تحدي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عيسى
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 1359

    تحدي

    تحدٍّ

    وكأن عقرباً لدغه انتفض هيثم ..
    كالملسوع قفز من فراشه، نظر إلى ساعته، ألقى نظرة من شباك المنزل ثم انطلق ليرتدي ملابسه .
    أين تذهب يا أخي ؟
    أسأله وأنا أعرف أن الحصول على جواب ما من هذا الصغير هو ضرب من المستحيل، أتأمل فيه ملامحه التي تشعر معها بعمق شقاوته وحجم النشاط الذي يبشر بطاقة لا تخمد .
    لم يكن يعرف الراحة أو السكون، لا يثنيه حظر التجول من الانطلاق والعودة بعد غروب الشمس دائماً وكأن الحظر يسري على أي أحد سواه .
    ينطلق متجاوزاً سياراتهم ومدرعاتهم، يراوغهم فينتصر عليهم، يتجاوز تحصيناتهم ليصل إلى هدفه أياً كان وأينما كان .
    لكم تمنيت لو امتلكت قلباً شجاعاً كقلبه الصغير، وشجاعة توازي ما يحمل قلبه من لامبالاة، آه كم أخشى عليك يا أخي الصغير ..
    هيثم :
    - لا تهتم أخي فلسوف ألعب بالجوار ولن أبتعد .
    - لكن حظر التجول يكاد يبدأ .
    - ومنذ متى نخشى حظرهم يا أخي ؟ أسطح المنازل هي شوارعنا والأزقة هي بواباتنا والحجارة رصاصنا فلا تخش شيئاً .
    كنت أعلم أن فصاحته تعجزني دائماً لذا فقد تمنيت له التوفيق، وانطلقت لأعد فنجان الشاي المسائي، بينما كان هيثم ينسحب في صمت خارج المكان ..
    أعددت فنجان الشاي، ووالدتي في صلاة العصر تنظر بطرف عينها إلى الصغير الذي ينسحب من المكان، لا تستطيع إنهاء الصلاة وتحاول لفت نظري، تتنحنح تارة وتكبِّر تارة وأنا أعرف ماذا تريد لكني أنتظر لكي تنهي صلاتها ..
    لما انتهت من صلاتها، قامت مسرعة تصرخ وهي تهرع إلى خارج المكان باحثة عن الطفل الذي كان مصدر تعبها دائماً :
    - أين ذهب هيثم يا ولدي ؟
    - لا تقلقي والدتي فهو في الجوار .
    - أخاف أن يبتعد وقد اقترب حظر التجول .
    - لا تخافي فقد تعودنا منه أن يعود رغم الحظر، فاطمئني ..
    - فإن حدث له مكروه فستتحمل أنت مسئوليته، فهذا الطفل يكبر قبل أوانه واني لأخاف أن يفكر في عملٍ ما يضره ويقضي على طفولته وقلبي ..
    - اطمئني يا حاجة .
    أقولها وأنا نفسي لا أشعر بالاطمئنان ، أنتهي من إعداد فنجان الشاي، وأحمله إلى النافذة الوحيدة التي تطل على الشارع، الشمس كانت تلقي بظلالها الداكنة على الأفق، والغيوم احتشدت في السماء منذرة بليلة عاصفة وسيارات الجيش الإسرائيلي بدأت تنتشر على أطراف المخيم بينما يرتفع صوت بعربية ركيكة:
    " منع تجول.. منع تجول حتى إشعار آخر… كله يروح بيته…"
    وهكذا مع النداء اليومي الذي تعودنا عليه، وألفنا صوته حتى أصبح جزءاً من روتين اليوم كفنجان الشاي وفطور الصباح .
    الحركة بدأت تختفي من الشوارع تدريجياً، وبقايا الحجارة تنتشر وتغطي الأرض التي اسودت من لون الإطارات المحترقة، وأعتمت وقد لونتها مظاريف الرصاص الملقاة أرضاً بلون ذهبي انعكست عليه أشعة الشمس وهي تكاد تختفي لتغوص في قلب البحر…
    ارتشفت رشفة من كأس الشاي الذي كاد يبرد، وعدت أتأمل المشهد الذي استرعى انتباهي … صبية يرتدون ملابس صيفية لا تتناسب والجو الماطر، ينتشرون هنا وهناك يختبئون خلف الأطلال الملقاة، يتلفتون حولهم في حذر شديد، وشيئاً فشيئاً بدأوا يختفون من المنطقة وكأنهم لم يكونوا أحسست أن الأمر يحمل في طياته شيئاً خطيراً، ماذا يفعل أولئك الصبية ؟ وأي شيء يخططون له ؟ في هذا اليوم الذي ينبئ بليلة لن تنتهي بسهولة، لمحت أحدهم وقد اختبأ خلف جدار مجاور، ومن بعيد كانت سيارات الاحتلال تواصل دورياتها وصدى مكبرات صوتهم لا زال يتردد في كل مكان… بدأت ملامح الصبي تتضح وهو يقترب أكثر ..
    هذا هو هيثم ذاته، يختبئ تحت مرأى بصري، ينظر حوله يميناً فيساراً، يبدأ فجأة في التحرك لينطلق جرياً نحو جدار في الناحية المقابلة، أحسست أنها ساعة الصفر ابتعدت قليلاً عن النافذة وأنا أتوقع أن أسمع صوت انفجار، أي أمر تنتوي فعله أيها الصغير؟ وأي تبرير سأقدمه للوالدة التي تجلس في صدر البيت تنتظر عودتك ؟ ..
    لا زال يجري بسرعة كالبرق، ينقض على الجدار ويقفز قفزة هائلة وهو يلامس بيده الحائط المنهار صائحاً بانتصار :
    - حيي. *
    ومن كل مكان برز الصبية المختفون، وقد سبقهم صديقهم، بينما علت أمارات الحنق على وجه زميلهم حارس الجدار، وهو يظهر من بعيد وقد خاب أمله ..
    هدأت هواجسي ، ابتسامة مرتاحة تنتشر على وجهي أخيراً، تنفست الصعداء والأطفال يواصلون لعبتهم، بينما تظهر أطراف الدبابات على مرمى المخيم.

