خيبة أزلية ، وموت زوءام !!
لعنة تطاردنى أينما كنت فيك ،
ومنذ أول رفة .. وشهقة .
وهذه العجوز تميط الرحمَ ،
عن وجدٍ أصابته نبالُ ما ستنجبُ ،
هذه البتولُ فى سنتها الحزينة ؛
فطيرُها شاردٌ عن أيكه ..
نخرتْ قلبه غانياتُ المدينة :
ترى أكانت نطفةً للنار..
أم للخيانة ؟!
كنتُ وأنت فى بناتِ الغيب ..
نرتجل الحكايات ،
والشيخ يحاصرنا بكهرمان كفيه ،
ويرتقُ ثقوب رؤياه ..
فى ثغر الوليد ؛
عله يصله بالذى ضاع من ضلعه ،
الخمسين بعد المائة !
وغيبته زنزانة ..
عقب مطاردة للجن ،
وفخ طائر فى غربة الفتى !
يفركُ خدَّ القمر،
ويربته متمتما ،
ببعض من آى الكتاب :
أن شيئا خاطفا سوف ينبت فى سواد غبراله ،
وتورق عباءته نجمةً ..
تبدلُ وجه انكساره !
و كم ستشهق الأرضُ ..
بالرى ،
و تبتلع النجومُ فى نهم صهدَها ..
وهى تهتز مفعمةً ،
تشقق حنينا حين ينقر وحشتها ،
عصفور لم يضل السعى لرئتيها !!
ها أنذا أطوى المسافات ،
على خيط بثّهُ ديدنُ الليل ،
من جدائل السماء حتى كعوبها ..
مرتجلا خطيئتى ،
معلقا أحصى دورانه فى سواقى ..
السنين ،
علنى أرى للشيخ آيةٌ فيك ،
وأشهد أنك لا ريب فى تجلى العمر..
آتية ،
فاستوى جنينا فى الرماد ..
وصافات تدركننى فى رحيب صدرها ،
وينقرن بدنى ؛
فالتحف بالندى فيك ،
و أهذى شاردا على قبب البيوت -
تلك التى تحتضن فجيعتها ..
فوهة تنور عبرته المنى ،
فنسى وقته ،
وتاه عنه -
و أنا ضال فى مزج الرؤاى بالندى !!
يخادعني ثعلبُ الوقت ..
فى انعطافات الرحيق ،
و يلف وشاحا ..
كاذبا بمعصمى ؛
فأدور كما عقدٍ بجيدٍ .. يجيد المراوغة ،
ولا يجيد رقرقة الحنين ..
على بسطة الروح !
يقولون : شختَ ، نتىء عمرك ،
فافسح لها كوة للخروج ،
قبل أن تقضى ؛
غربان ينقرن دمى ،
وبومات تقتات طيرى ،
و لا تدرى أنك أنت دمى ..
وطيرى ..
وآية للشيخ أبصرتها فجوةً فى جبين السماء ؛
غرقتُ فى نهرها ،
و لملمت شاطئيه ..
فغدا بئرا ..
عصية لا يصيبها غور.
أهيم فى لجتها ،
أتفتت ،
وأعيد متوحدا ترميمى !
: ياشيخ وقتى ..
لم عافنى نهرى ،
و أصبح ماؤه غورا ؟!
فمن لمهجة ظمأى ،
ومن يرشف تراتيلى ؛
وهذه نبتة خضراء ..
تشق العمر تضنينى ؟!
احتضن مستحيلات ،
أمشط أنفاسها ؛
فتهذى ..
وأهذى صابئا ،
و أشهدُها على آية مرت ..
ذات أمسية لم تكن وهما ؛
فتضج ساخرة ،
وتعوى روح نطفة ..
أشعثها غضبُ السماء !!
عرجاءُ ذاكرة الوقت ..
وأنا دونها مجمعٌ لأصفار ،
ألقيتْ فى رهقٍ مشرع كخيبة أزلية ..
تغتال الرضا ،
وتصلبنى على قارعة المروق ؛
فأكون محض آبق ..
ليس إلا آبقا ..
ولى العيش الزوءام ،
والموت الزوءام ،
وعبث البقاء !!
