لدمى روح الرحيق ، وأنتِ مداه ..!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    لدمى روح الرحيق ، وأنتِ مداه ..!!

    دمى يبرقش ،
    سماء البيوت ..
    ودفيف النهر ،
    يحتضن صهده -
    كل مساء -
    ما بيني ودمك .
    دمى آبق ،
    يطمع أن أزيدَ ،
    وليس سواه الفناء !!
    يستحم بروحك -
    قبل كل صلاة - ،
    ويطّهر منى بك .
    دمى ما عاد ..
    دمى !!

    يغاضبني دمى ؛
    كلما ضقتِ بي ،
    ولا يدرى ..
    أنك تصهلين في أوردتي ؛
    كنشيد أممي ..
    سيمفونيتنا ،
    تلك التى ابتدعنا لها ..
    الكلمات ،
    والرحيق ،
    والتراتيل المموسقة ،
    وأشعلنا بها فيروز المدائن ؛
    فى تلكم الأماسى التي ،
    لا تعرف الرواح ؛
    مهما تعاندها الرياح ،
    ومسوخُ الكائنات !!
    فهل يدرى دمى :
    فى أي الشرايين يجرى ؟!

    تحط على ضفتيه ..
    نبرات صوتك ،
    كآية تهدجت بين أرض وسماء ؛
    فاستطابت الغناء !
    وحماماتُ دفئك ..
    تهدل على جدائل الروح ؛
    فتكون طيرا ،
    حتى و إن تقطعت ..
    على رؤوس جبال الغياب !
    فقط تحن لك ..
    تدعينها ،
    فتركض كأن لم يعبرها ..
    أو يخاتلها ،
    ابتلاء !
    لدمى روح الرحيق
    وأنت مداه !
    فلا تراكمي الغزل ..
    كفانا شنقا ..
    كفانا ؛
    فقد انتحر جلادي ،
    وعزَّ علىَّ الموتُ ..
    إلا فيك !!
    إيبور قال حين رأى دمى :
    لا يبرأ الدم إلا بدم
    وأنا أقول :
    لا يبرا دمى إلا بدمى ؛
    وهاأنت دمى !!


    إيبور : حكيم مصري قديم
    sigpic
  • أحمد أنيس الحسون
    أديب وكاتب
    • 14-04-2009
    • 477

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    دمى يبرقش ،
    سماء البيوت ..
    ودفيف النهر ،
    يحتضن صهده -
    كل مساء -
    ما بيني ودمك .
    دمى آبق ،
    يطمع أن أزيدَ ،
    وليس سواه الفناء !!
    يستحم بروحك -
    قبل كل صلاة - ،
    ويطّهر منى بك .
    دمى ما عاد ..
    دمى !!

    يغاضبني دمى ؛
    كلما ضقتِ بي ،
    ولا يدرى ..
    أنك تصهلين في أوردتي ؛
    كنشيد أممي ..
    سيمفونيتنا ،
    تلك التى ابتدعنا لها ..
    الكلمات ،
    والرحيق ،
    والتراتيل المموسقة ،
    وأشعلنا بها فيروز المدائن ؛
    فى تلكم الأماسى التي ،
    لا تعرف الرواح ؛
    مهما تعاندها الرياح ،
    ومسوخُ الكائنات !!
    فهل يدرى دمى :
    فى أي الشرايين يجرى ؟!

    تحط على ضفتيه ..
    نبرات صوتك ،
    كآية تهدجت بين أرض وسماء ؛
    فاستطابت الغناء !

    وحماماتُ دفئك ..
    تهدل على جدائل الروح ؛
    فتكون طيرا ،
    حتى و إن تقطعت ..
    على رؤوس جبال الغياب !
    فقط تحن لك ..
    تدعينها ،
    فتركض كأن لم يعبرها ..
    أو يخاتلها ،
    ابتلاء !
    لدمى روح الرحيق
    وأنت مداه !
    فلا تراكمي الغزل ..
    كفانا شنقا ..
    كفانا ؛
    فقد انتحر جلادي ،
    وعزَّ علىَّ الموتُ ..
    إلا فيك !!

