حب حتى الموت ( كم أنا حزينة يا إلهي )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سوزي واكيم
    عضو أساسي
    • 29-07-2008
    • 803

    حب حتى الموت ( كم أنا حزينة يا إلهي )



    يا إلـهي
    كم أنا حزينة
    هنا يرقدُ جسدٌ كفّنتهُ بيديّ
    أودعتُ قلبي بين أضلاعه
    لعلَّ حرارته تُوقظُ نسيجَ الجسد البارد
    وقبّلته قبلةَ الوداع الأخير
    وعطرّته بطيوب العود والعنبر والرّيحان
    هنا أودعتُ قلبي
    في أمانة ضلعكَ يا ابن آدم
    صلصال جسدٍ يختلطُ في أنسجتي
    أيُّ قلبٍ باردٍ أنتَ أيّها القلب ؟
    ألا تسمعني ؟
    ألا تَحْيىَ العظامُ وهي رميم ؟
    يا إلـهي .. !
    عساكَ تستجيب !
    أم أنّني سأنتظرُ موعدَ الرّحيل !
    أرجو ألاّ يطول انتظاري
    عُد إليّ يا حبيبي
    مع أوّل سحابة عابرة
    أرجو ألاّ تكون المسافة بعيدة
    أرجو ألاّ يطول الغياب
    أرجوكَ لا تدعني أنتظرُ أكثر
    لم أعد أستطيع الاحتمال
    لم أعد قادرة على الوقوف
    أحسّ بأنّني أتلاشى
    أهوي .. أسقط
    أم أنّني أحلّق
    روحي هرعتْ إليكَ
    سأتيكَ
    فانتظرْ

    [CENTER]
    [/CENTER]
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    أحسنت سوزي
    هذه النجوى مع الإله كتب فيها الجميع ولكل مذهبه وغايته وأنت احسنت في النجوى ولم تفارقك روح الشعر رغم ضخامة المخاطب
    لقد تمكنت باقتدار
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • أحمد أنيس الحسون
      أديب وكاتب
      • 14-04-2009
      • 477

      #3
      الله الله
      حتى الموت
      لم يتلاش الحب ، وخرج مكللاً بالانتصار
      وبعد ...

      نص عذب صورةً وفكراً وحباً.

      دمت بخير وشعر.
      sigpicأيها المارون عبر الكلمات العابرة ..

      اجمعوا أسماءكم وانصرفوا
      آن أن تنصرفوا
      آن أن تنصرفوا

      تعليق

      • جوتيار تمر
        شاعر وناقد
        • 24-06-2007
        • 1374

        #4
        بين النداء في البدء ، و(السين ) الدالة المستقبلية ، وجدت ذات تترنح بين الالمين ، ألم الوجود وألم الاختيار والقرار ، نسج جميل ومربك هنا ، لكنه خلق صورا شعرية جميلة .

        محبتي
        جوتيار

        تعليق

        • سوزي واكيم
          عضو أساسي
          • 29-07-2008
          • 803

          #5
          تعقيب على مشاركة د. حسام الدين خلاصي

          المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
          أحسنت سوزي
          هذه النجوى مع الإله كتب فيها الجميع ولكل مذهبه وغايته وأنت احسنت في النجوى ولم تفارقك روح الشعر رغم ضخامة المخاطب
          لقد تمكنت باقتدار
          الدكتور حسام الدين خلاصي
          تُبارحني العبارات التي تليقُ بكَ
          في غمرةِ سعادتي بشهادةِ شخصكَ الكريم
          كلّ الشّكر والتقدير لذائقتكَ الشّعريّة الغنيّة
          وخبرتكَ الكبيرة
          لكَ فائق الودّ والتقدير

          [CENTER]
          [/CENTER]

          تعليق

          • سوزي واكيم
            عضو أساسي
            • 29-07-2008
            • 803

            #6
            تعقيب على مشاركة الأستاذ أحمد أنيس الحسون

            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أنيس الحسون مشاهدة المشاركة
            الله الله
            حتى الموت
            لم يتلاش الحب ، وخرج مكللاً بالانتصار
            وبعد ...

            نص عذب صورةً وفكراً وحباً.

            دمت بخير وشعر
            الأستاذ القدير أحمد أنيس الحسون
            الله ما أجمل حضوركَ العفوي, وعباراتكَ المجدية
            نعم يجب أن ينتصر الحبّ .. في أحلامنا على الأقل
            بدلاً من أن تتحول إلى كوابيس مضنية
            كلّ الشّكر والتقدير لمروركَ العطر

            [CENTER]
            [/CENTER]

            تعليق

            • حسناء الزياني
              أديب وكاتب
              • 05-03-2009
              • 179

              #7
              [align=center]أستاذة سوزي

              تقديري لحرفك الجميل
              دمت بهذا الرقي و الألق
              لك مني أجمل التحايا
              حسناء[/align]

              تعليق

              • سوزي واكيم
                عضو أساسي
                • 29-07-2008
                • 803

                #8
                تعقيب على مشاركة الأستاذ جوتيار تمر

                المشاركة الأصلية بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
                بين النداء في البدء ، و(السين ) الدالة المستقبلية ، وجدت ذات تترنح بين الالمين ، ألم الوجود وألم الاختيار والقرار ، نسج جميل ومربك هنا ، لكنه خلق صورا شعرية جميلة .

