مراهقة متأخرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد أبجيك
    أديب وكاتب
    • 26-05-2009
    • 284

    مراهقة متأخرة

    مراهقة متأخرة




    كان يرتشف قهوته الصباحية كالمعتاد في أحدالمقاهي القريبة من مكان شغله وهو ينظر في اللاموجود، حتى لفت انتباهه طيف كسحابةصيف خفيفة، قدّ ممشوق، جمال ملائكي، شعر طويل ينسدل على الكتفين كشلال ينساب بنعومةمن الجبل، تركزت كل حواسه فيها، نسي أنه يشرب القهوة، ونسي الضجيج الذي يعم المكان،ونسي حتى نفسه وهو يشاهدها. ظل على هذا الحال قرابة خمس دقائق، مرت عليه كأنها يومبأكمله، توقف الزمن عنده، وعندما انتبه إلى نفسه خاف أن تكون قد انتبهت إليه، لكنلم يكن الحال كذلك. مرت بجانبه وهي كأنها غزال يمشي على الأرض في تمختر وكبرياءكأنها عارضة أزياء تستعرض آخر الأزياء، عقد العزم على ملاحقتها ومحاولة التحدثمعها، كانت أنفاسه تتسارع وهو يقترب منها من شدة التوتر والانفعال، أحست الفتاة كأنأحدا يطاردها، توقفت فجأة، والتفت دون أية مقدمات، فارتطم بها لأنه لم يكن يتوقعهذا الفعل منها، صرخت من الألم وتأوهت، ونظرت إليه نظرة غاضبة فقالت له: أيها الغبيألم تنتبه إلى أن تسير؟؟ لم يجد هذا الشخص أي كلام كي يرد عليها من فرط الإحراجالذي وقع فيه، ومن شدة التوتر لأنه يقف وجها لوجه أمامها، وبعد تردد دام لثوانقليلة، استجمع قواه ثم قال: "أنا، أنا، لم أقصد أن اصطدم معك، المعذرة". نظرت إليهباشمئزاز وتأفف، وتابعت طريقها. لم يشأ أن يفلّتَ هذه الفرصة وهذه المواجهة الناريةالتي وقعت بينهما، فتبعها مرة أخرى، هذه المرة وقفت وهي عازمة على صفعه بعدما أحستبه يطاردها من جديد، قبل أن تصفعه، استوقفها وهو يحمي وجهه: "مهلا، مهلا، أريد فقطالتحدث إليك"، تسمرت يدها في الهواء، وعلَتها علامات التعجب والاستغراب من هذاالكلام الذي تفوه به هذا المخلوق، فقالت له وصوتها يحمل نبرة عصبية: "ماذا تريدمني، لماذا تطاردني؟؟"

    قال: "لست أدري، ربما هو جمالك، وقوامك الممشوق الذيجذبني رغما عني، لم أستطع المقاومة وأنا أنظر إلى هذا الغزال الذي يمشي على الأرض،كأنه خُلِق ليسلُبَ الألباب".
    ضحكت ضحكة خليعة، وهي تقول بعجرفة: "ماذا تقولأيها العجوز، سنك لا يسمح لك بالتفوه بهذا الكلام".
    أجابها: "لماذا، صحيح أنعمري 50 سنة لكن قلبي ما يزال شابا، فالشباب شباب القلب وليس شباب الجسم أوالمظهر".
    نفذ صبرها وهي تقول له: "ماذا تريد، قل من الآخر".
    أجابها بعدمااستجمع كل ما تبقى من شجاعته: "أريد أن أرتبط بك، لقد أعجبتني كثيرا، وأنا رهنإشارتك في كل ما تطلبين، أنا رجل غني جدا، والكل يحسب لي ألف حساب".
    تعجبت منطلبه المفاجئ، لأنه لم يعرفها إلا في لحظات معدودات، فقالت له: "لست من ذوقي، فأناعندما سأرتبط، سأرتبط بشاب مثلي، وليس بعجوز في عمر والدي"، ثم تركته واستمرت فيالمشي، تبعها دون استسلام، وقال لها وهو يلهث وراءها: "أرجوك، أرجوك، لا تأخذي قلبيوتذهبي، سأموت من دونك".
    توقفت مرة أخرى، واستدارت بحدة وقالت له: "ابتعد عنيأيها العجوز، فمثلك لا بد أن يكون متزوجا ولديه أولاد".
    أجابها: "صحيح، فأنامتزوج ولدي أطفال، لكن زوجتي بشعة، لا مجال للمقارنة معك يا غزال".
    فقالت له: "من كان يقول عن زوجة عمره التي أفنت شبابها وعمرها من أجله مثل هذا الكلام، فهوحقا نذل يبيع كرامته وشرفه من أجل متعة أو نزوة لحظية".
    ألجمت كلماتها هاته لسانه، فتوقف في مكانه، واستمرت هي في المسير غير عابئة به.





