دمى يبرقش ،
سماء البيوت ..
ودفيف النهر ،
يحتضن صهده -
كل مساء -
ما بيني ودمك .
دمى آبق ،
يطمع أن أزيدَ ،
وليس سواه الفناء !!
يستحم بروحك -
قبل كل صلاة - ،
ويطّهر منى بك .
دمى ما عاد ..
دمى !!
يغاضبني دمى ؛
كلما ضقتِ بي ،
ولا يدرى ..
أنك تصهلين في أوردتي ؛
كنشيد أممي ..
سيمفونيتنا ،
تلك التى ابتدعنا لها ..
الكلمات ،
والرحيق ،
والتراتيل المموسقة ،
وأشعلنا بها فيروز المدائن ؛
فى تلكم الأماسى التي ،
لا تعرف الرواح ؛
مهما تعاندها الرياح ،
ومسوخُ الكائنات !!
فهل يدرى دمى :
فى أي الشرايين يجرى ؟!
تحط على ضفتيه ..
نبرات صوتك ،
كآية تهدجت بين أرض وسماء ؛
فاستطابت الغناء !
وحماماتُ دفئك ..
تهدل على جدائل الروح ؛
فتكون طيرا ،
حتى و إن تقطعت ..
على رؤوس جبال الغياب !
فقط تحن لك ..
تدعينها ،
فتركض كأن لم يعبرها ..
أو يخاتلها ،
ابتلاء !
لدمى روح الرحيق
وأنت مداه !
فلا تراكمي الغزل ..
كفانا شنقا ..
كفانا ؛
فقد انتحر جلادي ،
وعزَّ علىَّ الموتُ ..
إلا فيك !!
إيبور قال حين رأى دمى :
لا يبرأ الدم إلا بدم
وأنا أقول :
لا يبرا دمى إلا بدمى ؛
وهاأنت دمى !!
إيبور : حكيم مصري قديم
سماء البيوت ..
ودفيف النهر ،
يحتضن صهده -
كل مساء -
ما بيني ودمك .
دمى آبق ،
يطمع أن أزيدَ ،
وليس سواه الفناء !!
يستحم بروحك -
قبل كل صلاة - ،
ويطّهر منى بك .
دمى ما عاد ..
دمى !!
يغاضبني دمى ؛
كلما ضقتِ بي ،
ولا يدرى ..
أنك تصهلين في أوردتي ؛
كنشيد أممي ..
سيمفونيتنا ،
تلك التى ابتدعنا لها ..
الكلمات ،
والرحيق ،
والتراتيل المموسقة ،
وأشعلنا بها فيروز المدائن ؛
فى تلكم الأماسى التي ،
لا تعرف الرواح ؛
مهما تعاندها الرياح ،
ومسوخُ الكائنات !!
فهل يدرى دمى :
فى أي الشرايين يجرى ؟!
تحط على ضفتيه ..
نبرات صوتك ،
كآية تهدجت بين أرض وسماء ؛
فاستطابت الغناء !
وحماماتُ دفئك ..
تهدل على جدائل الروح ؛
فتكون طيرا ،
حتى و إن تقطعت ..
على رؤوس جبال الغياب !
فقط تحن لك ..
تدعينها ،
فتركض كأن لم يعبرها ..
أو يخاتلها ،
ابتلاء !
لدمى روح الرحيق
وأنت مداه !
فلا تراكمي الغزل ..
كفانا شنقا ..
كفانا ؛
فقد انتحر جلادي ،
وعزَّ علىَّ الموتُ ..
إلا فيك !!
إيبور قال حين رأى دمى :
لا يبرأ الدم إلا بدم
وأنا أقول :
لا يبرا دمى إلا بدمى ؛
وهاأنت دمى !!
إيبور : حكيم مصري قديم
تعليق