                محبتي
                جوتيار
                الأستاذ الناقد القدير جوتيار تمر
                تحية بعطر الفل والياسمين
                نعم أخي الكريم .. تحليلكَ دقيق
                هناك تشبّث بالبقاء, فالحياة الدّنيا تشدّنا دوماً
                هي أرادت في البدء أن يعود إليها
                وعندما يئِسَتْ, آثرت الرّحيل إليه
                سُعدتُ كثيرًا بتواجدكَ في عمقِ مساحتي
                زادكَ الله ألقًا واقتدارًا
                تقديري واحترامي

                [CENTER]
                [/CENTER]

                تعليق

                • عيسى عماد الدين عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 25-09-2008
                  • 2394

                  #9
                  سوزي

                  رائعة كعادتك و لايسعني إلا أن اقول

                  بشفافيتك المعتادة عبرت عما يدور في هذه اللوحة

                  لك تحيتي و مودتي و احترامي

                  تعليق

                  • طارق الايهمي
                    أديب وكاتب
                    • 04-09-2008
                    • 3182

                    #10
                    الأستاذة القديرة سوزي
                    أهنئك من القلب على هذا النص الراقي
                    لما يحمل من نجواك الحنون
                    كما عهدتك سيدتي بحرفك الشفاف الجميل
                    خالص تحياتي مع الود وباقة ورد
                    طارق الايهمي



                    ربما تجمعنا أقدارنا

                    تعليق

                    • سوزي واكيم
                      عضو أساسي
                      • 29-07-2008
                      • 803

                      #11
                      تعقيب على مشاركة الشاعر عيسى عماد الدين عيسى

                      المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
                      سوزي

                      رائعة كعادتك و لايسعني إلا أن اقول

                      بشفافيتك المعتادة عبرت عما يدور في هذه اللوحة

                      لك تحيتي و مودتي و احترامي

                      الصديق الشاعر عيسى عماد الدين عيسى
                      ما أسعدني بتواجدكَ هنا ..!
                      ظَننتُ أنكَ قد ضَللّت الطّريق إلى مائدة حرفي
                      التي تمتلئ بما لذّ وطاب ..
                      مع أنها اليوم ليست كما يجب .. لذلكَ
                      ألتمس العذر منكَ على هذه الوجبة الحزينة
                      كلّ الشّكر والودّ والتقدير

                      [CENTER]
                      [/CENTER]

                      تعليق

                      • عامر عثمان
                        إيفان عثمان
                        • 29-05-2009
                        • 387

                        #12
                        [align=center]
                        العزيزة سوزي
                        خطابٌ جريء
                        ما أجمل أن نموت من أجل مَن نحب
                        أرجو أن لا يطول انتظاركِ يا سيدتي
                        ابحثي عن ألوان قوس قزح فهناك تحُتَضَرُ أولى الغيمات
                        أو ربما عند المنحدر المتاخم للبحر........لتجدي من تنتظرين
                        دمت عاشقة
                        دمت مبدعة
                        [/align]

                        تعليق

                        • الدكتور حسام الدين خلاصي
                          أديب وكاتب
                          • 07-09-2008
                          • 4423

                          #13
                          وانا بدوري أهديك علنا هذه القصيدة

                          [gdwl][align=center]نشيد خاص

                          حزينٌ أنا يا إلهي!
                          سكبتَ لي عند الغروبِ ..... قوسَ قزحٍ من لهيبِ
                          والآنَ تُطفئ أماميَ في الماءِ الزلالِ ....تلك النجمةً الملتهبة ...

                          حزين أنا يا إلهي !
                          مثل سنبلةٍ فارغةٍ مرفوعةِ الرأس
                          واقفا أحس بالمتعةَ والتخمةٍ والفراغِ...
                          بصمتِ اللازورد
                          لكني أبوح بكامنِ القلبِ في حضرتك
                          حزين أنا يا إلهي !

                          أنا للبكاءِ أقرب
                          مثل طفلةٍ لفراق الأمِ تنتحب
                          أحدق في الشمس
                          وهي ترميني
                          للموج، بآخر موعد للغروب
                          رغم أنيَ أدري بأن نهاراتٍ جديدةً ستبزغ
                          حزين أنا يا إلهي !

                          أنا اليومَ في عبابِ البحرِ المجنون
                          على بعد عدة أميالٍ من ضفةِ البحر
                          وبمثلها عن الضفة الأخرى
                          رأيتُ اللقالقَ سابحةً في الفضاءِ
                          في سربٍ طويل
                          ذات يومٍ كنتُ لاحَظْتُها في فضاءِ بلادي
                          حزين أنا يا إلهي !

