الاعلام سلبا و...سلبا//"مطروح للنقاش"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كوثر خليل
    أديبة وكاتبة
    • 25-05-2009
    • 555

    الاعلام سلبا و...سلبا//"مطروح للنقاش"

    الإعلام سلبا و....سلبا







    كثيرا ما تصطدم أذنك و أنت مارّ بـأغنية لا تستسيغها و تَعجب من ضحالة كلماتها و تظن أنها عابرة و لكنك تسمعها ثانية و أنت تركب سيارة الاجرة فتنتبه لموسيقاها فتقول في نفسك إنها ليست سيئة كما ظننت و تنسى الأغنية لأنها ليست من أولوياتك و تغوص في تفاصيل حياتك اليومية فإذا دخلت أول مقهى اعترضتك ذات الأغنية بتفاهة كلماتها و نشاز لحنها و لكنك تجد نفسك و دون شعور منك تترنم بكلماتها و يميل رأسك "طربا" كلما سمعتها هي نفسها أو "إحدى أخواتها"


    و إذا بالإغنية تحيلك على الفيديو كليب الذي لا يخضع لأي نوع من الرقابة الأخلاقية أو الفنية فيهدم فيك ما يهدم بصمت و تؤدة..


    و تتصفح جريدة فتصدمك صورة إحدى البضائع الاشهارية التي لا تجد لها من مسوغ لدى أهل الاشهار سوى صورة امرأة تقل أو تزيد عُريا في كل مرّة حسب البضاعة و حسب فنتازمات السيد المخرج أو المصور الفوتوغرافي لأن ثالوث الاثارة الاشهارية يعتمد على السلطة و المال و المشاهد الطبيعية المثيرة والجنس و بما أن السلطة بالنسبة للمشاهد العربي أمر محسوم و بما ان المشاهد الطبيعية المثيرة تعتبر بالنسبة إليه تَرَفا لا ضرورة و بما أن المستوى المادي الذي يقدم في الاشهارلا يتوفر إلا لفئة قليلة فإن المشاهد العربي و بحكم المجال الضيق لتعامله مع المرأة و الذي لم يسمح منذ قرون بإقامة علاقة سوية معها رغم دخولها مجال العمل خارج البيت و اقتحامها لمجالات فكرية و قيادية يجد نفسه "ضحية" لهذا النوع من الإشهار الذي ينطلق من مكبوتاته و الذي من خلال سلطة الصورة يمرر إليه ما لا يحصى من الأفكار و الإثارات الشعورية و الحسية التي تخلو من الجمالية و الفكر لتنصب على البضاعة التي يقع اشهارها و المعاني الفنية و الفكرية الرخيصة التي يقع تداولها في الاشهار..


    هذا الإعلام الذي يفترض به أن يكون في بلداننا النامية سندا للتوعية و الرقي بالانسان بالفكرة البناءة و الحث على الانجاز و العمل و تعويد المتلقي للثقافة على مستوى أدنى من الذوق الفني صار يسهم في هدم الذوق و الأفكار بشكل مقصود فأن يكون الغث و السمين متوفرا في السوق فهذا طبيعي و لكن أن يكون التافه و السيء و المثير للغرائز هو الخيار الوحيد في السوق فهذا يطرح جانبا آخر من المسألة أكثر خطورة و هو أن الإعلام في يد السياسة و السياسة في يد فئة واحدة و أن هذه الفئة تستمد سلطتها و بقاءها من الخارج لا من الشعب و هذه الأطراف الخارجية هي التي تملي على السلطة القائمة الثقافة التي يجب تكريسها و التي لا تخرج عن كوننا أسواقا استعمارية قديمة بمواصفات حديثة أسواقا استعمارية يقع التحكم فيها عن بعد بتجريدها من تقافتها و مقومات شخصيتها و خصوصيتها أولا و تطويعها لتكون تابعة فكريا و اقتصاديا و غذائيا و صحِّيا...


    هذا الإعلام الذي يخترقنا من حيث لا ندري خارج البيت و داخله...يدخل من حواسنا و يتقن إيهامنا بأن ما نراه حقيقي و طبيعي و أن ما نسمعه منطقي في حين أننا لو أعدنا النظر لعرفنا أنه بوق للّوبي اليهودي المتعملق في شبكات العقل العالمي، هذا السرطان الاقتصادي و الثقافي الذي كلما وجد حقيقة طمسها و كلما وجد حيا امتص دماءه متخفيا وراء أسماء غربية أو عربية، مسيحية أو مسلمة.... يبيعنا نفس المنتوج بأسماء مختلفة في كل مرّة و بسبب تقديسنا المزمن للكلمة لا نحاول أن نبحث فيما وراءها و ماذا يريد بها قائلها و ما هي غاياته البعيدة من ذلك..


