بدأ ذلك الاحساس الكريه ينتابه وهو يدفع الى مخدع الزوجية..أزعجته زغرودة خرقت أذنه اصدرتها أخته من خلفه لكن المغص الذي بدأ ينتاب أمعاءه تمكن من ان يعزله تماما عن هستيريا الفرح المندلعة حوله.."هيا كن رجلا وبيض وجهنا"
همس أخوه الأكبر بهذه الكلمات غامزا بعينه وهو يدفعه خلال باب الغرفة ويغلقه من ورائه ..أحس بالقرف من كلماته
كان الألم يتحرك ملتويا خلال تلافيف مصرانه فيعتصر منه العرق الغزير بدأ يحس بخوار في ركبتيه
نظر إليها وهي جالسة في فستان الزفاف كانت أجمل ما يكون..متألقة..شهية..جائزة العمر لأي رجل
ولكن اللعنة على هذا المغص
وضع يده على بطنه يعتصرها.تمنى أن يتأوه..أن يتمرغ على أرض الغرفة صارخا
اللعنة.. لم هي جامدة كالصخر هكذا. تمنى أن تسأله عما ألم به لينفجر باكيا كالطفل يشكو لها ألمه الشديد..تقدم بخطوات وئيدة من الفراش وجلس بجانبها
كانت أسنانه تعض شفته لتفرغ ألم السكاكين التي تقطع أحشاءه
ببطء أحاط كتفها بذراعه ومع نوبة ألم شديدة اعتصر كتفها بقوة..توجعت والتفتت إليه...لم ينظر إليها كان مطرقا وعيناه تبحثان عن منطقة للفرار من وجهها المستنكر
عادت لاطراقها وأبعد يده عنها وتحامل على نفسه واقفا ..أراد أن يبدأ في خلع ملابسه فبدرت منها ابتسامة خجول.. أحس بتفاهة خجلها أمام ألمه الذي أفقده القدرة حتى على انتزاع سترته
عاد فجلس متهالكا على السرير وقد غطى وجهه بكفيه .. أحس بيدها الرقيقة الناعمة تربت على رأسه"سلامتك حبيبي مابك" أحس بقوة ما تقاوم مغصه العنيد وتدفعه إلى احتضانها... احتضنها بقوة وبادلته الاحتضان
أحس بالالم يضمحل شيئا فشيئا ...صوت أنفاس عروسه الذي يداعب أذنيه
ملأ الكون من حوله بلذة لاتوصف
دفء الاحتضان دفع ما تبقى من ألمه إلى مكان مجهول خارج جسده...
قفز من مكانه مستغلا الهدنة التي منحتها له أحشاؤه .. نزع سترته.. ألقى برباط العنق.. بدأ يفك أزرار قميصه
وفجأة وفي هجوم مباغت اندفع الألم كقنبلة انفجرت في جوفه
صرخ "آآآآآآآآآآآآآآآه" وسقط أرضا يتلوى
قفزت صارخة
فتح الباب واندفع الجميع للغرفة أغمض عينيه ولم يعد وعيه قادرا على تحمل الألم فاستسلم للغيبوبة
فتح عينيه ... كان الجميع يحيطون بفراشه..
"الحمد لله أننا وصلنا للمشفى في الوقت المناسب وإلا لكان المصران الأعور قد قتلك"
قالها أخوه الأكبر وهو يربت على كتفه
انحنت عروسه فوقه قبلت جبينه وهمست في أذنه" سلامتك حبيبي لاتقلق أمامنا العمر كله"
أغمض عينيه مرة أخرى ليستمتع بحلم جميل جدا
همس أخوه الأكبر بهذه الكلمات غامزا بعينه وهو يدفعه خلال باب الغرفة ويغلقه من ورائه ..أحس بالقرف من كلماته
كان الألم يتحرك ملتويا خلال تلافيف مصرانه فيعتصر منه العرق الغزير بدأ يحس بخوار في ركبتيه
نظر إليها وهي جالسة في فستان الزفاف كانت أجمل ما يكون..متألقة..شهية..جائزة العمر لأي رجل
ولكن اللعنة على هذا المغص
وضع يده على بطنه يعتصرها.تمنى أن يتأوه..أن يتمرغ على أرض الغرفة صارخا
اللعنة.. لم هي جامدة كالصخر هكذا. تمنى أن تسأله عما ألم به لينفجر باكيا كالطفل يشكو لها ألمه الشديد..تقدم بخطوات وئيدة من الفراش وجلس بجانبها
كانت أسنانه تعض شفته لتفرغ ألم السكاكين التي تقطع أحشاءه
ببطء أحاط كتفها بذراعه ومع نوبة ألم شديدة اعتصر كتفها بقوة..توجعت والتفتت إليه...لم ينظر إليها كان مطرقا وعيناه تبحثان عن منطقة للفرار من وجهها المستنكر
عادت لاطراقها وأبعد يده عنها وتحامل على نفسه واقفا ..أراد أن يبدأ في خلع ملابسه فبدرت منها ابتسامة خجول.. أحس بتفاهة خجلها أمام ألمه الذي أفقده القدرة حتى على انتزاع سترته
عاد فجلس متهالكا على السرير وقد غطى وجهه بكفيه .. أحس بيدها الرقيقة الناعمة تربت على رأسه"سلامتك حبيبي مابك" أحس بقوة ما تقاوم مغصه العنيد وتدفعه إلى احتضانها... احتضنها بقوة وبادلته الاحتضان
أحس بالالم يضمحل شيئا فشيئا ...صوت أنفاس عروسه الذي يداعب أذنيه
ملأ الكون من حوله بلذة لاتوصف
دفء الاحتضان دفع ما تبقى من ألمه إلى مكان مجهول خارج جسده...
قفز من مكانه مستغلا الهدنة التي منحتها له أحشاؤه .. نزع سترته.. ألقى برباط العنق.. بدأ يفك أزرار قميصه
وفجأة وفي هجوم مباغت اندفع الألم كقنبلة انفجرت في جوفه
صرخ "آآآآآآآآآآآآآآآه" وسقط أرضا يتلوى
قفزت صارخة
فتح الباب واندفع الجميع للغرفة أغمض عينيه ولم يعد وعيه قادرا على تحمل الألم فاستسلم للغيبوبة
فتح عينيه ... كان الجميع يحيطون بفراشه..
"الحمد لله أننا وصلنا للمشفى في الوقت المناسب وإلا لكان المصران الأعور قد قتلك"
قالها أخوه الأكبر وهو يربت على كتفه
انحنت عروسه فوقه قبلت جبينه وهمست في أذنه" سلامتك حبيبي لاتقلق أمامنا العمر كله"
أغمض عينيه مرة أخرى ليستمتع بحلم جميل جدا
تعليق