الحلقة الأولى_أخبار الحمقى والمغفلين في ملتقى المبدعين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د/ أحمد الليثي
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 3878

    الحلقة الأولى_أخبار الحمقى والمغفلين في ملتقى المبدعين

    أخبار الحمقى والمغفلين في ملتقى المبدعين


    الحلقة الأولى


    صحا أبو العُريف من نومه، وفرك عينيه بمفصلي سبابتيه، ثم سرحت يده اليسرى إلى زر تشغيل الحاسوب وهو بين النائم واليقظان فضغطته. وما هي إلا دقائق معدودة حتى كانت الشاشة تنتقل بين ألوان لا يعلم حصرها إلا الله، وكأن الجن قد تلبَّس بالحاسوب.

    وكالعادة انفتحت صفحته الرئيسة المفضلة، وهي صفحة ملتقى الأدباء والمبدعين العرب. وقبل أن يتفحص آخر الموضوعات أغلق عينيه واستفتح بقوله "أقسم بالله العظيم إن هذا اليوم سيكون يوم نكد على ..." وفي هذه اللحظة كان قد وصل إلى أسفل الصفحة، ففتح عينيه فوقعتا على اسم "الدكتور شرنوبي"، فنطق به.
    "آآه! ياللأسف! كنت أرجو أن يكون الموضوع سياسياً. ولكن لا بأس، اليوم إذن هو يوم النكد الأدبي."

    وليس مهماً أن أبا العُريف لا يعرف ألِف النقد الأدبي من كوز ذرتِه، ولكنه هاوٍ متمرس في شئون النكد عموماً، وقد غلبه شيطانه في سن مبكرة فأوهمه أن السفسطة هي أسرع طريق للإيقاع بالفرائس، وتعكير صفو حياة الناس.

    فتح أبو العريف الموضوع وقرأ "لا يتوقف عمل (ال) في العربية عند التعريف، بل يتعداه إلى الاختصاص والاستغراق. وقال سيبويه في قوله تعالى [الحمد لله] إن عمل (ال) هنا ...." فاتسعت حدقتاه، وفغر فاه، وأخذ يهرش رأسه بأصبعه حتى تخال أنه قد مس بياض مخه، وبلغ حماره القنطرة. وأخذت نفسه تنازعه الرحيل قبل أن تزل قدمه بتعليق يكشف سوءته.
    "هذا ليس أدباً. هذا نحو! ليتني تابعت حلقات الأستاذ قمحاوي "نحو الأمية" في الإذاعة! هل أرحل؟ ولكنني أقسمت بالله، وهذا قسم عظيم، وأنا رجل ملتزم. لا، لن أرحل. يجب أن أدلي بجردلي وسطلي، ولابد أن يذوق هذا النحوي البحويّ الطحوي عصا "الغلية" التي أحضرتها معي. لا، لا يمكن أن أتركه هكذا. من يظن نفسه؟ تقدمْ يا أبا العريف، تحرك أيها الحمار ولا تقف عند القنطرة، شي، شي، حاااا. ليس مهماً أن تفهم الموضوع. اكتب أي شيء تسمم به بدن الكاتب حتى الجيل العاشر. نعم، غلِّف الكلام حتى لا يفهم منك أحد شيئاً. توكَّل يا رجل، توكَّل، على بركة الله ..."

    ولم يمر طويل وقت حتى ثارت ألمعية أبي العُريف، فضغط زر الرد، وأخذ يكتب: "اشكر الأستاذ شرنوبي على موضوعه كامل الدسم. ولكن هذا الموضوع غير قائم الزاوية، وتعتريه أوجه نقص حادة في جوانب عدة. فقد عارض ابن سيِّدة قول سيباويه الذي احتججت به على غير علم بمراده، وقال إن (ال) إذا دخلت على معرَّف استحال اللفظ بها. وانقسم النحويون في هذه النقطة المفصلية إلى مدرستين؛ حيث مال البصريون إلى نصب الحمد ابتداءً على ستة أوجه. أما الكوفيون فاختاروا الجر على لغة مشهورة من لغات العرب. وعليه فقد سقطت مداخلتك في جملة من الأخطاء، وكان ينبغي عليك أن تعود إلى المراجع المعتمدة وأمهات الكتب لتستبين خطأك. مع خالص محبتي وودي وتقديري أيها العزيز الراقي".

