القلم المعاند ! (قصة عنيفة) بقلم حسين ليشوري.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    القلم المعاند ! (قصة عنيفة) بقلم حسين ليشوري.

    القلم المعاند !

    الجولة الأولى:


    كان إذا حز بكاتبنا "حازم" أمر فزع إلى مكتبه و كتب ما يجيش في خلده من مشاعر و أحاسيس، فإن الكتابة بالنسبة إليه لا تعتبر تسلية، لا ! بل هي وسيلته التي يواسي بها نفسه، فهو من أولئك الذين يعيشون ليكتبوا و ليس من الذين يكتبون ليعيشوا، أو هكذا يظن نفسه و به يريها للناس.
    دخل حجرة المكتب التي ما إن تفتح بابها حتى يغمرك الهدوء، حجرة تحس فيها بالسكينة حتى ليخيل إليك أنك تلمسها أو لكأنك تستطيع اقتطاعها كتلا كتلا ! فهي حجرة لا شاسعة و لا ضيقة، وسط بين ذلك، قد كست جدرانها ألوان المعرفة فلا تكاد تجد موضعا لمزيد، و كان من عادة كاتبنا أنه يعتكف هنا كلما جن الليل و أرخى على الدنيا سدوله و خيم عليها بسكونه.
    جلس هذه الليلة إلى مكتبه فهو يشعر بتدافع الخواطر في ذهنه إلا أنه و زيادة على ذلك يشعر بضيق في صدره و تصلب في حلقه كأن به غصة. أخذ القلم و غمسه في دواة بلورية الصنع أسطوانية الشكل تنم عما فيها من حبر أزرق داكن و قد شعت منها أشكال من نور على لوح المكتب لما صب المصباح أشعته عليها.
    توقفت يده في أعلى الصفحة و لم يستطع الكتابة و طال مكثه، فصار ينظر مرة إلى القلم الذي يمسك به كأنه يتساءل:" ما بال القلم لا يطاوعه و يكتب ما يشعر به ؟ و مرة يحول بصره صوب الدواة الموضوعة عن يمينه كأنه يستشهد ها على قلمه،
    بدأ يحس إحساسا جديدا جاء يزاحم ما به من أحاسيس سابقة ملأت نفسه و يحتشد معها، إحساس ممزوج بالضجر من عناد القلم مع الغضب من عجزه إرغام هذا القلم المعاند على الكتابة. كان هذا الشعور الجديد يزداد كلما طال توقفه، و كانت هذه الحالة تزعج الكاتب حقا، ذلك أن ما هو عليه من هموم و شجون كاف، بل فيه كفاية و زيادة فلا يضيفن هذا القلم إذن هما آخر هو عنه في غنى !
    و بدأت أطراف أنامله الثلاثة التي بمسك بها القلم تبيض من شدة الضغط عليه كأنه يعصره عصرا ليخرج منه العبارات التي يريد كتابتها، إلا أن القلم المعاند و كأنه استلذ هذه المعاكسة فلم يزدد إلا وجوما و لم يدر الكاتب أهذا الوجوم من شدة الخوف؟ أم تراه لعجز القلم عن الإدلاء بما يرغب صاحبه التعبير عنه ؟
    و هنا تذكر الكاتب المثل الشائع القائل:"إذا أردت أن تطاع فأمر ما يستطاع" فلعل القلم لا يستطيع أداء ما يريده منه صاحبه، فهو إذن معذور، و في هذه اللحظة خف ضغط الأصابع على القلم !
    و تدافعت الظنون في نفس الكاتب و يلح عليه من بينها ظن مفاده أن القلم لا يريد سوى معاكسته فقط، فيعود ليضغط تلقائيا عليه ليرغمه على الطاعة. و في هذا الوقت بالذات ومضت في ذهنه فكرة سياسية، ألا يقال إن من السياسة المداراة؟ بلى ! إذن لماذا لا يداريه حتى يصل إلى غرضه؟ فلربما يدرك بالتلطف و اللين ما لا يدركه بالعنف و الشدة.
    و فورا خفت قبضته على القلم المعاند و غير من نظرته إليه و صار ينظر نظرة أعطاها كل ما يتطلبه الموقف من وداعة و مسالمة كأنه يرجوه و يستعطفه حتى يجود و يسخو، و تذكر الكاتب في هذه اللحظة كيف كان هذا القلم بالذات من قبل مطواعا أينما وجهه يمتثل بلا تردد خاضعا طائعا مستسلما فكان يستكتبه فيكتب و يستوقفه فيقف، فما باله هذه المرة يشاكسه في عناد و إصرار حتى صار يداريه؟ أنسي ما كان بينهما من ألفة أضحت مودة، فلم يكونا في حاجة إلى الاسترضاء و لا إلى الاستعطاف؟ أنسي كل الليالي التي قضياها معا و حدهما يتناجيان و يتسامران؟ أنسي هذا كله و قلب لصاحبه ظهر المجن في جفوة مفاجئة ؟
    و يعود الكاتب إلى خطة المداراة ينفذها بكل ما تستلزمه من حيلة و لباقة، إلا أن هذه الوسيلة لم تكن إلا لتزيد القلم عنادا و إصرارا على عدم الكتابة ! و بما أن لا طائل وراءها فالقلم معاند فعلا فلا حل إذن سوى العنف و الشدة، فليرغمنه على الكتابة قهرا و ليقسرنه عليها قسرا، أو ليذيقنه العذاب أصنافا، و انقلب ما كان بينهما قبلا من مودة و صداقة متينة، أو ما كان يخيل إليهما أنها صداقة متينة، إلى عداوة صريحة معلنة ! و بمجرد ما تيقن الكاتب أن اللين لا يجدي نفعا إستحال إلى جلاد يستنطق بالعذاب سجينه و القلم إلى السجين و الدواة إلى برميل ملئ غسالة. و لم تكن هذه الحال لتستجلب العطف على السجين، القلم، بل بالعكس إن الجلاد، الكاتب، هو الذي يستحق العطف كله و الشفقة كلها، و ما كانت هذه الوضعية المزرية بالكاتب إلا لتزيد من غضبه، فقد تفطن لهزيمته أمام تعنت القلم فغضب غضبة سرت إلى يده و أصابعه فكاد يقصمه بها لشدتها، فأمسك الجلاد بغلظة على السجين المسكين و غمسه في البرميل، الدواة، غمسة طويلة كادت تزهق روح السجين، قائلا :
    -" إنك لا تريد أن تكتب ؟ حسن، فذق العذاب إذن !
    و بعد برهة من الزمن أحس الجلاد أن السجين فقد أنفاسه و يكاد يختنق فأخرجه و و ضعه على أعلى الصفحة آمرا :
    -"أكتب !"
    فرد القلم بلسان حاله بكلمات متقطعة أرسلها و هو يسترجع أنفاسه :
    -"لا....لا أكتب !"
    -"أكتب ما تعرف، أكتب و قل ما عندك !"
    -"لا أكتب !"
    -" أكتب، قلت لك أكتب !"
    -"لا و لن أكتب لأنني إن كتبت لا أجد من يقرأ، و إن وجدت من يقرأ فلا أجد من يفهمني