    تمت
    الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

    http://sohba-liberter.blogspot.com/
  • الحسن فهري
    متعلم.. عاشق للكلمة.
    • 27-10-2008
    • 1794

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة خالد أبجيك مشاهدة المشاركة


    مراهقة متأخرة




    كان يرتشف قهوته الصباحية كالمعتاد في أحدالمقاهي القريبة من مكان شغله وهو ينظر في اللاموجود، حتى لفت انتباهه طيف كسحابة صيف خفيفة، قدّ ممشوق، جمال ملائكي، شعر طويل ينسدل على الكتفين كشلال ينساب بنعومة من الجبل، تركزت كل حواسه فيها، نسي أنه يشرب القهوة، ونسي الضجيج الذي يعم المكان،ونسي حتى نفسه وهو يشاهدها. ظل على هذا الحال قرابة خمس دقائق، مرت عليه كأنها يوم بأكمله، توقف الزمن عنده، وعندما انتبه إلى نفسه خاف أن تكون قد انتبهت إليه، لكن لم يكن الحال كذلك. مرت بجانبه وهي كأنها غزال يمشي على الأرض في تمختر وكبرياء كأنها عارضة أزياء تستعرض آخر الأزياء، عقد العزم على ملاحقتها ومحاولة التحدثمعها، كانت أنفاسه تتسارع وهو يقترب منها من شدة التوتر والانفعال، أحست الفتاة كأن أحدا يطاردها، توقفت فجأة، والتفت دون أية مقدمات، فارتطم بها لأنه لم يكن يتوقع هذا الفعل منها، صرخت من الألم وتأوهت، ونظرت إليه نظرة غاضبة فقالت له: أيها الغبي ألم تنتبه إلى أن تسير؟؟ لم يجد هذا الشخص أي كلام كي يرد عليها من فرط الإحراج الذي وقع فيه، ومن شدة التوتر لأنه يقف وجها لوجه أمامها، وبعد تردد دام لثوان قليلة، استجمع قواه ثم قال: "أنا، أنا، لم أقصد أن اصطدم معك، المعذرة". نظرت إليه باشمئزاز وتأفف، وتابعت طريقها. لم يشأ أن يفلّتَ هذه الفرصة وهذه المواجهة النارية التي وقعت بينهما، فتبعها مرة أخرى، هذه المرة وقفت وهي عازمة على صفعه بعدما أحست به يطاردها من جديد، قبل أن تصفعه، استوقفها وهو يحمي وجهه: "مهلا، مهلا، أريد فقط التحدث إليك"، تسمرت يدها في الهواء، وعلَتها علامات التعجب والاستغراب من هذا الكلام الذي تفوه به هذا المخلوق، فقالت له وصوتها يحمل نبرة عصبية: "ماذا تريد مني، لماذا تطاردني؟؟"