    إيبور قال حين رأى دمى :
    لا يبرأ الدم إلا بدم
    وأنا أقول :
    لا يبرا دمى إلا بدمى ؛
    وهاأنت دمى !!


    إيبور : حكيم مصري قديم

    أخي ربيع
    نثرت المداد هنا بدمك لبرأ به
    فكانت القصيدة
    وولدتْ من دمها ومنك.
    صور جميلة، وغوص في عتمات تستدعي التأمل المبحر أمام هذا العمق البعيد
    البعيد..
    الآتي من رحم الشعر وبه.

    ما أشرت عليه بالأحمر أتحفني لغة وتصويراً.

    دمت بخير وشعر أستاذي.
    sigpicأيها المارون عبر الكلمات العابرة ..

    اجمعوا أسماءكم وانصرفوا
    آن أن تنصرفوا
    آن أن تنصرفوا

    تعليق

    • الدكتور حسام الدين خلاصي
      أديب وكاتب
      • 07-09-2008
      • 4423

      #3
      لدمى روح الرحيق
      وأنت مداه !
      فلا تراكمي الغزل ..
      كفانا شنقا ..
      كفانا



      صور جميلة جدا
      عدت إلى تكثيف التصوير والصور وكأنها بدمك
      أحسنت
      [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        صورك الشعرية التي هربت خلسة لتمتزج في دمائك
        كانت تجري في دماء القصيدة

        تحية تليق بحرف بديع
        وشاعر أنيق
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أنيس الحسون مشاهدة المشاركة
          أخي ربيع
          نثرت المداد هنا بدمك لبرأ به
          فكانت القصيدة
          وولدتْ من دمها ومنك.
          صور جميلة، وغوص في عتمات تستدعي التأمل المبحر أمام هذا العمق البعيد
          البعيد..
          الآتي من رحم الشعر وبه.

          ما أشرت عليه بالأحمر أتحفني لغة وتصويراً.

          دمت بخير وشعر أستاذي.
          أستاذ أحمد شكرا على المرور الكريم
          وكلماتك الطيبة

          تحيتى و تقديرى
          sigpic

          تعليق

          • دكتور مشاوير
            Prince of love and suffering
            • 22-02-2008
            • 5323

            #6
            [frame="13 98"]السلام عليكم استاذى العزيز ربيع عقب الباب
            داتما انتظر جديدك
            هاانت ذا تنثر عبق مااوردته في صفحتك
            هذه فتفوح رائحتها في ارجاء الملتقى..
            دمت استاذنا ودام قلمك النابض.[/frame]

            لك ألف تحية

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
              لدمى روح الرحيق
              وأنت مداه !
              فلا تراكمي الغزل ..
              كفانا شنقا ..
              كفانا


              صور جميلة جدا
              عدت إلى تكثيف التصوير والصور وكأنها بدمك
              أحسنت
              شكرا لك دكتور حسام على المرور الكريم
              سأحاول معك سيدى
              فعلى يديك أتعلم الجديد

              دام لك النقاء
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                صورك الشعرية التي هربت خلسة لتمتزج في دمائك
                كانت تجري في دماء القصيدة

                تحية تليق بحرف بديع
                وشاعر أنيق
                أغبط نفسى على وجودك هنا سيدتى
                فلحديثك روعة الملائكة

                دام لك النقاء و الجمال
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة دكتور مشاوير مشاهدة المشاركة
                  [frame="13 98"]السلام عليكم استاذى العزيز ربيع عقب الباب
                  داتما انتظر جديدك
                  هاانت ذا تنثر عبق مااوردته في صفحتك
                  هذه فتفوح رائحتها في ارجاء الملتقى..
                  دمت استاذنا ودام قلمك النابض.[/frame]

