ندوة عن كتاب «مصر في قصص كتابها المُعاصرين»

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. حسين علي محمد
    عضو أساسي
    • 14-10-2007
    • 867

    ندوة عن كتاب «مصر في قصص كتابها المُعاصرين»

    ندوة عن كتاب «مصر في قصص كتابها المُعاصرين»
    .................................................. .

    تنظم ندوة مساء الثلاثاء القادم (16/6/2009م) فى مبنى هيئة الكتاب بالقاهرة عن كتاب " مصر فى قصص كتابها المعاصرين" للروائي الكبير محمد جبريل ، يتحدث فيها د . شبل الكومى ، د . صلاح قنصوة ، د . صلاح الراوى ، محمد قطب ، مهندس أحمد شعبان ...وغيرهم.
  • محمود الأزهري
    عضو أساسي
    • 14-06-2009
    • 593

    #2
    ليت

    ندوة يحضرها كتاب كبار وثقفون مرموقون
    ليتنا كنا فى القاهرة اليوم
    وإذن لسعدنا بمتابعة الندوة عن قرب
    محبة وتقدير
    محمود الأزهرى
    :emot129:محبتى وتقديرى
    محمود الأزهرى
    تكاد يدى تندى إذا ما لمستها
    وينبت فى أطرافها الورق الخضر

    [SIGPIC][/SIGPIC]

    تعليق

    • د. حسين علي محمد
      عضو أساسي
      • 14-10-2007
      • 867

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمود الأزهري مشاهدة المشاركة
      ندوة يحضرها كتاب كبار وثقفون مرموقون
      ليتنا كنا فى القاهرة اليوم
      وإذن لسعدنا بمتابعة الندوة عن قرب
      محبة وتقدير
      محمود الأزهرى
      شُكراً للأديب المبدع الأستاذ محمود الأزهري
      على التعليق، مع موداتي.

      تعليق

      • د. حسين علي محمد
        عضو أساسي
        • 14-10-2007
        • 867

        #4
        مصر في قصص كتابها المعاصرين

        بقلم: أسامة الألفي
        ......................

