أسمهان / محمد ثلجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ثلجي
    أديب وكاتب
    • 01-04-2008
    • 1607

    أسمهان / محمد ثلجي

    أسمهان


    يعرض على أكثر من محطة فضائية مسلسل عن حياة المطربة السورية ( أمال الأطرش) أو( أسمهان ) الأسم الفني لها .

    المطربة الأنيقة التي أحدثت ضجة غير مسبوقة يوم أن قلبت الطاولة على رأس سيدة الغناء العربي ( أم كلثوم ) وأقنعت القصبجي ومن ثمّ زكريا أحمد وغيرهم من الملحنين الكبار بصوتها الرائع.

    أتذكر هذا الإسم جيدا، ولم أكن لأنساه. ليس كوني من محبي سماع الطرب الأصيل. بل لكون هذا الأسم بالذات له تجربة فريدة وخاصة معي.

    عيناها العسليتان الذاهبتان للخضرة كانتا أول ما لفتتا انتباهي .. ريثما ينبجُّ قلبي اتقاداً وصبابة وأنا أحاول جاهداً التلصص نحوهما بنهمٍ وثبات

    لم يكن من الأهمية انتصابي واقفاً لحظة دخول المدير علينا. وبقليل من الاحمرار أسفل وجنتيَّ استشعرت هولَ فعلتي لكأنه خيل لي لحظتها أني ما زلت ذلك الطالب النجيب على مقعد الدراسة وأجزم أني شعرت لوهلة بالحرج، بيد أنه تبخر فجأة عندما استطعت رسم ابتسامة بريئة على شفتي ( أسمهان ) وضَّحتْ لي في ما بعد مدى نصاعة بياض أسنانها .

    قرر المدير الوسيم الخروج لبرهة عازماً على العودة بعد دقائق. قررت حينها استغلال الفرصة على أكمل وجه بتشجيع من الابتسامة الآسرة التي انبثقت, فأفتك بقلبها وأكون إذ ذاك أول من يفيء تحت ظلالة

    وكوني الرجل هنا أصبح من الضروري المبادرة بالحديث فترجلت هامسا:

    - معك ولعة !!

    للحظة استشعرت مدى فظاعة ما ارتكبت فمن المؤكد أنه ليس بالاسلوب الأمثل لجذب فتاة يافعة كأسمهان . في اللحظة التي التفتتْ بدورها إليّ مستغربة ما قلت... استدركت الأمر قبل تفاقمه عندما ارسلت ابتسامة مرتبكة مبدياً لها مدى أسفي

    فكرت ملياً بفكرة أخرى على الرغم مما أكابده وأنا أمسح قطرات العرق على جبيني وأسفل وجنتي.. فإذا بي أهمس :

    شو اسم ابوكي؟

    أسمهان التي عرفتها لم تكن لتعلم شدة إعجابي باستدارة عينيها العسليتين مثل رطب طريّ راح يتدلى أمام جوعي وظمأي.

    شاءت الأقدار أن تموت أسمهان في ظروف غامضة كما أشيع وقتها لتنتطوي بذلك قصة أجمل صوت على وجه الأرض .

    صديقتي أسمهان والتي اصبحنا فيما بعد أصدقاء يوم أسرّت لي بأخبار فؤادها المتقد وحبها لأحد أقربائها . أخبرتني أن لها صوتًا جميلاً يشبه صوت أسمهان المطربة، واعدة أذناي ذات يوم أن تسمعهما أغنية من أغانيها.

    لم يمهلنا القدر ولا عجلة الأيام ولم أهنأ بسماع صوتها، مكتفياً هذه الأوقات بمناجاة طلولها ماسحاً قلبي بذكرياتها العالقة جيدًا وأنا أتابع أحداث الحلقة العاشرة من مسلسل (أسمهان ).
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 22-02-2013, 14:31.
    ***
    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
    يساوى قتيلاً بقابرهِ
  • مصطفى بونيف
    قلم رصاص
    • 27-11-2007
    • 3982

    #2
    الأخ محمد ثلجي
    أهلا بك وبهذا النص العجيب في الساخر .
    وأحيي فيك ذوقك المتميز الذي جعلك تدرج هذا النص ضمن الأدب الساخر ، لأن السخرية هنا لها مذاق خاص يختلف هما ألفناه من الأدب الساخر الذي غالبا ما ينتهي إلى ضحكة أو ابتسامة .

