للحب وجه السّراب..
رائعة أنت كلما تسلطن النغم
وارتاح إلى الظلّ كلام المحبين
وجنّ في مهجة الكون
ليل الأقمار
والسّراب المبعثر في حدائق النسق..
جميلة أنت كما مُدني
أغرسها في الحلم
غسقا مبهرجا بالندى
وأبحث عنها في انسراقي
مسافات للوطن
ووديان للغرق..
لعينيك تحفة العيد
ودمعة النّصر
وورطة الغزل حين تستبد الصحراء
بغربة الشاعر
وترسل هيامه صعلكة عشق
وزحام خفق
يزعزع صهد الرمال..
لجبينك تغنّي الخيول
ترسم مدى الحرية الغامض
وتقبض في شهقة الإندفاق
على الخير المعقود في نواصيها
بديع رونق البريق في عينيها
لو دان لرسم الكحل في مقلتيك
فالحرية يا فاتنتي تقولك
كما تشائين للقول أن ينكتب..
داستني مزامير الغناء
وركبني الذهول
لما غاب من جمري وتر الحريق
كلمني هوس جُبْرانِيٌّ
علقتني "مي" على جدران البعاد
ترجمتني الرسائل شفرات عفوية
أسرق من فجوة الوجع
حظوة للموت
حين تنفرج أسارير الروح..
أخْبَرْتِني أن الحبّ أُجاج اللذة
وفرات الرّشف
حين تجفّ العيون،،
كسّرتُ الحملقات
لمّا تورّد خدّ النّساء
وارتمى على الشاطئ
جسدٌ للملح
وحلم يدسُّ في يد الظهيرة
جِنِّيات، تخيط أشكالها
أخيلةُ الطفولة المنتحرة..
ليلتها،،
تسرّب اللون متعة في أوردة الطقوس
وغنّى الغجري سونيتة التشرّد
ووصمة القبيلة في شرشرة الشاي
ومتاهات "الطاسيلي"،
ردّدت الحجارة دغدغة نقوشها
وراحت تروي أسطورة
العاشقة التي ماتت بين أسنّة الحراب
تبرّأ السيف من رغبة الطعن
تلاشى في محراب العرض
وسمّى خروجك
رقص الفراشات في موت الربيع..
أسرّيتِ في أذني همس النّغم
أمعنتِ الرؤية في سقف الأمنيات
ولما أشكل عليك الحب
أدرت ظهرك للعاصفة
وسلبت الغطرسة ورد نهوضها..
كم للرّيح من وجه
إذا أنت شوّهت سفن المغارة
وأعدت بناء الحكاية،،
من الحبّ إلى الطواحين
تاه في السجن عابر الرّيح
وأشهر فراغه في أحلام زائفة..
رائعة أنت كلما تسلطن النغم
وارتاح إلى الظلّ كلام المحبين
وجنّ في مهجة الكون
ليل الأقمار
والسّراب المبعثر في حدائق النسق..
جميلة أنت كما مُدني
أغرسها في الحلم
غسقا مبهرجا بالندى
وأبحث عنها في انسراقي
مسافات للوطن
ووديان للغرق..
لعينيك تحفة العيد
ودمعة النّصر
وورطة الغزل حين تستبد الصحراء
بغربة الشاعر
وترسل هيامه صعلكة عشق
وزحام خفق
يزعزع صهد الرمال..
لجبينك تغنّي الخيول
ترسم مدى الحرية الغامض
وتقبض في شهقة الإندفاق
على الخير المعقود في نواصيها
بديع رونق البريق في عينيها
لو دان لرسم الكحل في مقلتيك
فالحرية يا فاتنتي تقولك
كما تشائين للقول أن ينكتب..
داستني مزامير الغناء
وركبني الذهول
لما غاب من جمري وتر الحريق
كلمني هوس جُبْرانِيٌّ
علقتني "مي" على جدران البعاد
ترجمتني الرسائل شفرات عفوية
أسرق من فجوة الوجع
حظوة للموت
حين تنفرج أسارير الروح..
أخْبَرْتِني أن الحبّ أُجاج اللذة
وفرات الرّشف
حين تجفّ العيون،،
كسّرتُ الحملقات
لمّا تورّد خدّ النّساء
وارتمى على الشاطئ
جسدٌ للملح
وحلم يدسُّ في يد الظهيرة
جِنِّيات، تخيط أشكالها
أخيلةُ الطفولة المنتحرة..
ليلتها،،
تسرّب اللون متعة في أوردة الطقوس
وغنّى الغجري سونيتة التشرّد
ووصمة القبيلة في شرشرة الشاي
ومتاهات "الطاسيلي"،
ردّدت الحجارة دغدغة نقوشها
وراحت تروي أسطورة
العاشقة التي ماتت بين أسنّة الحراب
تبرّأ السيف من رغبة الطعن
تلاشى في محراب العرض
وسمّى خروجك
رقص الفراشات في موت الربيع..
أسرّيتِ في أذني همس النّغم
أمعنتِ الرؤية في سقف الأمنيات
ولما أشكل عليك الحب
أدرت ظهرك للعاصفة
وسلبت الغطرسة ورد نهوضها..
كم للرّيح من وجه
إذا أنت شوّهت سفن المغارة
وأعدت بناء الحكاية،،
من الحبّ إلى الطواحين
تاه في السجن عابر الرّيح
وأشهر فراغه في أحلام زائفة..
تعليق