[align=center]حسناً سيدتي ..
سوف أعترف .. والبقية من مشاعري ستنقلها لك ذكرياتنا المشتركة ..
أعترف أن عيب كبير مارسته معك ..
أنني إعتقدت " كذبا " أنني رجل لا يمكنك الاستغناء عنه ...
وأنني " الآمر الناهي " في مملكة أنوثتك وبدوني تصبحين مستعمرة للوجع ..
وهذه كانت " قوة حضوري " في أنفاسك نهار مساء ..
واحد من ذنوبي ..
أنني إعتقدت أيضا أن النساء كل النساء وعاء واحد ووجه واحد ومشاعر لا تقبل الخروج عن طوعي ..
لذلك لم أفكر يوما ..
أن مزاج النساء متقلب ..
وليس كل الوعاء واحد ..
والمشاعر تتبدل وتتغير ..
لكنني لم أصدق لحظة واحدة أن تعيشي لياليك دوني وحيدة ..؟؟!!
أعترف ..
حين غادرت مملكتكِ ..
حياتي ..
وذهبت الى حيث الصمت والوجع والليل الطويل
صارت أيامي كلها بين يديك ..
وها انا أخفي طيشي والكثير من أخطائي في سلة الزمن ..
وأردد " علها تعود ..؟؟!! "
اليوم ولا أدري لماذا اليوم ..
شعرت بالحنين أن ألتقي بوجه الحسن وروعة النبض وطيبة القلب
حيث أنتِ ...
اليوم بدأ الحب ينمو في أوردتي وكياني
ويكبر من جديد ...
لا بد أن أعترف ..
أحتاجك .. أحتاجك .. أحتاجك ..
يكفينا كل ما سبق من جنون ومغامرات وأكاذيب وطيش كبير ..
لنترك مملكة الشيطان والدمار والاختلاف
أنفاسنا تحترق اشتياقا
عقولنا تتعذب وداعا
قلوبنا اصبحت أوهن من خيوط العنكبوت ..
ولازلنا نقيس تلك الأمنيات بالرغبة الواهية ..
هل كنا مشروع خاسر ..
هل حقا خسرتك .. أم خسرت نفسي .. أم خسرتك ونفسي ..
أي مملكة نهدمها معا ...
أما آن أن نبني مملكة المحبة والصبر والحب ..
سيدتي ...
ولية أمري
عنوان الفرح والحزن في ساعات يومي
ما أكتبه ليس اعترافا للاعتذار ..
بل اعتذارا لأنني لم أعترف قبل الان
أني أحبك ...
أحتاجك ..
اشتاق اليك ..
أتوق لأضمك
وأضم لأحضاني أنفاس حروفك ..
لنتفق من الان ..
أننا .. أنتِ وأنــــــــا ..
نأسف على كل شيء في الماضي ..
وسعداء بهذه الاعترافات الأولى ..
والأحلام الوردية النابضة ..
ولنكتب لهذا الفراق الكبير نهاية سعيدة ...
أكرر سيدتي ..
أنا بحاجة الى صوتك ..
الى عينيك ..
الى يديك ..
وكم حائر الان معك ..
أبحث عن أي كلمات لربما تفسر ما أعجز عن كتابته ..
أنت قطعة موسيقى رومانسة ..
وردة عطرة شذية ..
قصيدة ملغومة بالحب المجنون ..
أشتاق ويعلم ربي
الى وجهك الهاديء الخجول المنكسر
التائه الغارق في ظنون الغد
وتفسير همساتي واعترافاتي ..
" أحبك جدا "
تذكريها في كل سطر من تلك القصيدة التي
أهديتها إياك في آخر ميلاد لحبنا احتفلنا به سويا ..
تذكري أنني الان وحيدا مع أحزاني ووجعي ..
ضاعت قصائدي ..
وتمزقت لوحتي ..
وصارت موسيقى الحب نشازا ..
وقصص القصيرة ما عادت تبهج القراء ..
وأفكاري مشتته ..
صدقيني ..
تعلمت أخيرا ..
أن أنطق " أحبك "
بلا انتظار لمناسبة سنوية أو مواسم تعطل فيها المشاعر ..
تعلمت أن أقول احبك ..
في السر والعلن ..
أشتاق أن أدخلك مملتك
لأعتــــرف في كل الوجود
( أحبك ) ..
يسعدني أن اردد كل حرف من اسمك الجميل
وألوانه الربيعية الجذابة كأنتِ ..
آخر اعترافاتي الليلة ..
أمنية وحيدة ..
أن تقرأي أعماقي ...
وتغفري لي أخطائي والعذاب ...
ومذرة إن اسأت لك يوما ما ..
فأنت إمراة خلقت لتعيش ملكة ..
وأنا رجل أستحق ولو لمرة واحدة نظرة من مليكتي ..
لانهي فصول اليأس والذبول
والأحزان والبكاء والآهات ..