    وما أن انتهي من ضغط زر نشر التعليق حتى دخلت عليه أم ولده، وفلذة طحالة وكبده، أم العُريف وهي تحمل كوباً من الشيح. فقالت: "كيف أصبحت يا أعلم أهل زمانك؟ " فنظر إليه نظرة الساخط على حظه، وقال: "أصبحت على جميل سحنتك، لا حرمك الله من وجه حماتك". ثم تجادلا خمساً، وتعاركا تسعاً، وسكبت أم العريف فوق رأسه كوب الشيح، وانصرفت. وبينما هو يلعن حظه، وينظف نفسه إذ لمس إصبعه زر إعادة تحميل الصفحة، فوجد رداً من الدكتور شرنوبي يقول "الأستاذ أبو العريف: رأيتك تخلط الحابل بالنابل، وتأتي بأقوال لا يقول بها أحد من العالمين. فالمبتدأ إنما يكون مرفوعاً دائماً، ولا يصح فيه نصب ولا جر. ولا أعلم أحداً من الكوفيين أو البصريين قال بكلامك. فدلني على مصادرك حتى أنظر فيها. وأنت حين تقول "حمدٌ لله وثناءٌ عليه" فهذا ابتداءٌ، أما "حمداً لله وثناءً عليه" فتقوله حين يقع لك ما يوجب الحمد، هكذا قال أبو هلال العسكري في الفروق. وحديثي إنما هو عن وظائف (ال) في العربية، فإذا بك تخرج عن الموضوع. واسمح لي أخي الكريم أن أقول إن الاسم الصحيح هو "ابن سِيده" وليس "ابن سيِّدة، فلعله خطأ طباعي. لك التحية".

    فضغط أبو العريف زر الرد بانفعال شديد، وكتب: "الأستاذ شرنوبي، في زماننا هذا يوجد الكثيرون من المرضى بحرف الدال. وأعجب ثم أعجب ثم أعجب من قولك "ابن سيده"، كيف فات عليك وأنت دكتور جهبذ هذا الأمر. هل أم المذكور سيِّدة أم رجل؟ هل سمعتم عن إنسان كانت أمه رجلاً؟ ما هذا يا دكتور. وإذا كنت تجهل هذه الحقيقة البسيطة فكيف لك أن تتحدث في أمر خطير من أمور اللغة. هذا والله هو العجب العجاب. ثم من هو العسكري هذا الذي ذكرته؟ كنت أتوقع منك أن تستشهد بقول لواء أو عميد، أو حتى نقيب، لكن أن تقول "العسكري"، فهذا من المضحكات المبكيات.

    ثم أجد ردك الذي يجافي العقل والمنطق والحقيقة فتقول إنك لا تعلم من الكوفيين أو البصريين مَن قال بكلامي. هذا كلامي يا أستاذ. فليس الكوفيون والبصريون بأعلم مني. ويبدو لي من كلامك أنك تعادي العراق وأهله. فهل أنت مع الغزو الأمريكي أم ضده؟ لماذا تشجع التدخل الإيراني في العراق؟ هل أنت من أنصار مقتدى الصدر وجيش المهدي؟ أفصح عن هويتك حتى أعرف مع أي شخص أتحدث. عجبت والله ممن يستخدمون الأسماء المستعارة، ويتخفون خلفها. أنت وأمثالك أشباح هلاميون. هل ليست لديك الشجاعة للكتابة باسمك؟ وهذه الصورة التي تضعها ليست صورتك.