    رنننننننن!!! (نهاية الجولة الأولى)




    الجولة الثانية :


    أصر الكاتب على إرغام القلم على الكتابة، فغمسه مرة أخرى في الدواة، برميل الغسالة، غمسة أطول من الأولى ثم أخرجه ووضعه على أعلى الصفحة ثانية :
    -" أكتب أيها القلم و لا تعاند فإنه لا طاقة لك على عذابي، فامتثل خيرا لك !
    جمع القلم أنفاسه و رد بكل قوة و حدة على الكاتب المتجبر :
    -"لا و لن أكتب ما دمت تعاملني كآلة صماء تفرض عليها أهواءك و تجبرها على رغباتك و لا تملك هي سوى الامتثال و الخضوع في خنوع، أيها المتسلط الجبار !
    وقعت هذه الكلمات كالصاعقة على أسماع الكاتب، أو كأنها فرقعة سوط تزيد في فزع المجلود كلما هوت على ظهره فتزيده ذعرا على ألم. فذهل الكاتب و وجم و لم يستطع أن ينبس ببنت شفة كما يقال، و نظر إلى القلم في يده نظرة تعجب يشوبها إعجاب ! فهو يتعجب من عناد هذا القلم الضئيل الصغير الهش و تعنته، إذ كيف يجرؤ على عصيانه و مواجهته و هو بهذا الضعف؟ أوليس هو سوى أداة في يد صاحبها يحركها كيفما شاء و يكتب بها ما يريد و ما عليها إلا الطاعة و الخضوع في خنوع كما قال القلم نفسه ؟ بلى ! إذن كيف يجسر على عصيانه؟ كيف؟! و يعجب لإصرار القلم على موقفه البطولي و صموده و تحمله العذاب و الهوان في صبر و تحد ليته كان يملك هو منه نصيبا لما يعرفه عن نفسه ! دارت هذه الظنون كلها في ذهن الكاتب و هو ينظر إلى القلم، و أراد في دفعة من النبل النادر فيه أن يعترف للقلم البطل، يعترف له بحريته في التعبير إن شاء كتب و إن شاء توقف، أراد أن يعترف للقلم بحريته و أراد أن يسالمه بل و حتى يصالحه لم لا ؟ ألم تكن أواصر الصداقة و الوئام تجمعهما من قبل؟ أجل، فلماذا لا يتصالحان و تعود المياه إلى مجاريها و الأيام إلى سابق عهدها ؟
    إنه يريد هذا و لكن ما لبث هذا الشعور النبيل طويلا حتى عاد حب التجبر يدفعه و يطارده بل يطرده من خاطر الكاتب فانتكس و راح ينظر في عجرفة إلى القلم الصامد نظرة شحنها كرها و بغضا. و هكذا راحت الأهواء تتقاذف عواطف الكاتب و التفت إلى القلم قائلا:
    -"أيها القلم المعاند، أراك قد نسيت من تكون؟ فما أنت إلا قلم صغير، ضعيف، لو أردت كسرك لكسرتك بسهولة فلا تستطيع الدفاع عن نفسك، و استطيع استبدالك بآخر بل بآخرين، فإنني أجد غيرك في أي دكان و بثمن بخسن فلا تترفع و أنت الوضيع، و لو أردت حبسك لوضعتك في الدرج مع الأدوات المهملة حتى يجف الحبر في جوفك فلا تستطيع الكتابة بعدها أبدا، و ما أنت إلا آلة في يدي أديرها كيفما أشاء و أضعها حيثما أريد، و لا أريك إلا ما أرى، فاسمع و أطع خيرا لك، أم أنك تريد أن أذكرك بما كان من شأنك و ما أحدثته من ويلات؟ أنسيت كم من أم ثكلت بسببك، و كم من زوجة ترملت و كم من ولد تيتم؟ أتراك نسيت كم من رفيع حط و كم من وضيع رفع، كم من بريء قتل بتوقيع منك، و كم من مجرم يتنعم بالحرية بسببك؟ أتراك نسيت هذا كله و صرت اليوم تعاند و تكابر و تمتنع عن الكتابة كأنك تتنكر لماضيك أو كأنك تشعر بوخز الضمير فصرت تتجاهل ما كان منك و تتغاضى عنه و كأنه ليس من عملك ؟ أم جاءتك نفحة من النبل و الشرف فأردت أن تعود عما بدا منك؟ فهل يصلح التجاهل و النكران ما كان من شطط و طيش ؟ ما أراك إلا مغرورا قد ذهب بك غرورك كل مذهب، فتبا لك من قلم، أتترفع و أنت الوضيع؟! أما رأيت نفسك حينما تؤمر بالكتابة فتمتثل و أنت منكس الرأس؟ هيا، هيا أكتب و لا تعاند فإنه ليس لك في العناد من خير !
    أطال الكاتب تقريعه القلم و توبيخه و وصفه بكل ما يشينه و يحط من شأنه، ثم سكت و قد أعياه الجهد و أسأمه، فألقى "المعاند" على الورقة و أسند ظهره إلى مقعده الوثير يستجمع أوهامه عن خصمه و يصطاد أفكاره عن نفسه و يرسم خطة التحايل على غريمه ليجعله ينفذ أوامره، فاهتبلها القلم فرصة سانحة فاستلقى على طوله يستلقط أنفاسه و يستعيد قواه لمواجهة جلاده و يستحضر همومه عن مصيره في الجولة الحاسمة القادمة !


