[poem=font=",7,red,normal,normal" bkcolor="black" bkimage="" border="outset,10,limegreen" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
زدْ يا لسان على الكلامِ كلاما = واجهرْ بقولكِ وازجرِ الأوهاما
ودع التشببَ بالنساء فإنها = حربٌ ستدمي ساحُها الأَقداما
انظر إلى وطن العروبة إنه = كغزالةٍ يسعى لها أوباما
منْ أجلها قطعَ الفراسخَ واثقاً = بالنصرِ فاقذعْ بعده الحكاما
سيزيدُهمْ ذلاً يليق بمثلهم = وسيصبحون أمامه أقزاما
فأمامهم رجلٌ يهيمُ بخيرهم = ووراءهمْ صارَ النهارُ ظلاما
تجتاحُ أعراض البلاد مصيبةٌ = فترقبوا ستنكِّسُ الأعلاما
الناسُ في نومٍ عميقٍ همّهمْ = ببطونهم لمْ يكفلوا الأيتاما
عمّانُ تُشْهِدُ نهدها بطهارتي = فأنا الذي بجمالها قدْ هاما
دافعتُ عنْ بغداد حين رأيتها = تبكي ويرثي قيسها الأهراما
ونصرتُ غزّة واعتنيتُ بجرحها = بقصائدٍ تتدرّع الأسلاما
أنصفتُ أسرى المشركين بأحرفي = والحقّ كانَ ولمْ يزلْ قوّاما
قتلُ الأسير محرمٌ في شرعنا = إنّ الكريمَ يحبّذُ الأِكراما
لبنانُ في تمّوز كانَ يضمّني = بحنانهِ كي أحضنَ الأحلاما
إنّ المقاومة الشريفة حطّمتْ = بثباتها فوق الثرى أصناما
هذي الحقيقة هل هناك مجادلٌ = في جيبهِ قدْ خبَّأ الأياما
أبحرتُ في عشقِ العروبة مغرماً = بصحائفٍ لا تنكرُ الأقلاما
لجأتْ إلى القدس الشريف قصيدتي = والمسجدُ الأقصى يريدُ سلاما[/poem]
زدْ يا لسان على الكلامِ كلاما = واجهرْ بقولكِ وازجرِ الأوهاما
ودع التشببَ بالنساء فإنها = حربٌ ستدمي ساحُها الأَقداما
انظر إلى وطن العروبة إنه = كغزالةٍ يسعى لها أوباما
منْ أجلها قطعَ الفراسخَ واثقاً = بالنصرِ فاقذعْ بعده الحكاما
سيزيدُهمْ ذلاً يليق بمثلهم = وسيصبحون أمامه أقزاما
فأمامهم رجلٌ يهيمُ بخيرهم = ووراءهمْ صارَ النهارُ ظلاما
تجتاحُ أعراض البلاد مصيبةٌ = فترقبوا ستنكِّسُ الأعلاما
الناسُ في نومٍ عميقٍ همّهمْ = ببطونهم لمْ يكفلوا الأيتاما
عمّانُ تُشْهِدُ نهدها بطهارتي = فأنا الذي بجمالها قدْ هاما
دافعتُ عنْ بغداد حين رأيتها = تبكي ويرثي قيسها الأهراما
ونصرتُ غزّة واعتنيتُ بجرحها = بقصائدٍ تتدرّع الأسلاما
أنصفتُ أسرى المشركين بأحرفي = والحقّ كانَ ولمْ يزلْ قوّاما
قتلُ الأسير محرمٌ في شرعنا = إنّ الكريمَ يحبّذُ الأِكراما
لبنانُ في تمّوز كانَ يضمّني = بحنانهِ كي أحضنَ الأحلاما
إنّ المقاومة الشريفة حطّمتْ = بثباتها فوق الثرى أصناما
هذي الحقيقة هل هناك مجادلٌ = في جيبهِ قدْ خبَّأ الأياما
أبحرتُ في عشقِ العروبة مغرماً = بصحائفٍ لا تنكرُ الأقلاما
لجأتْ إلى القدس الشريف قصيدتي = والمسجدُ الأقصى يريدُ سلاما[/poem]
تعليق