                  لك ألف تحية
                  ودمت أستاذى و سيدى
                  و دام لنا طيب روحك ، و حسن المقام بواحتك
                  شكرا لك على المرور العبق
                  دام لك النقاء
                  sigpic

                  تعليق

                  • الدكتور حسام الدين خلاصي
                    أديب وكاتب
                    • 07-09-2008
                    • 4423

                    #10
                    تكثيف الصور هو ميزة لديك ليتني اتقنها لكني اكتب هذا رأفة بالقارىء المستجد
                    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                      تكثيف الصور هو ميزة لديك ليتني اتقنها لكني اكتب هذا رأفة بالقارىء المستجد
                      نسيت هنا أن أشكرك كثيرا
                      كنت تصنع حميلا .. تأكد أنى لم أكن أبدا ناكرا
                      و لكن الفهم يستعصى
                      و المفاهيم أيضا أصبحت خادعة
                      و البطولة الوهمية مهما كانت لا تستخفنى
                      و إن كنت أكتبها أمام انهزاماتى !!

                      محبتى أخى الطيب
                      sigpic

                      تعليق

                      • محمد خير الحلبي
                        أديب وكاتب درامي
                        • 25-09-2008
                        • 815

                        #12
                        لدمى روح الرحيق
                        وأنت مداه !
                        فلا تراكمي الغزل ..
                        كفانا شنقا ..
                        كفانا ؛
                        فقد انتحر جلادي ،
                        وعزَّ علىَّ الموتُ ..
                        إلا فيك !!
                        إيبور قال حين رأى دمى :
                        لا يبرأ الدم إلا بدم
                        وأنا أقول :
                        لا يبرا دمى إلا بدمى ؛
                        وهاأنت دمى !!




                        الرحيق والمدى ..وفتنة المعنى في انحلال الدم في الهواء سابقة تسجى فيها عطور الكلام
                        مخنوقة بلوعة الإندغام..ومنكشفة على رحمة الخلاص، ثمة ما يستدعي الترتيل هنا
                        ليست مناجاة، ولا هي بوصلة العارف، لعلها متاهات الغربة،وقد شدت بخيطان لان طرفها ن فقضت أن لايترك الحب عصف الر يح
                        لكأني بك أيها الشاعر..تنادم ذات غير مرئية، غير مرجوة أيضا، قد يمكن القول أنها متحققة فقط حيث يخلد القلب لضربات الحياة بين شرايينه، أو لعلها دعوة لفراق اللذة وسكون الضجيج ...من أين لي أن أقف على دم تندغم فيه كل هذه المرثية المداحة ، ((يستحم بروحك -
                        قبل كل صلاة - ،
                        ويطّهر منى بك .
                        دمى ما عاد ..
                        دمى !!

                        يغاضبني دمى ؛
                        كلما ضقتِ بي ،
                        ولا يدرى ..
                        أنك تصهلين في أوردتي ؛
                        كنشيد أممي))

                        ثم استطيع أن أفك عنه ماتكون منه وبه
                        هل كنت تنادم ذاتك سيدي هنا
                        أم كنت تشنق فراقا بحبال النزيف
                        ...
                        نص يستحق الرحيل ..الى منطقة ابعد من هذه ..وبزاد أكثر..كي لاتطول الطريق ويقل الزاد..

                        ممتع واشكالي هذا النص
                        ولديه المزيد


                        مودتي ايها الأديب وأكثر

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد خير الحلبي مشاهدة المشاركة
                          لدمى روح الرحيق
                          وأنت مداه !
                          فلا تراكمي الغزل ..
                          كفانا شنقا ..
                          كفانا ؛
                          فقد انتحر جلادي ،
                          وعزَّ علىَّ الموتُ ..
                          إلا فيك !!
                          إيبور قال حين رأى دمى :
                          لا يبرأ الدم إلا بدم
                          وأنا أقول :
                          لا يبرا دمى إلا بدمى ؛
                          وهاأنت دمى !!