    *******************



    * هذه الكلمة علامة الوصول إلى الهدف في لعبة "الاستغماية " بنسختها الفلسطينية .
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد عيسى; الساعة 27-04-2010, 14:22. سبب آخر: أخطاء مطبعية أشار لها الأستاذ : الحسن فهري
    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]
  • الحسن فهري
    متعلم.. عاشق للكلمة.
    • 27-10-2008
    • 1794

    #2
    * تَـحَـدٍّ..

    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة

    تَـحَـدٍّ


    وكأن عقرباً لدغه انتفض هيثم ..
    كالملسوع قفز من فراشه، نظر إلى ساعته، ألقى نظرة من شباك المنزل ثم انطلق ليرتدي ملابسه .
    أين تذهب يا أخي ؟
    أسأله وأنا أعرف أن الحصول على جواب ما من هذا الصغير هو ضرب من المستحيل، أتأمل فيه ملامحه التي تشعر معها بعمق شقاوته وحجم النشاط الذي يبشر بطاقة لا تخمد .
    لم يكن يعرف الراحة أو السكون، لا يثنيه حظر التجول من الانطلاق والعودة بعد غروب الشمس دائماً وكأن الحظر يسري على أي أحد سواه .
    ينطلق متجاوزاً سياراتهم ومدرعاتهم، يراوغهم فينتصر عليهم، يتجاوز تحصيناتهم ليصل إلى هدفه أيّاً كان وأينما كان .
    لكم تمنيت لو امتلكت قلباً شجاعاً كقلبه الصغير، وشجاعة توازي ما يحمل قلبه من لامبالاة، آه كم أخشى عليك يا أخي الصغير ..
    هيثم :
    - لا تهتم أخي فلسوف ألعب بالجوار ولن أبتعد .
    - لكن حظر التجول يكاد يبدأ .
    - ومنذ متى نخشى حظرهم يا أخي ؟ أسطح المنازل هي شوارعنا والأزقة هي بواباتنا والحجارة رصاصنا فلا تخش شيئاً .
    كنت أعلم أن فصاحته تعجزني دائماً لذا فقد تمنيت له التوفيق، وانطلقت لأعد فنجان الشاي المسائي، بينما كان هيثم ينسحب في صمت خارج المكان ..
    أعددت فنجان الشاي، ووالدتي في صلاة العصر تنظر بطرف عينها إلى الصغير الذي ينسحب من المكان، لا تستطيع إنهاء الصلاة وتحاول لفت نظري، تتنحنح تارة وتكبِّر تارة وأنا أعرف ماذا تريد لكني أنتظر لكي تنهي صلاتها ..
    لما انتهت من صلاتها، قامت مسرعة تصرخ وهي تهرع إلى خارج المكان باحثة عن الطفل الذي كان مصدر تعبها دائماً :
    - أين ذهب هيثم يا ولدي ؟
    - لا تقلقي والدتي فهو في الجوار .
    - أخاف أن يبتعد وقد اقترب حظر التجول .
    - لا تخافي فقد تعودنا منه أن يعود رغم الحظر، فاطمئني ..