    الإعلام...هذا الوحش الذي يتربع في بيوتنا فنستهلكه دون أن نتجاوز عتبة الباب لا يقتصر على منتوجات الكبار بل إنه موجه أساسا إلى الأطفال من خلال أشرطة الكارتون و النساء اللواتي يقبع أكثرهن في المنازل من خلال المسلسلات فتمنعهن محدودية تعليمهن من إدراك مخاطره على سلوكهن و سلوك أطفالهن و أزواجهن...إن مجتمعاتنا بحاجة إلى توعية عميقة فهذه الفترة من الاضطراب في القيم و الأفكار التي خلقها الإعلام ليست سوى فترة انتقالية لا ندري مدى انتشارها و عمق أثرها و لن يظهر ذلك إلا في سنوات أخرى قادمة و هذه النتائج لن تكون سوى سلبية فشباب اليوم الذي تعود آباؤه بالوراثة المزمنة أن يؤجلوا أحلامهم علّهم يرونها تتحقق في أبنائهم نراهم يضربون عرض الحائط بماضيهم القريب و البعيد و يتحسسون من كل ما يمكن أن يعيدهم إليه حاملين كل أحلامهم و تطلعاتهم نحو القادم الذي لا يملكونه و لا يقدرون على الأخذ بأسبابه فمن تعليم تابع إلى ثقافة تابعة إلى اقتصاد تابع إلى إعلام تابع أما ماضيهم فغامض بالنسبة إليهم مطموس بسبب الجهل و غياب النقد الحقيقي في مختلف المجالات الفكرية و التنموية...هذا الإعلام الذي يدخل إلينا من خلال أغنية تافهة أو صورة مثيرة للغرائز يهدم فينا شيئا كل يوم يشوّه فينا شيئا كل يوم و يسرق منا أهم ما لدينا: عقولنا.
    أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره
  • محمد السنوسى الغزالى
    عضو الملتقى
    • 24-03-2008
    • 434

    #2
    موضوع مهم ويحتاج الى جلسة وثني ركب كما يقول العلماء..غدا انشاء الله اعود..احببت ان امر للتحية..
    [B][CENTER][SIZE="4"][COLOR="Red"]تــــــــــــــــــدويناتــــــــــــــــــــي[/COLOR][/SIZE][/CENTER][/B]
    [URL="http://mohagazali.blogspot.com/"]http://mohagazali.blogspot.com/[/URL]

    [URL="http://shafh.maktoobblog.com/"]http://shafh.maktoobblog.com/[/URL]
    [BIMG]http://i222.photobucket.com/albums/dd312/lintalin/palestine-1.gif[/BIMG]

    تعليق

    • كوثر خليل
      أديبة وكاتبة
      • 25-05-2009
      • 555

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد السنوسى الغزالى مشاهدة المشاركة
      موضوع مهم ويحتاج الى جلسة وثني ركب كما يقول العلماء..غدا انشاء الله اعود..احببت ان امر للتحية..
      شكرا لك أستاذي الغزالي يشرفني مرورك
      أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

