
هدوءا في جزيئات الروح..لكن الإعصار بدأ بالهبوب...
فاليد سحبت من يده ...والدموع انهمرت تبكي قصة نهايتها حروف كالنار في الضلوع..
وعيني لا تراه الآن بل ترى الندم ...ترى العتاب والألم ...ترى دموع العين وهي تتهادى
معلنة موت الفرحة في القلب الضعيف ....موتا كجبل وقع على طفل كان يضحك واليوم مات واندفن...
كانت كل نسماتي ربيعا تزغرد في القلب....وتصفق لها الروح....
اليوم أصبحت خريفا كشجرة تيبست أوراقها...وراحت تتساقط كل لحظة منها ورقة
حتى ما عادت إلا عودا ً تيبس من الهم والألم...
القلب تمزق وأنا أغادر عمري...فرحي ...شوقي ... أحلامي التي صغتها وهو لا يدري....
تمزقت الروح ... كلمات وداع مزقت قلبي وصدري...جاوزتُ بها الم الصبر والانتظار ..
يا حبيب عمري يا منايا يا من أصبح قبلة العمر...
كم ذبت عشقا ً فيك َ وأنت لاهيا ً لا تعلم
تسرح هناك بحرف مع من يزهون ويفخرن بما كان لي عمري....
والله لا أريد جاها ولا مالا ً بل أريد قلبا ً كنت له الصبر وكان لي حلمي...
هل هذا كثير على كسير القلب الذي عاش بتعب وكان طوال العمر بألم يجري...
ألا استحق راحة على صدر من أحببت ...
أكثير ..أكثير ؟؟....
على من أحبتك آه يا صرخة روحي ...
لا تعتقد إني أخون العهد لا ولن يكون.. يا قطعة من كبدي ورجائي وكل أشواقي ...
لا..لا تتخيل تخيلات ليس لها من الصحة إلا بخيالات من لم يثق يوما بحبي....
يا فارس الصحراء أطلق للمهرة سرجها ودعها ...
فقد ذاقت المر ولاذت بالصبر والصمت
أطلقها ودعها ربما صادفت واحة تحويها وتحوي همها ...
حينها تصهل لمن سكن ثناياها
لمن أحبت حد الموت وربما تعود
أو تموت في صحراء ليس فيها إلا الجفاف والنار... فاقدة الحنين...
عندها لتذكر من أحبتك حب السنين... لكنك اخترت لها الألم والأنين...

بقلم : الماسة العراقية
تعليق