هيكل الروح
في معبد عشق مهجور
يتكىء على تلة خائفة من رصد طائر
هيكله زوايا لحجارة منثورة
تلسعه الريح كالسوط
يكبله الزمهرير
يحن لعاشقات القبائل المتهالكة
ولهمسات كانت ترد صداها الجدران
يسقط عليه البشر
وضباب البخور
يكفكفون عليه دموعا أو يبتسمون
يتبادلون الأوهام
يلثمون عبير الورد
وأحيانا يرتلون و يرتحلون
على تيجان أعمدته
طلاسم حروف مكتوبة
كانت تتراقص فوق النور
تحميها ألوان المطر وبعض التماثيل
نسيت بدايتها مع فراغ الزمن
تتكاثف على الجسد صبايا لنساء قبيلة
وأنامل تحمل الأطباق عليها رأس وبقايا قتيلة
بينما عتمة الليل كانت تصيح
تعبث بنور كواكب ونجوم
سطوع في الظلام
من برق بزغ فوق الماء
ألوانه رسمتها السماء
كانت روحي جاحظة تتهيأ للرحيل
نشات حداد
في معبد عشق مهجور
يتكىء على تلة خائفة من رصد طائر
هيكله زوايا لحجارة منثورة
تلسعه الريح كالسوط
يكبله الزمهرير
يحن لعاشقات القبائل المتهالكة
ولهمسات كانت ترد صداها الجدران
يسقط عليه البشر
وضباب البخور
يكفكفون عليه دموعا أو يبتسمون
يتبادلون الأوهام
يلثمون عبير الورد
وأحيانا يرتلون و يرتحلون
على تيجان أعمدته
طلاسم حروف مكتوبة
كانت تتراقص فوق النور
تحميها ألوان المطر وبعض التماثيل
نسيت بدايتها مع فراغ الزمن
تتكاثف على الجسد صبايا لنساء قبيلة
وأنامل تحمل الأطباق عليها رأس وبقايا قتيلة
بينما عتمة الليل كانت تصيح
تعبث بنور كواكب ونجوم
سطوع في الظلام
من برق بزغ فوق الماء
ألوانه رسمتها السماء
كانت روحي جاحظة تتهيأ للرحيل
نشات حداد
تعليق