أصداف البحر و لآليء الروح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. جمال مرسي
    شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
    • 16-05-2007
    • 4938

    أصداف البحر و لآليء الروح

    [align=right]أصداف البحر و لآليء الروح[/align]

    [align=right]شعر : د. جمال مرسي[/align]


    [align=right]1- فراشة[/align]


    [align=right]حلّقَت..
    حولَ مصباحِ غرفةِ نوميَ..
    مدبرةً، مقبلةْ .
    كنتُ أحسبُها قد أتت..
    كي تؤانسَني .
    فإذا بها جاءت ..
    لكي تُسقطَ القنبلةْ .[/align]


    [align=right]2- مرايا[/align]


    [align=right]ننتشي فرحاً ..
    حين ننظرُ في عين مرآتنا .
    ثم نهربُ منها..
    لأنها تكشفُ سوءاتنا[/align]



    [align=right]3- براءة[/align]


    [align=right]طفلتي سَأَلَت مرةً تبتغي المعرفةْ.
    كيف جئتُ، و من أينَ ؟
    فاحترتُ كيفَ أجيبُ ؟
    ولم أوتَ ـ بعدُ ـ الشجاعةَ والمعرفةْ .[/align]

    [align=right]4- شموخ[/align]


    [align=right]أيها الجبلُ المُرتقي صهوةَ النجمِ ..
    خلفَ السحابْ .
    أفلا قُلتَ لي ..
    كيفَ صرتَ هناكَ ..
    ونحنُـ هنا ـ لم نزل في التراب ؟[/align]



    [align=right]5- بدر[/align]


    [align=right]طولَ عمري أرى البدرَ ..
    هالةَ نورْ .
    فإذا قيلَ لي ..
    إنه من صخور .
    ما تغيّر فكري ولا مذهبي .
    إنهُ عالمي ،
    إنهُ صاحبي .[/align]


    [align=right]6- اشتراكية[/align]


    [align=right]هذه الأرضُ ليست مشاعاً لأجلكَ ..
    كي تشتري ..
    أو تبيع .
    هذه الأرضُ مقبرةٌ للجميع .[/align]

    [align=right]7- حرب [/align]


    [align=right]إنّها الحربُ قد أُعلِنَت .
    طَرَفانِ هما الخاسرانِ ..
    أنا و أنا .[/align]



    [align=right]8- جنازة[/align]


    [align=right]كلُّ مَن سارَ خلفَ جنازتهِ ..
    ميِّتٌ مثلهُ .
    إنهُ الحلمُ في وطني[/align]



    [align=right]9- مفارقة[/align]


    [align=right]طفلتانِ ..
    تسيرانِ في شارعٍ واحدٍ ..
    تنظرانِ لبعضهما في عَجَبْ .
    طفلةٌ ..
    ثوبها من ذَهَبْ .
    و شبيهتها، قد طواها السَّغّبْ .[/align]


    [align=right]10- انكسار [/align]


    [align=right]انحناءُ أفانينِ صفصافةٍ ..
    للجداولِ تلثمها خجلا ..
    ليس يعني لها ذِلَّةً و انكسارْ .
    بينما ، رجلٌ ينحني ..
    لأميرٍ أو امرأةٍ..
    ليسَ غصناً و لا رجلاً .[/align]

    [align=right]11- حرية [/align]


    [align=right]حين تُخلدُ للنومِ ذات مساءْ.
    فلتجاهد لكي تكبحَ الحلمَ..
    تمنعَهُ عن عيونِكَ ..
    تحبسَهُ في دهاءْ
    ذا..
    لأنكَ حينَ تُفيقُ..
    سيُلقي بكَ الجُندُ في السجنِ ..
    متهماً بالرؤى .[/align]

    [align=right]12- معادلة [/align]

    [align=right]
    النسورُ التي تُسقطُ القنبلةْ .
    فوق معمورةٍ آهلةْ .
    لا يُقالُ لها قاتلةْ .
    و العصافيرُ إن زقزقَت آملةْ .
    فلها المقصلةْ .
    يا لها من معادلةْ .[/align]