    رنننننننن!!! (نهاية الجولة الثانية)




    الجولة الثالثة:



    شعر الكاتب بارتياح لذيذ إذ أخرج ما في جعبته من غيظ و بغض فما لبث أن ارتخت أعصابه و أطلقت أسارير وجهه العابس، نظر بتعال و احتقار إلى القلم المستلقي أمامه في هدوء فما فتئ حتى عاودته سورة الغضب و انتابته موجة عاتية أخذت ترتفع صعدا من أعماقه و راحت تجرف هدوءه و ارتياحه ثم فاضت على ملامحه و سالت من جوارحه الصامتة الناطقة معا، أمسك القلم بغلظة و جره إلى أعلى الصفحة آمرا بحدة :
    -"أكتب أيها المعاند أما سئمت عذابي ؟
    نظر القلم و هو يبتسم ابتسامة عريضة زادت في إثارة الكاتب ثم قال بعدما سمع في سكون تام كلام معذبه:
    -"لقد تكلمت فأطلت، و وصفت فما أوفيت، و حكمت فما أنصفت، و اتهمت فما أسعفت، و لولا عطفي عليك لما تفوهت بكلمة و لتركتك في ضلالك و طغيانك، فإنه ليحزنني أن أراك تظلم نفسك و غيرك و أنت القادر على تجنب ذلك كله و إنني أراك قد هامت بك كبرياؤك في كل واد فصرت لا ترى إلا ما تراه لك و لا ترضى إلا ما ترضاه هي، فاسمع كلمة مشفق يعز عليه أن يراك تخطئ و أنت اللبيب الأريب !
    سقطت هذه الكلمات و كأنها ماء ثلج صب على نار الغضب الذي سيطر على الكاتب فأطفأها أو كأنها صفعة على قفا غافل لينتبه و يفيق فأطرق كأنه تلميذ يستمع إلى كلام أستاذه. و استأنف القلم قائلا:
    -"لقد رميتني بكل نقيصة، و اتهمتني بكل جريمة و ما ذنبي إلا أنني أكرهت على كتابة ما كتبت، و لا يؤخذ المكره على ما فعل عند المقسطين يا هذا ! و أراك نسيت بل تناسيت أنني باليد التي تمسك بي، فإن كانت شريفة شرف عملي و إن كانت غير ذلك جاءت كتابتي كذلك، فلم تلصق بي كل العيوب و ما هي إلا عيوبكم أنتم معشر الكتاب؟ أم تراك يصدق فيك قول القائل:"رمتني بدائها و انسلت خرقاء" ؟
    نظر الكاتب بحدة إلى القلم كأنه يريد معارضته فيما يزعم، إلا أن القلم لم يأبه بهذه اللفتة و واصل كلامه قائلا:
    -" أما أنا فإنني أعرف شرف منزلتي و عظيم قدري، فأنا أول من خلق، و ذكرت في أول ما نزل من القرآن، و قد أقسم الخالق، عز و جل، بي و يكفيني هذا فخرا و شرفا، و تأتي أنت و قد أعمتك غطرستك فرحت تصفني بما هو لو أمعنت النظر فيه لوجدته دليلا على خطر شأني و قوة بأسي، و لكنني لا أملك لك عذرا إلا أنك قد استهوتك مطامعك فجعلت مني أداة تملق وذلة بعدما كنت أداة حق و عزة، و جعلت مني آلة حرب و دمار بعدما كنت آلة سلم و عمار، و كنت وسيلة تعليم و حكمة فصرت بك وسيلة تجهيل و تضليل، فتعسا لكم من رجال اتخذوا النفاق صنعة و الكذب حرفة، قد جعلتم مني أداة تتملقون بها العظماء ابتغاء زلفى أو رجاء عطاء أو طمعا في منصب، ثبوا إلى رشدكم فأنه لا حياة مع الذلة و لا جاه مع النذالة، أما أنني أكتب مطأطئ الرأس فليس من ذلة و إنما هو التفاني في خدمة الناس !
    استمع الكاتب كلام القلم فلم يدر بما يرد به عليه، فأخذ يتلعثم بكلمات جوفاء خاوية لا معنى لها فصارت تنحدر من فيه ثقيلة كأنها كريات من رصاص تتساقط على المكتب و تتناثر على الأرض.
    استأنف القلم كلامه بعدما أخذ نفسا و نظر إلى الكاتب متفحصا وجهه يريد معرفة نتيجة كلامه عليه، فرأى ما كسا الوجه من كآبة الانهزام و ما دخل على نظرته من لمسة حزن كعلامة على مدى تأثره بهذا التقريع اللاذع، و لم يعد الكاتب ينظر إلى القلم بل صار ينقل نظره من الورقة إلى السقف و منه إلى أي مكان في الغرفة متحاشيا النظر إلى القلم كأنه خجل من نفسه فلم يقو على مواجهته مباشرة كما كان يفعل من قبل.
    -"لقد توعدتني، يا رفيق دربي، بأمور لهي خير لي من أن أعيش ذليلا قد هانت على الناس نفسه بعدما هانت عليه هو قبلهم، ما كان الكسر أو الحبس أو التعذيب ليفت من عزيمة الشرفاء حتى يجعلهم يرضون بالذل و الهوان، و ها أنا ذا دائما بين يديك فاصنع بي ما بدا لك، فلعلك تجد في التنكيل بي شفاء لما يتأجج في صرك من الغيظ !
    حاول الكاتب بصدق استرضاء القلم لعله يكف عن هذا التأنيب اللاذع و الكلام المقذع الذي أصاب منه موطن الكبر و مكمن التجبر و صار يلاحق في ثنايا قلبه كل حقد و غضب، حاول الكاتب استكتابه شيئا يكون بحق مفخرة له بين الأقران إلا أن القلم آلى على نفسه ألا يكتب هذه الليلة.
    فلما استيأس الكاتب منه و علم ألا حيلة له معه، و ضعه على الورقة التي بقيت على حالها بيضاء ناصعة لم يخط عليها كلمة إلا ما أحدثه القلم من آثار الحك أثناء التعذيب فقام من مكتبه و أطفأ المصباح و خرج من الحجرة يجر في خطى ثقيلة قدميه آملا أن يكون أكثر حظا في المرة القادمة معترفا في قرار نفسه بصدق القلم و سداد رأيه، و توجه إلى غرفة النوم لعله يستريح من عناء الأرق الذي أصابه.
    و بقي القلم البطل مستلقيا على الورقة مرتاحا كأنه تخلص من عبء ثقيل كان جاثما على قلبه تعلو محياه ابتسامة الانتصار !