                          الرحيق والمدى ..وفتنة المعنى في انحلال الدم في الهواء سابقة تسجى فيها عطور الكلام
                          مخنوقة بلوعة الإندغام..ومنكشفة على رحمة الخلاص، ثمة ما يستدعي الترتيل هنا
                          ليست مناجاة، ولا هي بوصلة العارف، لعلها متاهات الغربة،وقد شدت بخيطان لان طرفها ن فقضت أن لايترك الحب عصف الر يح
                          لكأني بك أيها الشاعر..تنادم ذات غير مرئية، غير مرجوة أيضا، قد يمكن القول أنها متحققة فقط حيث يخلد القلب لضربات الحياة بين شرايينه، أو لعلها دعوة لفراق اللذة وسكون الضجيج ...من أين لي أن أقف على دم تندغم فيه كل هذه المرثية المداحة ، ((يستحم بروحك -
                          قبل كل صلاة - ،
                          ويطّهر منى بك .
                          دمى ما عاد ..
                          دمى !!

                          يغاضبني دمى ؛
                          كلما ضقتِ بي ،
                          ولا يدرى ..
                          أنك تصهلين في أوردتي ؛
                          كنشيد أممي))
                          ثم استطيع أن أفك عنه ماتكون منه وبه
                          هل كنت تنادم ذاتك سيدي هنا
                          أم كنت تشنق فراقا بحبال النزيف
                          ...
                          نص يستحق الرحيل ..الى منطقة ابعد من هذه ..وبزاد أكثر..كي لاتطول الطريق ويقل الزاد..

                          ممتع واشكالي هذا النص
                          ولديه المزيد


                          مودتي ايها الأديب وأكثر
                          من يومها و هى جميلة ( محمد خير ) تلك المداخلة الرائعة و المدهشة
                          آسف على تأخر ردي عليك

                          محبتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            دمى يبرقش ،
                            سماء البيوت ..
                            ودفيف النهر ،
                            يحتضن صهده -
                            كل مساء -
                            ما بيني ودمك .
                            دمى آبق ،
                            يطمع أن أزيدَ ،
                            وليس سواه الفناء !!
                            يستحم بروحك -
                            قبل كل صلاة - ،
                            ويطّهر منى بك .
                            دمى ما عاد ..
                            دمى !!

                            يغاضبني دمى ؛
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة

                            كلما ضقتِ بي ،
                            ولا يدرى ..
                            أنك تصهلين في أوردتي ؛
                            كنشيد أممي ..
                            سيمفونيتنا ،
                            تلك التى ابتدعنا لها ..
                            الكلمات ،
                            والرحيق ،
                            والتراتيل المموسقة ،
                            وأشعلنا بها فيروز المدائن ؛
                            فى تلكم الأماسى التي ،
                            لا تعرف الرواح ؛
                            مهما تعاندها الرياح ،
                            ومسوخُ الكائنات !!
                            فهل يدرى دمى :
                            فى أي الشرايين يجرى ؟!

                            تحط على ضفتيه ..

                            نبرات صوتك ،
                            كآية تهدجت بين أرض وسماء ؛
                            فاستطابت الغناء !
                            وحماماتُ دفئك ..
                            تهدل على جدائل الروح ؛
                            فتكون طيرا ،
                            حتى و إن تقطعت ..
                            على رؤوس جبال الغياب !
                            فقط تحن لك ..
                            تدعينها ،
                            فتركض كأن لم يعبرها ..
                            أو يخاتلها ،
                            ابتلاء !
                            لدمى روح الرحيق
                            وأنت مداه !
                            فلا تراكمي الغزل ..
                            كفانا شنقا ..
                            كفانا ؛
                            فقد انتحر جلادي ،
                            وعزَّ علىَّ الموتُ ..
                            إلا فيك !!
                            إيبور قال حين رأى دمى :
                            لا يبرأ الدم إلا بدم
                            وأنا أقول :
                            لا يبرا دمى إلا بدمى ؛
                            وهاأنت دمى !!