    نص يستحق أن نقرأه مرات ومرات ...لأنني أشتم بين حروفه أصابع ألغام .


    مرحبا بك
    [

    للتواصل :
    [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
    أكتب للذين سوف يولدون

    تعليق

    • سعود القويعي
      عضو الملتقى
      • 05-08-2008
      • 92

      #3
      شكرا على النص الحلو فقط اصحح لك اسم اسمهان الأصلي


      أمال الأطرش
      25/7/1944
      [CENTER][URL=http://5oof.com/view/21320][IMG]http://5oof.com/files/0a3f0b5a.gif[/IMG][/URL][/CENTER]
      [CENTER][URL=http://5oof.com/view/21319][IMG]http://5oof.com/files/fe730aed.gif[/IMG][/URL][/CENTER]

      تعليق

      • mmogy
        كاتب
        • 16-05-2007
        • 11282

        #4
        [align=CENTER][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]
        تعرف ياأستاذ محمد
        كنت أحب الفنانة ليلى طاهر لدرجة الجنون .. وكلما كانت تدخل علينا المحاضرة بعد بدايتها دون اعتراض طبعا من الدكتور المحاضر .. كانت عيونها تسحر الجميع حتى شيوخ الجماعات الإسلامية .. ولقد سمعت بإذني زميلا غاية في الأدب والأخلاق والإلتزام يقول بعد أن باغتتنا ليلى طاهر بعيونها الساحرة .. وبينما كان الدكتور يحاضرنا في مادة التصميم .. لاحول ولا قوة إلا بالله .. أما أنا فباعتباري أميرا للجماعة إلتزمت الصمت وأخفيت حركة عيوني من تحت النظارة السميكة قبل ان يكتشفوا العدسات المضغوطة .. ولكن عندما خرجت من المحاضرة والتف حولي بعض اعضاء الجماعة للإتفاق على إلقاء درس فقهي .. إذا بليلى طاهر تأتي على غير العادة وعلى غير العادة وتناديني .. إي والله كما أقول لك .. موكي موكي .. ومن ساعتها لم استطع أن انسى هذا النداء البديع الذي ظل يتردد في أذني لعشرات السنوات وحتى هذه اللحظة .. غير أنني لم استطع ساعتها ان أجيبها بالشكل المناسب نظرا لسوء الأحوال الجوية .. فانتظرت حتى انصرف الأخوة من حولي ولكن هيهات هيهات أن تأتيك ساعة الحظ مرتين .. نعم كانت تشبهها تماما .

        شكرا لك
        [/align][/cell][/table1][/align]
        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

        تعليق

        • عبدالرحمن السليمان
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 5434

          #5
          [align=justify]الأستاذ الكريم محمد ثلجي،

          هذه خاطرة كتبتها قبل أربع سنوات تقريبا ذات صلة بالموضوع، أنشرها هنا مساهمة في الموضوع:
          [/align]


          [align=justify][align=center]الفن السابع[/align]
          أنا لست مولعاً بالفن السابع، ولا أشاهد أفلاماً ولا مسلسلات ولا حتى أخباراً لأني آثرت الحفاظ على ما تبقى لدي من راحة بال هي في جميع الأحول قليلة. وكنت اقتنيت قبل أشهر من الآن فلم "أيام السادات" لأنه يجب علي إغناء مكتبة الجامعة السمعية البصرية بـ "أفضل عشرة أفلام عربية"، فزرت مكتبات الأفلام العربية في بلجيكا وما وجدت فلماً يعول عليه غير فلم "أيام السادات"، ذلك لأني توقعت له أنه يسرد تاريخ فترة مهمة من تاريخ العرب الحديث، ولكني ـ والحق يقال ـ لم أشاهده حتى الآن لانعدام الرغبة في ذلك. وكنت بحثت كثيراً في مكتبات بلجيكا عن أفلام عربية جيدة أستعملها في "مادة الترجمة التلفزيونية" التي يجب علي أن أدرسها لطلاب يفدون إلينا من المغرب للتدرب على تقنيات الترجمة الحديثة، ولم أجد إلا أفلام عنتر بن شداد ورابعة العدوية وتحية كاريوكه وأبي فوق الشجرة وطائفة كبيرة من الأفلام الهندية.