    أطلب من إدارة هذا الملتقى المحترم إغلاق هذا الموضوع، وطرد كل من تسول له نفسه التعدي على عالم المبدعين النقي الطاهر. ولست أدري كيف يسكت الأستاذ الموجي على هذا العبث. اطردوا هذا البائس الرعديد."
    د. أحمد الليثي
    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    ATI
    www.atinternational.org

    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
    *****
    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    #2
    الاستاذ الفاضل أحمد الليثي

    لا أعرف كيف سأشكرك على هذه الهدية القيمة التي خصصتها لأهل الملتقى المبدعين دونا عن سواهم..

    بارك الله بك و جعل عملك خالص لوجه الله و في ميزان أعمالك

    دمت سالما

    رنا خطيب

    تعليق

    • mmogy
      كاتب
      • 16-05-2007
      • 11282

      #3
      [align=CENTER][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]
      دكتور أحمد الليثي
      حنعممه اولا ثم نعقب عليه بعد تعميمه لأنني لاأحب الرد إلا على المواضيع المعممة

      ادعو لنا لنا بالستر من الفضيحة بعد تعميمه ولااراكم الله معمما في موضوع لديكم

      تحياتي
      [/align][/cell][/table1][/align]
      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

      تعليق

      • نضال يوسف أبو صبيح
        عضـو الملتقى
        • 29-05-2009
        • 558

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        د.أحمد الليثي
        سلمت يداك أستاذي على **أبي العريف ** هذا
        فوالله ما ضحكت منذ زمن كما ضحكت الآن
        وأنتظر بفارغ الصبر الحلقات التاليه
        لك جزيل الشكر

        تعليق

        • عبد الرحيم محمود
          عضو الملتقى
          • 19-06-2007
          • 7086

          #5
          الأستاذ الليثي المحترم
          دعني أصحح لك أخي الكريم ، ففي قولك :
          فتح أبو العريف الموضوع وقرأ "لا يتوقف عمل (ال) في العربية عند التعريف، بل يتعداه إلى الاختصاص والاستغراق. وقال سيبويه في قوله تعالى [الحمد لله] إن عمل (ال) هنا ...." فاتسعت حدقتاه، وفغر فاه، وأخذ يهرش رأسه بأصبعه حتى تخال أنه قد مس بياض مخه، وبلغ حماره القنطرة. وأخذت نفسه تنازعه الرحيل قبل أن تزل قدمه بتعليق يكشف سوءته.


          - في قول الله تعالى : الحمد لله ، ليس هناك أل وإنما هناك اللام التي في (لله) وهي لام الاستغراق وليس أل الاستغراق فلا يوجد في العربية أل الاستغراق .
          والفرق بين أل واللام كبير ، ولا أظنك عنيت أل التي في الحمد فلا أظنك تقع في هذا الخطأ البيّـن ، فأل تأتي :
          للتعريف.
          للجنس .
          التعظيم وتكون زائدة .
          للكمال .
          قد يستعملها بعض الشعراء بمعنى الاسم الموصول (الذي) .
          وهي لا تستعمل للاختصاص يقينا ولا يقول لا سيبويه ولا غيره بأن أل تأتي للاختصاص ، وأما اللام فنعم ، فنقول : الرسن للدابة ، لتعني اللام في كلمة للدابة الاختصاص وليس أل كما تفضلت .
          أما اللام فلها شأن آخر .
          أما قولك عمل أل فهذا يحتاج لإعادة الصياغة ، فأل لا تعمل شيئا لأن العمل في اللغة أربعة : الرفع ، النصب ، الجر ، والجزم . لا غير .
          وربما قصدت معنى أل أو ما تضيفه أل للمعنى باتصالها بالاسم .
          احترامي .
          نثرت حروفي بياض الورق
          فذاب فؤادي وفيك احترق
          فأنت الحنان وأنت الأمان
          وأنت السعادة فوق الشفق​

