[frame="4 98"] !! [/frame]
تسلم خيمة من الصليب الأحمر نصبها على قطعة من الأرض كي تؤيه وعياله الكثر من حر الصيف وزمهرير الشتاء بعد أن هدم الاحتلال البغيض بيته بتهمة الإرهاب .
طال الزمن على الخيمة ، تآكلت بفعل عوامل الطبيعة ، ولم يعد ينفع معها الترقيع .
باع مصاغ أم العيال ، وباع حماره . . . والعربة ، وأحذية الأولاد . . . ، وبنى بيتا من الطين ، وسقفه ببعض الألواح الخشبية وسعف النخيل الجاف .
غزا السوس خشب السقف فبدأ يندف عليهم فتات الخشب المتهالك ، وبدا السقف على وشك الانهيار .
اشترى خشبا آخر ، وأعاد سقف به البيت من جديد
بعد فترة عاد السوس إلى الخشب ، وبدأ يعمل فيه ويدغدغه فيقهقه ، فقام صاحبنا بتفحص بعض العينات بنظارته السميكة ، فوجده سوس من نوع آخر له لون وشكل آخر، ويعمل في الخشب بتقنية ٍ مختلفة.
ذات ليلة سمع طقطقة في خشب السقف فأخذه هاجس بأن الخشب يسبح الله .
وبعد عدة أيام تكرر الصوت بصورة أكثر وضوحا وبدا الخشب وقد تقوس للأسفل ، فأدرك أن خشوع الحشب قد ازداد وأنه لا محالة ساجدٌ فوقهم . . . !!
تعليق