      تعليق

      • محمد السنوسى الغزالى
        عضو الملتقى
        • 24-03-2008
        • 434

        #4
        تحية لك ..كوثر

        اولا يبدو ان فكرة الملتقيات الخاصة للأعضاء لم تؤدي الغرض المرجو منهافلاحظ ان الردود والنقاشات تخص اسماء بعينها وكأنها ترد على نفسها !! لا اقصد التعريض ..ولكن هناك مواضيع تستحق الانتباه ومنها هذا الموضوع.
        الاغاني التي ذكرتها كرسها الاعلام لاسباب تجارية مما ادى الى افساد ذوق المُتلقي ..وهذا على جميع الاصعدة الادبية والفنية خصوصا..فضاع الزمن الجميل ليكون بديل له ثقافة الهشك بشك وحاوريني يا كيكة ، وهكذا...
        اما الاعلانات فالمرأة وسيلة لانها سلعة وليس في المجتمع الشرقي فحسب بل ايضا في مجتمعات نسميها مدنية ومُتحضرة ولن يكون الاعلام سندا للتوعية ببساطة لانه يُحاكي ثقافات اخرى وميكنات تختلف عن ظروفنا ، وهناك ايضا نظرية اقتصادية ويقال انها علمية..تقول النظرية بالحرف [العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة] وفي البداية كنت اظن انها مزحة لكني تأكدت من تفاصيل هذه النظرية على ارض الواقع..ومنها مثلا عندما تطرح في السوق عملة مزورة ستكون رخيصة مُقابل العملة الاصلية لكن سيكون لها رواجا في سوق الاثراء غير المشروع..ايضا في عالم الاعلام والاتصالات والفن والادب..الآن على سبيل المثال سنجد المسرح الذي يرتاده الناس ..مانوعيته وما الذي يقدمه غير التهريج ومن هنا يبدأ افساد الذوق الجماهيري حتى يأتي يوم يكون فيه هذا المسرح[العملة الرديئة]هو المسيطر على ذهنية المشاهد..بل ايضا من نتائج افساد الذوق سيأتي جيل لايقتنع بغير هذه الانماط لكي يسميها [مسرحا] بمعنى انه لن يكون هناك انسجام او تلقي لشكسبير او نجيب الريحاني او حتى صالح سويسي!!او بشير فحيمة او نهاد قلعي وهكذا..الاعلام ليس هو الوحش يا كوثر..بل الوحش هو العملة الرديئة التي نستوردها عميانا كما هي مُعلبة من خارجنا..لانحلل..ولانضيف ..ولا نحذف...بل ننقل بأمانة كاملة..الخل صعب ان يعالج في هذه القرية الكونية الا من خلال البدء والبدء من الاسرة اولا واخيرا...شكرا كوثر لانك دائما تثيرين الاسئلة.
        [B][CENTER][SIZE="4"][COLOR="Red"]تــــــــــــــــــدويناتــــــــــــــــــــي[/COLOR][/SIZE][/CENTER][/B]
        [URL="http://mohagazali.blogspot.com/"]http://mohagazali.blogspot.com/[/URL]

        [URL="http://shafh.maktoobblog.com/"]http://shafh.maktoobblog.com/[/URL]
        [BIMG]http://i222.photobucket.com/albums/dd312/lintalin/palestine-1.gif[/BIMG]

        تعليق

        • قرويُّ الجبال
          أديب وكاتب
          • 26-12-2008
          • 247

          #5
          انّا معركتنا بالعراق هي معركة الخير ب العالم ضد الشر بالعالم

          المشاركة الأصلية بواسطة كوثر خليل مشاهدة المشاركة
          الإعلام سلبا و....سلبا





          كثيرا ما تصطدم أذنك و أنت مارّ بـأغنية لا تستسيغها و تَعجب من ضحالة كلماتها و تظن أنها عابرة و لكنك تسمعها ثانية و أنت تركب سيارة الاجرة فتنتبه لموسيقاها فتقول في نفسك إنها ليست سيئة كما ظننت و تنسى الأغنية لأنها ليست من أولوياتك و تغوص في تفاصيل حياتك اليومية فإذا دخلت أول مقهى اعترضتك ذات الأغنية بتفاهة كلماتها و نشاز لحنها و لكنك تجد نفسك و دون شعور منك تترنم بكلماتها و يميل رأسك "طربا" كلما سمعتها هي نفسها أو "إحدى أخواتها"


          و إذا بالإغنية تحيلك على الفيديو كليب الذي لا يخضع لأي نوع من الرقابة الأخلاقية أو الفنية فيهدم فيك ما يهدم بصمت و تؤدة..


          و تتصفح جريدة فتصدمك صورة إحدى البضائع الاشهارية التي لا تجد لها من مسوغ لدى أهل الاشهار سوى صورة امرأة تقل أو تزيد عُريا في كل مرّة حسب البضاعة و حسب فنتازمات السيد المخرج أو المصور الفوتوغرافي لأن ثالوث الاثارة الاشهارية يعتمد على السلطة و المال و المشاهد الطبيعية المثيرة والجنس و بما أن السلطة بالنسبة للمشاهد العربي أمر محسوم و بما ان المشاهد الطبيعية المثيرة تعتبر بالنسبة إليه تَرَفا لا ضرورة و بما أن المستوى المادي الذي يقدم في الاشهارلا يتوفر إلا لفئة قليلة فإن المشاهد العربي و بحكم المجال الضيق لتعامله مع المرأة و الذي لم يسمح منذ قرون بإقامة علاقة سوية معها رغم دخولها مجال العمل خارج البيت و اقتحامها لمجالات فكرية و قيادية يجد نفسه "ضحية" لهذا النوع من الإشهار الذي ينطلق من مكبوتاته و الذي من خلال سلطة الصورة يمرر إليه ما لا يحصى من الأفكار و الإثارات الشعورية و الحسية التي تخلو من الجمالية و الفكر لتنصب على البضاعة التي يقع اشهارها و المعاني الفنية و الفكرية الرخيصة التي يقع تداولها في الاشهار..


