
الأيقونة
بين أوراق الخريف
كان المصير
طريقي ضجَّت بالعتاب
رسَمَتِ السفر
قالت لي النجومُ
من يرِدْ سر َّ الخلود
يغوصُ في غورِ الضباب
يرصدُ همساتِ الحياة
قالت لي الغيومُ
غَيِِّب في الغروبِ أطيافَه
سَرْبِل للشفق ِ أقباسَه
هذي عيونُ السوسن
بالجمرِ تأتلق
أجبتُها وقد شهدْتُ الحروب
لست أحيا بينَ الحفر
أرصدُ نورَ الشمس
في خفر
قالت لي الشطآنُ
تهذي بمن غاب
متى تفجر الأحداقَ صحوة ُ الآمال
إذ ترودُ مقلي
محفظة ُ السفر
أو يرسمَ زبدي غثُّ العبر ؟!
من يحلمْ بالرجوع
يغتصب من البعادِ دفءَ الإياب
بالرحى يديرُ نارا
تصطلي أعذبَ النغم
يستلهم بالحضورِ احتضارَ السفر
أجبْتُها وكلِّي شجونٌ
من يأنف السفَّر
يعانق وجدُهُ الشطآن
تنبسط في صدرِه الخلجان
أيقونة ً للسَّحَر
طرابلس في 12/ 8/ 2008
تعليق