لك اللحْمُ ولنا العَظْمُ!
معاذ العمري
اِلتقيتُ عربياً جاء يُكملُ دراسته في ألمانيا، صاحبي هذا كان لا ينفكُّ يشتمُ الألمانَ ويلعنُهم، كلما رأى أحدَهم يُدللُ كلبَه ويعتني به.
دعاني مرة لبَيْتِه، ولما شاهدتُ، كيف يعاملُ طفلَه، أدركتُ حينها عِلَةَ نقمتِهِ على الكلاب.
تعليق