تمتماتُ السّروِ
(1)
حب قديمْ
ورؤى من الماضي ألمّتْ بي صباح اليوم
لا أدري أكانتْ ...
تمتماتُ السّروِ في أذني تهدهد ُ
أم توالي الذكرياتْ
قلبي يكادُ ككوب ماءٍ فارغٍ
كغباشِ ضوءٍ يفرق الظلماتْ
لحين أفقتُ مذهولاً..
تيبس خاطري وصرفتُ أرجِفُ
باحثًا عني ...
وعن شيئٍ توضحَ قبل ساعاتٍ نعمْ ساعاتْ
هنا .. في غرفتي ...
بين الوسادة والغطاءِ
وخلفَ هدبٍ ناعسٍ مكلومْ
بقاياي احتوتني والصبا
فأروحُ من تعبي ومن قرعِ
الرياح على الفراغ ولا أحدْ
لا صاحب خلفي ولا حتى غريمْ
(2)
ما زلت أبحث عن دليلٍِ تحت صلصال مذابْ
ووراء تابوتٍ تيبس كالرغيف من الهواءِْ
ما زلت أرقبُ عزلة الغيم المسوقِ وكيف جاءْ
من هذه الدنيا انفجرتُ كرغبة صوفية العبراتِ حرّى
حاضري يرتاب من عثراتْ
وماضٍ يستفز نهايتي
شرقية تمتص أعصاب السمومْ
حب قديمْ
وتوقف يبدو حقيقياً ولكن
للندى بعض الغيابِ
فهل تراكَ تحبها رغم الغيابْ
(3)
الليل علمني صلاة النخلِ
حين يموت دود الأرضِ في الطرقاتِ
تذروه الرياح وينتهي تحت الترابْ
ومدارج الروحين في صرفٍ
عسى قلبي طهوراً للعناقِ
إذا استوى نضج اللقاءِِ
توسع البئر المنيعُ وفتِّحت أبوابْ
أناْ لست أعبد غيرَ رب واحدٍ
حتى ولمّا أجهضت حولاً عصارة أمنياتي
واكتفت هند التي باعت لعروةَ عطرها
خلخالها..
وتصالح الظلان من تحت الثيابْ
حب قديمْ
وتوهم الأشياء يبدو واضحاً
عجبا لنا ما بالنا لا نستقيمْ
ما بالها في الليل كل حمامة تبدو غرابْ
(4)
ما زلت في وضح النهار ولي عتابْ
يوم افترقنا لم تكن تهذي معي
كانت تحملق في جنوني
فاقدِ الوعي اضطرابٌ في اضطرابْ
ومشت نوارسنا أمام البحر يثقلها الدوارُ
كأنها اللبلاب يعلق في جدار آيلٍ
أولم أقل لن تستطيعي الاقترابْ
ما زلت أبحر سندباد الماء في عينيك لو تدرينَ
لو تتألمين كما ألِمتُ ولي همومْ
حب قديمْ
ومدائن الرغبات كالإسفنج تمتص النبيذ
غوايتان أنا وأنت حبيبتي
لكن لنا رب رحيمْ
6/6/2009
(1)
حب قديمْ
ورؤى من الماضي ألمّتْ بي صباح اليوم
لا أدري أكانتْ ...
تمتماتُ السّروِ في أذني تهدهد ُ
أم توالي الذكرياتْ
قلبي يكادُ ككوب ماءٍ فارغٍ
كغباشِ ضوءٍ يفرق الظلماتْ
لحين أفقتُ مذهولاً..
تيبس خاطري وصرفتُ أرجِفُ
باحثًا عني ...
وعن شيئٍ توضحَ قبل ساعاتٍ نعمْ ساعاتْ
هنا .. في غرفتي ...
بين الوسادة والغطاءِ
وخلفَ هدبٍ ناعسٍ مكلومْ
بقاياي احتوتني والصبا
فأروحُ من تعبي ومن قرعِ
الرياح على الفراغ ولا أحدْ
لا صاحب خلفي ولا حتى غريمْ
(2)
ما زلت أبحث عن دليلٍِ تحت صلصال مذابْ
ووراء تابوتٍ تيبس كالرغيف من الهواءِْ
ما زلت أرقبُ عزلة الغيم المسوقِ وكيف جاءْ
من هذه الدنيا انفجرتُ كرغبة صوفية العبراتِ حرّى
حاضري يرتاب من عثراتْ
وماضٍ يستفز نهايتي
شرقية تمتص أعصاب السمومْ
حب قديمْ
وتوقف يبدو حقيقياً ولكن
للندى بعض الغيابِ
فهل تراكَ تحبها رغم الغيابْ
(3)
الليل علمني صلاة النخلِ
حين يموت دود الأرضِ في الطرقاتِ
تذروه الرياح وينتهي تحت الترابْ
ومدارج الروحين في صرفٍ
عسى قلبي طهوراً للعناقِ
إذا استوى نضج اللقاءِِ
توسع البئر المنيعُ وفتِّحت أبوابْ
أناْ لست أعبد غيرَ رب واحدٍ
حتى ولمّا أجهضت حولاً عصارة أمنياتي
واكتفت هند التي باعت لعروةَ عطرها
خلخالها..
وتصالح الظلان من تحت الثيابْ
حب قديمْ
وتوهم الأشياء يبدو واضحاً
عجبا لنا ما بالنا لا نستقيمْ
ما بالها في الليل كل حمامة تبدو غرابْ
(4)
ما زلت في وضح النهار ولي عتابْ
يوم افترقنا لم تكن تهذي معي
كانت تحملق في جنوني
فاقدِ الوعي اضطرابٌ في اضطرابْ
ومشت نوارسنا أمام البحر يثقلها الدوارُ
كأنها اللبلاب يعلق في جدار آيلٍ
أولم أقل لن تستطيعي الاقترابْ
ما زلت أبحر سندباد الماء في عينيك لو تدرينَ
لو تتألمين كما ألِمتُ ولي همومْ
حب قديمْ
ومدائن الرغبات كالإسفنج تمتص النبيذ
غوايتان أنا وأنت حبيبتي
لكن لنا رب رحيمْ
6/6/2009
تعليق