    قال: "لست أدري، ربما هو جمالك، وقوامك الممشوق الذي جذبني رغما عني، لم أستطع المقاومة وأنا أنظر إلى هذا الغزال الذي يمشي على الأرض، كأنه خُلِق ليسلُبَ الألباب".
    ضحكت ضحكة خليعة، وهي تقول بعجرفة: "ماذا تقول أيها العجوز، سنك لا يسمح لك بالتفوه بهذا الكلام".
    أجابها: "لماذا، صحيح أن عمري 50 سنة لكن قلبي ما يزال شابا، فالشباب شباب القلب وليس شباب الجسم أو المظهر".
    نفذ صبرها وهي تقول له: "ماذا تريد، قل من الآخر".
    أجابها بعدمااستجمع كل ما تبقى من شجاعته: "أريد أن أرتبط بك، لقد أعجبتني كثيرا، وأنا رهن إشارتك في كل ما تطلبين، أنا رجل غني جدا، والكل يحسب لي ألف حساب".
    تعجبت من طلبه المفاجئ، لأنه لم يعرفها إلا في لحظات معدودات، فقالت له: "لست من ذوقي، فأنا عندما سأرتبط، سأرتبط بشاب مثلي، وليس بعجوز في عمر والدي"، ثم تركته واستمرت في المشي، تبعها دون استسلام، وقال لها وهو يلهث وراءها: "أرجوك، أرجوك، لا تأخذي قلبي وتذهبي، سأموت من دونك".
    توقفت مرة أخرى، واستدارت بحدة وقالت له: "ابتعد عني أيها العجوز، فمثلك لا بد أن يكون متزوجا ولديه أولاد".
    أجابها: "صحيح، فأنا متزوج ولدي أطفال، لكن زوجتي بشعة، لا مجال للمقارنة معك يا غزال".
    فقالت له: " من كان يقول عن زوجة عمره التي أفنت شبابها وعمرها من أجله مثل هذا الكلام، فهو حقا نذل يبيع كرامته وشرفه من أجل متعة أو نزوة لحظية".
    ألجمت كلماتها هاته لسانه، فتوقف في مكانه، واستمرت هي في المسير غير عابئة به.





    تمت
    بسم الله.

    الحقيقة أن هذه القصة الجميلة، جديرة بأن تكون في قسم آخر غير هذا..
    لأنّ لغتها جزلة.. وحوارها متناسق.. وسردها منتظم..

    جميل وممتع..
    مزيدا من الإبداع..

    مع التنبّه إلى:
    * مرت بجانبه وهيَ كأنها.... وَكأنّها
    * في تمَختر.... تَـبَختر
    * نفذ صبرها..... نَـفِـدَ

    والله الموفِّق.
    ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
    ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
    ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
    *===*===*===*===*
    أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
    لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
    !
    ( ح. فهـري )

    تعليق

    • خالد أبجيك
      أديب وكاتب
      • 26-05-2009
      • 284

      #3
      بارك الله فيك أخي الحبيب على هاته الملاحظات الطيبة،
      بالنسبة للملاحظة الأولى فهي زلة كيبورد لم أنتبه إليها..

      تقبل ودي واحترامي..
      الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

      http://sohba-liberter.blogspot.com/

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        الزميل القدير
        خالد أبجيك
        فكرة النص جاءت جميلة
        لكنك أسهبت في الوصف كثيرا
        أتدري الاسهاب يفقد النصوص جمالها ويجعلها تتهدل
        الحوار كان محشورا في كثير من الأحيان
        لكني أعجبت بالفكرة نفسها والطرح وكون بعض (( الكبار في السن يراهقون بعد الخمسين**))
        حيت تكتب نصا زميلي إقرأه كثيرا وبصوت عال وحين تجد إن النص بدا متوقفا فاعرف إن هناك خلل ما.
        إحذف وإحذف ما تجده فائضا كي يخرج من بين يديك نصا جميلا
        معذرة منك على صراحتي
        تحياتي لك وودي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • خالد أبجيك
          أديب وكاتب
          • 26-05-2009
          • 284

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          الزميل القدير
          خالد أبجيك
          فكرة النص جاءت جميلة
          لكنك أسهبت في الوصف كثيرا
          أتدري الاسهاب يفقد النصوص جمالها ويجعلها تتهدل
          الحوار كان محشورا في كثير من الأحيان
          لكني أعجبت بالفكرة نفسها والطرح وكون بعض (( الكبار في السن يراهقون بعد الخمسين**))
          حيت تكتب نصا زميلي إقرأه كثيرا وبصوت عال وحين تجد إن النص بدا متوقفا فاعرف إن هناك خلل ما.
          إحذف وإحذف ما تجده فائضا كي يخرج من بين يديك نصا جميلا
          معذرة منك على صراحتي
          تحياتي لك وودي
          أختي الكريمة، وأستاذتي الفاضلة،
          أشكر لك نقدك الطيب هذا، وإن شاء الله سأعمل بما قلته في المستقبل..
          دمت لنا، ودام لنا نزف قلمك الراقي..
          ودي واحترامي..
          الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

          http://sohba-liberter.blogspot.com/

          تعليق

          • رغد اليميني
            عضو الملتقى
            • 14-06-2009
            • 115

            #6


            الزميل القدير الآستاذ


            ((( خالد أبجيك )))