لعنة تطاردنى أينما كنت فيك ،
ومنذ أول رفة .. وشهقة .
وهذه العجوز تميط الرحمَ ،
عن وجدٍ أصابته نبالُ ما ستنجبُ ،
هذه البتولُ فى سنتها الحزينة ؛
فطيرُها شاردٌ عن أيكه ..
نخرتْ قلبه غانياتُ المدينة :
ترى أكانت نطفةً للنار..
أم للخيانة ؟!
كنتُ وأنت فى بناتِ الغيب ..
نرتجل الحكايات ،
والشيخ يحاصرنا بكهرمان كفيه ،
ويرتقُ ثقوب رؤياه ..
فى ثغر الوليد ؛
عله يصله بالذى ضاع من ضلعه ،
الخمسين بعد المائة !
وغيبته زنزانة ..
عقب مطاردة للجن ،
وفخ طائر فى غربة الفتى !
يفركُ خدَّ القمر،
ويربته متمتما ،
ببعض من آى الكتاب :
أن شيئا خاطفا سوف ينبت فى سواد غبراله ،
وتورق عباءته نجمةً ..
تبدلُ وجه انكساره !
و كم ستشهق الأرضُ ..
بالرى ،
و تبتلع النجومُ فى نهم صهدَها ..
وهى تهتز مفعمةً ،
تشقق حنينا حين ينقر وحشتها ،
عصفور لم يضل السعى لرئتيها !!
ها أنذا أطوى المسافات ،
على خيط بثّهُ ديدنُ الليل ،
من جدائل السماء حتى كعوبها ..
مرتجلا خطيئتى ،
معلقا أحصى دورانه فى سواقى ..
السنين ،
علنى أرى للشيخ آيةٌ فيك ،
وأشهد أنك لا ريب فى تجلى العمر..
آتية ،
فاستوى جنينا فى الرماد ..
وصافات تدركننى فى رحيب صدرها ،
وينقرن بدنى ؛
فالتحف بالندى فيك ،
و أهذى شاردا على قبب البيوت -
تلك التى تحتضن فجيعتها ..
فوهة تنور عبرته المنى ،
فنسى وقته ،
وتاه عنه -
و أنا ضال فى مزج الرؤاى بالندى !!
يخادعني ثعلبُ الوقت ..
فى انعطافات الرحيق ،
و يلف وشاحا ..
كاذبا بمعصمى ؛
فأدور كما عقدٍ بجيدٍ .. يجيد المراوغة ،
ولا يجيد رقرقة الحنين ..
على بسطة الروح !
يقولون : شختَ ، نتىء عمرك ،
فافسح لها كوة للخروج ،
قبل أن تقضى ؛
غربان ينقرن دمى ،
وبومات تقتات طيرى ،
و لا تدرى أنك أنت دمى ..
وطيرى ..
وآية للشيخ أبصرتها فجوةً فى جبين السماء ؛
غرقتُ فى نهرها ،
و لملمت شاطئيه ..
فغدا بئرا ..
عصية لا يصيبها غور.
أهيم فى لجتها ،
أتفتت ،
وأعيد متوحدا ترميمى !
: ياشيخ وقتى ..
لم عافنى نهرى ،
و أصبح ماؤه غورا ؟!
فمن لمهجة ظمأى ،
ومن يرشف تراتيلى ؛
وهذه نبتة خضراء ..
تشق العمر تضنينى ؟!
احتضن مستحيلات ،
أمشط أنفاسها ؛
فتهذى ..
وأهذى صابئا ،
و أشهدُها على آية مرت ..
ذات أمسية لم تكن وهما ؛
فتضج ساخرة ،
وتعوى روح نطفة ..
أشعثها غضبُ السماء !!
عرجاءُ ذاكرة الوقت ..
وأنا دونها مجمعٌ لأصفار ،
ألقيتْ فى رهقٍ مشرع كخيبة أزلية ..
تغتال الرضا ،
وتصلبنى على قارعة المروق ؛
فأكون محض آبق ..
ليس إلا آبقا ..
ولى العيش الزوءام ،
والموت الزوءام ،
وعبث البقاء !!
تعليق