    رنننننننن!!!



    ( انتهت الجولة الثالثة و الأخيرة بفوز القلم بانسحاب المنافس ! )


    التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 17-12-2009, 13:56.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    #2
    جلست ذات مرة من بين كثير من المرات أفكر!!!
    واذا بي لا أعي من تفكيري سوى إنى أتخيل ..
    أتخيل عالم مثالي خالى من الضوضاء
    مع إنها تحاصرني من كل جانب !!!!
    أتخيل رائع له تاريخ******
    فاذا بها قصص تواترت ذهبت وانقضت لا نعرف عنها سوى أننا نذكرها فى خيالاتنا وفتح باب التفكير فى المستقبل أمر بالصعوبة محتوم لانه شبيه بالمعدوم.
    وبما انى لا زلت محكوم فحاولت التفكير فى حاضري فاذا هو ممنوع الفكر فيه فانا حتى الآن أتخيل لو أنى فكرت بواقعي وبعدت بقلمي عن التخيل فماذا يكتب فرد القلم متخيلا :
    أنا أبرع منك ولباقتى سبقتنى وذكرى قبلك فانا معلمك واعلمك وتعلم بي فاترك لي العنان لعلى أوضح مقصود الكلام
    فقلت له : اكتب يا قلم .
    فرد القلم كاتبا ماذا تريد .
    قلت له : يا قلمي تخيل عالما مثاليا بلا ضوضاء ولا ازعاج وغوغاء
    رد القلم : أعد علي قولك فأنا أصلي وعهدي كنت مغموسا بحبارة وكان شكلى من الطبيعة ريشة لعلك تكلم أجدادي فأنا لا أعلم من الكتابة سوى ما اعتاد عليه جيلي
    عجبت من كلامك يا قلم : ألا تستطيع التعبير والإفصاح عما بداخلي .
    رد قلمي سعيدا : علمني كيف أكتب وحركني ولن أحيد عن الطريق .
    قلت له انتظر : لو وضعت لي يا قلمي على الحروف نقاطي لاستطعت معك يا قلم أن اعبر عن ذاتي .
    فسألني قلمي ؟ اذا ما هي حروفك .
    وقفت حائرا : قلمي انتظر أريد حروفا بلا نقاط أريد حياة بلا منغصات أريد منك يا قلمي أن تعلمني كيف أسير فلك أنت يا قلمي شأن فريد خلقك ربي وعلمني بك وكان خلقك شئ عظيم .
    رد منتبها لكلماتى : أعد ما قلت فأنا مصنوع لخدمتك هل تريد كلمة بلا نقاط
    قلت له نعم .
    ((قال تجول الطرقات وتحسس العبارات وتعلم قبل ان تكتب بي كيف تكتب ولمن تكتب وفي أى شئ كتبت ((.

