[align=center]يَا طَائِرَ الصُّبْحِ[/align]
[align=left]البسيط[/align]
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/19.gif" border="double,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
يَا طَائِرَ الصُّبْحِ إِنَّ الصُّبْحَ يُغْرِينِي= قَدْ حَلَّ زَهْواً عَلَى ( بَارِيسَ ) يُطْرِينِي
لَمَّا بَدَا رَوْنَقُ الإِصْبَاحِ مُبْتَسِماً = يَمْحُو عَنِ اللَيْلِ كُحْلاً غَيْرَ مَفْتُونِ
حُيِّيتَ مِنْ زَائِرٍ هَيَّجْتَنِي طَرَباً = فِي مِحْنَةٍ صِرْتُ مِنْ أَهْوَالِهَا الْجُونِ
إْنَّ التَّنَقُّلَ أَقْدَارٌ مُهَيْمَنَةٌ = تَصَافَحَتْ مَعَ لَوْعَاتِ الْهَوَى دُونِـي
إِنِّي رَأَيْتُ كُؤُوسَ الْوَصْلِ مُتْرَعَةٌ = يُدِيرُهَا الدَّهْرُ صِرْفاً لاَ يُوَاتِينِي
أَمَا كَفَانِي النَّوَى بِالعَذْلِ فِي رَشأٍ = وَالدَّارُ حِجْرٌ عَلَى عَيْنَيْيَ يُؤْذِيني
هَاتِ التَّرَاتِيلَ عَنْهَا رُبَّمَا نَفَعَتْ = تُنَمْنِمُ السِّحْرَ فِي أَحْشَاءِ مَحْزُونِ
دَعِ الْقَوَافِي تَبَرَى فِي أَعِنَّتِهَا = قَدْ أَسْمَعَتْ كَلِمَاتِي الْخُرَّدَ الْعِينِ
لاَ يُنْعِشُ الرُّوحَ إلاَّ مَرْىء آنِسَةً =كَطَلْعَةِ الْبَدْرِ أَوْ وَرْدَ الْبَسَاتِينِ
فَارْسِمْ مَفَاتِنَهَا فِي ظِلِّهَا وَطَنِي = تُبْدِي لَنَا شَخْصَهَا فِي حُسْنِ تَلْوِينِ
فَمَنْ لِقَلْبِي وَ طِيبُ الشَّرْقِ مُهْجُتُهُ= دَعَا فَلَبَّاهُ تَأْمِيلٌ بِتَاْمِينِ
مَا كَانَ شَجْوُ فُؤَادِي بَيْنَ أَعْيُنِهَا = وَالْعَطْفُ مِنْهَا يَنَابِيعٌ تُرَوِّينِي
رَاَيْتُهَا وَ شُعَاعُ النَّفْسِ مُتَّقِدٌ = وَ بَسْمَةٌ بَيْنَ أَسْفَارِي تُحَيْيِنِي
قَدِ اشْتَكَتْ وَحْشَةَ الأَحْلاَمِ قَائِلَةً = إْذْهَبْ بِحَظَّيْكَ يَا حَظاً مِنَ اللِينِ
جُرْحُ الْهَوَى وَ اللَيَالِي وَ الْمُنَى أَلَمٌ = مَا سِرْنَ بِي الْيَوْمَ عَنْ قُرْبٍ وَتَمْكِينِ
تَصَرّمَ الدَّهْرُ مِنْ بَعْدِي فَغَيَّرَهَا = أَمِ الْوَفَاءُ عَلَى بُعْدِي يُسَلِّينِي ؟[/poem]
[align=left]باريس 2009.04.02[/align][/QUOTE]
[align=left]البسيط[/align]
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/19.gif" border="double,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
يَا طَائِرَ الصُّبْحِ إِنَّ الصُّبْحَ يُغْرِينِي= قَدْ حَلَّ زَهْواً عَلَى ( بَارِيسَ ) يُطْرِينِي
لَمَّا بَدَا رَوْنَقُ الإِصْبَاحِ مُبْتَسِماً = يَمْحُو عَنِ اللَيْلِ كُحْلاً غَيْرَ مَفْتُونِ
حُيِّيتَ مِنْ زَائِرٍ هَيَّجْتَنِي طَرَباً = فِي مِحْنَةٍ صِرْتُ مِنْ أَهْوَالِهَا الْجُونِ
إْنَّ التَّنَقُّلَ أَقْدَارٌ مُهَيْمَنَةٌ = تَصَافَحَتْ مَعَ لَوْعَاتِ الْهَوَى دُونِـي
إِنِّي رَأَيْتُ كُؤُوسَ الْوَصْلِ مُتْرَعَةٌ = يُدِيرُهَا الدَّهْرُ صِرْفاً لاَ يُوَاتِينِي
أَمَا كَفَانِي النَّوَى بِالعَذْلِ فِي رَشأٍ = وَالدَّارُ حِجْرٌ عَلَى عَيْنَيْيَ يُؤْذِيني
هَاتِ التَّرَاتِيلَ عَنْهَا رُبَّمَا نَفَعَتْ = تُنَمْنِمُ السِّحْرَ فِي أَحْشَاءِ مَحْزُونِ
دَعِ الْقَوَافِي تَبَرَى فِي أَعِنَّتِهَا = قَدْ أَسْمَعَتْ كَلِمَاتِي الْخُرَّدَ الْعِينِ
لاَ يُنْعِشُ الرُّوحَ إلاَّ مَرْىء آنِسَةً =كَطَلْعَةِ الْبَدْرِ أَوْ وَرْدَ الْبَسَاتِينِ
فَارْسِمْ مَفَاتِنَهَا فِي ظِلِّهَا وَطَنِي = تُبْدِي لَنَا شَخْصَهَا فِي حُسْنِ تَلْوِينِ
فَمَنْ لِقَلْبِي وَ طِيبُ الشَّرْقِ مُهْجُتُهُ= دَعَا فَلَبَّاهُ تَأْمِيلٌ بِتَاْمِينِ
مَا كَانَ شَجْوُ فُؤَادِي بَيْنَ أَعْيُنِهَا = وَالْعَطْفُ مِنْهَا يَنَابِيعٌ تُرَوِّينِي
رَاَيْتُهَا وَ شُعَاعُ النَّفْسِ مُتَّقِدٌ = وَ بَسْمَةٌ بَيْنَ أَسْفَارِي تُحَيْيِنِي
قَدِ اشْتَكَتْ وَحْشَةَ الأَحْلاَمِ قَائِلَةً = إْذْهَبْ بِحَظَّيْكَ يَا حَظاً مِنَ اللِينِ
جُرْحُ الْهَوَى وَ اللَيَالِي وَ الْمُنَى أَلَمٌ = مَا سِرْنَ بِي الْيَوْمَ عَنْ قُرْبٍ وَتَمْكِينِ
تَصَرّمَ الدَّهْرُ مِنْ بَعْدِي فَغَيَّرَهَا = أَمِ الْوَفَاءُ عَلَى بُعْدِي يُسَلِّينِي ؟[/poem]
[align=left]باريس 2009.04.02[/align][/QUOTE]
تعليق