    [align=right]مع خالص حبي و تقديري[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة د. جمال مرسي; الساعة 28-07-2007, 11:09.
    sigpic
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    #2
    بل هي أكبر وأدق من هذا التوصيف الذي رسمت لنا عنوانه
    شاعرنا الأديب الخلوق المهذّب
    الدكتور جمال مرسي
    إنها كنوز وحكم , ودرر , وقطوف دانية أتيت لنا بها من عالم الواقع ضمن إطار
    متوّج بأبهى الكلمات , وأحسن العبارات وهي تترأس صوت القيم والأخلاق الذي
    علينا دائمًا أن نعود إليها لنخرج من كبوتنا , ويعود الصفاء والطهر والبراءة لقلوبنا


    حار قلمي أمام ما أجاد به لسان قلمك , ولم يعد أيهما يختار من عبارة
    لكن بصراحة وقفت عند

    ننتشي فرحاً ..
    حين ننظرُ في عين مرآتنا .
    ثم نهربُ منها..
    لأنها تكشفُ سوءاتنا


    وهل هناك يا أخي الكريم أعظم من أن نحاسب أنفسنا , ونكشف عن عيوبنا
    قبل أن يكشفها ممن حولنا !!!؟؟...
    إنها والله لحظة رهيبة حينما أقف أمام مرآة نفسي , وأكشف لها عن عيوبي
    حينها أحس بأنني انتصرت أخيرًا على نفسي


    بارك الله لنا بأصداف لؤلؤ كنوز كلمكَ , وجزاك الله خير الدارين
    إنه سميع مجيب

    أمينة أحمد خشفة

    تعليق

    • د. جمال مرسي
      شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
      • 16-05-2007
      • 4938

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
      بل هي أكبر وأدق من هذا التوصيف الذي رسمت لنا عنوانه
      شاعرنا الأديب الخلوق المهذّب
      الدكتور جمال مرسي
      إنها كنوز وحكم , ودرر , وقطوف دانية أتيت لنا بها من عالم الواقع ضمن إطار
      متوّج بأبهى الكلمات , وأحسن العبارات وهي تترأس صوت القيم والأخلاق الذي
      علينا دائمًا أن نعود إليها لنخرج من كبوتنا , ويعود الصفاء والطهر والبراءة لقلوبنا


      حار قلمي أمام ما أجاد به لسان قلمك , ولم يعد أيهما يختار من عبارة
      لكن بصراحة وقفت عند

      ننتشي فرحاً ..
      حين ننظرُ في عين مرآتنا .
      ثم نهربُ منها..
      لأنها تكشفُ سوءاتنا


      وهل هناك يا أخي الكريم أعظم من أن نحاسب أنفسنا , ونكشف عن عيوبنا
      قبل أن يكشفها ممن حولنا !!!؟؟...
      إنها والله لحظة رهيبة حينما أقف أمام مرآة نفسي , وأكشف لها عن عيوبي
      حينها أحس بأنني انتصرت أخيرًا على نفسي


      بارك الله لنا بأصداف لؤلؤ كنوز كلمكَ , وجزاك الله خير الدارين
      إنه سميع مجيب
      أختي الكريمة بنت الشهباء
      بارك الله فيك و في مرورك و تعقيبك الجميل الذي ينم عن قراءة واعية
      شكرا لك اعجابك بالقصيدة الومضة
      و لك كل الود و التقدير

      د. جمال
      sigpic

      تعليق

      • د.مصطفى عطية جمعة
        عضو الملتقى
        • 19-05-2007
        • 301

        #4
        الشاعر الصديق الجميل / جمال مرسي
        لازلنا نستمتع بمجموعة من القصائد ، تعبر عن مستوى عال من النضج الفني ، وبدا ذلك من العنوان الذي يعبر عن الرهافة العالية " أصداف البحر و لآليء الروح " فالصدف هو المادي الذي يقذفه البحر فيقبى على الشواطئ ، ويظل متواجدا ، وهنا بمعنى الحكمة والذكاء ، وتلاءم مع لآلئ الروح في إشارة إلى التأمل العميق للحياة .
        اعتمد النص على مقاطع شعرية ، مالت إلى السردية الوصفية ، أي مقطع سردي ، عالي الشعرية ، مع عمق في الدلالة ، كما بدا في الأول :
        1- فراشة

        حلّقَت..
        حولَ مصباحِ غرفةِ نوميَ..
        مدبرةً، مقبلةْ .
        كنتُ أحسبُها قد أتت..
        كي تؤانسَني .
        فإذا بها جاءت ..
        لكي تُسقطَ القنبلةْ .