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      قلم معاند لكنه في المحن مساند !

      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
      جلست ذات مرة من بين كثير من المرات أفكر!!!
      واذا بي لا أعي من تفكيري سوى إنى أتخيل ..
      أتخيل عالم مثالي خالى من الضوضاء
      مع إنها تحاصرني من كل جانب !!!!
      ...
      فقلت له : اكتب يا قلم .
      فرد القلم كاتبا ماذا تريد .
      ...
      عجبت من كلامك يا قلم : ألا تستطيع التعبير والإفصاح عما بداخلي .
      رد قلمي سعيدا : علمني كيف أكتب وحركني ولن أحيد عن الطريق .
      ...
      ((قال تجول الطرقات وتحسس العبارات وتعلم قبل ان تكتب بي كيف تكتب ولمن تكتب وفي أى شئ كتبت ((.
      أهلا بك أخي مصطفى و مساؤك سعيد !
      ما أسرع تفاعلك، شكرا لك !
      يبدو أن قلمك أطوع لك من قلمي لي.
      قلمي معاند و صبور يسكت طويلا أحيانا ثم لما ينطق يسبب لي الحرج !
      لقد حاولت ترويضه فيجاريني مرة ثم يتمرد علي مرات و مرات فأتعب بسببه و أمرض !
      ثم أعود فأصالحه، أنا الضحية، فيصالحني ثم ينقض عهده و يورطني مرة أخرى و هكذا أنا معه في سجال مستمر و في كل مرة يغلبني !
      ماذا أفعل و قد حكم علينا بالتعايش ...الحربي !!!
      إلا أن له علي فضلا لا أنكره، هو صحيح قلم معاند لكنه لي في الشدائد ... مساند !!!
      أخي مصطفى لك مني ألف تحية في هذه الأمسية !
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • مصطفى شرقاوي
        أديب وكاتب
        • 09-05-2009
        • 2499

        #4
        أهلا بك دكتورنا الطيب ....

        يكفيني بعد ان انتهشت قطعه كبيرة من اللحم الأحمر فعدلت بها يافوخي أن أجد منك هذا الرد الطيب الذي عدلت به شئ من الداخل .

        مساؤك طيب بحجم قلبك الكبير

        تعليق

        • نعيمة القضيوي الإدريسي
          أديب وكاتب
          • 04-02-2009
          • 1596

          #5
          وقفت طويلا هنا قرأت ثم أعدت القراءة مجددا،وجدت كلمات حبلى بالمعاني والدلالة الرمزية،افتريت فيها على قلمك الذي طاوعك واستوفى فيما كتبه هنا،هنيئا لك به،حقا كنت هناك في المكتب وفي حركات الكاتب،كل هذا من قمة الجمالية في التصوير لامستها وما جاملتك فيها.
          تحياتي وتقديري لك
          هل توافق على فكرة طرح المسابقة"اختبر معلوماتك" نعم أم لا هل توافق على شروط المسابقة "اختبر معلوماتك" نعم أم لا هل أنت مستعد للمشاركة معنا في "اختبر معلوماتك" نعم أم لا http://www.world-gd.com/forum/imgcache/2329.imgcache.jpeg إغناءا للملتقى واستجابة لدعوة الأستاذ محمد فهمي يوسف "الخط





          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            شكر و سؤال.

            المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي مشاهدة المشاركة
            وقفت طويلا هنا قرأت ثم أعدت القراءة مجددا،وجدت كلمات حبلى بالمعاني والدلالة الرمزية،افتريت فيها على قلمك الذي طاوعك واستوفى فيما كتبه هنا،هنيئا لك به،حقا كنت هناك في المكتب وفي حركات الكاتب،كل هذا من قمة الجمالية في التصوير لامستها وما جاملتك فيها.
            تحياتي وتقديري لك
            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=31256
            أهلا بك سيدتي الفاضلة نعيمة و شكرا لك على القراءة و التعليق و الإطراء.
            إن من سعادة الكاتب بعد أن ينتهي من كتابته ( إن انتهى ! ) أن يحس أنه أمتع قراءه و أنهم تفاعلموا معه و شجعوه على المضي في الكتابة. و أنا أسعد السعادة كلها لما أرى المبدعين الذواقين مثلك يتفاعلون مع كتاباتي المتواضعة.
            بيني و بين قلمي علاقة متناقضة متعبة لكنها ممتعة، فمرة أراه يَكرهني فيُكرهني على كتابة ما يرده هو و ليس ما أريده أنا، و مرة أجده مطواعا يمتثل أوامري و لا يناقشني، و هكذا نحن مرة نتصالح و مرة نتشاجر و الحياة تستمر...
            تحيتي و مودتي.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              رد: القلم المعاند ! (قصة عنيفة) بقلم حسين ليشوري.