          فقال لي أحد معارفي بعد استشارته إن مسلسل أم كلثوم حاجة بديعة، وإن المأخذ الوحيد عليه ـ برأيه ـ هو أنه تجاهله ذكر اسمهان وفريد الأطرش تجاهلا تاماً! وأضاف أن سبب ذلك التجاهل هو منافسة أسمهان لأم كلثوم في التربع على عرش الغناء العربي، وهي المنافسة التي تجعل مخيلة بعض الناس تشطح وتنسب موت أسمهان الغامض إلى حاشية أم كلثوم. وقال إن هذا التجاهل المصري المريب لأسمهان وأخيها "ملك العود" جعل السوريين ينتجون الآن مسلسلاً يروي تاريخ أسمهان وأخيها فريد على مذهب "ما حدا أحسن من حدا" .. فقلت له إني كنت قرأت ذات مرة ـ ولا أدري أين قرأت ـ أنه كان لأسمهان ارتباطات مشبوهة بالمخابرات الفرنسية، وأن موتها الغامض أتى نتيجة لتلك الارتباطات. فكيف سيعالج المخرج مسألة موتها والباعث على إنتاج المسلسل هو تجاهل مسلسل أم كلثوم لها كما تزعم؟ هل سيقول إنه كان نتيجة لارتباطها بالمخابرات الفرنسية، وتجسسها لصالح تلك المخابرات، أم سيعتمد رواية "اللت والعجن" الشعبية وينسب موتها الغامض إلى "حاشية أم كلثوم"، لأن رواية "اللت والعجن" أقرب إلى السلامة منها إلى الحقيقة التاريخية التي سوف تضطر كتبة التاريخ الرسميين إلى تغيير المناهج المدرسية التي تلقن الناس في سورية أن آل الأطرش كانوا أبطالاً وطنيين قادوا ثورة ضد الاستعمار الفرنسي؟! ثم قلت له: ما لي ولأم كلثوم وأسمهان! أنا أبحث عن أفلام تصلح مادة لمكتبة الجامعة ولدروس الترجمة التلفزيونية فقط.

          فبحثت عن أفلام وثائقية توثق لفترات مهمة من تاريخنا الحديث، فتوقعت أن أفلاماً وثائقية تصلح لما أريد غير موجودة لأنها غير ممكنة في ظل أنظمة تحكم منذ أكثر من نصف قرن! فكيف سنوثق توثيقاً أميناً لسقوط القدس والجولان وسيناء بأيدي الصهاينة، أو لاحتلال الكويت وسقوط العراق، ولا يزال أكثر المعنيين بالأمر المتورطين في الصفقات في الواجهة؟

          فلم يبق أمامي إلا الأفلام والمسلسلات التاريخية. فتذكرت ما قرأت عن مسلسلات تاريخية تزور التاريخ بعد قلبه رأساً على عقب، ذلك أن أكثر المسلسلات التاريخية العربية باتت تهدف إلى النقيض من رواية التاريخ رواية صحيحة، فصارت ـ بإيعاز من ذوي السلطان ـ شريكة في تزوير التاريخ، وقلب الحقائق، وتخدير العامة، وترهيب الخاصة ... ولعل المسلسلات التاريخية السورية خير مثال على ذلك. إن انعدام وجود رؤى ثقافية لدى أكثر المخرجين العرب، والرقابة الرسمية، والانتهازية والسعي وراء الربح السريع كله بات يفرض الغباء حتى على مخرجين ما كان يتوقع منهم أن يكونوا إمعات مع الأنظمة التي تدور في فلك الأمريكان (كما يفعل المخرج السوري نجدت أنزور في مسلسل "الإرهاب")، أو أن يكونوا مزوري تاريخ (كما يفعل مخرج مسلسل "أبناء الرشيد: الأمين والمأمون")، أو أن يكونوا دعاة حقد وكراهية (كما يفعل مخرجو المسلسلات السورية التي تظهر الأتراك بمظهر القتلة والوحوش).