                            إيبور : حكيم مصري قديم


                            دمي يمتد
                            قوس قزح
                            في حقول النجوى
                            يطلع كوكبا
                            في افق البعاد
                            ينبعث زنبقة
                            يملأ اريجها
                            دروب الانتظار

                            صباح الخير استاذ ربيع
                            لوحة رائعة بكلماتها ...بالوانها
                            بوجعها ...واحتراقها
                            هذا ليس بجديد على استاذ كبير
                            يعرف كيف يحيك من الحروف
                            رداء لرعشة الانتظار
                            مودتي وباقات الزهر

                            تعليق

                            • المختار محمد الدرعي
                              مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                              • 15-04-2011
                              • 4257

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              دمى يبرقش ،
                              سماء البيوت ..
                              ودفيف النهر ،
                              يحتضن صهده -
                              كل مساء -
                              ما بيني ودمك .
                              دمى آبق ،
                              يطمع أن أزيدَ ،
                              وليس سواه الفناء !!
                              يستحم بروحك -
                              قبل كل صلاة - ،
                              ويطّهر منى بك .
                              دمى ما عاد ..
                              دمى !!

                              يغاضبني دمى ؛
                              كلما ضقتِ بي ،
                              ولا يدرى ..
                              أنك تصهلين في أوردتي ؛
                              كنشيد أممي ..
                              سيمفونيتنا ،
                              تلك التى ابتدعنا لها ..
                              الكلمات ،
                              والرحيق ،
                              والتراتيل المموسقة ،
                              وأشعلنا بها فيروز المدائن ؛
                              فى تلكم الأماسى التي ،
                              لا تعرف الرواح ؛
                              مهما تعاندها الرياح ،
                              ومسوخُ الكائنات !!
                              فهل يدرى دمى :
                              فى أي الشرايين يجرى ؟!

                              تحط على ضفتيه ..
                              نبرات صوتك ،
                              كآية تهدجت بين أرض وسماء ؛
                              فاستطابت الغناء !
                              وحماماتُ دفئك ..
                              تهدل على جدائل الروح ؛
                              فتكون طيرا ،
                              حتى و إن تقطعت ..
                              على رؤوس جبال الغياب !
                              فقط تحن لك ..
                              تدعينها ،
                              فتركض كأن لم يعبرها ..
                              أو يخاتلها ،
                              ابتلاء !
                              لدمى روح الرحيق
                              وأنت مداه !
                              فلا تراكمي الغزل ..
                              كفانا شنقا ..
                              كفانا ؛
                              فقد انتحر جلادي ،
                              وعزَّ علىَّ الموتُ ..
                              إلا فيك !!
                              إيبور قال حين رأى دمى :
                              لا يبرأ الدم إلا بدم
                              وأنا أقول :
                              لا يبرا دمى إلا بدمى ؛
                              وهاأنت دمى !!


                              إيبور : حكيم مصري قديم
                              الله الله عليك أستاذي الكبير ربيع عقب الباب
                              لقد عثرت على ضالتي هذا المساء في هذا القصيد الذي وقعت عليه عيناي صدفة
                              صحيح أنه من قصائدك القديمة لكنه فاجئني إذ أنه مغايرا تماما للأسلوب الذي
                              عرفناك به ...أنه قصيدا صافي كالماء الزلال صاحبته موسيقى داخلية من أوله
                              حتى نهايته كما بدا لي فيه الشاعر ذا إحساس مرهف و راق إلى أقصى الحدود

                              و الخاتمة كانت رووووووووووووووووووووووعة
                              كل عام و أنت بخير و رمضان مبارك
                              إبقى بخير أستاذي العزيز

                              فقد انتحر جلادي ،
                              وعزَّ علىَّ الموتُ ..
                              إلا فيك !!
                              إيبور قال حين رأى دمى :
                              لا يبرأ الدم إلا بدم
                              وأنا أقول :
                              لا يبرا دمى إلا بدمى ؛
                              وهاأنت دمى !!
                              [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                              الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                              تعليق

                              يعمل...
                              X