          هذا الإعلام الذي يفترض به أن يكون في بلداننا النامية سندا للتوعية و الرقي بالانسان بالفكرة البناءة و الحث على الانجاز و العمل و تعويد المتلقي للثقافة على مستوى أدنى من الذوق الفني صار يسهم في هدم الذوق و الأفكار بشكل مقصود فأن يكون الغث و السمين متوفرا في السوق فهذا طبيعي و لكن أن يكون التافه و السيء و المثير للغرائز هو الخيار الوحيد في السوق فهذا يطرح جانبا آخر من المسألة أكثر خطورة و هو أن الإعلام في يد السياسة و السياسة في يد فئة واحدة و أن هذه الفئة تستمد سلطتها و بقاءها من الخارج لا من الشعب و هذه الأطراف الخارجية هي التي تملي على السلطة القائمة الثقافة التي يجب تكريسها و التي لا تخرج عن كوننا أسواقا استعمارية قديمة بمواصفات حديثة أسواقا استعمارية يقع التحكم فيها عن بعد بتجريدها من تقافتها و مقومات شخصيتها و خصوصيتها أولا و تطويعها لتكون تابعة فكريا و اقتصاديا و غذائيا و صحِّيا...


          هذا الإعلام الذي يخترقنا من حيث لا ندري خارج البيت و داخله...يدخل من حواسنا و يتقن إيهامنا بأن ما نراه حقيقي و طبيعي و أن ما نسمعه منطقي في حين أننا لو أعدنا النظر لعرفنا أنه بوق للّوبي اليهودي المتعملق في شبكات العقل العالمي، هذا السرطان الاقتصادي و الثقافي الذي كلما وجد حقيقة طمسها و كلما وجد حيا امتص دماءه متخفيا وراء أسماء غربية أو عربية، مسيحية أو مسلمة.... يبيعنا نفس المنتوج بأسماء مختلفة في كل مرّة و بسبب تقديسنا المزمن للكلمة لا نحاول أن نبحث فيما وراءها و ماذا يريد بها قائلها و ما هي غاياته البعيدة من ذلك..


          الإعلام...هذا الوحش الذي يتربع في بيوتنا فنستهلكه دون أن نتجاوز عتبة الباب لا يقتصر على منتوجات الكبار بل إنه موجه أساسا إلى الأطفال من خلال أشرطة الكارتون و النساء اللواتي يقبع أكثرهن في المنازل من خلال المسلسلات فتمنعهن محدودية تعليمهن من إدراك مخاطره على سلوكهن و سلوك أطفالهن و أزواجهن...إن مجتمعاتنا بحاجة إلى توعية عميقة فهذه الفترة من الاضطراب في القيم و الأفكار التي خلقها الإعلام ليست سوى فترة انتقالية لا ندري مدى انتشارها و عمق أثرها و لن يظهر ذلك إلا في سنوات أخرى قادمة و هذه النتائج لن تكون سوى سلبية فشباب اليوم الذي تعود آباؤه بالوراثة المزمنة أن يؤجلوا أحلامهم علّهم يرونها تتحقق في أبنائهم نراهم يضربون عرض الحائط بماضيهم القريب و البعيد و يتحسسون من كل ما يمكن أن يعيدهم إليه حاملين كل أحلامهم و تطلعاتهم نحو القادم الذي لا يملكونه و لا يقدرون على الأخذ بأسبابه فمن تعليم تابع إلى ثقافة تابعة إلى اقتصاد تابع إلى إعلام تابع أما ماضيهم فغامض بالنسبة إليهم مطموس بسبب الجهل و غياب النقد الحقيقي في مختلف المجالات الفكرية و التنموية...هذا الإعلام الذي يدخل إلينا من خلال أغنية تافهة أو صورة مثيرة للغرائز يهدم فينا شيئا كل يوم يشوّه فينا شيئا كل يوم و يسرق منا أهم ما لدينا: عقولنا.



          ماذا اقول لك يا اميرة البحار .......!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

          نعم ايتها المناضلة هناك هجوم على جميع المستويات لاحتلال بلاد العرب والمسلمين ومن بعده السيطرة على العالم..