              [align=center]
              لطالما يبذل الكاتب من الجهود ليفكر ثم ليكتب ثم ليعرض ما كتب، لكن لما يرى إعراض الناس عن كتابته يروح يتساءل : "أين الخلل؟"
              أفي الفكرة هو أم في الكتابة أم في القاريء؟
              لعله فيهم كلهم ! و لذا يجب عليه معاودة الكَرَّة في كل مرة يخطب لبنات فكره كما يجب أن يخطب لبنات ظهره (صلبه) و قديما قيل:
              "اخطب لبنتك و لا تخطب لابنك" !!!
              حُسيْن.
              [/align]
              التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 08-10-2009, 11:21.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • مصطفى شرقاوي
                أديب وكاتب
                • 09-05-2009
                • 2499

                #8
                رد: القلم المعاند ! (قصة عنيفة) بقلم حسين ليشوري.

                آه من بنات أفكاري آه آه .... لما وفروا لها سبل المياصه باللصاصه وحرضوها على ملاعبتي .. فلاعبتني بنات أفكاري فتمايلت وتدللت وحاولت كثيرا كي أمسك بها فإذا بها هنا بين بنات أفكار مطارده على قمم الجمل وبقايا الحروف .. سيكون لنا معها لقاء وحينما نلتقي سنتحاور هنا أمام قلمك المعاند ... دام الود أستاذي ليشوري

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  رد: القلم المعاند ! (قصة عنيفة) بقلم حسين ليشوري.

                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
                  آه من بنات أفكاري آه آه .... لما وفروا لها سبل المياصه باللصاصه وحرضوها على ملاعبتي .. فلاعبتني بنات أفكاري فتمايلت وتدللت وحاولت كثيرا كي أمسك بها فإذا بها هنا بين بنات أفكار مطارده على قمم الجمل وبقايا الحروف .. سيكون لنا معها لقاء وحينما نلتقي سنتحاور هنا أمام قلمك المعاند ... دام الود أستاذي ليشوري
                  آه منك يا مصطفى ! أنا بحبك يا مصطفى !
                  كيف حالك يا عزيزي ؟ عساك بخير !
                  أحيانا يكتب الكاتب، و هو يظن أنه أتى بما لم تأت به الأوائل لما يبذله من جهد قبل الكتابة و أثناءها و بعدها عساه يجد لبنات أفكاره خاطبا أو خُطّابا و إذا به يراهن عوانس بائرات يشخن أمامه و هو عاجز عن "تسويقهن" ؟!!! فماذا يفعل ؟؟؟؟؟؟ السؤال يبقى مطروحا، فهل عندك من جواب يا أعز الأحباب ؟
                  تحيتي و مودتي كما تعلم.
                  التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 10-10-2009, 16:41.
                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • مصطفى شرقاوي
                    أديب وكاتب
                    • 09-05-2009
                    • 2499

                    #10
                    رد: القلم المعاند ! (قصة عنيفة) بقلم حسين ليشوري.

                    [align=justify]
                    سؤالك مصوب تجاه قلمي بقوة وكانك تعايرني على بضاعتي المزجاه المصفوفه على جدران الملتقيات والمنتديات وبعض الوريقات المتناثرات وحاشاك أن تكون كذلك فقد عهدك أبا لبنات طاهرات ,, ويا للأسف أستاذنا فالبنات الطاهرات ربما تجد لهم خطاب ولكن بالمواصفات ولما شح الخطاب بارت البنات ... وطلبت على الطرقات البنات المعنيات ببعض الأوصاف الظاهرات كالتي ترتدي المستورد الصيني ... ومع المستورد الصيني مجموعه من الخطوط بالأسفل نعم بالأسفل فلم يعد الإستيراد للترقيع لا بل للقضاء على بنات الأفكار الطاهرات ,,, ولا أعلم هل مثلي يستطيع مجاراتك ولكن جهد المقل فلقد باتت بنات أفكاري لا تخرج من بيتها حتى لا تهان ... فالبضاعه التالفه أو المخالفه أو المتكلفه التي لا تصلح إلا للأرصفه خرجت لتغطي على بنات افكار المجتهدين وبات الكثير يؤيد صاحب البنت اللعوب صاحب الكلمه ذات الجيوب التي تظهر أكثر مما تخفي ... ولازلت أربي بنات أفكاري تربية تستحق الخاطب الحقيقي ................ ولن يصل لبنات أفكاري بإذن الواحد لأني أغلقت نوافذي وأعلنت الإضراب عن النشر وقررت إضمار الكلمه ....... إلى حين .... فأنا مطمئن على بنات أفكاري معي وعلى استعداد استاذي أن أتقدم رسميا لخطبة بنات أفكارك على أن نتفق أننا عائله كريمه من أراد الإنضمام ممن نعرفهم لهذه العائله فليتفضل ولن نزوج بنات أفكارنا إلا لمن نتوسم فيه الخير ونعلم جيدا انه رجل أصول يحافظ على بنات أفكار الكرماء ....... دمت ودودوا مربيا ..........
                    [/align]

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      رد: القلم المعاند ! (قصة عنيفة) بقلم حسين ليشوري.