    - فإن حدث له مكروه فَستتحمل أنت مسئوليته، فهذا الطفل يكبر قبل أوانه، وإني لأخاف أن يفكر في عملٍ ما يضره ويقضي على طفولته وقلبي ..
    - اطمئني يا حاجّة .
    أقولها وأنا نفسي لا أشعر بالاطمئنان ، أنتهي من إعداد فنجان الشاي، وأحمله إلى النافذة الوحيدة التي تطل على الشارع، الشمس كانت تلقي بظلالها الداكنة على الأفق، والغيوم احتشدت في السماء منذرة بليلة عاصفة، وسيارات الجيش الإسرائيلي بدأت تنتشر على أطراف المخيم، بينما يرتفع صوت بعربية ركيكة:
    " منع تجول.. منع تجول حتى إشعار آخر… كله يروح بيته…"
    وهكذا مع النداء اليومي الذي تعودنا عليه، وألفنا صوته حتى أصبح جزءاً من روتين اليوم كفنجان الشاي وفطور الصباح .
    الحركة بدأت تختفي من الشوارع تدريجياً، وبقايا الحجارة تنتشر وتغطي الأرض التي اسودت من لون الإطارات المحترقة، وأعتمت وقد لونتها مظاريف الرصاص الملقاة أرضاً بلون ذهبي انعكست عليه أشعة الشمس وهي تكاد تختفي لتغوص في قلب البحر…
    ارتشفت رشفة من كأس الشاي الذي كاد يبرد، وعدت أتأمل المشهد الذي استرعى انتباهي … صبية يرتدون ملابس صيفية لا تتناسب والجو الماطر، ينتشرون هنا وهناك يختبئون خلف الأطلال الملقاة، يتلفتون حولهم في حذر شديد، وشيئاً فشيئاً بدأوا يختفون من المنطقة وكأنهم لم يكونوا.. أحسست أن الأمر يحمل في طياته شيئاً خطيراً، ماذا يفعل أولئك الصبية ؟ وأي شيء يخططون له ؟ في هذا اليوم الذي ينبئ بليلة لن تنتهي بسهولة، لمحت أحدهم وقد اختبأ خلف جدار مجاور، ومن بعيد كانت سيارات الاحتلال تواصل دورياتها وصدى مكبرات صوتهم لا زال يتردد في كل مكان… بدأت ملامح الصبي تتضح وهو يقترب أكثر ..
    هذا هو هيثم ذاته، يختبئ تحت مرأى بصري، ينظر حوله يميناً فيساراً، يبدأ فجأة في التحرك لينطلق جرياً نحو جدار في الناحية المقابلة، أحسست أنها ساعة الصفر، ابتعدت قليلاً عن النافذة وأنا أتوقع أن أسمع صوت انفجار، أي أمر تنتوي فعله أيها الصغير؟ وأي تبرير سأقدمه للوالدة التي تجلس في صدر البيت تنتظر عودتك ؟ ..
    لا زال يجري بسرعة كالبرق، ينقض على الجدار ويقفز قفزة هائلة وهو يلامس بيده الحائط المنهار صائحاً بانتصار :
    - حيي. *
    ومن كل مكان برز الصبية المختفون، وقد سبقهم صديقهم، بينما علت أمارات الحنق على وجه زميلهم حارس الجدار، وهو يظهر من بعيد وقد خاب أمله ..
    هدأت هواجسي ، ابتسامة مرتاحة تنتشر على وجهي أخيراً، تنفست الصعداء والأطفال يواصلون لعبتهم، بينما تظهر أطراف الدبابات على مرمى المخيم.

