بائع السّبح..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هدير الجميلي
    صرخة العراق
    • 22-05-2009
    • 1276

    بائع السّبح..

    ....كان يتحسس الأرض بثقل خطاه..يجرُ ظلهُ معه...؟
    وفي يده يحمل صندوقا من الكارتون المقوى..ممنوع اللمس..!!

    نظرتُ له فوجدتهُ أقرب إلى الذين تراهم يرددون التسابيح امام الجنازة..يرتدي ملابس بالية,ضمت في حناياها جسداً ضامراً ذاوياً..كان يرتعش وعيناهُ غائرتين ذابلتين ..وأقلام الزمن خطت علامات الشيخوخة ... أبصرتهُ يمد يدهُ ويخرج المسابح ,بعدما جهز طاولة خشبية وبدأ بترتيب السّبح عليها..ما أدهشني هو اهتمامه الذي فاق التصور..!
    كان يعاين تلك الخرزات وكأنها اللؤلؤ المكنون ..بقيت أرقبهُ , وأحدثُ نفسي ..؟ كيف سيُبيعها إن كان مهتما لهذا الحد .وكأنها فلذات كبده..؟
    وبعد أن أنتهى من ترتيبها , بدأ الناس يقبلون عليه . كان يرفض أن يلمُس أحدٌ السّبح ..! ويرفض أن يبيع..!
    قضيت ساعات النهار والشمس سقطت علي كأنها تريد الإنصراف..وبعد أن تعبت من الانتظار,حدثتني سريرتي أن أساله ؟ ما هو سر رفضهُ للمس و البيع..!
    فضّلت أن أعُد إلى الدار . كدتُ أنسى الرجل، حتى أخذتني قدماي في اليوم التالي إلى نفس المكان , وجدتهُ جالسا وبين أصابعه التي تتراءى لك أنهى غصون شجرة تيبست ..تربعت سيجارة لفها بيده تحمل ذكريات الزمن الصعب ورائحة الحزن الصامت.. وهي ترتعش مع الجسد النحيل ولا تعرف هل ترقص لمداعبة هذا الكهل لها ، أم تشاركهُ ذكرياته ...؟
    وبدأتُ أترقب غير بعيد عن مكان الرجل ,والناس يتوافدون عليه. لكن لم يكن أحدٌ مسرورا؛ فالرجل يرفض البيع أوالمس ..دون تعليل السبب.
    وصّمتُ لحظة مع نفسي وألح لها سؤال : ماالذي يدفعني لمراقبة هذا الرجل؟ أهو مصاب بالخرف؟ أم أن به مسا..؟!
    ونفضتُ الفكرة عن رأسي...قلت فلأذهب وأتحدث معه عليّ أعرف ما حكايته...؟
    ألقيت التحية..فرد السلام...
    رحت أستخدم حيلتي لمعرف ما يُشبع فضولي..كنت أسأل عن نوعيات السبّح وأصنافها ومم تصنع ...وهو يجيبني..كان حسن الحديث وحكيم العقل...فصارحته بما جال في خاطري وحيرتي...
    صمت لبرهة وقال: كان لي تسعُ إناث ولم يرزقني الله بصبي...حتى يعينني
    ويكون عصاي التي أتوكأ عليها ..توفيت زوجتي..وزاد الحملُ , كبرن البنات وكنت حريصاً على أن لا يراهُنّ أحد ولا يفتحن باب الدار حتى لو قامت القيامة..مرت السنون وأنا أبيع السّبح ولم يتغير الحال .أعيلُ بناتي وأحرص على حفظهنّ للقرآن الكريم ..كبُرن ولم يتقدم أحد للزواج بواحدة ..
    وفي يوم كنت جالسا كعادتي في نفس هذا المكان أتأمل المارة وأداعب بالأفكار سيجارتي وأحاكي خرزات مسّابحي ...أتاني طفل بعمر الحادية مذهولا ومصفر الوجه كأنه رأى شبحا..قال يا عم دارك تحترق..
    طار غطاءُ رأسي من الفزع..!!
    أطلقت للريّح قدمي ,وعندما وصلت كان كل شيء متفحما وموشحا بالسواد..حاولت أن أبحث بين الحطام عن ما يهّدىء فزعي فلم أسمع حتى أنين احداهُن ؟
    لم أعترض على تصريف القدر..؟!!
    وكأن الذي كان يحلم ..أفقت فإذا بنفسي طريح الفراش وصريع الصدمة..وبعضُ أقاربي ملتفين حولي , اخبروني بانه مر أسبوع وانا على هذا الحال ..وأنّ بناتي ماتوا وهن يحفظن وصيتي بعدم الخروج من الدار..!!
    وأصبحت من ذلك اليوم إلى هذا اليوم ..اخرج بالمسّابح وأرجع دون أن ينقصن أو يزدن....!!!
    بحثت عنك في عيون الناس
    في أوجه القمر
    في موج البحر
    فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
    ياموطني الحبيب...


    هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    قصة جميلة يا استاذة هدير
    محزنة ومعبرة

    ستكون أجمل لو انتبهتي الى الأخطاء الإملائية والنحوية

    فكرة القصة جميلة جدا وأعجبتني
    تحيتي يا غالية
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • دكتور مشاوير
      Prince of love and suffering
      • 22-02-2008
      • 5323

      #3
      [frame="13 98"]استاذتنا الفاضلة هدير رسمتِ لنا واقع تخيلته..
      مع تصوريكِ عبر سطور قصتكِ المتميزة.
      دمتِ دائما متميزة برقى حضوركِ الرائع..[/frame]

      تعليق

      • رشا عبادة
        عضـو الملتقى
        • 08-03-2009
        • 3346

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة هدير الجميلي مشاهدة المشاركة
        ....كان يتحسس الأرض بثقل خطاه..يجرُ ظلهُ معه...؟
        وفي يده يحمل صندوق من الكارتون المقوى..ممنوع اللمس..!!

        نظرتُ له فوجدتهُ اقرب إلى الذين تراهم يرددون التسابيح امام الجنازة..يرتدي ملابس بالية, جسداً ضامراً ..كان يرتعش وعيناهُ ذابلتين ..وأقلام الزمن خطت علامات الشيخوخه ... أبصرتهُ يمد يدهُ ويخرج المسابح ,بعدما جهز طاولة خشبية وبداء بترتيبها ..ما أدهشني هو اهتمامه الذي فاق التصور..!
        كان يعاين تلك الخرزات وكانهُن ألؤلؤء المكنون ..بقيت أترقبهُ , وأحدثُ نفسي ..؟ كيف سيُبيعها ؟.وكأنهن فلذات كبده..؟
        وبعد أن أنتهى من ترتيبهن,بدءوا الناس يقبلون عليه كان يرفض أن يلمُس أحدٌ السّبح ..! ويرفض أن يبيع..!

        فضّلت أن أعُد إلى الدار وكدتُ انسى الرجل..حتى أخذتني قدماي في اليوم التالي إلى نفس المكان ,وجدتهُ جالس وبين أصابعه التي يترائى لك أنهى غصون شجرة تيبست ..تربعت سيجارة لفها بيده تحمل ذكريات الزمن الصعب ورائحة الحزن الصامت.. ، تشاركهُ ذكرياته ...
        ,واخذ الناس يتوافدون عليه.ولكن لم يكن أحدٌ مسرور؟ فالرجل يرفض البيع ..دون تعليل السبب..؟
        ..قلت فا الذهب وأتحدث معه عليّ أعرف ما حكايته...؟
        ألقيت ألتحية..فرد السلام...
        بدأت أستخدم حيلتي لمعرف ما يُشبع فضولي..كنت أسئل عن نوعيات السبّح وأصنافها وممن تصنع ...وهو يجيبني..كان حسن الحديث وحكيم العقل...فصارحته بما جال في خاطري وحيرتي...
        فصمت لبرهة وقال:لي كان لي تسعُ إناث ولم يرزقني الله بصبي...حتى يعينني
        ويكون عصاي التي أتوكئوا عليها ...وتوفيت زوجتي..وزاد الحملُ ,وكبرن البنات وكنت حريصاً على أن لا يراهُنّ أحد ولا يفتحن باب الدار حتى لو قامت القيامة..ومرت السنوات وأنا أبيع السّبح ولم يتغير الحال وأعيلُ بناتي وأحرص على حفظهنّ للقرآن الكريم ..كبُرن ولم يتقدم أحد لزواج بواحدة ..
        وفي يوم كنت جالس كعادتي في نفس هذا المكان أتأمل المارة وأداعب بالأفكار سيجارتي وأحاكي خرزات مسّابحي ...أتاني طفل بعمر الحادية مذهول ومصفر الوجه كأنه رأى شبح..قال يا عم دارك تحترق..
        طار غطاءُ رأسي من الفزع..!!
        وأطلقت لريّح قدمي ,وعندما وصلت كان كل شيء متفحم وموشح بالسواد..حاولت أن أبحث بين الحطام عن ما يهّدىء فزعي فلم أسمع حتى أنين احداهُن ؟
        فلم أعترض على تصريف القدر..؟!!
        وكأ الذي كان يحلم ..أفقت فإذا بنفسي طريح الفراش وصريع الصدمة..اخبروني بانه مر أسبوع ..وأنّ بناتي ماتوا وهن يحفظن وصيتي بعدم الخروج من الدار..!!
        واصبحت من ذلك اليوم ألى هذا اليوم ..اخرج بالمسّابح وأرجع دون أن ينقصن أو يزدن....!!!