          لا أريد أن أبدي رأياً في الفن السابع العربي لأن شهادتي فيه سوف تكون ناقصة لأني لا أعرف عنه شيئا يذكر، ولأنه لا يهمني أصلاً ذلك أني لست من مستهلكيه. لكن ما أعرفه يقينا هو أن الفنون والآداب والعلوم لا يمكن لها أن تتطور وتصبح ذات رسالة في ظل بيئة اجتماعية معقدة، وبيئة ثقافية متأخرة، وبيئة اقتصادية سيئة، وبيئة سياسية ظالمة، ورقابة لا تسمح حتى للشجر بالنمو بدون ترخيص. لقد اكتشفت ـ وأنا أبحث عن أفضل عشرة أفلام عربية لمكتبة الجامعة، وعن أفلام عربية جيدة أستعملها في مادة الترجمة التلفزيونية ـ أنه ليس لدينا فن سابع. لدينا شيء من هذا القبيل يصلح تصنيفه على أنه "طابور فني خامس" لوزارات الإعلام العربية، أو آلة لتخدير العامة في رمضان وسائر أيام السنة، أو سقط متاع لتسلية الرعاع!
          [/align]
          عبدالرحمن السليمان
          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          www.atinternational.org

          تعليق

          • محمد ثلجي
            أديب وكاتب
            • 01-04-2008
            • 1607

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بونيف مشاهدة المشاركة
            الأخ محمد ثلجي
            أهلا بك وبهذا النص العجيب في الساخر .
            وأحيي فيك ذوقك المتميز الذي جعلك تدرج هذا النص ضمن الأدب الساخر ، لأن السخرية هنا لها مذاق خاص يختلف هما ألفناه من الأدب الساخر الذي غالبا ما ينتهي إلى ضحكة أو ابتسامة .

            نص يستحق أن نقرأه مرات ومرات ...لأنني أشتم بين حروفه أصابع ألغام .


            مرحبا بك
            أهلا أستاذ مصطفى وشكرا لمرورك الكريم
            وشهادتك التي أعتز بها
            واعذر تقصيري
            ***
            إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
            يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
            كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
            أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
            وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
            قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
            يساوى قتيلاً بقابرهِ

            تعليق

            • يسري راغب
              أديب وكاتب
              • 22-07-2008
              • 6247

              #7
              امير التفعيله
              اخي العزيز
              محمد ثلجي الموقر
              تحياتي
              مع اول حب دق ابواب قلبك دقات مرتبكه مرتعشه متردده مابين سيجاره تبحث عن نارها عند حسنائك الفاتنه يبدو الموقف لو تخيلناه مشهدا سينمائيا ضاحكا
              ثم بكل براءة تهاجم بسؤال غض ولا ياتي الا بعد المقدمه عن اسم ابيها
              (طيب اسال عن اسمها اخي العزيز وبعدين ربنا بيحلها مع اسم ابوها)
              هنا موقفا اخر تتجلى فيه تناقض المنطقي مع اللامنطقي
              ورغم ان النهايه لم تكن فيها ابتسامه كامله الا ان انتظارك لسماع صوتها العذب وهي تغني لك اغنية الوداع مثلا ولم تسمعك اياها لان قريبها سبقك اليها وارتبط بها
              مابين البراءه في المواقف الرومانسيه ومابين تعلقك بالحبيبه نكاد ان نرسم اتجاها ملحا في قصه ساخره على واقع لشاب لم يكمل الثامنة عشر حينها - لو وضعناها كما عشتها سنجد كوميديا الموقف واضحه
              تقبل كل الود الذي يليق بمقام شاعر في العمودي والنثري والتفعيلة اميرا

