[poem=font=",6,indigo,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/19.gif" border="none,4," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
هبَّ النسيمُ وغنَّتِ الأطيارُ=وتمايلت في غُصنِها الأزهارُ
والصُبحُ أطلقَ للأنامِ خيولَهُ = أملاً تشِعُّ بِنورهِ الأقطارُ
والتَلُّ مُخضرُّ الجوانِبِ قد غدا =والروضُ قد حاطت بهِ الأشجارُ
والماءُ يجري في الجداوِلِ صافياً =يعدو كخيلٍ هدَّهُ المِضمارُ
والعِطرُ فاحَ من الخُزامى مُعلِناً = صفوَ الودادِ كأنهُ قيثارُ
وحمامةٌ تشدو بأعلى صوتِها =كيما يفيق الليلَ والأقمارُ
والبحرُ مدَّ جسورهُ لرِمالِهِ= وتبدَّدَ الإعصارُ و الأكدارُ
والنخلُ باسِقةٌ نضيدٌ طلعُها =وثِمارُها أنعِم بِهِنَّ ثمارُ
والغيمُ في تِلكَ السماءُ تجمعوا =كيما يفيضَ الحُبُّ والأمطارُ
في هذهِ الأجواءِ و اليومُ ابتدى =واستعطرت بقدومهِِ الأمصارُ
يومٌ يُضيءُ الروحَ يجلو حُزنَها =يشفي الذي عصفت بِهِ الأقدارُ
ويومٌ يُغنِّي للبرايا غنوةً = فكأنهُ للعالمينَ منارُ
ويقولُ في مَرحٍ ووجهٍ باسِمٍ =قولاً تغارُ لِحُسنِهِ الأشعارُ
إنَّ الحياةَ روايةٌ وفَصولَها =الحُبُ والإخلاصً والإيثارُ[/poem]
هبَّ النسيمُ وغنَّتِ الأطيارُ=وتمايلت في غُصنِها الأزهارُ
والصُبحُ أطلقَ للأنامِ خيولَهُ = أملاً تشِعُّ بِنورهِ الأقطارُ
والتَلُّ مُخضرُّ الجوانِبِ قد غدا =والروضُ قد حاطت بهِ الأشجارُ
والماءُ يجري في الجداوِلِ صافياً =يعدو كخيلٍ هدَّهُ المِضمارُ
والعِطرُ فاحَ من الخُزامى مُعلِناً = صفوَ الودادِ كأنهُ قيثارُ
وحمامةٌ تشدو بأعلى صوتِها =كيما يفيق الليلَ والأقمارُ
والبحرُ مدَّ جسورهُ لرِمالِهِ= وتبدَّدَ الإعصارُ و الأكدارُ
والنخلُ باسِقةٌ نضيدٌ طلعُها =وثِمارُها أنعِم بِهِنَّ ثمارُ
والغيمُ في تِلكَ السماءُ تجمعوا =كيما يفيضَ الحُبُّ والأمطارُ
في هذهِ الأجواءِ و اليومُ ابتدى =واستعطرت بقدومهِِ الأمصارُ
يومٌ يُضيءُ الروحَ يجلو حُزنَها =يشفي الذي عصفت بِهِ الأقدارُ
ويومٌ يُغنِّي للبرايا غنوةً = فكأنهُ للعالمينَ منارُ
ويقولُ في مَرحٍ ووجهٍ باسِمٍ =قولاً تغارُ لِحُسنِهِ الأشعارُ
إنَّ الحياةَ روايةٌ وفَصولَها =الحُبُ والإخلاصً والإيثارُ[/poem]
ميلاد يوم
/
/
/
/
شعر : نجاة الماجد
:
:
:
:
:
:
تعليق