          لقد رفعت الامبريالية شعار العولمة ليس العولمة بمعناها الايجابي
          اي فتح الابواب بين الامم والتنفاس بعدل ورفع مستوى الدول الفقيرة ومساعدتها...بل هو عولمة العالم ليصبح سوق استهلاك للراسمال الصهيوني الامريكي والقضاء على ثقافة الامم الاخرة...وسرقة ثروات الشعوب وكان اول خطوة هو احتلال العراق لانجاز مشروع القرن الواحد والعشرون الامريكي؟!
          وبواسطة العراق وبتروله مع دول الخليج تستطيع امريكا اخضاع العالم بدون حرب نووية...ولكن الحمدلله حطمنا جبروت امريكا وقريبا امريكا الى الفناء ؟....

          المختصر

          لقد بدأ الامريكان ومعهم الصهيونية العالمية الهجوم على 3 جبهات


          1 -- الجبهة الاولى الاعلام لو تعرفين كم يوجد فضائية فوق الوطن العربي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          500 فضائية برامجها كما شرحت بالضبط وعلى اكثر واكبر فتكا بالعقول ؟!

          2-- على جبهة انشاء الجمعيات والمنظمات المجتمع المدني

          بكل قطر عربي يوجد منها بالالاف وكلها تابعة لاجهزة ال سي آي إي
          وال السفارة الامريكية؟!

          3 -- الجبهة الثالثة الجبهة العسكرية .. الامريكان احتلوا البلاد العربية باكملها ومتواجدين بشكل عسكري ،، منها الظاهر ومنها المخفي

          بالخليج فقط لهم 10 قواعد امريكية ....بالسعودية عند آل سلول يوجد سبعة مدن عسكرية للامريكا ن باتفاق منذ 1936 مع الملك سعود اول ملك سعودي..
          حتى مصر يوجد فيها قاعدة بجنوبها على حدود السودان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          يعني لترسيخ هذه الاحتلال لابد له من طابور خامس من الاعلام وما تفضلتي وشرحتيه هو عين الحقيقة...


          اخوك القروي

          تعليق

          • يحيى الحباشنة
            أديب وكاتب
            • 18-11-2007
            • 1061

            #6
            [frame="1 98"][align=center]الأخت العزيزة كوثر
            تحية إكبار وإجلال لك .. وللمواضيع المهمة التي تطرحين
            كثيرا ما نتعذر أمام خيباتنا ، باتخاذ الغرب وأمريكا ، والاستعمار، مشجبا لتعليق بؤسنا ويأسنا وضحالة فكرنا وخيبتنا وعجزنا ، وضمور إرادتنا ، وسفالتنا وأنحطاطنا وشرذمتنا على هذا المشجب ، ونحن العيب فينا واضح ، والتقصير منا ، لأننا أصبحنا عبيد رغباتنا ( هنا لا أتكلم من مفهوم ديني أو عقائدي ) اتكلم من مفهوم علمي وعن مصالحنا ومصالح أطفالنا بعيدا عن العقائدية .

            لقد إبتلعنا غول الاستهلاك ، لم نعبر يوما عن غضبنا أمام القرارات التي تتخذها حكوماتنا خلسة عن أعين الشعب ،ورشوة بعض النواب ، وخيبة وتخلف الشعب تلك القرارات التي ربما تبدو سخيفة ، وشأنا من شؤون الحكومة ، لكن بعد فترة من الزمن نكتشف تلك الفرارات سيوفا على الرقاب .

            لذلك تجدين أمتنا لا تثور الا عندما تضيع الدول ، وبعد أن تموت الشعوب ، وتزهق الأرواح ( يعني نحج والناس راجعة ) .

            فمن الطبيعي جدا ، أن نسمع ما نسمع من غثاء ،ورغاء، وخوار ، ونهيق ، في سوق الفن ، فيما يختفي صوت الصهيل .

            هذا الموضوع سيدتي بحاجة الى "ثني الركب " كما قال السيد محمد السنوسي الأخ الجليل العالم والمفكر الأصيل .
            ولا أستطيع أن أزيد على ما قال ، لأنه أصاب كبد الموضوع .
            دمت أخت كوثر ولا عدمنا قلمك وحرفك
            كل التقدير لكِ [/align][/frame]
            شيئان في الدنيا
            يستحقان الدموع ، والنزاعات الكبيرة :
            وطن حنون
            وامرأة رائعة
            أما بقية المنازاعات الأخرى ،
            فهي من إختصاص الديكة
            (رسول حمزاتوف)
            استراحة عشرة دقائق مع هذا الرابط المهم جدا.. جدا !!!!!
            http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...d=1#post264869
            ولنا عودة حتى ذلك الحين استودعكم الله




            http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...149#post249149

            تعليق

            يعمل...
            X