                      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
                      [align=justify]
                      سؤالك مصوب تجاه قلمي بقوة وكانك تعايرني على بضاعتي المزجاه المصفوفه على جدران الملتقيات والمنتديات وبعض الوريقات المتناثرات وحاشاك أن تكون كذلك فقد عهدك أبا لبنات طاهرات ,, ويا للأسف أستاذنا فالبنات الطاهرات ربما تجد لهم خطاب ولكن بالمواصفات ولما شح الخطاب بارت البنات ... وطلبت على الطرقات البنات المعنيات ببعض الأوصاف الظاهرات كالتي ترتدي المستورد الصيني ... ومع المستورد الصيني مجموعه من الخطوط بالأسفل نعم بالأسفل فلم يعد الإستيراد للترقيع لا بل للقضاء على بنات الأفكار الطاهرات ,,, ولا أعلم هل مثلي يستطيع مجاراتك ولكن جهد المقل فلقد باتت بنات أفكاري لا تخرج من بيتها حتى لا تهان ... فالبضاعه التالفه أو المخالفه أو المتكلفه التي لا تصلح إلا للأرصفه خرجت لتغطي على بنات افكار المجتهدين وبات الكثير يؤيد صاحب البنت اللعوب صاحب الكلمه ذات الجيوب التي تظهر أكثر مما تخفي ... ولازلت أربي بنات أفكاري تربية تستحق الخاطب الحقيقي ................ ولن يصل لبنات أفكاري بإذن الواحد لأني أغلقت نوافذي وأعلنت الإضراب عن النشر وقررت إضمار الكلمه ....... إلى حين .... فأنا مطمئن على بنات أفكاري معي وعلى استعداد استاذي أن أتقدم رسميا لخطبة بنات أفكارك على أن نتفق أننا عائله كريمه من أراد الإنضمام ممن نعرفهم لهذه العائله فليتفضل ولن نزوج بنات أفكارنا إلا لمن نتوسم فيه الخير ونعلم جيدا انه رجل أصول يحافظ على بنات أفكار الكرماء ....... دمت ودودوا مربيا ..........
                      [/align]
                      [align=center]
                      أهلا بك يا صديقي السخي و أخي الوفي و أب أفكاره الأبي !!!
                      أنا أعيرك ؟!!! كيف ؟ و متى ؟ و أين ؟ و لماذا ؟ و بم ؟ و عم ؟
                      حاشاك يا صديقي أن تكون كما وصفت نفسك !
                      فأنت بقلمك و لست بملقك !!! و لا بـ ..... مرقك !!!
                      و لذا لا تحزن و لا تبتئس لما أصاب "بنات" أفكارك من بور و زور و جور!!!
                      وجعل الله بناتك من الحور فلا تبق، أنت، تدور في ..."البُور" (الميناء) !!! تتكفف الناس لبناتك لما أصابهن من الباس !
                      فلا باس، لا باس، يا أعزالنّاس بين الجُلّاس !
                      و وقاك من الاحتباس !
                      (الاحتباس التواصلي كما قرره أخونا الأستاذ محمد الحمّار هنا في الملتقى) !
                      أيعجبك هذا الاقتباس ؟
                      أما فيما يخص المصاهرة بيننا فأنا أصلا منصهر في نار التفكير
                      و حيرة التدبير و سوء التقدير و لست أدري كيف أسير
                      و أنا الأسير في هذا الملتقى الكبير !!!
                      آآآآآآآآه منك يـــــــا مصطفى !!!
                      وقاك الله من الآآآآآآآه !!!
                      أنا بحبك يا مصطفى !!!


                      [/align]
                      التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 10-10-2009, 17:13.
                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • مصطفى شرقاوي
                        أديب وكاتب
                        • 09-05-2009
                        • 2499

                        #12
                        رد: القلم المعاند ! (قصة عنيفة) بقلم حسين ليشوري.

                        دام الود من الرد وبدأ العد في العند ( قلمك المعاند )

                        وبدأت أناظر الرقم الأول حتى أستفيد من رذاذ حبرك المتطاير بين جداران الملتقى , فما عايرتني يوما ولكنه الحس الأدبي , أى أدب لا أدري ولكن من نقطة في بحر الدموع جئت على ميناء خطك مبحرا .........
                        وما بين العاميه المصريه ولغة التت وقلمي اتصال ...

                        أنا ريحت منى خلاص الناس وارتحت


                        أنا دلوقتي خلاص بعيد نازل تحت


                        ماشي بعيد أو انسحبت قصدي هربت



                        فاضل على صوت البح شوية وقت


                        أنا عاوز انطق نفسي اتكلم... أنا تنَحت

                        ياه على طعم المر طعم بجد مرارته تنِت

                        ياه على عقلي بقى مني ياناس هيشت

                        مين ع المر مر بنفسه غير ع التت

                        مين ضحى بحلمه...... لخاطرالست

                        مين داق دواقي...... وعرف يلت

                        مين اللى عاش في اللى عيشته ومكتش كت

                        أنا دلوقتي بوصل سلامي من ع النت

                        للى عايز يمد ايدو وينوى يفت

                        أنا من فوق برج عالي بنادي اللى تحت

                        من تحت سرداب سؤالي مين هيفت

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          رد: القلم المعاند ! (قصة عنيفة) بقلم حسين ليشوري.

