تشابكتْ أيدينا ـ ونحن نتمشّى ـ في صمت دون ملامح ، كل منا هارب من أحزانه ...
ولما تراكمت عليّ الأفكار نضرتُ إليها بعين ما نضرتْ إليّ وقلت :
هل تتزوّجينني ؟
قالت مبتسمة : نعم
وأكملنا المسير في صمت ببعض الملامح.
ولما تراكمت عليّ الأفكار نضرتُ إليها بعين ما نضرتْ إليّ وقلت :
هل تتزوّجينني ؟
قالت مبتسمة : نعم
وأكملنا المسير في صمت ببعض الملامح.
تعليق