        سامح الله أديبنا محمد جبريل‏,‏ وجزاه خيرا في الوقت ذاته‏,‏ إذ أتعبني علي امتداد شهر في ملاحقة زخم المعلومات الذي حوته صفحات موسوعته القيمة مصر في قصص كتابها المعاصرين وفي الوقت ذاته أسعدني بما أضافه كتابه إلي مخزون معارفي‏.‏ والكتاب من حيث مضمونه يتشابه ــ مع اختلاف الوسائل ــ مع كتاب موسوعي آخر قيم‏,‏ هو موسوعة وصف مصر‏,‏ التي أعدها علماء الحملة الفرنسية أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر‏,‏ والتي ندين بفضل نقلها إلي العربية للراحل الكبير زهير الشايب‏,‏ ففي الجزء الأول من تلك الموسوعة‏,‏ تحدث كاتبه جلبير جوزيف كونت دي شابرول الملقب بـ شابرول دي فولفيك تحت عنوان دراسة في عادات وتقاليد سكان مصر المحدثين معبرا عن ذات المضمون الذي تناوله جبريل في كتابه‏.‏
        ويكمن الفرق بين دراستي شابرول وجبريل‏,‏ أن الأول برغم ما تمتع به من مقدرة علي الرصد والتأمل والفهم والإحاطة‏,‏ قد التبست عليه بعض الأمور‏,‏ حيث خلط بين الطقوس الدخيلة‏,‏ وبعض الممارسات الشاذة‏,‏ وبين العقائد والعبادات التي تعذر عليه فهمها‏.‏
        وعلي العكس من شابرول‏,‏ فقد تهيأت لأديبنا محمد جبريل‏,‏ الظروف التي تكفل نجاح دراسته‏,‏ فهو مصري أبا عن جد‏,‏ وهو ثانيا مواطن وأديب عايش ظروف مجتمعه وتعايش معها‏,‏ بل وتمثلها في كتاباته وإبداعاته المتنوعة‏,‏ مما يكسب دراسته مصداقية وصحة‏,‏ خاصة أن مصادره ــ في معظمها ــ إبداعات مصرية أو كتابات مصرية‏.‏
        لهذا يمكن أن نعتبر كتابه مرآة صادقة لأبعاد الحياة في مصر بإيجابياتها وسلبياتها‏,‏ بل هو ــ علي حد تعبير الشاعر الراحل صالح جودت ــ عمل وطني ضخم‏,‏ إذ أن التاريخ في المفهوم المعاصر لم يعد مجرد دراسات أكاديمية يتولاها المؤرخون‏,‏ وإنما صار ثقافة أصيلة ينبغي علي كل مثقف محب لبلده تحصيلها‏,‏ وليس أصدق من الأعمال الإبداعية وثيقة تؤرخ للحياة والبشر في حقبة ما‏.‏
        وفي تقديري أن جبريل قد تأثر في إعداده لكتابه ــ كما يشير بعض النقاد المعاصرين ــ بالتجارب المماثلة التي نفذها مفكرو الغرب‏,‏ وفي مقدمتهم الفيلسوف الفرنسي هيبوليت تين‏(1828‏ ــ‏1893‏ م‏)‏ الذي كان أول من قدم معالجة حقيقية ومنظمة للعلاقة بين الأدب والمجتمع‏,‏ وتبعه آخرون مثل كازانتزاكس‏,‏ وفلوبير وتشيكوف‏.‏
        وانطلق أديبنا في دراسته واضعا نصب عينيه مقولة المؤرخ والأديب الفرنسي آلان دوكو الأدب هو التشخيص الفني للتاريخ‏,‏ لكنه ــ في حماسته ــ لم يقصر دراسته علي الإبداعات الأدبية‏,‏ وإنما أضاف إليها كتابات وأقوالا لمؤلفين وكتاب غربيين‏,‏ وأيضا كتاب مصريين لا علاقة لهم بفن القصة‏,‏ ومع ذلك حصر عنوان كتابه في القصة مختزلا للكثير من المضمون‏,‏ وكان أحري به أن يجعله مصر في كتابات وإبداعات معاصرة فهذا العنوان أصدق تعبيرا عن محتوي الكتاب‏.‏