          تعليق

          • طالبة
            عضو الملتقى
            • 26-09-2007
            • 186

            #6
            [QUOTE=د/ أحمد الليثي;221485]
            أخبار الحمقى والمغفلين في ملتقى المبدعين
            [frame="1 10"]أطلب من إدارة هذا الملتقى المحترم إغلاق هذا الموضوع، وطرد كل من تسول له نفسه التعدي على عالم المبدعين النقي الطاهر. ولست أدري كيف يسكت الأستاذ الموجي على هذا العبث. اطردوا هذا البائس الرعديد[/frame]

            أستاذنا العزيز
            من هوالذي سوّلت له نفسه التعدّي على عالم المبدعين النقي ؟
            أليسَ هو أبو العُريف؟ الذي منحوه ثقةً وصدّق نفسه ، وبدأ يضع شروطاً لكل عضو يتجرأ ويناقشه ، فشرف مناقشة أبو العريف لا يلقاها إلاّ من كان ذو حظٍ عظيم

            شكرالك دكتورنا الفاضل ، لأنك قلت ما أردنا قوله فيما يحدث في الآونة الأخيرة في الملتقى ، ولكننا نصطدم بمن يقول لنا ، إذا لم يعجبكم الأمر فلا تدخلوا هذا الموضوع ، أو لتكتفي بالمطالعة ؛ لأنك لست أهلا لابداء رأيك ومحاورة ومناقشة جهبذنا ، إنها سياسة لجم ، وتكميم أفواه ، جديدة في الملتقى وغريبة عليه،
            عجبي!!!
            بانتظار حلقتك الأخرى وإبداعك سيدي

            تحياتي الطيبات

            تعليق

            • عبدالرحمن السليمان
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 5434

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ahmed_allaithy مشاهدة المشاركة
              أخبار الحمقى والمغفلين في ملتقى المبدعين


              [
              فضغط أبو العريف زر الرد بانفعال شديد، وكتب: "الأستاذ شرنوبي، في زماننا هذا يوجد الكثيرين من المرضى بحرف الدال. وأعجب ثم أعجب ثم أعجب من قولك "ابن سيده"، كيف فات عليك وأنت دكتور جهبذ هذا الأمر. هل أم المذكور سيِّدة أم رجل؟ هل سمعتم عن إنسان كانت أمه رجلاً؟ ما هذا يا دكتور. وإذا كنت تجهل هذه الحقيقة البسيطة فكيف لك أن تتحدث في أمر خطير من أمور اللغة. هذا والله هو العجب العجاب. ثم من هو العسكري هذا الذي ذكرته؟ كنت أتوقع منك أن تستشهد بقول لواء أو عميد، أو حتى نقيب، لكن أن تقول "العسكري"، فهذا من المضحكات المبكيات.<O:p</O:p"<O:p</O:p
              [align=justify]لا حول ولا قوة إلا بالله من هذا الأنموذج، وممن كان على شاكلة هذه العينة من المعقدين والمحبطين والمرضى النفسيين الذين احترفوا التقيؤ على أنفسهم أمام الناس! وكان الله في عون الإدارة عموما وأخينا الموجي خصوصا، وفي عون القراء وخصوصا حضرتي .. إذ كم مرة ابتليت بنماذج ينطبق عليها هذا الوصف .. :D[/align]
              عبدالرحمن السليمان
              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              www.atinternational.org

              تعليق

              • mmogy
                كاتب
                • 16-05-2007
                • 11282

                #8

                اقتباس د.عبد الرحمن السليمان
                لا حول ولا قوة إلا بالله من هذا الأنموذج، وممن كان على شاكلة هذه العينة! وكان الله في عون الإدارة عموما وأخينا الموجي خصوصا، وفي عون القراء وخصوصا حضرتي .. إذ كم مرة ابتليت بنماذج ينطبق عليها هذا الوصف، ما أن تظهر قلة بضاعة أصحابها حتى يفشون خلقهم بأصحاب الدالات .. بل إن بعض المعقدات زعمت أن الدالات تؤخذ في الغرب من عند المعيدين والمعيدات وكأن الغرب يقع في المعسكر الاشتراكي صاحب جامعة باتريس لومومبا .. أف!أع! أنا حذفت دالي الواحدة خشية على أمرين مهمين المولودة الجديدة أخي الأستاذ أحمد والأعصاب وهلا وغلا وشر البلبلية ما يضحك ههههههههههههههههههههههه:cool::D

