عاقر
قصة قصيرة جدا
ابراهيم درغوثي/ تونس
يداها تستقبلان على مر الساعة أطفالا كأنهم اللؤلؤ والمرجان.
يصلون من هناك، من وراء الغيب بعيون مغمضة كعيون الجراء حديثي الولادة وأفواه صارخة.
تنظر القابلة للأيادي والأرجل الخابطة في كل الاتجاهات بلا مهارة، وينطلق من صدرها صراح مكتوم، إلا أنا...
قصة قصيرة جدا
ابراهيم درغوثي/ تونس
يداها تستقبلان على مر الساعة أطفالا كأنهم اللؤلؤ والمرجان.
يصلون من هناك، من وراء الغيب بعيون مغمضة كعيون الجراء حديثي الولادة وأفواه صارخة.
تنظر القابلة للأيادي والأرجل الخابطة في كل الاتجاهات بلا مهارة، وينطلق من صدرها صراح مكتوم، إلا أنا...
تعليق