        وكان ذكاء من المؤلف اختيار ثلاثية نجيب محفوظ لتكون أرضية لفصول كتابه‏,‏ فمن السهل ــ علي حد تعبير حليم بركات ــ فهم المجتمع المصري من خلال روايات محفوظ أكثر من الدراسات الاجتماعية‏.‏
        وهذا ما فعله مؤلفنا‏,‏ حين بدأ كتابه بتأكيد أن أعمال محفوظ برغم محدودية أبعادها المكانية تعبير بالغ الدلالة علي التناقضات التي أحاطت بالمجتمع المصري منذ مطلع القرن العشرين‏.‏
        ويتبع ذلك بإلقاء الضوء علي روايات تتناول أحداثا تاريخية‏,‏ مثل ثورة عرابي وحادثة دنشواي‏,‏ عاقدا ما يشبه مقارنة بين صورة عرابي كما جاءت في رواية قلق الأبطال لعبدالحميد جودة السحار‏,‏ وصورته في كتابات مؤرخ الحزب الوطني عبدالرحمن الرافعي‏,‏ ودافعه إلي ذلك تعريف القارئ أن الاختلاف بين الصورتين مرده اختلاف موقفي الفنان والمؤرخ من الثورة‏..‏
        وعبر نحو ثلاثمائة صفحة تالية يتحدث عن بعض الشخصيات ــ زعماء ومفكرين ــ مثل الأفغاني وتلميذه محمد عبده‏,‏ وشاعر الثورة العرابية وكاتبها عبدالله النديم‏,‏ مشيرا إلي أنه كان أول من رفع شعار مصر للمصريين كما يتحدث عن مصطفي كامل ومحمد فريد وسعد زغلول وغيرهم من زعماء مصر‏,‏ فيسهب في حديثه‏,‏ وبالمثل يتحدث عن الماسونية في مصر‏,‏ وكيف أدخلها كرومر وأسس أول محافلها‏,‏ وخداعها لكبار زعماء مصر ومفكريها بشعاراتها المزيفة‏.‏
        ويعود بقارئه إلي الحديث عن القصص والروايات‏,‏ مقدما صورة الفلاح في الأعمال الابداعية‏.‏ فهو في قلعة الأبطال للسحار قوام الثورة‏,‏ وفي دعاء الكروان للدكتور طه حسين إنسان مؤمن صابر‏,‏ ويقول عنه نجيب محفوظ في خان الخليلي الفلاح مضغوط تحت المستوي الأدني للإنسانية‏,‏ فلا يمكن أن يطالب بشيء وعلي العكس من هذه الكتابات المتعاطفة مع الفلاح‏,‏ فإن الشيخ يوسف الشربيني في هز القحوف في شرح قصيدة أبي شادوف يقدمه في صورة تدعو إلي التهكم وينعته بأوصاف سيئة‏.‏
        ويخلص المؤلف إلي أن غلبة الطابع الريفي علي المجتمع المصري‏,‏ قد جعلت بواكير القصة المصرية في أوائل القرن العشرين متسمة بتعبير ملح عن حياة الريف‏,‏ بعكس ثلاثينيات القرن نفسه‏,‏ التي عبرت فيها عن إنسان المدينة‏.‏
        وتظهرنا الأعمال الإبداعية في تلك الحقبة علي صورة نمطية للمرأة المصرية‏,‏ فلا تكاد نفيسة في قلعة الأبطال تختلف كثيرا عن أمينة في بين القصرين علي الرغم من أن الكتابات التاريخية تذكر للمرأة المصرية بفخر ودعمها ومؤازرتها لثورة عرابي‏.‏
        كما تظهرنا روايتا الرئيسة لشريف حتاته‏,‏ وبدرية الاسكندرية لحسني محمد بدوي‏,‏ علي ظاهرة هجرة الآلاف من حثالة أوروبا إلي مصر‏,‏ وكيف سيطروا علي مجري الحياة فيها‏,‏ والمكافآت التي قدمها الاحتلال لمن ساعدوه وأيدوه‏.‏
        ونلمح وجودا للأقلية التركية في سياق أحداث القصص والروايات‏,‏ بالشكل الذي يكشف لنا كيف ذابت واندمجت مع المجتمع المصري عبر عدة عوامل مختلفة أهمها المصاهرة‏,‏ ففي بين القصرين‏,‏ سعت أم ابراهيم وخليل شوكت إلي أسرة أحمد عبدالجواد لتزويج ولديها ابنتيه‏,‏ وتتكرر أمثال هذه المصاهرة في ميدو وشركاه للمازني‏,‏ وعودة الروح للحكيم‏.‏
