في ليلة من أبهى ليالي مصر الصيفية كنا في حضرة الحبيب أحمد حسن في حفل توقيع و مناقشة كتابه البدل و المبدل منه . لم يسعفني الوقت لأكتب الكثير و الكثير لأحمد فكتبت هذه الأبيات قبل احتفاليته بليلة على عجل .
و قد تفضل مشكورا بنشرها في دفتر أحوال الكتاب و هأنذا أعيد نشرها هنا من جديد حباً و تقديرا :
لم أختر لها إسما .. فليختر لها أحمد حسن ما يشاء من الأسماء:
سمِّها ما شئت
[poem=font="Traditional Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/19.gif" border="double,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
عَلَى أَهْدَابِ عَيْنِي لَوْ أَسِيرُ=إِلَى عَيْنَيِكَ يَرْتَاحُ الضَّمِيرُ
وَفِي كَفَّيْكَ يَغْفُو كُلُّ شِعْرِي=وَيَصْحُو فِي مَحَبَّتِكَ الشُّعُورُ
أَيَا ابْنَ الْقَلْبِ، ذِي دَقَّاتُ قَلْبِي=تُسَابِقُنِي، وَفِي شَغَفٍ تَطِيرُ
أَتَيْنَ إِلَيْكَ أَسْرَاباً، خِمَاصاً=ظِماءَ، وَبَيْنَ عَيْنَيْكَ الْغَدِيرُ
أَتُرْجِعُهَا عِطَاشاً لِلْحَنَايَا=وَنَهْرُكَ سَلْسَلٌ عَذْبٌ نَمِيرُ؟
وَمِنْ شَفَتَيْكَ تَنْطَلِقُ الْقَوَافِي=عِذَاباً، لا تُغِيرُ وَلا تَجُورُ
عَرَفْتُكَ فِي سَمَاءِ النَّقدِ شَمْساً=وَشِعْرِي حَوْلَ بَهْجَتِهَا يَدُورُ
إِذَا ضَلَّتْ قَوَافِلُهُ سَبِيلاً=فَفِي إِشْعاعِها هَدْيٌ وَنُورُ
وَإِنْ جَنَحَتْ عَن الفَرْحِ الْقَوَافِي=تَلَقَّتْها الْبَشَاشَةُ وَالحُبُورُ
كَأَنََّكَ "سِيبَوَيهُ" يُعِيدُ عَصَراً=مِن الإبْدَاعِ مُذْ وَلَّّتْ عُصُورُ
فَهَلْ عَلِمَ الْخَلِيلُ بِأَنَّ شِبْلاً=مِن الأَحْفَادِ مَوّاراً يَثُورُ
وَيَجْلِسُ فَوْقَ عَرْشِ الجدِّ فَرْداً=يَذُودُ كَأَنَّهُ الليْثُ الهَصُورُ
يَرَاعَتُهُ حُسَامٌ فِي يَمِينٍ=وَفِي يُسْرَاهُ أَسْفَرَتْ الْبُدُورُ
ألا يَا "أَحْمَدُ الْحَسَنُ" السَّجَايَا=بِرَبِّكَ كَيْفَ أَيْنَعَتْ الزُّهُورُ
وَكَيْفَ جَمَعْتَ بَيْنَ الْحُسْنِ إسْماً=وَرَسْماً، قُلْ بِرَبِّكَ يَا أَمِيرُ
[/poem]
و قد تفضل مشكورا بنشرها في دفتر أحوال الكتاب و هأنذا أعيد نشرها هنا من جديد حباً و تقديرا :
لم أختر لها إسما .. فليختر لها أحمد حسن ما يشاء من الأسماء:
سمِّها ما شئت
[poem=font="Traditional Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/19.gif" border="double,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
عَلَى أَهْدَابِ عَيْنِي لَوْ أَسِيرُ=إِلَى عَيْنَيِكَ يَرْتَاحُ الضَّمِيرُ
وَفِي كَفَّيْكَ يَغْفُو كُلُّ شِعْرِي=وَيَصْحُو فِي مَحَبَّتِكَ الشُّعُورُ
أَيَا ابْنَ الْقَلْبِ، ذِي دَقَّاتُ قَلْبِي=تُسَابِقُنِي، وَفِي شَغَفٍ تَطِيرُ
أَتَيْنَ إِلَيْكَ أَسْرَاباً، خِمَاصاً=ظِماءَ، وَبَيْنَ عَيْنَيْكَ الْغَدِيرُ
أَتُرْجِعُهَا عِطَاشاً لِلْحَنَايَا=وَنَهْرُكَ سَلْسَلٌ عَذْبٌ نَمِيرُ؟
وَمِنْ شَفَتَيْكَ تَنْطَلِقُ الْقَوَافِي=عِذَاباً، لا تُغِيرُ وَلا تَجُورُ
عَرَفْتُكَ فِي سَمَاءِ النَّقدِ شَمْساً=وَشِعْرِي حَوْلَ بَهْجَتِهَا يَدُورُ
إِذَا ضَلَّتْ قَوَافِلُهُ سَبِيلاً=فَفِي إِشْعاعِها هَدْيٌ وَنُورُ
وَإِنْ جَنَحَتْ عَن الفَرْحِ الْقَوَافِي=تَلَقَّتْها الْبَشَاشَةُ وَالحُبُورُ
كَأَنََّكَ "سِيبَوَيهُ" يُعِيدُ عَصَراً=مِن الإبْدَاعِ مُذْ وَلَّّتْ عُصُورُ
فَهَلْ عَلِمَ الْخَلِيلُ بِأَنَّ شِبْلاً=مِن الأَحْفَادِ مَوّاراً يَثُورُ
وَيَجْلِسُ فَوْقَ عَرْشِ الجدِّ فَرْداً=يَذُودُ كَأَنَّهُ الليْثُ الهَصُورُ
يَرَاعَتُهُ حُسَامٌ فِي يَمِينٍ=وَفِي يُسْرَاهُ أَسْفَرَتْ الْبُدُورُ
ألا يَا "أَحْمَدُ الْحَسَنُ" السَّجَايَا=بِرَبِّكَ كَيْفَ أَيْنَعَتْ الزُّهُورُ
وَكَيْفَ جَمَعْتَ بَيْنَ الْحُسْنِ إسْماً=وَرَسْماً، قُلْ بِرَبِّكَ يَا أَمِيرُ
[/poem]
تعليق