              تعليق

              • محمد ثلجي
                أديب وكاتب
                • 01-04-2008
                • 1607

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سعود القويعي مشاهدة المشاركة
                شكرا على النص الحلو فقط اصحح لك اسم اسمهان الأصلي


                أمال الأطرش
                25/7/1944
                اهلا بالأستاذ سعود القويعي
                اشكرك على الملاحظة القيمة وقد تم التعديل
                تحياتي وتقديري
                ***
                إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                يساوى قتيلاً بقابرهِ

                تعليق

                • محمد ثلجي
                  أديب وكاتب
                  • 01-04-2008
                  • 1607

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                  [align=center][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]
                  تعرف ياأستاذ محمد
                  كنت أحب الفنانة ليلى طاهر لدرجة الجنون .. وكلما كانت تدخل علينا المحاضرة بعد بدايتها دون اعتراض طبعا من الدكتور المحاضر .. كانت عيونها تسحر الجميع حتى شيوخ الجماعات الإسلامية .. ولقد سمعت بإذني زميلا غاية في الأدب والأخلاق والإلتزام يقول بعد أن باغتتنا ليلى طاهر بعيونها الساحرة .. وبينما كان الدكتور يحاضرنا في مادة التصميم .. لاحول ولا قوة إلا بالله .. أما أنا فباعتباري أميرا للجماعة إلتزمت الصمت وأخفيت حركة عيوني من تحت النظارة السميكة قبل ان يكتشفوا العدسات المضغوطة .. ولكن عندما خرجت من المحاضرة والتف حولي بعض اعضاء الجماعة للإتفاق على إلقاء درس فقهي .. إذا بليلى طاهر تأتي على غير العادة وعلى غير العادة وتناديني .. إي والله كما أقول لك .. موكي موكي .. ومن ساعتها لم استطع أن انسى هذا النداء البديع الذي ظل يتردد في أذني لعشرات السنوات وحتى هذه اللحظة .. غير أنني لم استطع ساعتها ان أجيبها بالشكل المناسب نظرا لسوء الأحوال الجوية .. فانتظرت حتى انصرف الأخوة من حولي ولكن هيهات هيهات أن تأتيك ساعة الحظ مرتين .. نعم كانت تشبهها تماما .

                  شكرا لك
                  [/align][/cell][/table1][/align]
                  الله ما أروع ذكرياتك أخي الأستاذ القدير محمد شعبان الموجي
                  وحبذا لو كانت موضوعاً آخر منه تتحفنا بهكذا ذكريات خبيئة معها نتوضح بعض ملامح شخصيتك الجميلة.

                  اعتقد ان الفنانة ليلى طاهر نصبت لفترة زمنية كملكة جمال مصر!! ربما هذا سبب كونها ما زالت تحتفظ ببريق ووهج انوثتها لغاية اللحظة. فسبحان من سواها لم تظهر عليها بوادر الشيخوخة بعد رغم كبر سنها.
                  ***
                  إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                  يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                  كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                  أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                  وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                  قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                  يساوى قتيلاً بقابرهِ

                  تعليق

                  • محمد ثلجي
                    أديب وكاتب
                    • 01-04-2008
                    • 1607

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                    [align=justify]الأستاذ الكريم محمد ثلجي،[/align][align=justify]

                    هذه خاطرة كتبتها قبل أربع سنوات تقريبا ذات صلة بالموضوع، أنشرها هنا مساهمة في الموضوع:[/align]