        وكان للطبقة العاملة وجودها في الحدث الروائي والقصصي‏,‏ ويري جبريل ــ لكنه لايقدم ما يؤيد هذه الرؤية ــ أن أعمال ثروت أباظة تحقر العامل وتضعه في مستوي أدني من الشخصيات الأخري‏,‏ فيما ترسم أعمال محمد صدقي هالة نورانية من التقديس والعصمة من الخطأ حول رأس العامل‏,‏ وكذلك الأمر في الشوارع الخلفية لعبدالرحمن الشرقاوي‏.‏
        ونجد في الأعمال الابداعية التي تدور أحداثها أوائل القرن الماضي وجودا للتجار‏,‏ فرواية السحار في قافلة الزمان تعرض لحياة أسرة من الطبقة الوسطي تنتمي إلي فئة التجار‏,‏ وكذا الشأن بالنسبة لـ بين القصرين لمحفوظ‏,‏ كما كان والد مصطفي في عودة الروح للحكيم تاجرا‏,‏ وأيضا علي يونس بطل الشارع الجديد للسحار‏.‏
        وتظهرنا قصة بائعة اللبن لمحمود طاهر لاشين علي ارهاصات الحرب العالمية الأولي‏,‏ وتصور لنا الروايات كيف كان الوجدان المصري مشحونا ضد سلطات الاحتلال‏,‏ خاصة مع المصطلحات التي استحدثها مثل حماية‏,‏ سلطان‏,‏ مندوب سام فالمعلم كرشة في زقاق المدق يعبر عن رفضه خلع الخديوي عباس وتنصيب السلطان حسين مكانه بقرار من المحتل‏,‏ بتعليق صورة عباس في مقهاه حتي الحرب العالمية الثانية‏,‏ وفهمي في بين القصرين يتمني انتصار الألمان‏,‏ ويقول الحكيم في سجن العمر‏:‏ كنا بقلوبنا مع الألمان والأتراك ضد الانجليز الذين نمقتهم‏,‏ وتتصاعد النبرة لدي حسان في الشارع الجديد ليقول‏:‏ لن يخرج الانجليز من بلادنا إلا إذا حاربناهم‏.‏
        وتكشف الروايات عن أقدم صفة في الانسان المصري‏,‏ صفة التدين‏,‏ وإيمان المصري منذ قديم الزمن بالقوي الغيبية‏,‏ فالمصري ــ علي حد تعبير د‏.‏ زكي نجيب محمود ــ طول عمره يتدين كما يتنفس‏.‏
        والوازع الديني الذي يحكم الإنسان المصري نجده في رفض زينب هيكل خيانة زوجها مع حبيبها‏,‏ وفهمي الذي اعتاد الكذب علي أبيه بشأن عدم مشاركته في المظاهرات ينزعج ويرفض حين يطلب منه والده القسم علي المصحف‏,‏ وحتي الفساق كان الايمان يتصارع في صدورهم مع الفسق والمعصية‏,‏ فالبغي غريزة‏(‏ الأقدار ليوسف المناوي‏)‏ كانت حين تنتهي من آخر زبون لها تغتسل ثم تصلي وتستغفر وتقرأ القرآن‏,‏ وأفراد عصابة كمال الطبال‏(‏ هارب من الأيام لثروت أباظة‏)‏ أقسموا يمين الولاء له علي المصحف‏,‏ ولعل هذا ما دفع بالدكتور عماد أبوغازي إلي القول بأن هناك انفصاما في الشخصية المصرية‏.‏
        ومن الطبيعي في ظل التأثير الكبير للدين علي الانسان المصري أن نجد لعلماء الدين مكانة وموقعا مهما وبخاصة في القرية‏,‏ نلمح صورا مضيئة لهم مثل صورة الشيخ شحادة القصبي‏(‏ العودة من المنفي ــ للنديم‏),‏ وهذه الصورة تقابلها صور سيئة أعمال أدبية أخري‏,‏ فالحاج ابراهيم‏(‏ سيدنا ــ لمحمود تيمور‏)‏ أعطي الشيخ ريالا ليفتي بعودته إلي زوجته التي طلقها ثلاثا بحجة أنه كان غاضبا‏,‏ ومحمد عفت يقول لأحمد عبدالجواد‏(‏ بسكرية محفوظ‏)‏ أنت كسائر الوعاظ ألسنتهم في دنيا وقلوبهم في دنيا أخري‏.‏