        لم تعد الفراشة مجرد حشرة طائرة ، بل تعملقت في الذات حتى صارت طائرة ، وهي إشارة واضحة على نظرة الذات الشاعرة إلى العالم المحيط بل عنفوانه وجبروت البشر ، فأسقط رؤاه على الفراشة ، وظنها طائرة تريد قتله . نتوقف عند بنية النص الشاعرية التي تألقت بلفظة شديدة الرهافة ، اعتمدت السردية الحكائية الوصفية ، وتخلصت من الصورة .

        2- مرايا

        ننتشي فرحاً ..
        حين ننظرُ في عين مرآتنا .
        ثم نهربُ منها..
        لأنها تكشفُ سوءاتنا

        هنا المرايا أعطت وجهين : وجها سلبيا : كشف السوءات ، وإيجابيا الانتشاء من أشكالنا فيها ، وهذا جزء من التعامل الشيئي الذي انتهجه الشاعر في النص : فالأشياء ليست جمادات أو حشرات ، بقدر ما هي انعكاس لرؤانا في الحياة .

        ويقول :
        - معادلة


        النسورُ التي تُسقطُ القنبلةْ .
        فوق معمورةٍ آهلةْ .
        لا يُقالُ لها قاتلةْ .
        و العصافيرُ إن زقزقَت آملةْ .
        فلها المقصلةْ .
        يا لها من معادلةْ

        جاء ختام النص مؤكدا على البعد الفلسفي في التعامل مع الأشياء والمخلوقات ، فالنسور ( رمز الغطرسة ) تسقط القنابل دون حساب ، ولا تجد من يحاسبها من البشر ، بينما العصافير تحاسب على زقزقتها ، وتكون السخرية من هذه المعادلة . نلاحظ أن القنبلة تقدم ذكرها مع الفراشة ، فهذا عود على بدء ، والنص يشير إلى سطوة الأقوياء في عالمنا الذين يخلطون الموازين في التعامل مع الضعاف . المقطع عالي الموسيقى ، بوقع قافية الهاء ، في دلالة على سخرية هازئة بالضحك والاستهانة .
        تحياتي لهذا النص المبدع

        تعليق

        • يمنى سالم
          عضو الملتقى
          • 29-07-2007
          • 40

          #5
          أستاذي/ د.جمال مرسي

          يلزمنا من الوقت كثير لنهب عقولنا لهكذا صدق..

          ما أروع الحكمة في حرفك

          كن بخير
          [IMG]http://www.shy22.com/upfiles/rY382925.jpg[/IMG]

          تعليق

          • عبد الرحيم محمود
            عضو الملتقى
            • 19-06-2007
            • 7086

            #6
            د.جمال مرسي الرائع الرسام

            أنت رسمت بالوان فان كوخ
            عندما كان يأتيه
            روح ميلتون في الفردوس الضائع
            وفكر ييتس عندما قال :
            رأيت الأسد في الغابة فصحت به يا أخي
            كم انت رائع اخي جمال
            نثرت حروفي بياض الورق
            فذاب فؤادي وفيك احترق
            فأنت الحنان وأنت الأمان
            وأنت السعادة فوق الشفق​

            تعليق

            • مراد الساعي
              أديب وكاتب
              • 18-06-2007
              • 504

              #7
              أخي المفضال وشاعرنا الكبير// د. جمال مرسي

              أحياناً تهرب الكلمات ، وتنزوي الحروف ، ويعجز التعبير عن أن يصف إبداعاً وشعراً وفكراً
              وها أنا هنا بمتصفحك ، بقصيدتك الغرّاء الباهرة الوارفة الزاهرة التي نثرنها لؤلؤاً ومرجاناً وياقوتاً أقف عاجزاً عن أوضح اعجابي الشديد بتلك الوقفات والحوارات الفكرية.
              فسلمت يداكَ على جماليات حرفك
              ورقي شعرك



              تحيتي وتقديري






              مراد الساعي
              التعديل الأخير تم بواسطة مراد الساعي; الساعة 30-07-2007, 19:47.
              ما أكتبهُ لا يعني بالضرورة تعبيراً عنْ حياتي الخاصة
              بل محض خيال ، و رؤية ، أو تجربة حياتية ومعايشة إنسانية.
              فهذهِ أشعاري وأفكاري، أقولُ وأكتبُ ما أعتقدهُ وأظل مقتنعاً به ، لأنّي أؤمن بهِ .
              مراد الساعي​

