الداهيةُ الغاويةُ مًرتْ تُداعبُهُ
فآلمً به طيفُ الثرًاءِ
لهُ دونَ الرفاقِ حوافرً
صَعَدَ بِها للعلياء دونَ تعثُرِ
َطوحَّ بالسلطان وَسلَبَ عرشُهُ
فَأمسَّكَ زمام أمرُ مَدِينتهِ
جَعَلها وكأنها عِذبَةُ
يُعطى ويَحرمُ من يشاءُ ويَقْهُر
ذَهَبت جماعتهُ بالخيِر تَقصُدُه
فَلم يَجدو من الخيِر شيئاً يُذكرُ
َفالوضاعةُ في الخَسيسُ عَلامةً
َمهما اختفت خلفُ المناصبِ تُظهُر
قد َسارَ على حُكم الهَوىَ لا يَر عوى
والربُ مُطَلع عليِه ومبُصُر
َفقادهُ حُكم الهَوىَ لمفاسدً
َتاريخهُ مِنهَا سِجلُ أسودِ
َودَارَ الفَلكُ دَورتَهُ
ودَقتْ الأيامُ بابهُ
لِتستَردُ مِنهُ عَطَاياها !
فالأيامُ تَأخذُ وَتُعطى وَتمنْعُ
وغَالباً تَستردُ عَطَاياها
َفتَحَ.. َفدَخّلتْ وَصَفَعتهُ
وَأخذتْ عَطِيتُها
سَألَها.. فَقَالتْ ؟
عَهَدتْ بالفَتحِ وخَلّفتْ
قََطََّعتْ ألسِنةُ الصِدقْ
شُنِقَ الحقُ بِسَاحَاتِكَ
تَحَالفت مَّع الغََرِيبْ
لم تُطعم الجِياعُ
لم ترحم الضُعَفَاء
وَاليّوم َيومَ حِسَابِكَُ
فَحَقُ العِبَادُ عِندَ الرَحْمَنِ مُقَدَسُ
يَقتَصَ بالقِسطَاسُ وَهوَ الأَجَدرُ
قَالَ ؟ سَأَلتُِكِ فَأَجَبتِ
َوبِسِياط العَدلُ جَلَدتي
فَقطْ غَمضةُ عَينً
وَحَمَلَتهُ رِيَاحُ الحَقِيقةُ
وَفىِ أَرضِ الشَقَاءِ أَودَعَتُهُ
وَهُنَاكَ أرضُ مَاتَ عَلَيهَا المَوتُ
زُرِعَتْ بِبِذُور العَذَاب
رَوَتَها دَمَعَاتْ المَظلُومِينْ
تَجَرعَ شَتىَ أَفَانِينْ العَذَابْ
وَلَعَقَ كَأسُ العَدمْ
سَكَنَهُ المَّرضْ
ذَهَبَ لِيُلاَقىِ المَّوتْ !
رَفَضَ المَّوتْ ألقَاءَ !
سَكَنَتُهُ شَتىَ صُنُوفْ المَّرضْ
فَكَانَ جَسَداً بِلاَ حِرَاكَ
فَافتَرشَ التُرَابُ لهُ قَبراً
فَرَأىَ يَا هولَ مَا رَأىَ ؟
رَأىَ جَسَدَهُ للبُومِ والغِربَانَ ؟
وَقْد صَارَ طَعَاماً ......
فآلمً به طيفُ الثرًاءِ
لهُ دونَ الرفاقِ حوافرً
صَعَدَ بِها للعلياء دونَ تعثُرِ
َطوحَّ بالسلطان وَسلَبَ عرشُهُ
فَأمسَّكَ زمام أمرُ مَدِينتهِ
جَعَلها وكأنها عِذبَةُ
يُعطى ويَحرمُ من يشاءُ ويَقْهُر
ذَهَبت جماعتهُ بالخيِر تَقصُدُه
فَلم يَجدو من الخيِر شيئاً يُذكرُ
َفالوضاعةُ في الخَسيسُ عَلامةً
َمهما اختفت خلفُ المناصبِ تُظهُر
قد َسارَ على حُكم الهَوىَ لا يَر عوى
والربُ مُطَلع عليِه ومبُصُر
َفقادهُ حُكم الهَوىَ لمفاسدً
َتاريخهُ مِنهَا سِجلُ أسودِ
َودَارَ الفَلكُ دَورتَهُ
ودَقتْ الأيامُ بابهُ
لِتستَردُ مِنهُ عَطَاياها !
فالأيامُ تَأخذُ وَتُعطى وَتمنْعُ
وغَالباً تَستردُ عَطَاياها
َفتَحَ.. َفدَخّلتْ وَصَفَعتهُ
وَأخذتْ عَطِيتُها
سَألَها.. فَقَالتْ ؟
عَهَدتْ بالفَتحِ وخَلّفتْ
قََطََّعتْ ألسِنةُ الصِدقْ
شُنِقَ الحقُ بِسَاحَاتِكَ
تَحَالفت مَّع الغََرِيبْ
لم تُطعم الجِياعُ
لم ترحم الضُعَفَاء
وَاليّوم َيومَ حِسَابِكَُ
فَحَقُ العِبَادُ عِندَ الرَحْمَنِ مُقَدَسُ
يَقتَصَ بالقِسطَاسُ وَهوَ الأَجَدرُ
قَالَ ؟ سَأَلتُِكِ فَأَجَبتِ
َوبِسِياط العَدلُ جَلَدتي
فَقطْ غَمضةُ عَينً
وَحَمَلَتهُ رِيَاحُ الحَقِيقةُ
وَفىِ أَرضِ الشَقَاءِ أَودَعَتُهُ
وَهُنَاكَ أرضُ مَاتَ عَلَيهَا المَوتُ
زُرِعَتْ بِبِذُور العَذَاب
رَوَتَها دَمَعَاتْ المَظلُومِينْ
تَجَرعَ شَتىَ أَفَانِينْ العَذَابْ
وَلَعَقَ كَأسُ العَدمْ
سَكَنَهُ المَّرضْ
ذَهَبَ لِيُلاَقىِ المَّوتْ !
رَفَضَ المَّوتْ ألقَاءَ !
سَكَنَتُهُ شَتىَ صُنُوفْ المَّرضْ
فَكَانَ جَسَداً بِلاَ حِرَاكَ
فَافتَرشَ التُرَابُ لهُ قَبراً
فَرَأىَ يَا هولَ مَا رَأىَ ؟
رَأىَ جَسَدَهُ للبُومِ والغِربَانَ ؟
وَقْد صَارَ طَعَاماً ......
تعليق