وَطَنِــــــي الجميـــــــل
يَقُولُ الْعَاشِقُونَ: »سَلَوْتَ لَيْلَـــى = ولَيْلَى لَمْ تَخُنْكَ ، فَمَا تَقُـــولُ؟ «
كِـتَابُ الْحُـبِّ أَقْرَأُهُ جِهَــــارًا = و فِي كُلِّ الْفُصُولِ لَهُ فُصُــــولُ
خََطَطْتُ سُطُورَهُ بِنُثَـــارِ قَلْبِـي = فَأَيْنَعَ فِي دَمِي الْوَرْدُ الْقَتِيـــلُ
و حَمَّلنِي الْهَوَى عِبْئًا ثَقِيــــلاً = أَلاَ يَا حَبَّـذَا الْعِبْءُ الثَّقِيـــلُُ !
فَلِي فِي كُلِّ وَاقِعَـةٍ خُيُــــولُ = ولِي فِي كُلِّ مَأْسَدَةٍ نَخِيـــــلُ
ولِي فِي كُلِّ زَاوِيــةٍ حَكَايَـــا = وعَنْ وَطَنِي حِكَايَاتِــي تَطُــولُ
و لَوْ أَنَّ الزَّنَابِـقَ فِي دِمَائِـــي = تُوَاعـِدُنِي ؛ فَإِنِّي لاَ أَمِيــــلُ
يُضِيءُ الْمَجْدُ فِي وَطَنِي شُمُوسـاً = و تَحْتَجِبُ الشُُّمُـوسُ ، ولاَ يَـزُولَُ
أَطَـالُ النَّجْمَ فِي سَفَرِي صُعُـودًا = وبِي تَسْعَـى إِلَى وَطَنِي السَّبِيـلُ
فَـمَا فِي الْقَلْبِ مُتَّسَـعٌ لِلَيْـلَى = و إِنْ خَانَـتْ فَلِي وَطَـنٌ جَمِيـلُ
شعر: محمد علي الهاني(تونس)
تعليق