            مساء الليلك


            بدايةً سوف أتحدث عن فكرة القصة ترى ما هوَ سبب المراهقة المُتأخرة عند البطل وعند العديد من الرجال بعد سن الخمسين
            لكى يغازل هذه الفاتنة ويترك خلفه مشاغله ومسؤلياته إتجاه ابناءه وزوجته
            وهذا ما أريد أن أسلط الضوء على هذه النقطة بالتحديد وهى الجانب الآخر فى حياة هذا الرجل وهى الزوجة
            هل قل إهتمامها به وهل تغير شكلها

            وهل ...و ....
            أجابها: "صحيح، فأنا متزوج ولدي أطفال، لكن زوجتي بشعة، لا مجال للمقارنة معك يا غزال".

            إذن يمكننا القول بأنها حالة تصيب قلة من الرجال وليس العديد
            أما عن الآسباب فهى إما السبب الآول وهوَ الزوجة أو إنه مرض مُصاحب له منذ الشباب
            ففى هذه الفقرة
            قال: "لست أدري، ربما هو جمالك، وقوامك الممشوق الذي جذبني رغما عني، لم أستطع المقاومة وأنا أنظر إلى هذا الغزال الذي يمشي على الأرض، كأنه خُلِق ليسلُبَ الألباب

            لا أعتقد بأن كانت لديه رغبة فى الزواج بها وإلا ما ذكر هذا التمايع فى الحديث وإنما هى نوع من الإغراق الذاتى للتعريه وتصورها زوجة ولكنه يريدها فقط هذا إستشفافى بين سطور الجملة المُقتبسه أنفاً

            بالنسبة لنهاية القصة بقولها
            فقالت له: " من كان يقول عن زوجة عمره التي أفنت شبابها وعمرها من أجله مثل هذا الكلام، فهو حقا نذل يبيع كرامته وشرفه من أجل متعة أو نزوة لحظية".
            ألجمت كلماتها هاته لسانه، فتوقف في مكانه، واستمرت هي في المسير غير عابئة به.

            وإن كان تسلسل الآحداث داخل العمل سيترك المُتلقى فى حالة من التوحد
            وتوقع ما ستكون عليه نهايتها إلا إنها جاءت غير متوقعة بهذا الرد مِنْ قِبل الفتاة
            وهذه هى العِبرة التى يمكن أن نستخرجها من أحداث القصة

            القصة فى مجملها رائعة من حيث واقعية فكرتها
            على الرغم من وجود بعد الهنات الكيبوردية وتكرار للكلمة فى بعض الجمل
            مثل : كأنها عارضة أزياء تستعرض آخر الأزياء،
            وعندما انتبه إلى نفسه خاف أن تكون قد انتبهت إليه،

            وهذه أشياء سبق وأن وقعنا بها فى بداية كتاباتنا
            إلا إننى سأسلط الضوء على
            تنامى الخط الدرامى وترابط الآحداث

            تؤكد بأن لديك خيال خصب وقلم يسعدنا متابعته
            محاولة جيدة جداً أشكرك على هذه المشاركة الجميلة منك ،،
            تمنياتى بمزيد من الكتابات ومواصلة الإبداع بتألق ورقى ،،
            عاطر تحاياى ،،

            [CENTER][U][COLOR=#000066][URL="http://img838.imageshack.us/my.php?image=3a30c4b06209cf899f9561b.gif"][IMG]http://img838.imageshack.us/img838/1199/3a30c4b06209cf899f9561b.gif[/IMG][/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
            [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008080]يأتى الخريف تتساقط أوراقه ويتماوج الدمع ولا يسقط[/COLOR][COLOR=red]![/COLOR][COLOR=dimgray]![/COLOR][/FONT][/B][/CENTER]

