- تمثال مولانا الزعيم ؟
هل فر منكم ؟ كيف فر ؟
جاهدت أخنق ضحكةً
جرحت أنينا راكدا فى القلب
من زمن طويل
تمثال مولانا الزعيم ؟
هل فر منك ؟
كيف فر ؟
كزرافة مجنونة ...
الآن يعدو فى الشوارعِ
والحشود تحيطه بفؤوسها
ومعاولٍ محمومةٍ بالثأر تعدو
وصراخها
طلقات حزن يائسة
تمثال مولانا الزعيم
- هل أنت تعرف أين فر؟
إن كنت تعرف لن يفيدك
أن تخبئ سره
يا أيها الفرسان والجند المهيبة
والأشاوس
يا أيها الأبناء
ما شأني به ؟
أنسيت أنك أنت حارسه العجوز
أنا يا بنى نسيت
من زمن بعيد كل شىء
( ما زلت أذكر
حين جاءوا فى المساء به
مغطى بالأكاليل الجميلة
والحرير الأسود الهفهاف
تمثال مولانا الزعيم
أمضيت ليلى ساهراً
نادمته ، مازحته
قد كان يبدو طيبا
حلوا بشوشا مثلنا
بالرغم من أنى صباحا
حينما احتشد الجميع وهللوا
وتصايحوا فى سكرة الفرح الجموح
أبصرته
تمثال مولانا الزعيم
أبصرته
لا لن تصدق يا بنى
أبصرته قد بدَّل الوضع الذى نحتوه فيه
الآن يمسك بندقيته السخيفة يرفع الرأسَا ...
كبالون كبير
عيناه جارحتان تخشاه الطيور
تمثال مولانا الزعيم
أمضيت أحرسه زمانا
أيها الأولاد أحرسه وأرعى فخره
ما كنت أكشف سره
( بالليل كان ينهنه المسكينُ
يجلس فوق قاعدة الرخامِ
يريح أقداما وهَت
وينام يغمض ساعةً
وأنا أهدهده أغنى
تمثال مولانا الزعيم
هو قطعة منى ، صغيرى
-لا فائدة
صاح الفوارس والأشاوس غاضبين
ومضوا جميعا
من قبل أن أنهى الحكاية
بالليل جاء
سمعت طرقته تئن
وتنتفض
والريح ذئب جائع أنيابه
عصرت هنا عنق السكون
- من ذا تكون ؟
- تمثال مولانا الزعيم
يا والدى أرجوك فافتح بابك الموصود
فى وجهى أغثنى
رأسى مهشمة أموت
يا والدى
تتحول الكلمات آلاف العقارب فى دمى
رأسى مهشمة أغثني
- من ذا تكون
- تمثال مولانا الزعيم
- لا شأن لى
شيخوختى مثقوبة
بالعجز من زمن طويل
- يا والدى
-لا شأن لى
-رأسي مهشمة أغثني
يا والدى
ورأيته
من فتحة الباب الضنين
والريح ذئب جائع
أنيابه عصرت على عنق السكون
ورأيته قد فرّعنى يائسا
ألقى بعينيه الأسيفة نحو دارى
ثم فر
هل فر منكم ؟ كيف فر ؟
جاهدت أخنق ضحكةً
جرحت أنينا راكدا فى القلب
من زمن طويل
تمثال مولانا الزعيم ؟
هل فر منك ؟
كيف فر ؟
كزرافة مجنونة ...
الآن يعدو فى الشوارعِ
والحشود تحيطه بفؤوسها
ومعاولٍ محمومةٍ بالثأر تعدو
وصراخها
طلقات حزن يائسة
تمثال مولانا الزعيم
- هل أنت تعرف أين فر؟
إن كنت تعرف لن يفيدك
أن تخبئ سره
يا أيها الفرسان والجند المهيبة
والأشاوس
يا أيها الأبناء
ما شأني به ؟
أنسيت أنك أنت حارسه العجوز
أنا يا بنى نسيت
من زمن بعيد كل شىء
( ما زلت أذكر
حين جاءوا فى المساء به
مغطى بالأكاليل الجميلة
والحرير الأسود الهفهاف
تمثال مولانا الزعيم
أمضيت ليلى ساهراً
نادمته ، مازحته
قد كان يبدو طيبا
حلوا بشوشا مثلنا
بالرغم من أنى صباحا
حينما احتشد الجميع وهللوا
وتصايحوا فى سكرة الفرح الجموح
أبصرته
تمثال مولانا الزعيم
أبصرته
لا لن تصدق يا بنى
أبصرته قد بدَّل الوضع الذى نحتوه فيه
الآن يمسك بندقيته السخيفة يرفع الرأسَا ...
كبالون كبير
عيناه جارحتان تخشاه الطيور
تمثال مولانا الزعيم
أمضيت أحرسه زمانا
أيها الأولاد أحرسه وأرعى فخره
ما كنت أكشف سره
( بالليل كان ينهنه المسكينُ
يجلس فوق قاعدة الرخامِ
يريح أقداما وهَت
وينام يغمض ساعةً
وأنا أهدهده أغنى
تمثال مولانا الزعيم
هو قطعة منى ، صغيرى
-لا فائدة
صاح الفوارس والأشاوس غاضبين
ومضوا جميعا
من قبل أن أنهى الحكاية
بالليل جاء
سمعت طرقته تئن
وتنتفض
والريح ذئب جائع أنيابه
عصرت هنا عنق السكون
- من ذا تكون ؟
- تمثال مولانا الزعيم
يا والدى أرجوك فافتح بابك الموصود
فى وجهى أغثنى
رأسى مهشمة أموت
يا والدى
تتحول الكلمات آلاف العقارب فى دمى
رأسى مهشمة أغثني
- من ذا تكون
- تمثال مولانا الزعيم
- لا شأن لى
شيخوختى مثقوبة
بالعجز من زمن طويل
- يا والدى
-لا شأن لى
-رأسي مهشمة أغثني
يا والدى
ورأيته
من فتحة الباب الضنين
والريح ذئب جائع
أنيابه عصرت على عنق السكون
ورأيته قد فرّعنى يائسا
ألقى بعينيه الأسيفة نحو دارى
ثم فر
تعليق