              تعليق

              • د. جمال مرسي
                شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                • 16-05-2007
                • 4938

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة د.مصطفى عطية جمعة مشاهدة المشاركة
                الشاعر الصديق الجميل / جمال مرسي
                لازلنا نستمتع بمجموعة من القصائد ، تعبر عن مستوى عال من النضج الفني ، وبدا ذلك من العنوان الذي يعبر عن الرهافة العالية " أصداف البحر و لآليء الروح " فالصدف هو المادي الذي يقذفه البحر فيقبى على الشواطئ ، ويظل متواجدا ، وهنا بمعنى الحكمة والذكاء ، وتلاءم مع لآلئ الروح في إشارة إلى التأمل العميق للحياة .
                اعتمد النص على مقاطع شعرية ، مالت إلى السردية الوصفية ، أي مقطع سردي ، عالي الشعرية ، مع عمق في الدلالة ، كما بدا في الأول :
                1- فراشة

                حلّقَت..
                حولَ مصباحِ غرفةِ نوميَ..
                مدبرةً، مقبلةْ .
                كنتُ أحسبُها قد أتت..
                كي تؤانسَني .
                فإذا بها جاءت ..
                لكي تُسقطَ القنبلةْ .

                لم تعد الفراشة مجرد حشرة طائرة ، بل تعملقت في الذات حتى صارت طائرة ، وهي إشارة واضحة على نظرة الذات الشاعرة إلى العالم المحيط بل عنفوانه وجبروت البشر ، فأسقط رؤاه على الفراشة ، وظنها طائرة تريد قتله . نتوقف عند بنية النص الشاعرية التي تألقت بلفظة شديدة الرهافة ، اعتمدت السردية الحكائية الوصفية ، وتخلصت من الصورة .

                2- مرايا

                ننتشي فرحاً ..
                حين ننظرُ في عين مرآتنا .
                ثم نهربُ منها..
                لأنها تكشفُ سوءاتنا

                هنا المرايا أعطت وجهين : وجها سلبيا : كشف السوءات ، وإيجابيا الانتشاء من أشكالنا فيها ، وهذا جزء من التعامل الشيئي الذي انتهجه الشاعر في النص : فالأشياء ليست جمادات أو حشرات ، بقدر ما هي انعكاس لرؤانا في الحياة .

                ويقول :
                - معادلة


                النسورُ التي تُسقطُ القنبلةْ .
                فوق معمورةٍ آهلةْ .
                لا يُقالُ لها قاتلةْ .
                و العصافيرُ إن زقزقَت آملةْ .
                فلها المقصلةْ .
                يا لها من معادلةْ

                جاء ختام النص مؤكدا على البعد الفلسفي في التعامل مع الأشياء والمخلوقات ، فالنسور ( رمز الغطرسة ) تسقط القنابل دون حساب ، ولا تجد من يحاسبها من البشر ، بينما العصافير تحاسب على زقزقتها ، وتكون السخرية من هذه المعادلة . نلاحظ أن القنبلة تقدم ذكرها مع الفراشة ، فهذا عود على بدء ، والنص يشير إلى سطوة الأقوياء في عالمنا الذين يخلطون الموازين في التعامل مع الضعاف . المقطع عالي الموسيقى ، بوقع قافية الهاء ، في دلالة على سخرية هازئة بالضحك والاستهانة .
                تحياتي لهذا النص المبدع
                أخي الرائع أدبا و نقدا د. مصطفى عطية
                حلقت بي و ثلاث ومضات شعرية كأروع ما يكون التحليق
                فماذا إن جلت بي فيها جميعها
                مؤكد أن سعادتي ستكون أكثر و أكثر
                كل الشكر و الحب لك
                مع خالص تقديري و امتناني

                د. جمال
                sigpic

                تعليق

                • د. جمال مرسي
                  شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                  • 16-05-2007
                  • 4938

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة يمنى سالم مشاهدة المشاركة
                  أستاذي/ د.جمال مرسي

                  يلزمنا من الوقت كثير لنهب عقولنا لهكذا صدق..