            [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#696969]مِنَ الجميل أن تَرى حقيقتك في مِرآة نفسكَ[/COLOR][/FONT][/B][/CENTER]
            [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#696969]لَكنْ مِنَ الصعب أن ترى مَنْ حولِكَ بدون أقنعه[/COLOR][/FONT][/B][/CENTER]
            [LEFT][SIZE=5][U][URL="http://raghad-alyameny.blogspot.com/"][COLOR=darkorchid]إرها[COLOR=plum]صة[/COLOR][COLOR=yellowgreen] قل[/COLOR][COLOR=darkorange]م[/COLOR] ر[/COLOR][COLOR=yellowgreen]غ[/COLOR][COLOR=#0066cc]ـ[/COLOR][COLOR=plum]د[/COLOR][/URL][/U][/SIZE][/LEFT]

            تعليق

            • mmogy
              كاتب
              • 16-05-2007
              • 11284

              #7
              [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] أعتقد أن كاتب هذه القصة ذو حظ عظيم .. فقد اجتمع على نصه أكابر النقاد
              الحسن فهري
              عائدة محمد نادر
              واخيرا
              رغد اليميني

              وكما استمتعنا بقصة الأستاذ خالد أبجيك
              استمتعنا وبنفس الدرجة بثلاث قراءات نقدية للقصة
              فشكرا لتلك الأقلام التي تبني وتخدم الأدباء الشبان الواعدين وأنعم بها من مهمة .

              أما عن سر تعلق صاحب الخمسين عاما بإمرأة في عمر الظهور .. هو أن أسنان الرجل إذا كبر لاتهضم إلا اللحم البتلو ههه .. وهذه هي سنة الله في خلقه .. وأقترح أن يكون هناك اتفاق ودي على فك الإشتباك كل 25 سنة ميلادية هههه
              تحياتي
              [/ALIGN]
              [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
              إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
              يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
              عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
              وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
              وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

              تعليق

              • خالد أبجيك
                أديب وكاتب
                • 26-05-2009
                • 284

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رغد اليميني مشاهدة المشاركة



                الزميل القدير الآستاذ


                ((( خالد أبجيك )))


                مساء الليلك


                بدايةً سوف أتحدث عن فكرة القصة ترى ما هوَ سبب المراهقة المُتأخرة عند البطل وعند العديد من الرجال بعد سن الخمسين
                لكى يغازل هذه الفاتنة ويترك خلفه مشاغله ومسؤلياته إتجاه ابناءه وزوجته
                وهذا ما أريد أن أسلط الضوء على هذه النقطة بالتحديد وهى الجانب الآخر فى حياة هذا الرجل وهى الزوجة
                هل قل إهتمامها به وهل تغير شكلها

                وهل ...و ....
                أجابها: "صحيح، فأنا متزوج ولدي أطفال، لكن زوجتي بشعة، لا مجال للمقارنة معك يا غزال".

                إذن يمكننا القول بأنها حالة تصيب قلة من الرجال وليس العديد
                أما عن الآسباب فهى إما السبب الآول وهوَ الزوجة أو إنه مرض مُصاحب له منذ الشباب
                ففى هذه الفقرة
                قال: "لست أدري، ربما هو جمالك، وقوامك الممشوق الذي جذبني رغما عني، لم أستطع المقاومة وأنا أنظر إلى هذا الغزال الذي يمشي على الأرض، كأنه خُلِق ليسلُبَ الألباب

                لا أعتقد بأن كانت لديه رغبة فى الزواج بها وإلا ما ذكر هذا التمايع فى الحديث وإنما هى نوع من الإغراق الذاتى للتعريه وتصورها زوجة ولكنه يريدها فقط هذا إستشفافى بين سطور الجملة المُقتبسه أنفاً

                بالنسبة لنهاية القصة بقولها
                فقالت له: " من كان يقول عن زوجة عمره التي أفنت شبابها وعمرها من أجله مثل هذا الكلام، فهو حقا نذل يبيع كرامته وشرفه من أجل متعة أو نزوة لحظية".
                ألجمت كلماتها هاته لسانه، فتوقف في مكانه، واستمرت هي في المسير غير عابئة به.

