009
          • 987

          #5
          هكذا كنا...
          نبيع أرغفة الشتاء..
          و نلون البرد بأصابعنا..
          و نرتوي من حرائق الهروب..
          الحروف ننسجها شفقا..
          و الكلمات نبنيها جسرا..
          و المدى نبكيه ركضا..
          هكذا كنا..





          شاعرنا الراقي عامر...
          سعدت بقراءة سطور من الرقة و النبض الخالص..
          قصيدة جميلة ..
          دمت مبدعا...
          احترامي.
          [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

          تعليق

          • عامر عثمان
            إيفان عثمان
            • 29-05-2009
            • 387

            #6
            رد على الأستاذة نجلاء الرسول

            نعم يا أخت نجلاء
            هكذا كنا
            نطارد الخيالات هنا وهناك
            شكراً لمروركِ المضيء
            دمت بخير
            لكِ مودتي

            تعليق

            • هناء شوقي
              عضو الملتقى
              • 08-06-2007
              • 320

              #7
              هكذا كنا
              نلون الأطياف بلون الورد
              ونزرع الدفء مكان البرد
              ونقول ونعيد للحب ماذا بعد؟؟


              جميل ما قرأت هنا
              تحياتي
              [SIZE=5]تـركـتـنـي يـا أبـي طـفـلـة بـمـعـطـف إمـرأة ، مـيـراثـي كـنـز طـهـارة ومـاضٍ بـتـول[/SIZE]

              تعليق

              • عامر عثمان
                إيفان عثمان
                • 29-05-2009
                • 387

                #8
                الأخت هناء
                نعم نقول للحب كفاك طيشاً
                شكراً لمرورك المضيء
                لك مودتي

                تعليق

                • عامر عثمان
                  إيفان عثمان
                  • 29-05-2009
                  • 387

                  #9
                  الأخت الغالية أسماء مطر
                  بمروركِ بين كلماتي
                  اكتسبت معاني جديدة
                  شكراً لمرورك

                  لك مودتي

                  تعليق

                  • الدكتور حسام الدين خلاصي
                    أديب وكاتب
                    • 07-09-2008
                    • 4423

                    #10
                    عامر اكتب أكثر وأبدع
                    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                    تعليق

                    • عامر عثمان
                      إيفان عثمان
                      • 29-05-2009
                      • 387

                      #11
                      الدكتور حسام الدين شكراً.....شكراً ........شكراً
                      سأكون كلمة تغدق في عيون الجميلات
                      اللواتي حلِمن بأنهارعنيدة
                      تصب عندَ كلِ مَنْ سمى نفسه كسرى
                      دكتور حسام الدين
                      لك شكري
                      وتقديري
                      ومودتي
                      واحترامي

                      تعليق

                      • عبد الحفيظ بن جلولي
                        أديب وكاتب
                        • 23-01-2009
                        • 304

                        #12
                        الأستاذ عامر عثمان المحترم:
                        تحية طيبة وبعد،،
                        نص "فوضى الكلمات" من النصوص الجميلة التي تفرض صحبتها على القارىء، لتوفر شرط الإستئناس، حيث المعنى فيها ينبثق من جرس الكلمات المشعرنة في جوهر السياق:
                        "هكذا كنا
                        نرسم دروباً
                        من لحظات الانتظار"
                        المعنى في المقطع الشعري، الذي ينطلق من كينونة ويرسم مسافة ويعالق زمنا، يحاصر التلقي بلحظة محفّزة للإنفتاح على متخفي وقادم المقول الشعري، لأن المعنى درج في مجالية الانتظار:
                        "كم كنّا نحلم
                        وكم كنّا نتوهم
                        وكم كنا نبحث عن كلماتٍ"
                        يتفكك الانتظار شعريا ليبني دلالة متوائمة وطبيعة الهاجس، متمثلة في الحلم والوهم والبحث عن الكلمات، وبالتالي يُفْرج عن مضمر فني أتاحه معنى الفوضى في توسّمه الجمالي، لأن الحلم والوهم والبحث كمفاهيم تتحرك في لحظة زمنية واحدة، تثير معنى الفوضى لتناقض فحواها، وبالتالي سوقها في دائرة الكلمات يمنح المتوَّج النصي في دلاليته الشعرية جمالية ذات طبيعة خاصة، لذلك قرن النص ما بين الكلمات والسكون، الكلمات والمطر، الكلمات والحلم.
                        ولا يمكن ان اتجاوز النص دون ان أسجل احساسا خاصا به، حيث قادتني القراءة الاستئناسية، الى شعور مسرور وانا انتقل بين صوره الشعرية، أحسست وكأني انتقل بين حارات دمشق العبقة بالتاريخ والنوستالجيا.
                        دمتم مميزين ودامت لكم الافراح والمسرات.
                        احترامي عبد الحفيظ.

                        تعليق

                        • عامر عثمان
                          إيفان عثمان
                          • 29-05-2009
                          • 387

                          #13
                          العزيز عبد الحفيظ
                          شكراً لتلك القراءة الجميلة المضيئة
                          لك مودتي وتقديري

                          تعليق

                          • رعد يكن
                            شاعر
                            • 23-02-2009
                            • 2724

                            #14
                            [align=center]العزيز ( عامر عثمان )

                            أظن يا عزيزي أننا كنا مثلكم أيضا ...

                            كلانا كان يلملم روحه ..
                            ويغني أغنيته ..
                            كلانا يشتهي المطر فنتوسد الندى ..
                            ولا نكتفي .

                            هكذا تواجَدنا ...
                            نمر على الطواحين مرورا ...وننتشي ...
                            يغرينا السراب
                            ونلتقي في التيه .

                            كنا نمشي مع الأيام تخادعنا ـ كي نظل معها ـ
                            فأصبحنا .. نستوقفها ونخادعها
                            فتضحك علينا ..

                            نعدها بعمر قادم ونوهمها أننا الربيع ،
                            فتضحك علينا .

                            هكذا تواجدنا ...
                            لملمتنا ريح خريفية ...
                            وبعثرتنا مع بقايا أوراق الشجر المنفي من الأغصان .

                            هي لم ترصد نفسها ..

                            هي مثلي توهمتْ ...
                            وأنا مثلها عشقتُ .

                            تقبل حضوري أيها العزيز

                            تحياتي
                            رعد يكن

                            [/align]
                            أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                            تعليق

                            • عامر عثمان
                              إيفان عثمان
                              • 29-05-2009
                              • 387

                              #15
                              رد: فوضى الكلمات

                              صديقي العزيز رعد
                              كنا وكنتم
                              والقدر سيد ٌ طائش
                              شكراً على القراءة الجميلة وشكراً على كلماتك الجميلة
                              دمت بخير
                              عامر عثمان

                              تعليق

                              يعمل...
                              X