قبر داخل قبر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    قبر داخل قبر

    قبر داخل قبر



    ليس هناك حانة في السماء
    أو حانة في القلب
    ليس هناك حبة خردل تصبغني بالصفار
    أو ضوء رمبرانت في الزواية المقصية من الروح
    ليس هناك سوى كلمات مجهضة
    ووردة على شكل نهد
    تنتشي حين تتجرع الشياطين حماقتي
    تنتشي حين تأكلني الفضيلة
    تنتشي حين أكون قبرا داخل قبر
    أجل .... أنا المتسولة في أرض القصيدة
    وهم فتات القبل
    أنا العري في دمائك
    أنا المقبس الذي أطفأت به السماء
    أنا اللوحة المقطوعة بأسنان الصمت
    أنا الحشرة وأنت الإلهة الصور


    نجلاء الرسول
    شاعرة وفنانة تشكيلية
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري
  • أحمد أنيس الحسون
    أديب وكاتب
    • 14-04-2009
    • 477

    #2
    المتألقة الأخت نجلاء

    سعيد لأني أول من استنشق هذا العطر.
    مايعجبني بنصوصك الاقتضاب والتكثيف العميق للغة والفكر
    من يقرأ هذا النص يشعر فعلاً بأنه هو داخل هو ( أنا داخل أنا )
    وبالنتيجة قبر داخل قبر إزاء العدم
    لوحة إزاء لوحة
    أجدتِ الرسم بالألوان والكلمات.
    دمت بخير وإبداع أختي.
    sigpicأيها المارون عبر الكلمات العابرة ..

    اجمعوا أسماءكم وانصرفوا
    آن أن تنصرفوا
    آن أن تنصرفوا

    تعليق

    • ريمه الخاني
      مستشار أدبي
      • 16-05-2007
      • 4807

      #3
      هكذا هو القصيد نص مفعم بالحيوية والصور
      تحيتي وتقديري لقلم احبه

      تعليق

      • الدكتور حسام الدين خلاصي
        أديب وكاتب
        • 07-09-2008
        • 4423

        #4
        ما أجمل هذه الأنا ضمن التشكيل الشعري والسياق العام للقصيدة التي تشبه اللوحة المعذبة
        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

        تعليق

        • عامر عثمان
          إيفان عثمان
          • 29-05-2009
          • 387

          #5
          قبرٌ داخل قبر
          أين هم الفراعنة منك يا نجلاء
          لم أستطع أن أعبُرَحدود العنوان
          وبعدها توقفت ............. لي عودة ثانية للنص
          دمت مبدعة

          تعليق

          • هدير الجميلي
            صرخة العراق
            • 22-05-2009
            • 1276

            #6
            جميل ما خطت افكارك أنها لوحة لامرأة لم تجد نفسها سوى لوحة يتمسح المعجبون بها ...لكنهم لم يحرروها من قبرها ...هذا ما شعرت به لغة القهر... ؟!
            والضياع النفسي.. ؟
            مع تحياتي يا مبدعة...
            بحثت عنك في عيون الناس
            في أوجه القمر
            في موج البحر
            فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
            ياموطني الحبيب...


            هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              ر بما رأيت الصورة
              وكيف تشقق النور بعروق الخواء
              و انشطر الوجه أمام الرحيق
              مصلوبا بفزع الصمت
              عينان محفورتان بالموت
              ووجه لا يرى بعضه
              كانت الحيرة و الانشطار و الحزن داء يفتت البقايا

              أستاذة نجلاء
              كنت هنا
              تحيتى
              sigpic

              تعليق

              • أسماء مطر
                عضو أساسي
                • 12-01-2009
                • 987

                #8
                جميلتي نجلاء..
                للقبر قياسات النبض المعتق في مساحات الانتهاء،و للأنا تفاصيل الشهقة الأولى بعد رحيل الوجع،لكن ريشة النقاء ترسم الألوان بعيدا حيث تشائين...

                اعبثي بالقبس كما تردين فلك البقية و الأرض...
                دمت سيدة الحرف البهي..