    *******************



    * هذه الكلمة علامة الوصول إلى الهدف في لعبة " الاستغماية * " بنسختها الفلسطينية .. * الغُمّيْضة

    بسم الله.

    مررت بهذه المُليْحِمة الطفولية البديعة..
    فاستمتعت.. على الرغم من قلق الأم وخوفها اللذيْن انتقلا إليّ،
    جزَعاً على البطل الصغير: هيثم..

    يا له من تـحـدّ!!

    تحيات أخيكم.

    ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
    ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
    ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
    *===*===*===*===*
    أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
    لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
    !
    ( ح. فهـري )

    تعليق

    • مجدي السماك
      أديب وقاص
      • 23-10-2007
      • 600

      #3
      تحياتي

      اخي احمد عيسى..تحياتي
      قصة جميلة..قوية..تعبر عن معاناة يومية..لشعب مصمم على النصر.
      مودتي
      عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        الأستـــــــــــاذ أحمد عيسى

        نص بطولي لأطفال يتحدون أعتى الدبابات شراسة وحقدا
        لن ولن يتفتت العشق والحب لوطنهم مهما تقادم الزمن

        دمت مبدعا
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • محمد مطيع صادق
          السيد سين
          • 29-04-2009
          • 179

          #5
          أخي الكاتب الأستاذ أحمد عيسى

          كنت بارعا في تصويرك الجميل لعالم الطفل ..لا يمكن للطفل أن يمحي مصطلح اللعب من قاموسه وفي وطأة أقصى الظروف ..ونفس الطفل أقرب للفطرة الإنسانية السليمة التي لم يصبها غبار التهاون والوهن ..هي الشجاعة والقوة والجرأة كما وصفتها تماما

          فبارك الله بك ..وتقبل مني خالص الشكر والتقدير

          تعليق

          • أحمد عيسى
            أديب وكاتب
            • 30-05-2008
            • 1359

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
            بسم الله.

            مررت بهذه المُليْحِمة الطفولية البديعة..
            فاستمتعت.. على الرغم من قلق الأم وخوفها اللذيْن انتقلا إليّ،
            جزَعاً على البطل الصغير: هيثم..

            يا له من تـحـدّ!!

            تحيات أخيكم.

            الأستاذ الكبير : الحسن فهري

            أسعدني مرورك ها هنا أستاذي ، ومروركم زاد صفحتي بهاء واشراقا

            دمت لنا بكل الحب
            ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
            [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

            تعليق

            • مصلح أبو حسنين
              عضو أساسي
              • 14-06-2008
              • 1187

              #7
              عايشنا معك زمن انتفاضة الحجارة

              ساعة بساعة

              دمت جميلا معبرا ولا حرمناك

              تقديري
              [align=center][SIGPIC][/SIGPIC][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=#0000ff]هذا أنا . . سرقت شبابي غربتي[/COLOR][/FONT][/SIZE]
              [SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=#0000ff]وتنكـرت لي . . أعـين ٌ وبيــوتُ[/COLOR][/FONT][/SIZE]
              [SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=#0000ff]* *[/COLOR][/FONT][/SIZE][/align]

              زورونا على هذا الرابط
              [URL]http://almoslih.net[/URL]

              تعليق

              • أحمد عيسى
                أديب وكاتب
                • 30-05-2008
                • 1359

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
                اخي احمد عيسى..تحياتي
                قصة جميلة..قوية..تعبر عن معاناة يومية..لشعب مصمم على النصر.
                مودتي
                أستاذي : مجدي السماك

                الأجمل مرورك وتشريفك موضوعي ..
                نعم هو شعب مصمم على النصر ومصمم أكثر على الحياة ..