        ويتداخل ايمان المصريين ــ وبخاصة النساء ــ مع اعتقاد بظواهر ما فوق الطبيعة والخرافات‏,‏ فالخوف من الجن والعفاريت والغيلان يسكن الوجدان الشعبي‏,‏ ولذلك نجد أمينة‏(‏ الثلاثية‏)‏ تخاف من الجن إلي حد رفضها أن يتردد اسم الجن في جنبات الدار حتي ولو جاء في سياق آيات القرآن الكريم‏,‏ ونجد نماذج شبيهة في روايات دعاء الكروان‏,‏ شجرة البؤس عودة الروح‏,‏ وزقاق السيد البلطي‏,‏ الحرام ابراهيم الكاتب‏..‏ وغيرها‏.‏
        كما تظهرنا الروايات علي نماذج من الاعتقادات الشعبية لا فرق بين مسلم وقبطي في الاعتقاد بها كالايمان بقدرة الزار علي علاج حالات تلبس الجن والعفاريت‏,‏ والحسد‏,‏ والقضاء والقدر‏,‏ والطب الشعبي والتنجيم والسحر‏.‏
        وينسب العامة إلي أولياء الله كرامات وبركات‏,‏ ويرفعونهم أعلي المراتب‏,‏ ويعتقدون بقدرتهم علي شفاء المرضي وحل المشكلات وقضاء الحاجات‏,‏ بل ويجعلون لكل ولي كرامة‏,‏ فسيدي الشعراني يشفي مريض النفس والحسد‏,‏ وسيدي العدوي يرد التائه إلي أهله‏,‏ وسيدي الكلشاني يشفي أمراض الغيرة بشرط زيارة ضريحه أثناء صلاة العصر تحديدا‏..‏ وتطول قائمة الأولياء لدرجة أن نجد في المعصرة ضريح ولي يتنافس المسلمون والأقباط علي نسبته إليهما‏,‏ يسميه الأقباط برسوم العريان‏,‏ ويسميه المسلمون سيدي محمد العريان‏!‏
        وفي قنديل أم هاشم نجد عيني فاطمة النبوية ترفضان الشفاء بعلاج الدكتور إسماعيل بينما يفلح العشم في زيت قنديل أم هاشم في إعادة البصر إليهما‏.‏
        وللصوفية أيضا تأثيرها المسيطر في الوجدان الشعبي‏,‏ وقد صور د‏.‏ طه حسين في شجرة البؤس تأثير الصوفية المسيطر في أواخر القرن الـ‏19‏ م فخالد يذعن لإرادة شيخه ويقبل الزواج من نفيسة الفتاة الدميمة الشوهاء برغم معارضة أمه‏.‏
        والمجتمع المصري ــ كما يقول الضوي أحمد الصغير في الشفق الدامي ــ ممتلئا بعادات لا أساس لها يتوارثها الناس كما يتوارثون قطع الأراضي‏,‏ فهي أشبه بقانون غير مكتوب‏.‏
        ونلمح عادات المجتمع المصري في طقوس الخطبة والزواج والأفراح‏,‏ فالعريس كان ينبغي ألا يري عروسه إلا ليلة الزفاف‏,‏ ولهذا رفض أحمد عبدالجواد‏(‏ الثلاثية‏)‏ الضابط حين طلب يد عائشة‏,‏ لأنه رآها قبل أن يتقدم لها‏,‏ ويتناول سعد القرش في قصة ثم يرحل الليل عادة إعلان عذرية العروس‏,‏ فيروي أن عريسا أراد تحطيم هذا التقليد والدخول إلي عروسه دون أن يحمل المنديل الأبيض‏,‏ وأصر علي خروج الجميع حتي الداية‏,‏ فجاء والد العروس وضربه قلما‏,‏ وأصر الوالد علي الدخول بالطريقة التي اعتادها الجميع‏!!‏
        ............................................
        *الأهرام ـ في 7/4/2009م.