                  ما أروع الحكمة في حرفك

                  كن بخير
                  أختي الكريمة يمنى سالم
                  أشكرك من كل قلبي لمرورك الجميل
                  و أتمنى أن تكون ومضاتي الشعرية حازت على إعجابك
                  لك الود و التقدير

                  د. جمال
                  sigpic

                  تعليق

                  • عبدالرحمن السليمان
                    مستشار أدبي
                    • 23-05-2007
                    • 5434

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
                    [align=right]أصداف البحر و لآليء الروح[/align]

                    [align=right]شعر : د. جمال مرسي[/align]


                    [align=right]1- فراشة[/align]


                    [align=right[align=right]11- حرية [/align]

                    [align=right]حين تُخلدُ للنومِ ذات مساءْ.
                    فلتجاهد لكي تكبحَ الحلمَ..
                    تمنعَهُ عن عيونِكَ ..
                    تحبسَهُ في دهاءْ
                    ذا..
                    لأنكَ حينَ تُفيقُ..
                    سيُلقي بكَ الجُندُ في السجنِ ..
                    متهماً بالرؤى .[/align]

                    [align=right]مع خالص حبي و تقديري[/align]

                    [align=justify]أخي الدكتور جمال،

                    كم هي رائعة هذه الومضات الحكيمة التي جعلتني أجد نفسي في حضرة شاعر يمارس الحكمة وهو يحيط بها من الأعلى!

                    علمتني الحياة أن أجاهد لأحقق حلمي بدلا من كبحه، وأن أمتع بالنتيجة ناظري بدلا من حرمانه من المتعة، وأن أفيق لألقي بالجند في غياهب الجب وأحكم غطاء الجب عليهم بالإسمنت والزفت والقطران حتى لا تفوح لهم رائحة، أو أن أخنقهم بالسادية ذاتها التي بها أرادوا أن يخنقوني وأحلامي معي، لأني أكره الجند والعسكر بالفطرة.

                    أحيانا نجد أنفسنا ـ دون خيار منا ـ في موقف نكون فيه إما فاعلين أو مفعولا بهم! ولكل من الحالتين ثمن مرتفع لا يعرفه إلا من يدفعه!

                    دمت مبدعا في كل فنون القول، ودامك عطاؤك بلسما للذائقة والعقل أيضا.

                    عبدالرحمن.[/align]
                    عبدالرحمن السليمان
                    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    www.atinternational.org

                    تعليق

                    • د. جمال مرسي
                      شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                      • 16-05-2007
                      • 4938

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                      د.جمال مرسي الرائع الرسام

                      أنت رسمت بالوان فان كوخ
                      عندما كان يأتيه
                      روح ميلتون في الفردوس الضائع
                      وفكر ييتس عندما قال :
                      رأيت الأسد في الغابة فصحت به يا أخي
                      كم انت رائع اخي جمال
                      أخي الحبيب عبد الرحيم محمود
                      أعطيتي أكثر ما أستحق وأتمنى أن أكون عند حسن الظن
                      لك خالص الود والتقدير على مروركالجميل
                      محبتي
                      sigpic

                      تعليق

                      • عادل العاني
                        مستشار
                        • 17-05-2007
                        • 1465

                        #12
                        توقفت عندها مرتين , وحسبت أنها من وحي شواطئ الإسكندرية ...

                        لكنني وجدتها من شواطئ الإبداع الذي تعودناه منك ...

                        فلم اكتب ردا في الأولى لأجبر نفسي على معانقتها ثانية.



                        بارك الله فيك

                        تحياتي وتقديري

                        تعليق

                        • راضية العرفاوي
                          عضو أساسي
                          • 11-08-2007
                          • 783

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
                          [align=right]أصداف البحر و لآليء الروح[/align]

                          [align=right]شعر : د. جمال مرسي[/align]


                          [align=right]1- فراشة[/align]


                          [align=right]حلّقَت..
                          حولَ مصباحِ غرفةِ نوميَ..
                          مدبرةً، مقبلةْ .
                          كنتُ أحسبُها قد أتت..
                          كي تؤانسَني .
                          فإذا بها جاءت ..
                          لكي تُسقطَ القنبلةْ .[/align]
                          [align=right]مع خالص حبي و تقديري[/align]

                          ربّما تتعثّر الأصابع على الكيبورد ، بين أن أكتب أو لا أكتب
                          عن الفراشات التي أحببتها دائما فكانت من مفردات أعمالي التشكيليّة(ترنيمات الأزرق- فراشات لأوتار الصمت- قُبلة)
                          أو تأتي مواسية لحدائق الحزن ..