                أشكرك
                ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  الزميل الرائع
                  أحمد عيسى
                  نقلتنا بكل عفوية لعالم هيثم الرائع
                  كم أحب ذاك التحدي وتلك الروح المقاومة التي تحفر عميقا بأرواح أولادنا
                  نص جميل أحمد ومؤثر حتى أني خفت عليه
                  تحياتي ومودتي لك عزيزي
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • سحر الخطيب
                    أديب وكاتب
                    • 09-03-2010
                    • 3645

                    #10
                    هذه الكلمة علامة الوصول إلى الهدف في لعبة "الاستغماية " بنسختها الفلسطينية .
                    نعم استاذ احمد ما تزال الاستغمايه او كما نقولها الغمايه تعيش معنا سواء بلعبهم مع بعض او مع الدبابه
                    قصه لم تغب من الذاكره لانها ما زالت حاضره وان قل وجود الدبابات فى بعض المناطق
                    الجرح عميق لا يستكين
                    والماضى شرود لا يعود
                    والعمر يسرى للثرى والقبور

                    تعليق

                    • ميساء عباس
                      رئيس ملتقى القصة
                      • 21-09-2009
                      • 4186

                      #11
                      الفنان الرائع أحمد
                      صباحك خير وأمل
                      عشت قصتك بتفاصيلها الحرجة
                      خوفا وأملا وتأهبا
                      سردك جميل وسلس
                      والأطفال عزيزي
                      فعلا بعفويتهم وجمال روحهم غالبا مايتصرفون مايجب أن نتصرفه نحن
                      تحيتي لروحك أحمد وقلمك الجميل المتألق
                      ميساء العباس
                      التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 29-04-2010, 02:01.
                      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                      تعليق

                      • أحمد عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 30-05-2008
                        • 1359

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                        الأستـــــــــــاذ أحمد عيسى

                        نص بطولي لأطفال يتحدون أعتى الدبابات شراسة وحقدا
                        لن ولن يتفتت العشق والحب لوطنهم مهما تقادم الزمن

                        دمت مبدعا
                        الفاضلة : مها

                        أسعدني مرورك زميلتي ، وربما تكون فرصة لأسأل عن غيابك ..
                        اشتقنا لطلتك في ملتقى القصة ..


                        تحيتي وباقات ورد .
                        ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                        [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                        تعليق

                        • أحمد عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 30-05-2008
                          • 1359

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مطيع صادق مشاهدة المشاركة
                          أخي الكاتب الأستاذ أحمد عيسى

                          كنت بارعا في تصويرك الجميل لعالم الطفل ..لا يمكن للطفل أن يمحي مصطلح اللعب من قاموسه وفي وطأة أقصى الظروف ..ونفس الطفل أقرب للفطرة الإنسانية السليمة التي لم يصبها غبار التهاون والوهن ..هي الشجاعة والقوة والجرأة كما وصفتها تماما

                          فبارك الله بك ..وتقبل مني خالص الشكر والتقدير
                          أستاذي الفاضل : محمد مطيع صادق
                          لقد أقسم الطفل الفلسطيني أن يعيش .. وقد كان يفعل ، ويلعب في أشد اللحظات ضراوة ..
                          لهذا فان الأجيال القادمة تزداد قوتها كلما نشأت في ظل الحروب ، وحتماً سيكون جيل النصر غير بعيد ..

                          أشكرك
                          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                          تعليق

                          • أحمد عيسى
                            أديب وكاتب
                            • 30-05-2008
                            • 1359

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مصلح أبو حسنين مشاهدة المشاركة
                            عايشنا معك زمن انتفاضة الحجارة

                            ساعة بساعة

                            دمت جميلا معبرا ولا حرمناك

                            تقديري
                            شكراً أخي مصلح على مرورك الرقيق

                            أسعدني تواجدك ورأيك ..

                            كل الود
                            ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                            [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                            تعليق

                            يعمل...
                            X