                    [align=justify][align=center]الفن السابع[/align][/align][align=justify]
                    أنا لست مولعاً بالفن السابع، ولا أشاهد أفلاماً ولا مسلسلات ولا حتى أخباراً لأني آثرت الحفاظ على ما تبقى لدي من راحة بال هي في جميع الأحول قليلة. وكنت اقتنيت قبل أشهر من الآن فلم "أيام السادات" لأنه يجب علي إغناء مكتبة الجامعة السمعية البصرية بـ "أفضل عشرة أفلام عربية"، فزرت مكتبات الأفلام العربية في بلجيكا وما وجدت فلماً يعول عليه غير فلم "أيام السادات"، ذلك لأني توقعت له أنه يسرد تاريخ فترة مهمة من تاريخ العرب الحديث، ولكني ـ والحق يقال ـ لم أشاهده حتى الآن لانعدام الرغبة في ذلك. وكنت بحثت كثيراً في مكتبات بلجيكا عن أفلام عربية جيدة أستعملها في "مادة الترجمة التلفزيونية" التي يجب علي أن أدرسها لطلاب يفدون إلينا من المغرب للتدرب على تقنيات الترجمة الحديثة، ولم أجد إلا أفلام عنتر بن شداد ورابعة العدوية وتحية كاريوكه وأبي فوق الشجرة وطائفة كبيرة من الأفلام الهندية.

                    فقال لي أحد معارفي بعد استشارته إن مسلسل أم كلثوم حاجة بديعة، وإن المأخذ الوحيد عليه ـ برأيه ـ هو أنه تجاهله ذكر اسمهان وفريد الأطرش تجاهلا تاماً! وأضاف أن سبب ذلك التجاهل هو منافسة أسمهان لأم كلثوم في التربع على عرش الغناء العربي، وهي المنافسة التي تجعل مخيلة بعض الناس تشطح وتنسب موت أسمهان الغامض إلى حاشية أم كلثوم. وقال إن هذا التجاهل المصري المريب لأسمهان وأخيها "ملك العود" جعل السوريين ينتجون الآن مسلسلاً يروي تاريخ أسمهان وأخيها فريد على مذهب "ما حدا أحسن من حدا" .. فقلت له إني كنت قرأت ذات مرة ـ ولا أدري أين قرأت ـ أنه كان لأسمهان ارتباطات مشبوهة بالمخابرات الفرنسية، وأن موتها الغامض أتى نتيجة لتلك الارتباطات. فكيف سيعالج المخرج مسألة موتها والباعث على إنتاج المسلسل هو تجاهل مسلسل أم كلثوم لها كما تزعم؟ هل سيقول إنه كان نتيجة لارتباطها بالمخابرات الفرنسية، وتجسسها لصالح تلك المخابرات، أم سيعتمد رواية "اللت والعجن" الشعبية وينسب موتها الغامض إلى "حاشية أم كلثوم"، لأن رواية "اللت والعجن" أقرب إلى السلامة منها إلى الحقيقة التاريخية التي سوف تضطر كتبة التاريخ الرسميين إلى تغيير المناهج المدرسية التي تلقن الناس في سورية أن آل الأطرش كانوا أبطالاً وطنيين قادوا ثورة ضد الاستعمار الفرنسي؟! ثم قلت له: ما لي ولأم كلثوم وأسمهان! أنا أبحث عن أفلام تصلح مادة لمكتبة الجامعة ولدروس الترجمة التلفزيونية فقط.

                    فبحثت عن أفلام وثائقية توثق لفترات مهمة من تاريخنا الحديث، فتوقعت أن أفلاماً وثائقية تصلح لما أريد غير موجودة لأنها غير ممكنة في ظل أنظمة تحكم منذ أكثر من نصف قرن! فكيف سنوثق توثيقاً أميناً لسقوط القدس والجولان وسيناء بأيدي الصهاينة، أو لاحتلال الكويت وسقوط العراق، ولا يزال أكثر المعنيين بالأمر المتورطين في الصفقات في الواجهة؟

