لا لا تدعني
محمد العلوان
لا لا تدعني في هواك أُقتّلُ
فأنا كثيرًا من صفاتك أجهلُ
أودعتَ فيّ محبّةً أزليةً
في ناظريّ وفي دمي تتأصّلُ
وبكلّ حرفٍ أستجير وأرتدي
سَفرًا بنار شقائه أتسربلُ
أمضي إليك وفي عيونيَ حسرةٌ
حولي تدور وفي أسايَ تُعجّلُ
نحروا عيوني في الظلام وغيّبوا
شُهُبًا بها عينُ الزمان تُكحّلُ
أصواتي الظمأى تغور تلهفًا
وبجبّ آلامي ندايَ يُكبّلُ
تتزاحم الأحزان حول مدائني
وأرى الشوارعَ عن طريقي ترحلُ
وأرى الشموس تحجّرت أنوارُها
والأرضُ كادت بالجموع تزلزلُ
يا أيّها الفجر الجميل حدائقي
يبست وما زالت بنورك ترفلُ
أبصرت فيك عوالمًا وضاءةً
ببهاء طلعتها سماي تُظلّلُ
فأنا إليك ومن رحيقك مهجتي
وخيوط آمالي بهمسك تُوصلُ
ياطُهر هذي الأرض يامسك الندى
ياطلعةً أبديةً لا تأفلُ
أنسامُ عطرك ما يزال أريجها
يستافُ من طيب الجنان وينهلُ
وإلى حماك قصائدي يمّمتها
عذريّةً أنوارها تتهلّلُ
محمد العلوان
لا لا تدعني في هواك أُقتّلُ
فأنا كثيرًا من صفاتك أجهلُ
أودعتَ فيّ محبّةً أزليةً
في ناظريّ وفي دمي تتأصّلُ
وبكلّ حرفٍ أستجير وأرتدي
سَفرًا بنار شقائه أتسربلُ
أمضي إليك وفي عيونيَ حسرةٌ
حولي تدور وفي أسايَ تُعجّلُ
نحروا عيوني في الظلام وغيّبوا
شُهُبًا بها عينُ الزمان تُكحّلُ
أصواتي الظمأى تغور تلهفًا
وبجبّ آلامي ندايَ يُكبّلُ
تتزاحم الأحزان حول مدائني
وأرى الشوارعَ عن طريقي ترحلُ
وأرى الشموس تحجّرت أنوارُها
والأرضُ كادت بالجموع تزلزلُ
يا أيّها الفجر الجميل حدائقي
يبست وما زالت بنورك ترفلُ
أبصرت فيك عوالمًا وضاءةً
ببهاء طلعتها سماي تُظلّلُ
فأنا إليك ومن رحيقك مهجتي
وخيوط آمالي بهمسك تُوصلُ
ياطُهر هذي الأرض يامسك الندى
ياطلعةً أبديةً لا تأفلُ
أنسامُ عطرك ما يزال أريجها
يستافُ من طيب الجنان وينهلُ
وإلى حماك قصائدي يمّمتها
عذريّةً أنوارها تتهلّلُ
تعليق