        القصة جميلة يا عزيزتي
        المعنى الذي تحوية السطور ممتع وقوي
        فكرة ان نحب أشيائنا حد إمتلاكها وتسلطنا فى حفظها عن أعين الجميع
        كأن نحبس أفكارنا وعلمنا ورأينا
        وبناتنا وأولادنا
        ظنا منا اننا نحميهم من غدر ما قد يلاقونه خارجا
        نحرمهم فرصة إكتسب الخبرة والتعلم
        ونظن ان حفظ آيات القران دون العمل بها ونشرها وحده كافِ لتزيين مهمتنا بالحياة
        نعم كان هذا الرجل يحب بأنانية كاملة وبجهل أيضا
        ومن الحب ما قتل يا عزيزتى
        وأظنه لازال مصرا على ان تلاقى سبحه نفس مصير بناته
        فسيرحل هو يوما ويتركها لشغف وطمع من حرمهم من متعة لمسها والتمتع بها ومشاركته المتعه
        كنتِ قوية هناك يا هدير الرقيقة
        أشد على يدكِ يا أختي
        واسمحي لى فقد كتبت قصتك من جديد مع اختصار بسيط لأحداث احسستها مكررة وتعطل إستمتاعنا بالقراءة
        فتقبلي حروفي بصدر رحب يا أختى
        كنت مثلكِ بالبداية أسهب فى الإطالة واحاول التوضيبح اكثر واكثر وكأني اريد ان اخطف عيون اساتذتي هنا حتى يقرأون ما أردت ان اضعه بين سطور قصتى
        ومع الوقت والتنبيه والتعلم أدركت فكرة القصة القصيرة ونبض تشويقها الى حد بدت معه كتاباتي افضل من ذى قبل
        ولازالت أتعلم واحاول ان اتقن الدرس
        كوني دوما بخير وبجمال " وعاشت الأسامي يا قمر"
        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          هدير موهبة تلملم أطرافها ، و تربى ذائقتها ، وهاهى معنا .. لو لم أر فيك هذه الموهبة التى بدت بين السطور ، لأبعدت نصك إلى المحاولات القصصية .. و لكنى بعدما رأيت هنا .. لن أفعل .. و سوف تكتبين الأفضل دائما ، و تعطى لنفسك الفرصة كاملة للنهل من اللغة العربة الجميلة .. نعم .ز سوف تأتين متخففة من حروف النصب أو أدوات الجر .. أو الكلمات التى تتكرر فى السطر الواحد لأن هذا يفسد القص ، وقد لاحظت بنفسك هذا !!

          سمحت لنفسى ببعض التعديلات مع جبر الكسور الإملائية ، و سوف أفعل دون إذنك بلا شك .. و لكن مع حرصك فقط !!

          تحيتى و تقديرى
          sigpic

          تعليق

          • م. زياد صيدم
            كاتب وقاص
            • 16-05-2007
            • 3505

            #6
            ** الراقية هدير.......

            هنا ليس القدر من فعل هذا !!
            هنا تفتحين نقاشا باعتقادى لن يكون سهلا ابدا ؟

            ما بين الموروث الثقافى المكتسب وبين الفهم الخاطىء للدين ذهبت ضحاياه 9 من ارواح بشرية تربين على الخير والفضيلة نعم ولكن على كثير من الجهل والغباء ..!!

            تحايا بعبق الرياحين.....
            أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
            http://zsaidam.maktoobblog.com

            تعليق

            • هدير الجميلي
              صرخة العراق
              • 22-05-2009
              • 1276

              #7
              شكراً أستاذي ربيع عقب الباب ...انا فرحة جداً لأنك تمر على ما أكتب وأنت تشرفني وتسعدني..لقد فهمتني وتحاول أن تنمي ما بداخلي..وأنا كلي فخر أنك يا أستاذي تقراء لي وتصحح لي ..وأنا أعطيك كل الحق ..
              منكم نتعلم أن نكون مبدعين....
              بحثت عنك في عيون الناس
              في أوجه القمر
              في موج البحر
              فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
              ياموطني الحبيب...


              هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

              تعليق

              • هدير الجميلي
                صرخة العراق
                • 22-05-2009
                • 1276

                #8
                أخي زياد صيدم...شكراً لك على ملحوظتك نعم أن الجهل فتك بأرواح الكثير ...تحت طائلة الدين جهلا منهم إن حبس الفتاة سيحافظ عليها وينجيها من كل سيء .... وهناك خفايا حدثت ولكن سيأتي يوم وتكشف الى النور ..ويكون الدين بريء منها...
                تحيتي لك ولأهلي بفلسطين..وغزة الحبيبة..
                بحثت عنك في عيون الناس
                في أوجه القمر
                في موج البحر
                فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
                ياموطني الحبيب...


                هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

                تعليق

                • هدير الجميلي
                  صرخة العراق
                  • 22-05-2009
                  • 1276

                  #9
                  أختي الحبيبة رشا عبادة..
                  لقد أمتعتيني بكلماتك وتوضيحاتك وتأكدت إنكي قرأتي القصة و كل ما تحمله..
                  وسأحاول جاهدة أن أكون عند حسن ظنكم بي..
                  تسعدني كلماتك الطيبة ... ياوردة
                  تحياتي العطرة ..
                  بحثت عنك في عيون الناس
                  في أوجه القمر
                  في موج البحر
                  فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
                  ياموطني الحبيب...


                  هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

                  تعليق

                  • هدير الجميلي
                    صرخة العراق
                    • 22-05-2009
                    • 1276

                    #10
                    تحية لك أستاذي الفاضل دكتور مشاويري ..وأنا إن كنت أتميز فهذا بفضل الحافز الذي تمدوني به... وألتمسه من عبق مداد أقلامكم...
                    ودمت يا مبدع...
                    بحثت عنك في عيون الناس
                    في أوجه القمر
                    في موج البحر
                    فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
                    ياموطني الحبيب...


                    هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

                    تعليق

                    • هدير الجميلي
                      صرخة العراق
                      • 22-05-2009
                      • 1276

                      #11
                      تحية لك أستاذي الفاضل دكتور مشاوير..وأنا إن كنت أتميز فهذا بفضل الحافز الذي تمدوني به... وألتمسه من عبق مداد أقلامكم...
                      ودمت يا مبدع...
                      بحثت عنك في عيون الناس
                      في أوجه القمر
                      في موج البحر
                      فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
                      ياموطني الحبيب...


                      هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

                      تعليق

                      • هدير الجميلي
                        صرخة العراق
                        • 22-05-2009
                        • 1276

                        #12
                        سلمتي أستاذتي مها ويسرني إنكي قرأتي القصة وأبديتي وجهة نظرك ...
                        وأنا سأتنبه لأخطائي ...
                        شكراً لكي تحية من القلب ...
                        بحثت عنك في عيون الناس
                        في أوجه القمر
                        في موج البحر
                        فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
                        ياموطني الحبيب...


                        هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

                        تعليق

                        • محمد سلطان
                          أديب وكاتب
                          • 18-01-2009
                          • 4442

                          #13
                          عمل من الظراز القيّم له شذاه و آريجه
                          جميل الموضوع و المضمون
                          فكرة راقية
                          كنت سأرشحها للمسابقة لولا قلة الإبحار فى وجد السطور
                          أحببت هذا العمل و انتظر القادم بصبر جميل .
                          أجدكى تتقدمين عزيزتى
                          إلى الأمام دائما لا تتوقفى
                          تحياتى
                          صفحتي على فيس بوك
                          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                          تعليق

                          • هدير الجميلي
                            صرخة العراق
                            • 22-05-2009
                            • 1276

                            #14
                            أخي العزيز محمد سلطان لقد فرحت لقرائتك الموضوع ...
                            وانا مسرورة لانك تشجعني..وأنا أتقدم بفضل توجيهاتكم لي ..
                            وحرصكم على ما أكتب ...
                            افتقدنا التوت شطبت ولا ايه..
                            دمت أخي الغالي...
                            بحثت عنك في عيون الناس
                            في أوجه القمر
                            في موج البحر
                            فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
                            ياموطني الحبيب...


                            هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

                            تعليق

                            • محمد سلطان
                              أديب وكاتب
                              • 18-01-2009
                              • 4442

                              #15
                              ههههههه
                              لالالا التوت لا ينتهى
                              لكن بصدد قصة أخرى ربماتأخذ منى وقت
                              هدير أريدكى أن تطلعى على تعليقى فى هذا الرابط
                              أزاحت أُمها الكتب من أمامها بحدة، وألقتها أرضاً وقالت بغضب... -إلى متى ستضيعين سنوات عمركِ في التهام تلك الأوراق العقيمة، متناسية نظرات الناس وتساؤلاتهم التي لاتخلو من التلميحات؟؟!! لملمت أوراقها بدموع هادئة، محاولا امتصاص غضب الأم التي ينهش القلق أمومتها.. وبعد إلحاح... بأنها فرصة لن تعوض، ولن تتكرر قَبلت خِطبته،


                              اقرئى تعليقى جيدا و حاولى أن تطبقى ما جاء فيه
                              تحياتي و احترامى
                              صفحتي على فيس بوك
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                              تعليق

                              يعمل...
                              X