                          لكن ما نشهده هنا في هذه الصورة الشاعريّة العميقة والمرعبة..
                          هذا التحوّل المخيف لذلك الكائن الرقيق الذي يستأنس به الشاعر عادتا..

                          هذا التباين الموجع بين الخفّة(الفراشة) والثقل (القنبلة)
                          بين الرفرفة والإنفجار المنتظر
                          هنا تصبح المعادلة إختناق وفزع
                          فكم من مخاطر تحيط بالشاعر من حيث لا يحتسب


                          المبدع الرائع د.جمال مرسي
                          جعلتني أحلّق بعيدا مع هذه الصورة ، وللحق أقول كنت خائفة من الإنفجار في كلّ لحظة

                          كل التقدير لجمال إبداعك الذي تمتعنا به
                          ليبارك الرب ضوء مدادك ( حيث فراشات بدون قنابل)

                          كل الود والتقدير


                          [font=Simplified Arabic][color=#0033CC]
                          [size=4]الياسمينة بقيت بيضاء لأن الياسمينة لم تنحنِ
                          فالذي لاينحني لايتلوّث
                          والذي لايتلوّن تنحني أمامه كل الأشياء
                          [size=3]عمر الفرا[/size][/size]
                          [/color][/font]

                          تعليق

                          • د. جمال مرسي
                            شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                            • 16-05-2007
                            • 4938

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مراد الساعي مشاهدة المشاركة
                            أخي المفضال وشاعرنا الكبير// د. جمال مرسي

                            أحياناً تهرب الكلمات ، وتنزوي الحروف ، ويعجز التعبير عن أن يصف إبداعاً وشعراً وفكراً
                            وها أنا هنا بمتصفحك ، بقصيدتك الغرّاء الباهرة الوارفة الزاهرة التي نثرنها لؤلؤاً ومرجاناً وياقوتاً أقف عاجزاً عن أوضح اعجابي الشديد بتلك الوقفات والحوارات الفكرية.
                            فسلمت يداكَ على جماليات حرفك
                            ورقي شعرك



                            تحيتي وتقديري






                            مراد الساعي
                            أخي الحبيب مراد الساعي
                            شهادتك و أنت الشاعر الكبير وسام على صدري و تاج على رأسي
                            فأشكرك من كل قلبي على كل حرف كتبته
                            و أتمنى أن تكون الأصداف و اللآلئ قد نالت اعجابك
                            محبتي و تقديري
                            sigpic

                            تعليق

                            • د. جمال مرسي
                              شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                              • 16-05-2007
                              • 4938

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                              [align=justify]أخي الدكتور جمال،

                              كم هي رائعة هذه الومضات الحكيمة التي جعلتني أجد نفسي في حضرة شاعر يمارس الحكمة وهو يحيط بها من الأعلى!

                              علمتني الحياة أن أجاهد لأحقق حلمي بدلا من كبحه، وأن أمتع بالنتيجة ناظري بدلا من حرمانه من المتعة، وأن أفيق لألقي بالجند في غياهب الجب وأحكم غطاء الجب عليهم بالإسمنت والزفت والقطران حتى لا تفوح لهم رائحة، أو أن أخنقهم بالسادية ذاتها التي بها أرادوا أن يخنقوني وأحلامي معي، لأني أكره الجند والعسكر بالفطرة.

                              أحيانا نجد أنفسنا ـ دون خيار منا ـ في موقف نكون فيه إما فاعلين أو مفعولا بهم! ولكل من الحالتين ثمن مرتفع لا يعرفه إلا من يدفعه!

                              دمت مبدعا في كل فنون القول، ودامك عطاؤك بلسما للذائقة والعقل أيضا.

                              عبدالرحمن.[/align]
                              أخي الحبيب د. عبد الرحمن
                              ما أروعك
                              و ما أروع تعليقك
                              نعم يا صديقي كلنا يجاهد من أجل تحقيق الحلم لا كبحه
                              و لكن مشكلتنا أن أحلامنا منعوها عنا أيضا .. فكيف نحققها أو حتى نكبحها و نحن محرومون عن رؤيتها
                              تلك هي المعادلة الصعبة
                              شكرا لك يا صديقي و أعتذر لكم عن تأخري في الرد
                              دمت بخير و سعادة
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X