صحْبي إذا نحوي أتوا لسؤالِيا
إنْ كانَ عِشـْـقٌ دبَّ في أوصالِيا
فتريْنني مُتلعْثماً، فتضاربتْ
شفتايَ مُسْرعةً لأخْفي حالِيا
تتساقطُ الألـْـفاظُ منِّي، لا أعي
قوْلي، وما هُمْ يفْهمونَ كلامِيا
حتّى إذا أرغمْتُ نفسي قوْلَ (لا)
فأقولها والقلـْـبُ يهوي باكِيا
أنـْـفي الهوى، أو أدَّعي أنَّ الهوى
ما دقَّ يوماً أو دنا منْ بابِيا
فأصيرُ فيهمْ راهِباً، وكأنَّني
فيهمْ نزيهٌ، أو أردْتُ تعالِيا
وكأنَّ قلبي ما يعيشُ لأجْلها
وأنا الذي أشكو طويلَ سهادِيا
وأنا الذي ما زالَ مُحْترقاً بنيــ
رانِ الجفا، إذْ آثرتْ إحْراقِيا
تعليق