                [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]
                مرحبا بأستاذنا الجليل دكتور / أحمد الليثي
                مرحبا باستاذنا الجليل دكتور /عبد الرحمن السليمان
                مرحبا بالجميع

                من الطبيعي جدا ان تظهر شخصية أبو العريف المشاكس بجلاء ووضوح وكثرة .. في ظل شعوره بضرورة تغطية كل مواضيع الملتقى من شعر وقصة ونقد ونثر وسياسة وفن ووو .. فأنى للإنسان العادي أن يكون ملما بكل هذه المجالات .. لكن أبو العريف ليس عاديا .. بل متعديا أيضا إلى المسائل الإدارية .. فلا بد بجانب ممارسته لكل أنواع الفنون والعلوم والآداب أن يكون شخصا ديمقراطيا ديكتاتوريا معارضا وحتى يثبت الأخيرة بجدارة لابد أن يشارك في المعارك الفكرية والأدبية والإدارية .. فإن لم يجد مشاكل خلقها من مفيش .. حتى يثبت دائما أنه صاحب رؤية وفكر .

                تحياتي لهذا الإبداع الهادف
                [/ALIGN]
                [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

                إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                تعليق

                • د/ أحمد الليثي
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 3878

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                  الأستاذ الليثي المحترم
                  دعني أصحح لك أخي الكريم ، ففي قولك :
                  فتح أبو العريف الموضوع وقرأ "لا يتوقف عمل (ال) في العربية عند التعريف، بل يتعداه إلى الاختصاص والاستغراق. وقال سيبويه في قوله تعالى [الحمد لله] إن عمل (ال) هنا ...." فاتسعت حدقتاه، وفغر فاه، وأخذ يهرش رأسه بأصبعه حتى تخال أنه قد مس بياض مخه، وبلغ حماره القنطرة. وأخذت نفسه تنازعه الرحيل قبل أن تزل قدمه بتعليق يكشف سوءته.


                  - في قول الله تعالى : الحمد لله ، ليس هناك أل وإنما هناك اللام التي في (لله) وهي لام الاستغراق وليس أل الاستغراق فلا يوجد في العربية أل الاستغراق .
                  والفرق بين أل واللام كبير ، ولا أظنك عنيت أل التي في الحمد فلا أظنك تقع في هذا الخطأ البيّـن ، فأل تأتي :
                  للتعريف.
                  للجنس .
                  التعظيم وتكون زائدة .
                  للكمال .
                  قد يستعملها بعض الشعراء بمعنى الاسم الموصول (الذي) .
                  وهي لا تستعمل للاختصاص يقينا ولا يقول لا سيبويه ولا غيره بأن أل تأتي للاختصاص ، وأما اللام فنعم ، فنقول : الرسن للدابة ، لتعني اللام في كلمة للدابة الاختصاص وليس أل كما تفضلت .
                  أما اللام فلها شأن آخر .
                  أما قولك عمل أل فهذا يحتاج لإعادة الصياغة ، فأل لا تعمل شيئا لأن العمل في اللغة أربعة : الرفع ، النصب ، الجر ، والجزم . لا غير .
                  وربما قصدت معنى أل أو ما تضيفه أل للمعنى باتصالها بالاسم .
                  احترامي .
                  الأخوة والأخوات اسمحوا لي بالقفز مداخلة أخي الفاضل الأستاذ عبد الرحيم محمود.
                  ========

