فشل المد الشيعي في لبنان
انهزمت سوريا في لبنان وانهزم المد الشيعي وفازت السُنة وحسمت زحلة وبيروت الأولى المعركة الانتخابية وقالوا ( لا ) لهمجية العسكر ومليشيات الرعب في شوارع السنة بلبنان .. نعم كنت واثق من فوز الشيخ سعد الحريري وسعدت جدا وهو يعلن فوز تحالفه بانتخابات لبنان وتمنيت لأن يقر حزب الله بخسارته بدلا من أن يعود الى اسطوانته المشروخة حول المقاومة .. وكأن المقاومة حكرا له .. ونسي أن كل لبنان قاوم المحتل ... وكل لبنان تعذب من الاحتلال كما تعذب على يديه أبان هجمته الشرسة على الأحياء السنية في مظاهر مسلحة حصدت أرواح المئات من الشعب اللبناني الذي لازال يتذكر ويلات الحرب الأهلية ... نعم فاز الائتلاف المناهض لسوريا على التحالف المؤيد لسوريا الذي يضم حزب الله وحليفه النصراني ميشال عون في الانتخابات البرلمانية التي جرت الأحد في لبنان .. لقد قرر الشعب وبإرادته أن يقلب كل التوقعات وانهزمت المعارضة التي تضم حزب الله " صاحب الاعتداء على الحياء السنية في بيروت " وحركة أمل " قائدة المجازر على الفلسطيني نابان الاجتياح الصهيوني لمخيمات الفلسطينيين واللجوء " وعون .. نعم مبروك لكل لبنان وللسنة خاصة ولمشروع وقف المد الشيعي في المنطقة العربية المسلمة ... فهذا الزعيم السني سعد الحريري فاز فوزا صريحا بحصول الائتلاف على 71 مقعدا على الأقل في البرلمان المكون من 128 عضوا .. سنقولها وبكل اعتزاز هذه صفعة لسوريا وإيران التي تدعم حزب الله وجماعات العبث في البلاد العربية السنية ..
على حزب الله وكل القوى التي تعتقد أنها يمكن أن تتاجر بالشعوب وصوت الشعب عن طريق إرهابه وقمعه ومصادرة حريته .. أن يقتعوا أن لحظة الحقيقة ستكون صفعة لا تحتمل .. كمثل هذه الصفعة المباركة ..وأن صوت الرصاص فوق رؤوس الآمنين لن يغير من المعادلة شيئا .. وهنا لا بد من وقفة شكر لكل الجهود السعودية والمصرية التي وقفت ضد المد الشيعي في صناديق الانتخابات اللبنانية .. نعم ايران الأكثر خسارة من أحزاب تأتمر بأمرتها في لبنان وغير لبنان .. لقد أحسنتم الوقفة واختيار الوقت المناسب للدخول وبقوة على ساحة النصر .. فكان النصر المبين ..
مبروك لكل لبنان .. مبروك لصوت السنة ... فهذا نصر من عند الله ...
انهزمت سوريا في لبنان وانهزم المد الشيعي وفازت السُنة وحسمت زحلة وبيروت الأولى المعركة الانتخابية وقالوا ( لا ) لهمجية العسكر ومليشيات الرعب في شوارع السنة بلبنان .. نعم كنت واثق من فوز الشيخ سعد الحريري وسعدت جدا وهو يعلن فوز تحالفه بانتخابات لبنان وتمنيت لأن يقر حزب الله بخسارته بدلا من أن يعود الى اسطوانته المشروخة حول المقاومة .. وكأن المقاومة حكرا له .. ونسي أن كل لبنان قاوم المحتل ... وكل لبنان تعذب من الاحتلال كما تعذب على يديه أبان هجمته الشرسة على الأحياء السنية في مظاهر مسلحة حصدت أرواح المئات من الشعب اللبناني الذي لازال يتذكر ويلات الحرب الأهلية ... نعم فاز الائتلاف المناهض لسوريا على التحالف المؤيد لسوريا الذي يضم حزب الله وحليفه النصراني ميشال عون في الانتخابات البرلمانية التي جرت الأحد في لبنان .. لقد قرر الشعب وبإرادته أن يقلب كل التوقعات وانهزمت المعارضة التي تضم حزب الله " صاحب الاعتداء على الحياء السنية في بيروت " وحركة أمل " قائدة المجازر على الفلسطيني نابان الاجتياح الصهيوني لمخيمات الفلسطينيين واللجوء " وعون .. نعم مبروك لكل لبنان وللسنة خاصة ولمشروع وقف المد الشيعي في المنطقة العربية المسلمة ... فهذا الزعيم السني سعد الحريري فاز فوزا صريحا بحصول الائتلاف على 71 مقعدا على الأقل في البرلمان المكون من 128 عضوا .. سنقولها وبكل اعتزاز هذه صفعة لسوريا وإيران التي تدعم حزب الله وجماعات العبث في البلاد العربية السنية ..
على حزب الله وكل القوى التي تعتقد أنها يمكن أن تتاجر بالشعوب وصوت الشعب عن طريق إرهابه وقمعه ومصادرة حريته .. أن يقتعوا أن لحظة الحقيقة ستكون صفعة لا تحتمل .. كمثل هذه الصفعة المباركة ..وأن صوت الرصاص فوق رؤوس الآمنين لن يغير من المعادلة شيئا .. وهنا لا بد من وقفة شكر لكل الجهود السعودية والمصرية التي وقفت ضد المد الشيعي في صناديق الانتخابات اللبنانية .. نعم ايران الأكثر خسارة من أحزاب تأتمر بأمرتها في لبنان وغير لبنان .. لقد أحسنتم الوقفة واختيار الوقت المناسب للدخول وبقوة على ساحة النصر .. فكان النصر المبين ..
مبروك لكل لبنان .. مبروك لصوت السنة ... فهذا نصر من عند الله ...
تعليق