                وإن كان تسلسل الآحداث داخل العمل سيترك المُتلقى فى حالة من التوحد
                وتوقع ما ستكون عليه نهايتها إلا إنها جاءت غير متوقعة بهذا الرد مِنْ قِبل الفتاة
                وهذه هى العِبرة التى يمكن أن نستخرجها من أحداث القصة

                القصة فى مجملها رائعة من حيث واقعية فكرتها
                على الرغم من وجود بعد الهنات الكيبوردية وتكرار للكلمة فى بعض الجمل
                مثل : كأنها عارضة أزياء تستعرض آخر الأزياء،
                وعندما انتبه إلى نفسه خاف أن تكون قد انتبهت إليه،

                وهذه أشياء سبق وأن وقعنا بها فى بداية كتاباتنا
                إلا إننى سأسلط الضوء على
                تنامى الخط الدرامى وترابط الآحداث
                تؤكد بأن لديك خيال خصب وقلم يسعدنا متابعته
                محاولة جيدة جداً أشكرك على هذه المشاركة الجميلة منك ،،
                تمنياتى بمزيد من الكتابات ومواصلة الإبداع بتألق ورقى ،،
                عاطر تحاياى ،،


                أختي الفاضلة، والأديبة الراقية، والناقدة الفذة، "رغد اليميني"..
                لا تدري مدى سعادتي بمداخلتك هاته وقراءتك الأكثر من رائعة لعملي المتواضع الذي أضفى عليه مسحة من الجمال والبهاء، فجزاك الله عني كل خير، وإن شاء الله سأطور من أسلوبي حتى أكون عند حسن ظنك وظن الأحبة هنا..
                تقبلي ودي واحترامي..
                الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

                http://sohba-liberter.blogspot.com/

                تعليق

                • خالد أبجيك
                  أديب وكاتب
                  • 26-05-2009
                  • 284

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                  [align=CENTER][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=center] أعتقد أن كاتب هذه القصة ذو حظ عظيم .. فقد اجتمع على نصه أكابر النقاد
                  الحسن فهري
                  عائدة محمد نادر
                  واخيرا
                  رغد اليميني

                  وكما استمتعنا بقصة الأستاذ خالد أبجيك
                  استمتعنا وبنفس الدرجة بثلاث قراءات نقدية للقصة
                  فشكرا لتلك الأقلام التي تبني وتخدم الأدباء الشبان الواعدين وأنعم بها من مهمة .

                  أما عن سر تعلق صاحب الخمسين عاما بإمرأة في عمر الظهور .. هو أن أسنان الرجل إذا كبر لاتهضم إلا اللحم البتلو ههه .. وهذه هي سنة الله في خلقه .. وأقترح أن يكون هناك اتفاق ودي على فك الإشتباك كل 25 سنة ميلادية هههه
                  تحياتي
                  [/align]
                  [/cell][/table1][/align]
                  أضحك الله سنك أستاذي الفاضل..

                  وشكرا على مرورك العطر..
                  الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

                  http://sohba-liberter.blogspot.com/

                  تعليق

                  • منى كمال
                    أديب وكاتب
                    • 22-06-2007
                    • 1829

                    #10
                    أعجبتي القصة جدا لأنها تحاكي الواقع فمعظم الرجال تصيبهم هذه المراهقة المتأخرة

                    وربما بلا سبب إلا لإثبات الذات والبعد عن روتين الحياة والمسئوليات

                    وانا مع الأخوة والأخوات فيما قالوه

                    وفقك الله اخي

                    منى كمال

                    مدونتى

                    تعليق

                    • خالد أبجيك
                      أديب وكاتب
                      • 26-05-2009
                      • 284

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة منى كمال مشاهدة المشاركة
                      أعجبتي القصة جدا لأنها تحاكي الواقع فمعظم الرجال تصيبهم هذه المراهقة المتأخرة

                      وربما بلا سبب إلا لإثبات الذات والبعد عن روتين الحياة والمسئوليات

                      وانا مع الأخوة والأخوات فيما قالوه

                      وفقك الله اخي

                      منى كمال
                      بارك الله فيك أختي الكريمة على مرورك العطر، وتعليقك الراقي..
                      تقبلي ودي واحترامي..
                      الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

                      http://sohba-liberter.blogspot.com/

                      تعليق

                      يعمل...
                      X