حِكايَتي مَعَ خالَتي
قصة قصيرة .... محمد توفيق السهلي
طَيَّرَني المَنامُ إلى قريتي .... دخلْتُ القريةَ خائفاً أتَرَقَّبُ ... طارَدوني في كُلِّ الزَّواريب .... مِنْ بَعيد ، لَمَحْتُ ضوءاً خافتاً .... وعلى نَفَسٍ واحِدٍ رُحْتُ أركُضُ ...كانَتِ امرأةٌ عَجوزٌ تَقِفُ أمامَ بابِ بيتِها وكأنها كانتْ في انتظاري ... أدخَلتْني ثم أغلقَتِ الباب ... قادتْني إلى غرفةٍ جانبية ، وخبأتْني بينَ أكوامِ الحَطب .... سَمِعْتُ نباحَ كلابِهم ....حَطَّموا البابَ واقتَحَموا الدار ...كلابُهُم صارتْ قريبةً مِنّي ... ومِنْ شِدَّةِ خوْفِهم راحوا يُطْلِقونَ زَخّاتٍ مِنَ الرَّصاص .... أصابَتْني مْنْها زَخَّةٌ في عُنُقي ... فاستيقظْتُ ....رُحْ يا يَوْم وتَعالَ يايوْم ...جاءَ مِنْ هُناك نَفَرٌ مِنْ أقاربي ، لا أعرفُ منهُم أحَداً .... نَزلوا مِنَ الحافِلَة ، تتقدَّمُهُمْ تلكَ المرأةُ العجوز ... أقبلَتْ نَحْوي وعانقَتْني : ياوَلَد ألستَ الذي خَبَّأْتُكَ في غرفةِ الحَطب ؟! .... قالوا يومَها : إنَّ هذه هي خالتُك ... عندئذٍ تَحَسَّسْتُ عُنُقي فآلَمَني وَقْعُ الرَّصاص .
قصة قصيرة .... محمد توفيق السهلي
طَيَّرَني المَنامُ إلى قريتي .... دخلْتُ القريةَ خائفاً أتَرَقَّبُ ... طارَدوني في كُلِّ الزَّواريب .... مِنْ بَعيد ، لَمَحْتُ ضوءاً خافتاً .... وعلى نَفَسٍ واحِدٍ رُحْتُ أركُضُ ...كانَتِ امرأةٌ عَجوزٌ تَقِفُ أمامَ بابِ بيتِها وكأنها كانتْ في انتظاري ... أدخَلتْني ثم أغلقَتِ الباب ... قادتْني إلى غرفةٍ جانبية ، وخبأتْني بينَ أكوامِ الحَطب .... سَمِعْتُ نباحَ كلابِهم ....حَطَّموا البابَ واقتَحَموا الدار ...كلابُهُم صارتْ قريبةً مِنّي ... ومِنْ شِدَّةِ خوْفِهم راحوا يُطْلِقونَ زَخّاتٍ مِنَ الرَّصاص .... أصابَتْني مْنْها زَخَّةٌ في عُنُقي ... فاستيقظْتُ ....رُحْ يا يَوْم وتَعالَ يايوْم ...جاءَ مِنْ هُناك نَفَرٌ مِنْ أقاربي ، لا أعرفُ منهُم أحَداً .... نَزلوا مِنَ الحافِلَة ، تتقدَّمُهُمْ تلكَ المرأةُ العجوز ... أقبلَتْ نَحْوي وعانقَتْني : ياوَلَد ألستَ الذي خَبَّأْتُكَ في غرفةِ الحَطب ؟! .... قالوا يومَها : إنَّ هذه هي خالتُك ... عندئذٍ تَحَسَّسْتُ عُنُقي فآلَمَني وَقْعُ الرَّصاص .
تعليق