.. بَعضُ التَّردُّدِ. أفترضُ
حدثٌ غامضٌ
يُربكُ الدَّورة الدَّمويَّةَ
للعشبِ. أفترضُ
كانتِ الشَّمسُ
تخلعُ فستانَها الأسودَ
لتنامَ قليلا على ساعدِ الفجر
كانتْ تنامُ قليلا
لتحكيَ للأفق ما كانَ أمسِ
سَيَحدُثُ شعرا
وما كانَ
يحدُثُ بينَ الفراشاتِ
منْ زورةٍ تأخذُ العُريَ سترا
تنامُ قليلا
لتوقظها كنؤوم الضحى
قافيه
فتفتِّحُ عينا
لتسألَ: ماذا أتى العشبُ
منْ خلل، وتمد يديها لقافيةٍ
غافيه
ليسَ هذا المكانُ
سريرا لوشوشةِ العشبِ
للعشبِ
ليسَ المكانُ
لتأتي العصافيرُ ناقرةً
جهة القلبِ
حيثُ أنا
جهةٌ لا جهاتِ لها
منذ تلكَ الفراشةِ في السِّفْر
أقترضُ
الآنَ هذا الغموضَ
وأفترضُ
ربَّما
أربكَ الدَّورةَ اللغَويَّةَ
للقلبِ بعضُ التَّردُّدِ. أفترضُ
يُربكُ الدَّورة الدَّمويَّةَ
للعشبِ. أفترضُ
كانتِ الشَّمسُ
تخلعُ فستانَها الأسودَ
لتنامَ قليلا على ساعدِ الفجر
كانتْ تنامُ قليلا
لتحكيَ للأفق ما كانَ أمسِ
سَيَحدُثُ شعرا
وما كانَ
يحدُثُ بينَ الفراشاتِ
منْ زورةٍ تأخذُ العُريَ سترا
تنامُ قليلا
لتوقظها كنؤوم الضحى
قافيه
فتفتِّحُ عينا
لتسألَ: ماذا أتى العشبُ
منْ خلل، وتمد يديها لقافيةٍ
غافيه
ليسَ هذا المكانُ
سريرا لوشوشةِ العشبِ
للعشبِ
ليسَ المكانُ
لتأتي العصافيرُ ناقرةً
جهة القلبِ
حيثُ أنا
جهةٌ لا جهاتِ لها
منذ تلكَ الفراشةِ في السِّفْر
أقترضُ
الآنَ هذا الغموضَ
وأفترضُ
ربَّما
أربكَ الدَّورةَ اللغَويَّةَ
للقلبِ بعضُ التَّردُّدِ. أفترضُ
تعليق