                    فلم يبق أمامي إلا الأفلام والمسلسلات التاريخية. فتذكرت ما قرأت عن مسلسلات تاريخية تزور التاريخ بعد قلبه رأساً على عقب، ذلك أن أكثر المسلسلات التاريخية العربية باتت تهدف إلى النقيض من رواية التاريخ رواية صحيحة، فصارت ـ بإيعاز من ذوي السلطان ـ شريكة في تزوير التاريخ، وقلب الحقائق، وتخدير العامة، وترهيب الخاصة ... ولعل المسلسلات التاريخية السورية خير مثال على ذلك. إن انعدام وجود رؤى ثقافية لدى أكثر المخرجين العرب، والرقابة الرسمية، والانتهازية والسعي وراء الربح السريع كله بات يفرض الغباء حتى على مخرجين ما كان يتوقع منهم أن يكونوا إمعات مع الأنظمة التي تدور في فلك الأمريكان (كما يفعل المخرج السوري نجدت أنزور في مسلسل "الإرهاب")، أو أن يكونوا مزوري تاريخ (كما يفعل مخرج مسلسل "أبناء الرشيد: الأمين والمأمون")، أو أن يكونوا دعاة حقد وكراهية (كما يفعل مخرجو المسلسلات السورية التي تظهر الأتراك بمظهر القتلة والوحوش).

                    لا أريد أن أبدي رأياً في الفن السابع العربي لأن شهادتي فيه سوف تكون ناقصة لأني لا أعرف عنه شيئا يذكر، ولأنه لا يهمني أصلاً ذلك أني لست من مستهلكيه. لكن ما أعرفه يقينا هو أن الفنون والآداب والعلوم لا يمكن لها أن تتطور وتصبح ذات رسالة في ظل بيئة اجتماعية معقدة، وبيئة ثقافية متأخرة، وبيئة اقتصادية سيئة، وبيئة سياسية ظالمة، ورقابة لا تسمح حتى للشجر بالنمو بدون ترخيص. لقد اكتشفت ـ وأنا أبحث عن أفضل عشرة أفلام عربية لمكتبة الجامعة، وعن أفلام عربية جيدة أستعملها في مادة الترجمة التلفزيونية ـ أنه ليس لدينا فن سابع. لدينا شيء من هذا القبيل يصلح تصنيفه على أنه "طابور فني خامس" لوزارات الإعلام العربية، أو آلة لتخدير العامة في رمضان وسائر أيام السنة، أو سقط متاع لتسلية الرعاع![/align]
                    الدكتور القدير عبد الرحمن السلمان مساء الخير

                    هذه ليست خاطرة بل هو مقال كبير لما يحتويه من فكر نير وقدرة على ملامسة الواقع والمتخيل، وحقيقة كثيرة هي التحريفات وعدم الجدية بالطرح خاصة بما يتعلق بتراثنا وتاريخنا.

                    تحياتي وتقديري لهذه الإضافة المميزة
                    ***
                    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                    يساوى قتيلاً بقابرهِ

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      [align=center]
                      ما شدَّني هنا ، بعد إتقان صاحب النص لأسلوب السرد
                      والتشويق الذي قام عزيزنا محمد ثلجي باستغلاله كي
                      يوصل رسالة ، مفادها أن السخرية ليست قاصرة على
                      ممارستك لها لتوجيه بوصلتك ومجهرك الكوني نحو
                      الآخرين ، أفرادا كانوا أو جماعات . إنما مبضع الساخر
                      ممكن أن يطول الساخر نفسه ، فيقوم بتشرح ذاته دون رحمة .
                      ما شدَّني أيضا هو ردود الزملاء الذين وقعوا بفخ الساحر
                      محمد ثلجي .

                      وهنا كانت السخرية في النص أخي وصديقي بونيف
                      كانت السخرية أيضا برد كبيرنا محمد الموجي ، حين
                      سرد واقعة ليلى طاهر التي لم تغادر وجدانه .
                      وكانت أيضا مع عزيزنا المستشار عبد الرحمن السلمان
                      الذي بإعادة طرح مقالته القيمة عن الفن السابع ، يعيد التشكيك
                      بجدواه .
                      أما عزيزنا يسري شراب . فإنه يحاول أن يهرب من المواجهة
                      بتحميل المسؤولية على بطل النص الذي لكم يكن خبيرا في تعامله
                      مع مثل هذه مواقف .

                      وعفوا إن كنت أطلت ، أو أسأت لأحد في ردي هذا
                      ودمتم
                      فوزي بيترو

                      [/align]
                      التعديل الأخير تم بواسطة فوزي سليم بيترو; الساعة 29-04-2010, 09:41.