                          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
                          دام الود من الرد وبدأ العد في العند ( قلمك المعاند )
                          وبدأت أناظر الرقم الأول حتى أستفيد من رذاذ حبرك المتطاير بين جداران الملتقى , فما عايرتني يوما ولكنه الحس الأدبي , أى أدب لا أدري ولكن من نقطة في بحر الدموع جئت على ميناء خطك مبحرا .........
                          وما بين العاميه المصريه ولغة التت وقلمي اتصال ...
                          أنا ريحت منى خلاص الناس وارتحت
                          أنا دلوقتي خلاص بعيد نازل تحت
                          ماشي بعيد أو انسحبت قصدي هربت
                          فاضل على صوت البح شوية وقت
                          أنا عاوز انطق نفسي اتكلم... أنا تنَحت
                          ياه على طعم المر طعم بجد مرارته تنِت
                          ياه على عقلي بقى مني ياناس هيشت
                          مين ع المر مر بنفسه غير ع التت
                          مين ضحى بحلمه...... لخاطرالست
                          مين داق دواقي...... وعرف يلت
                          مين اللى عاش في اللى عيشته ومكتش كت
                          أنا دلوقتي بوصل سلامي من ع النت
                          للى عايز يمد ايدو وينوى يفت
                          أنا من فوق برج عالي بنادي اللى تحت
                          من تحت سرداب سؤالي مين هيفت


                          [/align]
                          أخي الحبيب مصطفى أفندي :
                          لك ألف تحية من عندي !
                          أشكرك على ما تبذل من المجهودْ
                          فأنا إليه، في كل مرة، متذوقا أعودْ !
                          و لو أنني لم أفهم بعض الكلماتْ
                          لكنني مسرور بها على ما منها عني فاتْ !
                          حفظك الله من كل سوء و الدموعِ
                          و أنار دربك، دائما، بالشموع،
                          المصنوعة من شمع النحل
                          أو المتخذة،إن وجدت، من سعف النخل !!!
                          الكاتب الحق شمعةٌ تضيءُ،
                          و غيره بقلمه للناس يسيءُ !
                          و أنا معك على الدرب أسيرُ،
                          و لو استطعتُ فإليك أطيرُ !!!
                          و بالأحضان آخذك مضما
                          حتى تصير بـ "فني" ملما !!!
                          متمنيا لك بالأدب الفوزا،
                          و حفظك الله من الأنفلونزا !!!
                          تحيتي إليك يا مصطفى
                          و مودتي هما دليل الوفا !
                          حُسين.








                          التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 11-10-2009, 19:18.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • مصطفى شرقاوي
                            أديب وكاتب
                            • 09-05-2009
                            • 2499

                            #14
                            رد: القلم المعاند ! (قصة عنيفة) بقلم حسين ليشوري.

                            ظهر الود من الرد .... فلن أجاريك فزلكةً فأنا والفزلكة خصمان .. اختصمنا منذ أن تركنا النظر إلى بهاء الحرف وخروج نظمنا بعيدا عن عالم النحو والصرف ... فالنظم من قلمي يسري ولا ينظر لأسلوب ولا يمتلك الجيوب التي سيضع فيها مناديله التي تقيه شر الخجل عندما تحمر أنفه وتجري طبيعته جريان السيل في الأوديه الفارغه وتحمر عيناه .. فهذه هي أعراض من تطاول أو تخيل أنه مسه ذا المصاب ... ولما كانت لنا مع الصراصير اتفاقيه انتظرنا شهرتها في هذه الألفيه فقد اشتهر الكثير صغير وكبير حشرة وحيوان وبلا عنوان كان ردي عليك يا فنان !!!
                            جلست برهه لأتأمل حرفي فغضضت حرفي عن سوء تعبيري
                            عدت ثانية بعد غض الطرف لأرى منظومه معلومه مفهومه بس للواعيين ... طلعت بنفسي لمكان عالي أنادي بأعلى صوتي ومقالي .. بح صوتي وعلت من حولي أبنيه .. فهل يا ترى لبنايتي بين الناطحات مجال ؟
                            سؤال : وضعته امام عيني وأنتظر أن ينقض بنيان على شفاجرف ويعلو بنيان الحق ... فهل بنايتي على حق .... فنظرت لأوصاف بنايتي البسيطه فإذا هي ... بناية حب

                            أساسها الإخلاص وأعمدتها الوفاء وجدرانها موده ولبنتها الحلم وملاطها الرحمه سكان هذا البيت لهم قلوب بها يعقلون وآذان بها يسمعون . فالحب درجات أعلاها حب الله تلاه من يذكرنا به ومن يعيننا على التقرب له


                            ولازال بحثي حول تسجيل بنايتي ومشاركة أبنية على هذا الأساس ... فإن كان هذا تخيلي وتعبيري وخاطري فما دار في خاطرك سيدي فعيني أولى به .

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              رد: القلم المعاند ! (قصة عنيفة) بقلم حسين ليشوري.

                              [align=center]
                              أهلا بك ياأخي الحبيب.
                              لقد تكرمت أختنا نعيمة القضيوي الإدريسي بجعل قصتي هذه تحت المجهر لفحصها من قبل القراء الكرام، فإن رأيتَ أنها تستأهل مرورك الكريم فسأكون سعيدا بالتحدث إليك هناك !
                              تحيتي و مودتي.
                              هل ننظر للكتابة الأدبية من المنظور الأدبي البلاغي أم ننظر لها من المنظورالأخلاقي والاجتماعي أم ننظر لها من الجانب الديني،وكيف تكون النظرة للمصطلحات المستعملة ليس من حيث دلالتها البلاغية وإنما من حيث مدى تقبلها أو رفضها،من خلال هذا الطرح ،سنواصل وضع سلسلة من الكتابات الأدبية تحت المجهر،والتي أثارت نقاشا بين رفضها أو تأييدها،هذا

                              [/align]
                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X