                  أخي الكريم الأستاذ عبد الرحيم محمود
                  شكر الله مرورك وتعليقك.
                  ويبدو لي "إنك زعلان اليوم" فليس درس النحو، ولا فحواه، ولا صحة معلوماته هو القصد. بل القصد أن يقول أي شخص أي كلام صحيح أو خطأ، ملفق أو غير ملفق، إبداع أو نقل، عن علم وعن غير علم، فيتصدى له أبو العريف بأي كلام لا رأس له ولا ذيل. فأبو العريف نفسه لم يفهم شيئاً، ولم يعرف أين خطأ الكلام من صوابه.
                  فأرجو أن تكون الرسالة قد وصلت.
                  أزال الله عنا وعنكم الهم، ونفع بكم. ويسعدني مرورك الكريم، وإفادتك الطيبة.
                  دمت سالمــاً.
                  د. أحمد الليثي
                  رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  ATI
                  www.atinternational.org

                  تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                  *****
                  فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                  تعليق

                  • كمال عبد الرحيم
                    شاعر
                    • 16-08-2008
                    • 388

                    #10
                    الدكتور أحمد الليثي
                    حياك الله وبيض وجهك يوم تبيض وجوه
                    أحببت هذه الحلقة بالفعل وأظنني عرفت أبا العريف هذا ، حيث يقف من خلال برجه العاجي ، ويهرف بما لا يعرف من أجل إثبات الوجود لاغير ، وليت أبا العريف يعرف ما يخوض فيه من قضايا ولكنه تجده خاويا
                    يدعي أبو العريف معرفته بمدارس النقد وهو لا يعرف البلاغة ابتداء بقدامة بن جعفر وحازم القرطاجني وانتهاء بالبنيوية ونظريات ما بعد الحداثة
                    ضحكت كثيرا ولكنه ضحك كالبكا كما قال عمنا المتنبي
                    في انتظار الحلقة الثانية وربنا يستر

                    تعليق

                    • محمد جابري
                      أديب وكاتب
                      • 30-10-2008
                      • 1915

                      #11
                      الأستاذ أحمد الليثي، حفظه الله؛

                      أول ما قرأت القصة وقد وجدتها منشورة ضمن مقال لإبراهيم عوض باسمه تحت عنوان " هل أسس النبي محمد دينه على الوثنية " على الحبل الرابط"


                      ورددت عنه على ضوئها...
                      ولا أخفي الصدمة التي شدتني وأنا أقرؤها هنا... أهي من قبيل عمل أخينا علي جاسم؟
                      دمت في رحمة الله
                      http://www.mhammed-jabri.net/

                      تعليق

                      • mmogy
                        كاتب
                        • 16-05-2007
                        • 11282

                        #12
                        [align=CENTER][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]
                        بعد إذن الدكتور الليثي


                        الأستاذ والأخ العزيز / محمد جابري
                        أستاذنا الدكتور إبراهيم عوض اقتبس مقالة الدكتور الليثي للرد على بعض منتقديه ليس إلآ .. فكلاهما أكبر بكثير من أن ينسب لنفسه ماليس له وشريط المشاركات مازال يحمل عنوان موضوع الدكتور الليثي فالأمر واضح وبديهي جدا.. وكان يجب على الدكتور ابراهيم عوض الإشارة إلى ذلك .

                        تحياتي لك
                        [/align][/cell][/table1][/align]
                        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                        تعليق

                        • د/ أحمد الليثي
                          مستشار أدبي
                          • 23-05-2007
                          • 3878

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                          الأستاذ أحمد الليثي، حفظه الله؛

                          أول ما قرأت القصة وقد وجدتها منشورة ضمن مقال لإبراهيم عوض باسمه تحت عنوان " هل أسس النبي محمد دينه على الوثنية " على الحبل الرابط"


                          ورددت عنه على ضوئها...
                          ولا أخفي الصدمة التي شدتني وأنا أقرؤها هنا... أهي من قبيل عمل أخينا علي جاسم؟
                          دمت في رحمة الله
                          الأخوة والأخوات الأفاضل
                          استسمحكم ثانية في القفز على مداخلاتكم حتى لا تزداد الأمور اختلاطاً.
                          =======


                          أخي الفاضل الأستاذ محمد الجابري
                          لا شك أن الموضوع موضوعي، ولا أعتقد أني في حاجة للتدليل على هذا فيكفي النظر في وقت النشر؛ ولا يحتاج الدكتور إبراهيم عوض لأن ينسب هذا الموضوع لنفسه وهو من هو. ولكنه اقتبسه، وظني أنه نسي نقل الرابط. وسأقوم أنا بنفسي الآن بوضع الرابط أدنى المداخلة في المنتدى المشار إليه.