                احترامي.
                [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

                تعليق

                • دكتور مشاوير
                  Prince of love and suffering
                  • 22-02-2008
                  • 5323

                  #9
                  [frame="13 98"]تظلي دائما انتي انثي امتميزة ومبدعة سيدتى ويظل قلمي يتراقص طربا
                  على صفحاتكِ , هنيئا لتلك الروح التي تسكنكِ
                  جميلة ورائعة في همسكِ وحروفكِ ونثركِ , دائما
                  اتمني ان تطول مدة بقائي علي صفحاتكِ لانتشي بأعذب شعور .
                  دمتِ متألقة رقيقة دائماً[/frame]

                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #10
                    أخي الشاعر أحمد ... أشكر قراءتك لي وأشكر الله أن حاز النص على ذائقتكم

                    ودي وامتناني
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      [align=center]
                      الأخت العزيزة نجلاء الرسول
                      صباحك سعيد
                      لقد قرأت القصيدة على انها قصيدة نثر
                      ثم عدت لها أرنوها بعين متفحصة
                      فإذ بها لوحة تعج بألوان زرقة السماء والأحمر القاني وصفرة الخردل
                      ووهج رمبرانت وبياض الأسنان .
                      ثم عدت لها ثانية وبيدي مسبر
                      وبحثت الى ان عثرت على ورود تدفن نضرة في قبور داخل قبور

                      هذه قرائتي للقصيدة التي استمتعت بقرائتها
                      ولك كل الود والاحترام
                      فوزي بيترو
                      [/align]

                      تعليق

                      • كمال عبد الرحيم
                        شاعر
                        • 16-08-2008
                        • 388

                        #12
                        الشاعرة الكبيرة / نجلاء الرسول
                        نعم كبيرة فمن يكتب نصا بهذا العمق ما هو إلا كبير ، لعل ما يميز قصيدة النثر أو ما يطلق عليه ( القصيدة الجديدة) هو التكثيف والمفارقة كذلك القدرة على الاتيان بصور مدهشة
                        أشكرك على ما سكبتيه هنا من صور رائعة مدهشة صادمة أحيانا

                        تعليق

                        • الدكتور حسام الدين خلاصي
                          أديب وكاتب
                          • 07-09-2008
                          • 4423

                          #13
                          أنا المقبس الذي أطفأت به السماء
                          أنا اللوحة المقطوعة بأسنان الصمت
                          أنا الحشرة وأنت الإلهة الصور


                          كم في ذلك من عتب
                          عدت للوحة فوجدتها أجمل وهكذا هو الجمال يزداد مع تقدم العمر
                          [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                          تعليق

                          • حسناء الزياني
                            أديب وكاتب
                            • 05-03-2009
                            • 179

                            #14
                            [align=center]الرائعة نجلاء
                            كلما زرت صفحاتك خرجت منها منتشية بعبق الحرف وعطر الكلمة
                            تقديري لحرفك المميز


                            [/align]

                            تعليق

                            • عبد الحفيظ بن جلولي
                              أديب وكاتب
                              • 23-01-2009
                              • 304

                              #15

                              الشاعرة نجلاء الرسول المحترمة:
                              تحية طيبة وبعد،،
                              يمتلك هذا النص سحر التشكيل، حيث تفاوت مستويات المعنى من السماء الى القلب، ومن الصفار الى ضوء رمبرانت، ومن الكلمات المجهضة الى الوردة، كل هذا التفاوت يعادل التفاوت في الألوان على اللوحة وأيضا تماسات الخطوط التي تسجل انتاج عوالم لونية مختلفة.
                              ولعل المفردات الدالة على عالم التشكيل، تسير في القصيدة متجاورة مع المكون الشعري، ففعل "تصبغني" التي تؤدي أداة تحقيق التشكيل، ومفردة "ضوء" التي تعني مساحة الموضوع وأيضا الإدراك البصري الكاشف للموضوع، الإسم "رمبرانت"، الفنان التشكيلي، "اللوحة" التي تعني فضاء الرسم، كلها دلالات تسير محايثة لعالم القصيدة في تمازج متناغم أعطى ألعتمة (قبر داخل قبر) انوار الاندفاق الفني المنساق شعريا لإرادة الشاعر المنتجة لصمت القصيدة، وهو ما يمنح النص بعدا صوفيا بالمعنى التجلياتي، انسلاخا من لونية التشكيل:
                              "أنا اللوحة المقطوعة بأسنان الصمت"
                              واندراجا في مفاهيمية الغناء الخالق لصمت القصيدة:
                              "أنا المقبس الذي أطفأت به السماء"
                              سيدتي بهي ما جادت به انوار القصيدة..
                              دمتم مميزين ودامت لكم الافراح والمسرات.
                              احترامي.
                              عبد الحفيظ.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X