دَعتْني لوصلٍ عليَّ رذيــلُ أبَيْتُ لأنَّ الحرامَ وبيـــلُ
وقلّتُ إلهي علينا شـــهيدٌ وأخشى العذابَ وربِّي جليلُ
أرى فيهِ إثماً وجهلاً وأمّــَا إذا كانَ حِّلاً فيُشفىَ عليـلُ
إذا كانَ بالعهرِ يُرجى وصالٌ فَجفَّ الحياءُ وغابَ الجميلُ
فلستُ ضعيفاً ولستُ ذليــلاً وإنِّي أبيٌّ وطبعي نبـــيلُ
وعقلي إمامي بِهِ أهتـــدي عسى أن يُصانَ لقومي خليلُ
ولستُ بشيخٍ عنينٍ كلـــيلٍ وفي ذلكَ الذنبِ إثمٌ ثقــيلُ
كما فيهِ داءٌ وذ لٌ وفقــرٌ ولم يبقَ خِلٌّ إليكَ فضــيلُ
أأرضى بكفرٍ وربِّي شهيــدٌ وجودكَ ربِّي عليَّ يسـيـلُ
وكم أحمقٍ قدْ أحلَّ حرامــاً وما خابَ في القومِ إلا ذليلُ
وكم عابدٍ غَوتْهُ حِـســانٌ فعاشَ كريهاً وماتَ الضليلُ
وإنَّ الرحيــلَ إلى اللهِ آتٍ وآياتُ ربِّي إليكَ دلــيـلُ
ويومُ الحسابِ سيأتي قريـباً سَيُلقى بنارٍ ويعلو العويـلُ
فأرجوكَ ربِّي وأنتَ رجائـي وظلُّكَ ربِّي عليَّ ظليــلُ
سألتكَ عزَّاً ورزقاً وفيــراً لأغدو حساماً وفيهِ صليـلُ
لتحفظَ ربِّي بفضلكَ عمـري ويرجوكَ مَنْ هو منِّي سليلُ
وتسترَ عَيْبي وزلاتِ نفـسي وسترُكَ ربِّي لطيفٌ جميـلُ
* * *
وقلّتُ إلهي علينا شـــهيدٌ وأخشى العذابَ وربِّي جليلُ
أرى فيهِ إثماً وجهلاً وأمّــَا إذا كانَ حِّلاً فيُشفىَ عليـلُ
إذا كانَ بالعهرِ يُرجى وصالٌ فَجفَّ الحياءُ وغابَ الجميلُ
فلستُ ضعيفاً ولستُ ذليــلاً وإنِّي أبيٌّ وطبعي نبـــيلُ
وعقلي إمامي بِهِ أهتـــدي عسى أن يُصانَ لقومي خليلُ
ولستُ بشيخٍ عنينٍ كلـــيلٍ وفي ذلكَ الذنبِ إثمٌ ثقــيلُ
كما فيهِ داءٌ وذ لٌ وفقــرٌ ولم يبقَ خِلٌّ إليكَ فضــيلُ
أأرضى بكفرٍ وربِّي شهيــدٌ وجودكَ ربِّي عليَّ يسـيـلُ
وكم أحمقٍ قدْ أحلَّ حرامــاً وما خابَ في القومِ إلا ذليلُ
وكم عابدٍ غَوتْهُ حِـســانٌ فعاشَ كريهاً وماتَ الضليلُ
وإنَّ الرحيــلَ إلى اللهِ آتٍ وآياتُ ربِّي إليكَ دلــيـلُ
ويومُ الحسابِ سيأتي قريـباً سَيُلقى بنارٍ ويعلو العويـلُ
فأرجوكَ ربِّي وأنتَ رجائـي وظلُّكَ ربِّي عليَّ ظليــلُ
سألتكَ عزَّاً ورزقاً وفيــراً لأغدو حساماً وفيهِ صليـلُ
لتحفظَ ربِّي بفضلكَ عمـري ويرجوكَ مَنْ هو منِّي سليلُ
وتسترَ عَيْبي وزلاتِ نفـسي وسترُكَ ربِّي لطيفٌ جميـلُ
* * *
تعليق