                      تعليق

                      • محمد ثلجي
                        أديب وكاتب
                        • 01-04-2008
                        • 1607

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
                        امير التفعيله
                        اخي العزيز
                        محمد ثلجي الموقر
                        تحياتي
                        مع اول حب دق ابواب قلبك دقات مرتبكه مرتعشه متردده مابين سيجاره تبحث عن نارها عند حسنائك الفاتنه يبدو الموقف لو تخيلناه مشهدا سينمائيا ضاحكا
                        ثم بكل براءة تهاجم بسؤال غض ولا ياتي الا بعد المقدمه عن اسم ابيها
                        (طيب اسال عن اسمها اخي العزيز وبعدين ربنا بيحلها مع اسم ابوها)
                        هنا موقفا اخر تتجلى فيه تناقض المنطقي مع اللامنطقي
                        ورغم ان النهايه لم تكن فيها ابتسامه كامله الا ان انتظارك لسماع صوتها العذب وهي تغني لك اغنية الوداع مثلا ولم تسمعك اياها لان قريبها سبقك اليها وارتبط بها
                        مابين البراءه في المواقف الرومانسيه ومابين تعلقك بالحبيبه نكاد ان نرسم اتجاها ملحا في قصه ساخره على واقع لشاب لم يكمل الثامنة عشر حينها - لو وضعناها كما عشتها سنجد كوميديا الموقف واضحه
                        تقبل كل الود الذي يليق بمقام شاعر في العمودي والنثري والتفعيلة اميرا
                        القدير راغب شراب ما أروع وجودك وتشجيعك فعلا هي لحظات وذكريات
                        تعيد نفسها رغمًا عنها بجمالها ببراءتها

                        تحاتي وتقديري
                        ***
                        إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                        يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                        كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                        أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                        وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                        قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                        يساوى قتيلاً بقابرهِ

                        تعليق

                        • محمد ثلجي
                          أديب وكاتب
                          • 01-04-2008
                          • 1607

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                          [align=center]
                          ما شدَّني هنا ، بعد إتقان صاحب النص لأسلوب السرد
                          والتشويق الذي قام عزيزنا محمد ثلجي باستغلاله كي
                          يوصل رسالة ، مفادها أن السخرية ليست قاصرة على
                          ممارستك لها لتوجيه بوصلتك ومجهرك الكوني نحو
                          الآخرين ، أفرادا كانوا أو جماعات . إنما مبضع الساخر
                          ممكن أن يطول الساخر نفسه ، فيقوم بتشرح ذاته دون رحمة .
                          ما شدَّني أيضا هو ردود الزملاء الذين وقعوا بفخ الساحر
                          محمد ثلجي .

                          وهنا كانت السخرية في النص أخي وصديقي بونيف
                          كانت السخرية أيضا برد كبيرنا محمد الموجي ، حين
                          سرد واقعة ليلى طاهر التي لم تغادر وجدانه .
                          وكانت أيضا مع عزيزنا المستشار عبد الرحمن السلمان
                          الذي بإعادة طرح مقالته القيمة عن الفن السابع ، يعيد التشكيك
                          بجدواه .
                          أما عزيزنا يسري شراب . فإنه يحاول أن يهرب من المواجهة
                          بتحميل المسؤولية على بطل النص الذي لكم يكن خبيرا في تعامله
                          مع مثل هذه مواقف .

                          وعفوا إن كنت أطلت ، أو أسأت لأحد في ردي هذا
                          ودمتم
                          فوزي بيترو

                          [/align]
                          اخيي الغالي الدكتور فوزي

                          فعلا يبدو ان هذا النص فتح شهية عمداء الملتقى الموجي ومن ثم السلمان ومن قبلهما بونيف وهذا شيء طيب

                          اشكرك على مرورك الجميل ومتابعتك الحثيثة
                          ***
                          إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                          يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                          كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                          أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                          وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                          قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                          يساوى قتيلاً بقابرهِ

                          تعليق

                          يعمل...
                          X