[/align]
سوف أعترف .. والبقية من مشاعري ستنقلها لك ذكرياتنا المشتركة ..
أعترف أن عيب كبير مارسته معك ..
أنني إعتقدت " كذبا " أنني رجل لا يمكنك الاستغناء عنه ...
وأنني " الآمر الناهي " في مملكة أنوثتك وبدوني تصبحين مستعمرة للوجع ..
وهذه كانت " قوة حضوري " في أنفاسك نهار مساء ..
واحد من ذنوبي ..
أنني إعتقدت أيضا أن النساء كل النساء وعاء واحد ووجه واحد ومشاعر لا تقبل الخروج عن طوعي ..
لذلك لم أفكر يوما ..
أن مزاج النساء متقلب ..
وليس كل الوعاء واحد ..
والمشاعر تتبدل وتتغير ..
لكنني لم أصدق لحظة واحدة أن تعيشي لياليك دوني وحيدة ..؟؟!!
أعترف ..
حين غادرت مملكتكِ ..
حياتي ..
وذهبت الى حيث الصمت والوجع والليل الطويل
صارت أيامي كلها بين يديك ..
وها انا أخفي طيشي والكثير من أخطائي في سلة الزمن ..
وأردد " علها تعود ..؟؟!! "
اليوم ولا أدري لماذا اليوم ..
شعرت بالحنين أن ألتقي بوجه الحسن وروعة النبض وطيبة القلب
حيث أنتِ ...
اليوم بدأ الحب ينمو في أوردتي وكياني
ويكبر من جديد ...
لا بد أن أعترف ..
أحتاجك .. أحتاجك .. أحتاجك ..
يكفينا كل ما سبق من جنون ومغامرات وأكاذيب وطيش كبير ..
لنترك مملكة الشيطان والدمار والاختلاف
أنفاسنا تحترق اشتياقا
عقولنا تتعذب وداعا
قلوبنا اصبحت أوهن من خيوط العنكبوت ..
ولازلنا نقيس تلك الأمنيات بالرغبة الواهية ..
هل كنا مشروع خاسر ..
هل حقا خسرتك .. أم خسرت نفسي .. أم خسرتك ونفسي ..
أي مملكة نهدمها معا ...
أما آن أن نبني مملكة المحبة والصبر والحب ..
سيدتي ...
ولية أمري
عنوان الفرح والحزن في ساعات يومي
ما أكتبه ليس اعترافا للاعتذار ..
بل اعتذارا لأنني لم أعترف قبل الان
أني أحبك ...
أحتاجك ..
اشتاق اليك ..
أتوق لأضمك
وأضم لأحضاني أنفاس حروفك ..
لنتفق من الان ..
أننا .. أنتِ وأنــــــــا ..
نأسف على كل شيء في الماضي ..
وسعداء بهذه الاعترافات الأولى ..
والأحلام الوردية النابضة ..
ولنكتب لهذا الفراق الكبير نهاية سعيدة ...
أكرر سيدتي ..
أنا بحاجة الى صوتك ..
الى عينيك ..
الى يديك ..
وكم حائر الان معك ..
أبحث عن أي كلمات لربما تفسر ما أعجز عن كتابته ..
أنت قطعة موسيقى رومانسة ..
وردة عطرة شذية ..
قصيدة ملغومة بالحب المجنون ..
أشتاق ويعلم ربي
الى وجهك الهاديء الخجول المنكسر
التائه الغارق في ظنون الغد
وتفسير همساتي واعترافاتي ..
" أحبك جدا "
تذكريها في كل سطر من تلك القصيدة التي
أهديتها إياك في آخر ميلاد لحبنا احتفلنا به سويا ..
تذكري أنني الان وحيدا مع أحزاني ووجعي ..
ضاعت قصائدي ..
وتمزقت لوحتي ..
وصارت موسيقى الحب نشازا ..
وقصص القصيرة ما عادت تبهج القراء ..
وأفكاري مشتته ..
صدقيني ..
تعلمت أخيرا ..
أن أنطق " أحبك "
بلا انتظار لمناسبة سنوية أو مواسم تعطل فيها المشاعر ..
تعلمت أن أقول احبك ..
في السر والعلن ..
أشتاق أن أدخلك مملتك
لأعتــــرف في كل الوجود
( أحبك ) ..
يسعدني أن اردد كل حرف من اسمك الجميل
وألوانه الربيعية الجذابة كأنتِ ..
آخر اعترافاتي الليلة ..
أمنية وحيدة ..
أن تقرأي أعماقي ...
وتغفري لي أخطائي والعذاب ...
ومذرة إن اسأت لك يوما ما ..
فأنت إمراة خلقت لتعيش ملكة ..
وأنا رجل أستحق ولو لمرة واحدة نظرة من مليكتي ..
لانهي فصول اليأس والذبول
والأحزان والبكاء والآهات ..
[/align]
تعليق