                          ولأنني طالما تأملتُ قبورَ الناس
                          ولأنني نادرا ما عرفت بيتي
                          ولأنني كحاج يشقّ طريقه
                          في لمعانِ الزوبعة
                          ولأنني لا أعرف، تحتَ أيّ شاهدةٍ سأستلقي
                          حزين أنا يا إلهي!

                          سترى عظامي البيضاء أنتَ
                          بلا شواهد أو أعمدة
                          لكنني محض إنسان يغار من رمادٍ له تحت الشاهدة
                          و لأنه لن يكون لي مستقر
                          حزين أنا يا إلهي !

                          أَمَروا طفلةً بريئةً في بلادي
                          أنْ تُصَلّي لأجلي كلّ يوم...
                          و أنا العارف
                          أنّ مركبي المبحرَ حول العالم
                          لن يرسو في بلادي
                          ولأنّ صلاةَ الطفلِ لا تُجْدي
                          حزين أنا يا إلهي !

                          على مرأى قوس القزح
                          الذي بعثرته الملائكة في السماء
                          سيكون بعديَ الآتونَ بقرن بقرنين
                          ينظرون إلي – ميتين
                          وإلى أنْ تحينَ مذلّتي أمام العدم
                          حزين أنا يا إلهي !

                          د.حسام
                          [/align]3/12/2006
                          [/gdwl]
                          [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                          تعليق

                          • سوزي واكيم
                            عضو أساسي
                            • 29-07-2008
                            • 803

                            #14
                            شكرًا للهدية القيّمة ...

                            المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                            وانا بدوري أهديك علنا هذه القصيدة

                            [gdwl][align=center]نشيد خاص

                            حزينٌ أنا يا إلهي!
                            سكبتَ لي عند الغروبِ ..... قوسَ قزحٍ من لهيبِ
                            والآنَ تُطفئ أماميَ في الماءِ الزلالِ ....تلك النجمةً الملتهبة ...

                            حزين أنا يا إلهي !
                            مثل سنبلةٍ فارغةٍ مرفوعةِ الرأس
                            واقفا أحس بالمتعةَ والتخمةٍ والفراغِ...
                            بصمتِ اللازورد
                            لكني أبوح بكامنِ القلبِ في حضرتك
                            حزين أنا يا إلهي !

                            أنا للبكاءِ أقرب
                            مثل طفلةٍ لفراق الأمِ تنتحب
                            أحدق في الشمس
                            وهي ترميني
                            للموج، بآخر موعد للغروب
                            رغم أنيَ أدري بأن نهاراتٍ جديدةً ستبزغ
                            حزين أنا يا إلهي !

                            أنا اليومَ في عبابِ البحرِ المجنون
                            على بعد عدة أميالٍ من ضفةِ البحر
                            وبمثلها عن الضفة الأخرى
                            رأيتُ اللقالقَ سابحةً في الفضاءِ
                            في سربٍ طويل
                            ذات يومٍ كنتُ لاحَظْتُها في فضاءِ بلادي
                            حزين أنا يا إلهي !

                            ولأنني طالما تأملتُ قبورَ الناس
                            ولأنني نادرا ما عرفت بيتي
                            ولأنني كحاج يشقّ طريقه
                            في لمعانِ الزوبعة
                            ولأنني لا أعرف، تحتَ أيّ شاهدةٍ سأستلقي
                            حزين أنا يا إلهي!

                            سترى عظامي البيضاء أنتَ
                            بلا شواهد أو أعمدة
                            لكنني محض إنسان يغار من رمادٍ له تحت الشاهدة
                            و لأنه لن يكون لي مستقر
                            حزين أنا يا إلهي !

                            أَمَروا طفلةً بريئةً في بلادي
                            أنْ تُصَلّي لأجلي كلّ يوم...
                            و أنا العارف
                            أنّ مركبي المبحرَ حول العالم
                            لن يرسو في بلادي
                            ولأنّ صلاةَ الطفلِ لا تُجْدي
                            حزين أنا يا إلهي !

                            على مرأى قوس القزح
                            الذي بعثرته الملائكة في السماء
                            سيكون بعديَ الآتونَ بقرن بقرنين
                            ينظرون إلي – ميتين
                            وإلى أنْ تحينَ مذلّتي أمام العدم
                            حزين أنا يا إلهي !

                            د.حسام
                            [/align]3/12/2006
                            [/gdwl]
                            [glow=FFFFFF]هديتكَ الثّمينة
                            هي روعة من روائع الشّعر المنثور
                            أسجّل اعجابي مبدئيّاً
                            ولي عـــودة

                            تقديري واعتزازي[/glow]

                            [CENTER]
                            [/CENTER]

                            تعليق

                            • الدكتور حسام الدين خلاصي
                              أديب وكاتب
                              • 07-09-2008
                              • 4423

                              #15
                              مبدئيا من مبدأ
                              وهي نقطة انطلاق ولك نقطة عودة إلى النص أنا أنتظرها شكرا لمرورك
                              [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X