        تعليق

        • د. حسين علي محمد
          عضو أساسي
          • 14-10-2007
          • 867

          #5
          هيئة الكتاب احتفت ب "مصر في قصص كتابها المعاصرين"

          بقلم: حسن حامد
          ................

          احتفت هيئة الكتاب ضمن فعاليات موسمها الثقافي بالطبعة الثانية لكتاب الروائي الكبير محمد جبريل "مصر في قصص كتابها المعاصرين" والذي صدرت طبعته الأولي عام 1972 وحصل به جبريل علي جائزة الدولة التشجيعية.
          اتسمت الاحتفالية بحضور كبير من الأدباء والنقاد والأكاديميين والإعلاميين والصحفيين وجمهور القراء وشارك فيها الكاتب أحمد بهاء الدين شعبان ود. محمد علي سلامة ود. صلاح الراوي ويوسف الشاروني وقدمها الروائي محمد قطب وشهدها الروائي الليبي د. أحمد إبراهيم الفقيه والشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد.
          قال محمد قطب في تقديمه إن جبريل كاتب مهموم بقضايا الوطن منذ أن بدأ كتابته الأولي "تلك اللحظة" مجموعة قصصية. و"الأسوار" رواية. ومنذ ذلك وهو عاكف دائماً علي الكتب يقرأ ويسجل ويجمع البطاقات المعلوماتية مشيراً إلي انه يعتبره زاهداً ولم يكن لاهياً. ينعزل للإجادة والتجويد.
          وأوضح أحمد بهاء الدين شعبان ان الدراسة التي قدمها جبريل ليست مجرد كتاب في النقد الأدبي وليست استعراضاً لتاريخ القص الأدبي انما هي كتاب في حب مصر يمكن أن توصف بأنها بحث في العظمة. عظمة أمة وشعب ووطن.
          أشار إلي أن الكتاب الذي يتجاوز 1300 صفحة كتب بفيض عشق لهذا الوطن ويموج بآلاف من التحليلات ويستعين بعشرات من المراجع والسير والأشعار وكلها تتحدث عن وطن يحطم قيوده ويتقدم في كل المجالات. وأحسد كاتبنا علي هذا الجهد الذي أكد ان الأدب كان أكبر معبر عن الصراع السياسي والاجتماعي في المجتمع خاصة ما قدمه الخطاب الروائي حول النضال من أجل العلم وتطوير الحياة والحرية والاستقلال.
          وقال د. محمد علي سلامة: إن العمل بديع وأيقظ في نفسي ما كان كامناً أو كاد يخبو. فربما توافقت نفسي مع نفس الكاتب باعتبارنا نبتاً للفترة التي ظهر فيها هذا الكتاب مشيراً إلي ان الكتاب يمثل واقعية وحقيقة قول لوسيان جولدمان: إن الأديب الكبير لا يمثل نفسه انما يحمل هم طبقته ومجتمعه وتشكله في عمل أدبي.
          أضاف: أن المقدمة تعد مفتاحاً لنقرأ الكتاب وهناك مفاتيح أخري من بينها ان الكاتب في رصده أراد أن يفيق الشعب من هول صدمة 1967 ويثبت أن الثورة العرابية أيقظت روح الشعب. مشيراً إلي أن الرسالة التي أراد جبريل لها أن تصل إلينا من خلال هذه الدراسة جاءت عبر كتابات أخري له الأمر الذي يؤكد انه متسق مع نفسه ويدرك حقيقة رسالته نحو مجتمعه ونحو فنه.
          وأكد د. صلاح الراوي اننا نخبة ظالمة لأننا ظلمنا هذه الدراسة وظلمنا صاحبها حيث كان من المفرض أن تقام ورشة لمناقشتها تستمر أسابيع. وليس مجرد ندوة لساعة أو ساعتين. لأن محمد جبريل أمضي سنوات في انتاجها وبذل جهداً مضنياً حتي خرجت بالشكل الأمثل الذي هي عليه. مشيراً إلي انها تحفل بعالم رومانسي صوفي في حب مصر. واقترح أن تدرس هذه الدراسة علي مستوي المدارس والجامعات.
          وعلق جبريل في ختام الاحتفالية قائلاً: جئت من مدينتي الإسكندرية مبدعاً وحين بدأت مشروع هذه الدراسة لم يكن في بالي انها ستنتهي إلي ما انتهت إليه. لكني وأنا أكتب إحدي الروايات شعرت بأنني غير راض عما أكتب واني أكتب مثل الآخرين فقررت أن أتوقف. وأنا بطبيعتي قاريء منذ صغري واعتبر القراءة توأمي وطرحت علي نفسي السؤال: كيف يتاح لي أن أقرأ أكبر كم من الكتابات التي تفيدني؟. وأجبت علي السؤال بسؤال: كيف أستطيع التعبير عن المجتمع الذي كتبت عنه كل ابداعات المبدعين؟.
          أضاف: لم أكن أعلم شيئاً عن علم الاجتماع الأدبي وصرت صديقاً لباعة الكتب علي سور الأزبكية وواصلت صداقتي بالكتاب وأنا بطبعي غير اجتماعي. وكان أبي الذي لم يلدني عبدالمنعم الصاوي عندما أغيب يدرك انني أنصرف إلي بطاقات هذا الكتاب لدرجة ان أحد زملائي عنفني وقال: "السد العالي خلص وانت لسه".
          وتحدث عدد كبير في مداخلات ساخنة وفي مقدمتهم د. الفقيه وهاشم رشيد والشاروني.
          .................................................. ..
          *المساء الأدبي ـ في 22/6/2009م.

          تعليق

          يعمل...
          X