                          من ناحية أخرى -على الرغم من غرابة القول- فقد كنت أرجو لو أنك قلت "هل هذه سرقة أدبية؟" (بالفُم المليان كما نقول في مصر) بدل الإتيان على ذكر أخينا على جاسم، فليس الرجل بمضرب الأمثال في هذا الموضوع.
                          هدانا الله وإياه وإياكم إلى ما يحب ويرضى.
                          دمت سالمــاً.
                          د. أحمد الليثي
                          رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                          ATI
                          www.atinternational.org

                          تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                          *****
                          فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                          تعليق

                          • د.مازن صافي
                            أديب وكاتب
                            • 09-12-2007
                            • 4468

                            #14
                            أبو العريف

                            شخصية تتنقل بين الحضور .. تكشف عن ذراعين منتفختين بكثير من " البروتين المعلب " .. فتبدو رياضية من غير رياضة .. صحية من غير صحة .. وسرعان ما تصاب الكلية بما يسمى " الخراب النيفروني " وهنا ينصح الطبيب هذا المنتفخ " عبثا " ألا يقترب من البروتين لأنه سيزيد البلاء بلاءً .. فيحتار أبو العريف بين الانصياع لأوامر الطبيب أو الانصياع لــ " الذراعين " ..
                            وفي كلتا الحالتين .. أبوالعريف سيسقط سريعا .. وسيبصح مثيرا للشفقة .. وعظم الله أجركم ... لقد مات بسبب تناوله قطعة صغيرة من لحم أخيه ...
                            قال تعال : ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه )



                            دعوة لأبو العريف الذي لا أعرفه والله وأجهل من هو المقصود " والعتب على النظر " :-
                            إياك وأن تضحي بإخوانك .. فهو السند حين تصبح وحيدا بلا أي سند ..!!
                            مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                            ( نسمات الحروف النثرية )

                            http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                            أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                            تعليق

                            • د/ أحمد الليثي
                              مستشار أدبي
                              • 23-05-2007
                              • 3878

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
                              الاستاذ الفاضل أحمد الليثي
                              لا أعرف كيف سأشكرك على هذه الهدية القيمة التي خصصتها لأهل الملتقى المبدعين دونا عن سواهم..
                              بارك الله بك و جعل عملك خالص لوجه الله و في ميزان أعمالك
                              دمت سالما
                              رنا خطيب
                              الأخت الفاضلة الأستاذة رنا
                              شكر الله مرورك وتعليقك، وجعل لنا في دعائك نصيباً.
                              ولا يقتصر هذا الموضوع على الملتقى، بل هو منتشر في مواقع كثيرة، بل وفي حياتنا وأعمالنا وعلاقاتنا، وليست العبرة بالمكان وإنما بالأنموذج الذي يمثله أبو العريف. بل لا أكون متجاوزاً حين أقول إن في كل واحد منا جزءاً من أبي العريف، ولكن الكيِّس هو من يغلِّب عقله على هواه. وسمة العالم التواضع وإدراك أن فوق كل ذي علم عليم. أما أبو العريف فلا يقبل بغير نفسه عالماً وقاضياً وجلاداً. فرأيه صحيح على الدوام، وراي غيره أدنى من رأيه -إن لم يكن خطأ- على الدوام أيضاً. فهو يحتكر المعرفة، ويحتكر تصريفها وتقسيمها بين الناس أيضاً.
                              دمت سالمــة.
                              د. أحمد الليثي
                              رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                              ATI
                              www.atinternational.org

                              تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                              *****
                              فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X